أرشيف شهر: فبراير 2009

21فبراير

القوائم الطلابية لـ «الجريدة»: براءة رابطة الطب كانت متوقعة… وننتظرها لـ «الإدارية»

«الرابطتان مستهدفتان ممن يمثلون تيارات سياسية».

أكدت القوائم الطلابية في الجامعة أن براءة رابطة الطب من مخالفة قانون منع الاختلاط خلال أحد نشاطاتها كانت متوقعة لعدم قيامها بما يعارض القانون.

تفاعلت القوائم الطلابية في جامعة الكويت مع رابطة طلبة الطب الكويتية والقائمة الأكاديمية على «البراءة» التي حصلت عليها بعد انتهاء لجنة التحقيق في المزاعم التي أفادت بأن الرابطة خالفت قانون «منع الاختلاط» الصادر من مجلس الأمة في الندوة السياسية التي أقامتها في وقت سابق.

وأكدت القوائم الطلابية أن هذه النتيجة تعتبر «بصمة» جيدة على جبين الحركة الطلابية الكويتية، وخطوة يجب استثمارها في دفع الحركة إلى الأمام بعدما عانت خبطات أعاقتها خلال السنوات الماضية.

«الجريدة» التقت القوائم الطلابية لاستجلاء ردات فعلها على ما انتهت إليه لجنة التحقيق مع رابطة الطب من خلال التحقيق التالي:

وبدوره، أكد الأمين العام للقائمة الأكاديمية يوسف بوخمسين أن القائمة «لم تستغرب هذا القرار من لجنة التحقيق لأن الرابطة لم تكن مخالفة لأي قانون من البداية»، مبيناً أن «الشكوى كانت استهدافاً للرابطة بشكل واضح بعيداً عن رغبة البعض في تطبيق القوانين بشكلها الصحيح، فهناك روابط أخرى كثيرة خالفت قانون منع الاختلاط ولم يتخذ ضدها أي اجراء قانوني».

وأضاف بوخمسين أن «القائمة سعيدة بهذا القرار لأنه أنصف الرابطة التي لم تأل جهداً في خدمة الطلبة يوما من الأيام»، مؤكداً على أن «الحق ظهر للجميع، فقانون الدولة الخاص بمنع الاختلاط ينص على تخصيص أماكن للطلبة وأخرى للطالبات في القاعة الواحدة وليس الفصل التام، وهذا ما قامت به الرابطة في ندوتها، وأتت براءة الرابطة لتؤكد أن القانون كان في نصه على هذا الشكل وليس كما يسوق له البعض بأنه ينص على الفصل الكامل».

خطوة إيجابية

من جانب آخر، أكد رئيس تجمع القوى الطلابية حسين الصباغة أن «براءة رابطة الطب كان أمراً متوقعاً لأنها لم تقم بأي مخالفة»، مؤكداً أن «التجمع كان من البداية مع الرابطة لأنها امتلكت الحق ولم تخالف أي قانون كما يريد أن يصور البعض، فنتيجة اللجنة النهائية تعتبر خطوة ايجابية تصب في صالح الحركة الطلابية الكويتية».

ولفت الصباغة إلى أن التجمع «يتمنى أن تنتهي لجنة «رابطة الإدارية» إلى نفس النتيجة لأنها لم تخالف قانون منع الاختلاط كذلك»، مؤكداً أن «التجمع سيقف مع أي أمر يكون في صالح الحركة الطلابية دون تحيز إلى أحد».

من جهة أخرى، بارك منسق القائمة المستقلة في كلية العلوم الإدارية براك المزيرعي لرابطة طلبة الطب الكويتية والقائمة الأكاديمية «نيلهم البراءة المتوقعة»، معتبراً إياها «وسام فخر على عملهم الدؤوب من أجل الطلبة»، مثمناً دور لجنة التحقيق «التي التزمت الحيادية في التحقيق ولم تنصع للضغوط التي تسعى إلى تخريب صورة الحركة الطلابية الكويتية».

