أرشيف شهر: أكتوبر 2010

31أكتوبر

النفيسي لـ الجريدة: سأكمل مسيرة تطوير “التطبيقي” التي بدأها السابقون

تضافر الجهود ضرورة لتوفير أجواء تلائم تحديث الجسد الأكاديمي.

أكّد المندوب الدائم لدولة الكويت في منظمة اليونسكو الذي صدر قرار رسمي من مجلس الوزراء بتعيينه مديراً جديداً للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. عبدالرزاق النفيسي أنه مستعد لخدمة الكويت من أي منبر كان، سواء كان ذلك في عمله في اليونسكو أو عبر عمله الجديد مديراً عاماً للهيئة.

وقال النفيسي في تصريح لـ «الجريدة» بعد صدور قرار تعيينه خلفاً للمدير الحالي د. يعقوب الرفاعي إنه سيسير على نفس المسيرة التي بدأها سابقوه، معرباً عن أنه سيمد يد التعاون إلى جميع نوابه في الهيئة وجميع المسؤولين والموظفين من أجل اكمال مسيرة الإصلاح والتطوير في الهيئة التي تعد منبر من منابر الكويت التعليمية المهمة.

وبين النفيسي أن أجواء التطوير للجسد الأكاديمي تحتاج إلى تصافر الجهود والتعاون بشكل كامل من أجل تحقيق الأهداف المرسومة لهذه المؤسسة، التي دائماً ما تخرّج كوادر وطنية مؤهلة لسوق العمل في الكويت، معرباً في الوقت نفسه عن اعتزازه وشكره لثقة صاحب السمو أمير البلاد ورئيس مجلس الوزراء به، إضافة إلى وزيرة التربية والتعليم العالي باختياره لهذا المنصب الذي يعد تكليفاً وليس تشريفاً.

وبينما تمنى النفيسي أن يوفق في هذه المهمة من أجل الكويت، أشار إلى أنه سيزاول عمله بعد انتهاء مدة المدير الحالي د. يعقوب الرفاعي رسمياً أي بعد ما يقارب الشهرين مع مطلع العام الميلادي المقبل، على أن يعود رسمياً للكويت في شهر ديسمبر بعد انهاء أعماله في باريس.

جدير بالذكر، أن د. عبدالرزاق النفيسي كان عضو هيئة تدريس في كلية العلوم الصحية قبل أن يكلف بشغل منصب عميد الكلية، وتدرج في المناصب بالهيئة ليشغل في نهاية المطاف منصب نائب المدير العام لشؤون الأبحاث قبل أن يتولى مهامه رسمياً كمندوب دائم للكويت في منظمة التربية والعلوم والثقافة «اليونسكو».

مديرو «الهيئة» السابقون
• أحمد المزروعي
• جاسم خلف
• عبدالرحمن المحيلان
• حمود المضف
• يعقوب الرفاعي

« جريدة الجريدة »

29أكتوبر

لتمنع التدخين… قم بإزالة المقاعد!

في بداية العام الدراسي الحالي أعلنت الجامعة تشكيلها لجنة تهتم بتوعية الطلبة بقرار منع التدخين داخل الحرم الجامعي وقرار اللباس المحتشم الصادر عن مجلس الجامعة أواخر العام الدراسي الماضي، فانتظر الطلبة لمعرفة نوع “التوعية” التي ستشنها الجامعة واستبشر غير المدخنين خيرا بمواجهة المدخنين.

وما إن بدأ العام الدراسي حتى فوجئ الطلبة بأن إدارات الكليات أزالت جميع المقاعد الموجودة داخل المبانى الجامعية من دون ابداء أي سبب واضح مع تكتم كبير من قبل المسؤولين.

ومع مرور الأيام، انكشفت الحقيقة بأن أول قرارات هذه اللجنة كانت تقضي بإزالة المقاعد داخل مباني الجامعة من أجل عدم جلوس الطلبة عليها والتدخين داخل المبنى! وهي بذلك شملت جميع شرائح الطلبة من المدخنين وغير المدخنين.

