أميرات القائمة رددن بقسوة على ثقة التآلف المفرطة بأصوات الطالبات.
أكد منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب حبيب الصفار أن القائمة تستعد لكسر حاجز الـ800 صوت في انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب بمساندة الجموع الطلابية.
تعقد اليوم انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب التي ينتظرها كافة القوى والجموع الطلابية لما ستشهده من إثارة، خاصة بعد تفجير القائمة المستقلة في كلية الآداب مفاجأة من العيار الثقيل باكتساحها صناديق الكلية بانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الأسبوع الماضي.
ومع تزايد الإشارات المبدئية بفوز عريض للقائمة المستقلة في الكلية، وتأكيد قائمة التآلف الطلابي المستمر على قناعتها بالاستمرار في قيادة الرابطة للعام الخامس على التوالي، ستشهد الكلية جواً انتخابياً ساخناً قد يكون الأكثر إثارة في انتخابات جامعة الكويت لهذا العام.
وتماشياً مع هذه الأجواء التقت «الجريدة» منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب حبيب الصفار للوقوف على آخر التطورات على الساحة الانتخابية ومدى جاهزية القائمة لدخول يوم الاقتراع، فكان الحوار التالي:
• بم تريد بدء كلامك عن القائمة المستقلة؟
– القائمة المستقلة باختصار هي قائمة طلابية تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي بعيداً عن التيارات والايديولوجيات السياسية المختلفة من أجل المصلحة الطلابية بالدرجة الأولى في إطار إسلامي عربي.
• كيف تمكنت القائمة من الحصول على عدد كبير من الأصوات في انتخابات الاتحاد؟
– أولاً هذا جاء بفضل من الله سبحانه تعالي، وثانياً كان الفضل للجموع الطلابية التي أيدت القائمة المستقلة ورأت فيها الأفضلية لتمثيلها في كلية الآداب، وكذلك بفضل العمل الدؤوب الذي قام به أعضاء القائمة على مدار عام كامل لإثبات أن القائمة المستقلة هي القائمة الأفضل في كلية الآداب.
«سنبقى الأمل»
• ماذا عن شعار القائمة الانتخابي؟
– رفعنا شعاراً مرحلياً خلال الفصل الدراسي الثاني الماضي بعنوان «كنا وما زلنا وسنبقى الأمل» مخاطبين به أنفسنا بأننا الأمل للطلبة للسعي بجد نحو التغيير وعودة القائمة المستقلة لكلية الآداب، وخلال مرحلة الانتخابات انتقلنا إلى مخاطبة الطلبة برفعنا شعار «أنتم من يحقق الأمل»، فالخطاب توجه للطلبة بأنهم هم العنصر الأساسي بالتغيير للأفضل واختيار الأمثل في الانتخابات.
• بم تفسر لجوء المنشقين من التآلف الطلابي إلى القائمة المستقلة؟
– لا تكمن أي قصة خفية وراء هذه الانشقاقات، فجميع من انشق أعلن أسباب انشقاقه عبر الصحف المحلية فمن التدخلات الخارجية في التآلف الطلابي إلى ظاهرة العنف التي تتبناها القائمة ومسببات أخرى طويلة، أما اختيارهم للقائمة المستقلة بعد انشقاقهم فهذا يأتي بعد اقتناعهم بفكر القائمة وتيقنهم من أنها القائمة الأمثل والأحق بتمثيل طلبة الآداب بعد اكتشافهم حقيقة التآلف الطلابي.
• يُشاع أن تلك الانشقاقات كانت للبحث عن المناصب؟
– للأسف هذه الإشاعات روجها قياديو التآلف الطلابي دون احترام أي مشاعر لزملائهم السابقين في القائمة، فهل يعقل أن يملك هذا العدد الكبير من المنشقين مناصب في القائمة المستقلة؟ ثم أين هذه المناصب التي يتحدثون عنها؟ بعض المنشقين كانوا يملكون مناصب كبيرة في التآلف وتركوها لأنهم رفضوا الاستمرار على الخطأ وهذا الأمر يتطلب شجاعة كبيرة ويستوجب تشجيعهم على ما قاموا به من رفض الخطأ والبحث عن الحق.
• إلام تطمح القائمة في انتخابات الرابطة المقبلة؟
– بإذن الله ستعود كلية الآداب للقائمة المستقلة، مع وعدنا للجموع الطلابية بأن القائمة ستكسر حاجز الـ800 صوت لأول مرة في انتخابات رابطة الآداب، كما نؤكد أن المفاجأة التي فجرناها في انتخابات الاتحاد ستكون أكبر في انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب.
• التآلف الطلابي تراهن على صندوق الطالبات، فما قولك؟
– فلتراهن كيفما تشاء، نحن لا نجد أي خصم يستحق الالتفات إليه، فقد راهنت عليه على مدار عام كامل وكان الرد قاسياً من أميرات القائمة المستقلة بالفوز بصندوق الطالبات في انتخابات الاتحاد وبفارق أكثر من 40 صوتاً عن القائمة صاحبة المركز الثاني.
• يشاع أن الوسط الديمقراطي والإرادة الطلابية ستدعمان التآلف الطلابي؟
– هذه إشاعات، ونحن لا نهتم سوى بالجموع الطلابية التي ساندتنا وأيدتنا في انتخابات الاتحاد، وبانتظار تأييدها للقائمة المستقلة ثم إن القيادة التي لا تعرف التنازلات، ليبدأ عهد جديد في الكلية بعد تراجع الكلية إلى الخلف في السنوات الأربع الماضية تحت قيادة التآلف الطلابي.
• ما برنامجكم في حال الوصول إلى مقاعد الرابطة؟
– الكلية تحتاج إلى الكثير وتستحق الكثير أيضاً، فالأنشطة الطلابية والأكاديمية والترفيهية باتت مختفية عن الكلية، بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي يجب أن تحل كمشكلة قسم اللغة الفرنسية وقلة الشعب الدراسية والكثير من المشاكل.
نحن نعد بالعمل من أجل الطلبة ولسنا بكثيري الكلام، بل نركز على الفعل أكثر من الكلام.
• بم تريد أن تنهي هذا الحوار؟
– أشكر الجموع الطلابية في كلية الآداب التي أيدت وساندت القائمة المستقلة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ونوجه رسالة شديدة اللهجة إلى القوائم المسيسة بأن القائمة المستقلة راهنت على العودة للكلية وبإذن الله شعار «آدابي عائدون» سيكون موجوداً في أذهان «التآلف».
« جريدة الجريدة »