وأشار المزيرعي إلى أن القائمة «تتمنى أن تلتزم لجنة التحقيق في كلية العلوم الإدارية الحيادية في التحقيق، وأن تخرج بنتيجة تنصف رابطة الإدارية التي لم تُخطئ أو تخالف قانون منع الاختلاط الصادر من مجلس الأمة»، متمنياً من القائمة الأكاديمية ورابطة الطب «الاستمرار في خدمة الطلبة في مركز العلوم الطبية كما عهدته الجموع الطلابية منهم».

وأكد منسق قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت سالم النجار أن موقف القائمة من قانون منع الاختلاط كان واضحاً منذ البداية وهو أن القانون ينص على تخصيص أماكن معينة للطلبة وأخرى للطالبات»، مشيراً إلى أن «عدم توقيع أي عقوبة على الرابطة دليل على عدم مخالفتها القانون، ونبارك لهم نتيجة التحقيق النهائية وحصولهم على البراءة المتوقعة»، مضيفاً أن «القائمة تنتظر نتيجة رابطة الإدارية وتتمنى أن تكون منصفه كما كانت منصفة لرابطة الطب».

تصرف غريب

أما منسق القائمة المستقلة في جامعة الكويت عبدالوهاب العبيد فقد استغرب «عدم توقيع ممثلي القائمة الائتلافية على البيان الذي أصدرته القوى الطلابية، بالإضافه إلى طعنهم في البيان ووصفه بـ«بيان الثغرات»، علماً بأن ما جاء فيه كان لمساندة الروابط والجمعيات والدفاع عن حقوقها كونها الممثل الشرعي للطلبة في الكليات».

وأضاف «أصبحت جامعة الكويت في الأيام السابقة ساحة للتناحر السياسي وهذ ما قبلته القائمة الاتلافية ولم تحرك ساكناً كونها تنتمي إلى تيار الإخوان المسلمين، واللافت للنظر هو عدم مشاركة القائمة الائتلافية أو الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كونهما الممثلين الشرعيين للطلبة في جامعة الكويت في البيان، والمفترض أن يكون الاتحاد سباقاً في الدفاع عن حقوق الطلبة من خلال دفاعه عن الروابط والجمعيات العلمية»، مشيراً إلى أن «القائمة المستقلة تتشرف بأن تكون أول الموقعين على البيان الصادر من القوى الطلابية لما فيه خدمة ومصلحة الطلبة».

ولم يختلف رأي منسق قائمة صوت الكويت في جماعة الكويت فيصل العنزي عن آراء القوائم الأخرى، إذ عبّر عن توقع القائمة انتهاء لجنة التحقيق إلى هذا القرار كون الرابطة لم ترتكب أي مخالفة صريحة لقانون منع الاختلاط، فالقانون لم يلزم الجهات المعنية في جامعة الكويت تطبيق «الفصل بشكل كامل»، مباركاً في نفس الوقت لرابطة الطب على حصولها على البراءة المتوقعة، كما تمنى انتهاء لجنة التحقيق الخاصة مع رابطة الإدارية بالبراءة أيضاً كونها إحدى الجهات المستهدفة من التيارات الدينية كما هي الحال مع رابطة الطب».

رابطة «الطب» بعد البراءة: شكراً لمن وقف إلى جانبنا

أعلن رئيس اللجنة الاعلامية برابطة الطب الكويتية في جامعة الكويت أحمد العلي أن للنواب وقفة جادة ضد تحيز العمادة إلى توجه أو تيار معين يحاول فرض هيمنته ويحارب كل من لا يتوافق مع توجهه من الروابط والجمعيات».

وأوضح أنه نظراً إلى تجارب سابقة «لم نجد بديلاً عن أعضاء مجلس الأمة فدورهم الرقابي يحتم عليهم الوقوف مثل هذه الوقفة المحمودة»، مشيداً بموقف جمعيات النفع العام «المشرف الذي يدل على الدور الحيوي الذي تلعبه في المجتمع ويوصل رسالة واضحة مفادها أن المجتمع بالكامل يرفض مثل هذه الممارسات المشينة من عمادة شؤون الطلبة التي حادت عن دورها وراحت تطبق اجندات خارجية بعيدة كل البعد عن النزاهة والحيادية»، موجهاً الشكر إلى كل من وقف مع الرابطة.