واشتكى عدد كبير من الطلبة خاصة في كليات العلوم والحقوق والعلوم الاجتماعية من هذا التصرف الذي أجبرهم على الجلوس في الخارج تحت أشعة الشمس الحارقة فقط لأن الإدارة تعتقد أنها ستمنع المدخنين من التدخين داخل المباني بإزالة المقاعد.

« جريدة الجريدة »

28أكتوبر

بحر العلوم لـ الجريدة•: الطرح المستمر للقضايا الحدودية مع الكويت يضر استقرار العراق… وحكماء البلدين قادرون على تجاوز الخلافات

خلال ندوة «تأثير الانسحاب الأميركي» في الجامعة

أقامت وحدة الدراسات الأميركية ندوة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت حول الانسحاب الأميركي من العراق وتأثيره على المنطقة.

قال سفير الجمهورية العراقية في دولة الكويت محمد حسين بحر العلوم إن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة سيظهر على أرض الواقع في أقرب فرصة ممكنة، مشيراً إلى أن السياسيين بدأوا الجلوس على الطاولة المستديرة والاتفاق على النقاط المشتركة من أجل مصلحة العراق.

وأوضح بحرالعلوم في تصريح خاص لـ”الجريدة” على هامش ندوة “الانسحاب الأميركي وتأثيره على المنطقة” التي أقيمت أمس في كلية العلوم الاجتماعية بتنظيم من وحدة الدراسات الأميركية وحضور رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية د. سامي الفرج ومجموعة من المهتمين بالشأن العراقي، أن الجميع يؤمن بأن تشكيل الحكومة الجديدة سيخرج بشكل يفيد العراق والوضع السياسي العراقي.

وعن سبب طرح مشكلة الحدود الكويتية-العراقية بشكل مستمر، قال بحر العلوم إن من لا يريد للعراق الاستقرار وبناء علاقات جيدة مع دول الجوار هو المستفيد الأكبر من طرح مثل هذه القضايا باستمرار، مضيفا أن البلدين يملكان من الحكماء والعقلاء الكثير لمواجهة مثل هذه الموضوعات لما فيه مصلحة البلدين.

وفي شأن مؤتمر القمة العربية الاستثنائية الأخير في ليبيا وردود الفعل المتابينة، أوضح بحر العلوم أن جميع الأمور يكون فيها خلافات واتفاقات، مؤمنا في الوقت نفسه بأن الخلافات ستزول من أجل انجاح مؤتمر بغداد المقبل لأجل الأمة العربية.

تحسن أمني

وبدأ السفير بحر العلوم كلامه في الندوة مؤكدا أن تحسن وضع العراق الأمني هو الذي مهد لانسحاب القوات الأميركية من العراق استنادا إلى الاتفاق الموقع بين البلدين في السابع عشر من شهر نوفمبر لعام 2008 بشأن الانسحاب وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت.

وقال بحر العلوم إن العملية السياسية الجارية منذ انهيار النظام الدكتاتوري في 2003 أفضت إلى تغيير سياسي جذري في العراق تجسد في بناء عراق اتحادي ديمقراطي موحد ومستقل في ظل مؤسسات دستورية تحظى بالاحترام وحكومة منتخبة بموجب الدستور، موضحا ان الطريق للوصول إلى هذا الهدف لم يكن معبّدا بل واجهته الكثير من التحديات، وفي مقدمتها مواجهة قوى التطرف المذهبية والطائفية والتصدي للإرهاب وفلول النظام الدكتاتوري السابق التي تحاول العودة بالعراق إلى عهد الظلام والمقابر الجماعية والحروب العبثية.

وذكر أنه “في السنة الماضية، حدثت تطورات مهمة في العراق، فقد شهد العام الماضي وهذا العام انخفاضا كبيرا في أعمال العنف وتحسنا ملحوظا في الحالة الأمنية على الرغم من وقوع بعض الأعمال الإرهابية التي استهدفت المدنين الأبرياء وهو الامر الذي مهد للاتفاق الذي ينص على انسحاب القوات الأميركية تدريجيا من العراق”، مضيفا أن “هذا العام شهد نجاح الانتخابات التشريعية التي حظيت باهتمام عربي وأقليمي ودولي كبير في ظل إعراب جميع المراقبين من بعثة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والعربية على مساعدة العراق وعن ثقتهم بشفافية تلك الانتخابات ونزاهتها وحريتها”.

اتصالات مستمرة

ورأى بحر العلوم أن الأحزاب السياسية الرئيسية تجري اتصالات مستمرة من اجل عقد دورة مثمرة لمجلس النواب المنتخب حديثا ينتخب فيها رئيسا جديدا للمجلس ورئيسا للجمهورية، ليطلب بعد ذلك الرئيس المنتخب من رئيس الوزراء تشكيل الحكومة استنادا إلى احكام الدستور العراقي، التي نأمل أن تشكل في أقرب فرصة ممكنة إذ إن تأخيرها سيؤثر سلبا على الحالة الامنية والإعمار والازدهار.

وأوضح أن تحسن الحالة الأمنية في العراق شجع العديد من البلدان العربية والأجنبية على إعادة بعثاتها الدبلوماسية وساعد على تطوير علاقات العراق على الصعيدين الإقليمي والدولي وساهم في تعيين سفراء عراقيين جدد في مختلف بلدان العالم في تعزيز هذه العلاقات وتوسيع آفاقها، كما أن تولي العراق رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية ومؤتمر القمة العربي في شهر مارس من العام المقبل سيعزز من دور العراق الإقليمي وسيمثل خطوة مهمة على طريق مساعي العراق لاستعادة مكانته في المجتمع الدولي وأن يكون عضوا فعالا ومسؤولا في الأسرة الدولية.

وفي ما يخص التنمية في العراق، قال بحر العلوم إن الحكومة العراقية أطلقت في أبريل من العام الحالي خطة إنمائية وطنية مدتها خمس سنوات، وتضمنت ما يقارب 2700 مشروع استراتيجي في القطاعات المختلفة تبلغ تكلفتها 186 بليون دولار، وهي الخطة التي ستساهم في تطوير الاقتصاد العراقي وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للعراقيين فضلا عن انها ستوجد 4 ملايين فرصة عمل مما يجعل تأثيرها الايجابي قويا في معالجة مشكلة البطالة في العراق، بالإضافة إلى مساهمة الحكومة في عودة اللاجئين العراقيين إلى البلد، لان العراق بحاجة إلى طاقات جميع أبنائها، علاوة على أن المرأة العراقية حظيت بمكانه مهمة في العراق الاتحادي الديمقراطي الجديد وتمتعت بحقوقها السياسية كما للرجل ومنحت حصة في التمثيل في مجلس النواب العراقي بنسبة 25% وتبوأت لأول مرة منذ عقود عدة عددا من المناصب الوزارية ومثلت بلادها كسفيرة بعد أن حرمت من هذه الحقوق أكثر من ثلاثين عاما.

دستور عراقي

وأشار السفير العراقي إلى أن الدستور العراقي صاغ المبادئ الأساسية لسياسة العراق الخارجية التي تركزت على مراعاة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وحل المنازعات بالوسائل السلمية وإقامة علاقات دولية على أساس المصالح المشتركة واحترام التزامات العراق الدولية وعلى هذا الأساس فإننا نسعى لإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة والدول الإسلامية، ملتزمين بقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وعن القضية الفلسطينية قال بحر العلوم “إننا ندعم نضال الشعب الفلسطيني العادل من أجل إقرار حقوقه غير القابلة للتصرف بما فيها إقامة دولته الفلسطينية على أرض فلسطين، بالإضافة إلى دعوتها لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وندعو الدول التي لم تنضم بعد إلى معاهدة عدم الانتشار إلى الانضمام إليها والتقيد بأحكامها”.

وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، ذكر أن “العراق يؤمن بحق الدول المشروع في استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية وهو حق كفلته المواثيق الدولة وفي المقدمة معاهدة عدم الانتشار، ونؤكد بدورنا على أهمية التوصل إلى حل سلمي في التعامل مع هذا الملف”.