« جريدة الجريدة »

17فبراير

احتفالات الروابط والجمعيات بِعيدَي الكويت

تمر الكويت في شهر فبراير من كل عام بأيام جميلة ومناسبات سعيدة على قلوب الكويتيين أجمع، ففي هذا الشهر تحتفل بعيدها الوطني في الخامس والعشرين، وفي السادس والعشرين من الشهر نفسه تحتفل بعيد التحرير من براثن الغزو العراقي، كما أن يوم الخامس عشر من شهر فبراير هو يوم تسلم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، لذلك يسرع الكويتيون في كل مواقعهم ومناصبهم للاحتفال بهذه الأيام على طرقهم الخاصة تعبيراً عن حبهم للكويت.

من هذه الاحتفالات هي الاحتفالات التي تقيمها الروابط والجمعيات العلمية في مختلف كليات جامعة الكويت سنوياً احتفاءً بهذه الأيام التي تتزين فيها الكويت كأفضل ما يكون التزيّن.

ومع أن عيد الكويت الوطني وعيد التحرير يقعان في أيام عطلة الطلبة في جامعة الكويت، فمن المؤكد أن تقيم مختلف الجمعيات والروابط احتفالاتها مع بداية الدوام الرسمي لجامعة الكويت، حسب ما قامت به الروابط من توقيع فورمات الاحتفالية لدى عمادة شؤون الطلبة، وتختلف طرق الجمعيات في احتفالاتها وتقديرها لهذين العيدين العزيزين على قلوب الكويتيين، فهناك روابط تقيم احتفالات «جميلة» جداً تليق بحجم هذه المناسبة، وعلى النقيض هناك روابط لا تريد إلا أن يقال عنها أنها احتفلت بأعياد الكويت دونما تقدير ووضع حجم مناسب لهذه الأعياد.

الصورتان توضحان الفرق في احتفالات الروابط ومدى تقديريها لأعياد الكويت، فالأولى تبين احتفالات رابطة الآداب العام الماضي بهذه المناسبة، والأخرى توضح رونق وجمال الاحتفالية التي أقامتها رابطة طلبة كلية العلوم الإدارية احتفاء بعيدي الكويت…. والحكم للقارئ الكريم.

« جريدة الجريدة »

3فبراير

كويتيو المهجر حصلوا على الثانوية العامة بتقدير جيد

تأبى سنوات الاحتلال العراقي إلا أن تطل برأسها بين حين وآخر بأشكال مختلفة. هذه المرة يمكن ملاحظتها في «شهادات» الدفعة الجديدة من خريجي الثانوية العامة وفق نظام المقررات، إذ كان معظمهم من مواليد الاحتلال، بين عامي 1990 و1991، خصوصا أن الغزو صار تاريخا مفصليا بالنسبة للكويتيين للتمييز بين جيلين، جيل ما قبل الغزو وما بعده.

ومع إعلان وزارة التربية نتائج الخريجين، بدت لافتة خانة «مكان الولادة» الظاهرة مع النتائج، بوجود عدد غير قليل من مواليد سنوات الاحتلال، يمكن تمييزه من خلال أسماء الدول التي ولد فيها الكويتيون في الخارج، نتيجة لوجود كثير من العائلات الكويتية خارج البلاد في تلك الفترة، وتنوعت أماكن ولادتهم بين المملكة العربية السعودية ذات النصيب الأكبر، تليها دول الخليج العربية ولاسيما الإمارات والبحرين، وصولا الى الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وسواها من بلدان العالم أينما وُجد الكويتيون أثناء الاجتياح.

وأظهرت نتائج الخريجين المولودين خارج الكويت أن معدلاتهم جاءت بين مقبول وجيد وجيد جدا، لكن متوسطها كان تقدير جيد. وليس معروفا تماما مدى تأثير هذه الولادات على شخصيات الشباب، إذ لم تتوافر دراسات خاصة عن الموضوع، ولايبدو أن وزارة التربية أو أي جهات أخرى أجرت أبحاثا بهذا الشأن.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015