الفصل السابع

وبيّن بحر العلوم أن أهم قضية يواجهها العراق في هذه المرحلة هو التخلص من أعباء القرارات التي صدرت بحقه بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ولذلك فنحن نمضي بشكل حثيث بالتعاون مع الأصدقاء والدول الأعضاء في مجلس الأمن لكي تتم تسوية جميع المسائل المتعلقة بالحالة في العراق وفي مقدمتها القيود المتبقية على العراق في مجال نزع السلاح وتصفية عقود برنامج النقط مقابل الغذاء والتوصل إلى آلية تضمن الحماية لأموال العراق تخلف صندوق تنمية العراق والمجلس الدولي للمشورة والمراقبة.

وأضاف أن “المسؤولين العراقيين جادون في انهاء الملفات العالقة خلال ما تبقى من هذه السنة، وستتعامل الحكومة المنتخبة الجديدة مع القضايا التي تخص الحالة بين العراق والكويت ومن أبرزها صيانة الدعامات الحدودية والتعويضات والمفقودون والممتلكات الكويتية وسنعمل مع الأشقاء الكويتيين والاطراف ذات العلاقة ومع الجهات المعنية في الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية ترضي جميع الاطراف من دون أن تخل بالتزامتنا بموجب قرارات مجلس الأمن”.

شعور مزدوج

وعن الانسحاب الأميركي من العراق، قال بحر العلوم “بعد مرحلة اسقاط النظام السابق كان هناك من يقول إن استقرار العراق يكون بالانسحاب الأميركي، والآن هناك من يقول إن وجود الأميركان استقرار للعراق، ونحن نتساءل عن هذا الشعور المزدوج لدى البعض”.

وتساءل عما إذا كان هناك احد لا يريد الاستقرار الداخلي للعراق، خاصة أن العمليات الارهابية ورجالها أتوا من الخارج بمعنى ان هناك تسهيلات قدمت من البعض للقيام بمثل هذه الفعاليات، خاتما كلامه، بأن هناك مسؤولية على المجتمع الدولي في بناء العراق الجديد ومسح الصورة السوادء خلال الفترة الماضية.

إعادة التوازن

ومن جانبه، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في الكويت سامي الفرج إن من مصلحة الكويت السعي لإعادة التوازن في المنطقة، مشيراً إلى أن سياسية الحروب التي انتهجها العراق كانت بسبب تفرد مجموعة واحدة بالسلطة والقرار السياسي متوقعا أن يسترجع العراق عافيته النفطية خلال الأعوام المقبلة للعب دور مهم في المنطقة.

وقال الفرج إن الكويت من أكثر الدول في مجلس التعاون التي تستفيد من استقرار العراق ووحدته، ونحن يجب أن نستمر في خلق كيان يرعى مصالحه ومصالح الآخرين، وهذه المشاكل لا يمكن أن تحل إلا بالتكامل الاقتصادي”.

« جريدة الجريدة »

27أكتوبر

موظفو الجامعة يحتجون على لغة التهديد 
في بيان “الأمانة”


اتهم بعضهم برفض التطوير رغم عدم تدريبهم على النظام الجديد
.

في ردة فعل سريعة على بيان الأمين العام للجامعة د. أنور اليتامى بشأن تأخر صرف الرواتب، أعرب مجموعة من موظفي الجامعة عن استنكارهم للغة التي استخدمها اليتامى في بيانه حيث اتهم بعض موظفي الجامعة بالتقصير ورفض تطوير قدراتهم الوظيفية.

وذكرت مجموعة الموظفين لـ «الجريدة» أنه «من المفترض أن تنظم دورات تدريبية قبل تطبيق النظام الآلي الجديد بشكل أربك الموظفين الذين اعتادوا النظام الآلي القديم»، مشيرين إلى أنه «من المعيب أن يطلق الأمين العام الاتهامات جزافاً على موظفي الجامعة بالصحف المحلية، بالإضافة إلى إعلان نيته محاسبة المقصرين من قيادات الصف الثاني ويقصد بهم رؤساء الأقسام بالإدارات ورؤساء الشعب».

وكانت الأمانة العامة أصدرت بياناً أمس في ما يخص تأخر رواتب الموظفين لهذا الشهر والشهر المقبل، أعلنت فيه أن صرف رواتب موظفي جامعة الكويت يحكمه العديد من الاعتبارات الخاصة بإدارة الشؤون المالية حيث صادف هذا الشهر استخدام النظام الآلي الجديد الذي بدأ تطبيقه من شهر أغسطس الماضي.

وأكدت الامانة في بيانها أن رواتب هذا الشهر تم الانتهاء منها وستصرف بتاريخ 27 وذلك لعدة أسباب منها إدخال إقرارات العودة لأعضاء هيئة التدريس ومدرسي اللغات والهيئة الأكاديمية المساندة وعقود العمل الجديدة وتطبيق النظام الآلي الجديد، وهذا ما قد يتكرر في الشهر القادم حيث من المتوقع صرف الرواتب بتاريخ 26 أو 27 بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك والتي تبدأ من تاريخ 11 حتى 21 نوفمبر.

وأوضح بيان الأمانة العامة أن «هذا الوضع – المؤقت – خلال هذا الشهر أظهر قدراً كبيراً من الموظفين الذين تعاملوا بروح المسؤولية الوظيفية وأبدوا تفانيهم وإخلاصهم والتزامهم بميثاق العمل الجامعي مظهرين كفاءة عالية في التعامل مع النظام الآلي الجديد الذي سيطور العمل بالإدارات الجامعية وفق أحدث النظم الآلية، ومن جانب آخر كشف هذا النظام مجموعة قليلة من الموظفين الذين لم يستطيعوا التكيف مع هذا النظام والتعامل معه وعدم رغبتهم في تطوير قدراتهم الوظيفية بما يتناسب مع النظم الجديدة وسيتم التعامل مع هذه المجموعة وفق اللوائح والنظم وبما يضمن حسن سير العمل».

كما أشارت الأمانة في البيان إلى أنه «يجرى حالياً تقييم قيادات الصف الثاني والعاملين في إدارة الشؤون المالية ومركز نظم المعلومات بما يتناسب مع طبيعة المرحلة التي تشهدها جامعة الكويت، والارتقاء بمستوى الخدمة ولن تتردد في اتخاذ أي إجراء لمحاسبة المقصرين والمتقاعسين في أداء مهامهم الوظيفية»، معربة في الوقت ذاته عن «ثقتها واعتزازها بموظفي الجامعة الذين أبدوا تفانياً وإخلاصاً في أعمالهم والتزامهم بميثاق العمل الجامعي الذي يحث على أداء العمل بدقة وأمانة مهما كثرت، وعدم الالتفات إلى المثبطين والمغرضين».

« جريدة الجريدة »

27أكتوبر

الطلبة يختارون بصمت حكومة “الأميركية”

الإدارة غيّبت الجو الانتخابي وروح المنافسة
.

انتهت الانتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في الكويت يوم أمس الأول في ظل تكتم إعلامي غريب من قبل إدارة الجامعة.

في تعتيم إعلامي غريب وأجواء انتخابية غائبة، أجرت الجامعة الأميركية في الكويت انتخابات الحكومة الطلابية في حرم الجامعة على مدار يومين متواصلين، مع رفض قاطع من الإدارة لتغطية الصحافة للأجواء الانتخابية بالإضافة إلى رفض أي من المرشحين أو الفائزين إطلاق التصريحات الصحافية.

ونظمت الجامعة انتخابات على مدى يومين، فتحت خلالهما صناديق الاقتراع من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، لتعلن النتائج مباشرة أمام الطلبة أمس الأول في تمام السابعة مساء في حرم الجامعة.

وغابت الأجواء الانتخابية بشكل شبه كامل عن انتخابات «الأميركية» كما اختفت المنافسة وذبلت الروح الحماسية بين المرشحين بسبب لوائح الانتخابات في الجامعة التي تنص على أن الانتخابات تكون بشكل فردي وليس بشكل قوائم وتجمعات طلابية، حيث يقوم كل طالب بترشيح نفسه للمنصب الذي يرغب في توليه على أن يقوم الطلبة بالتصويت له.

إدارة الجامعة لم تكتف بالتعتيم الإعلامي على العملية الديمقراطية التي عاشها طلبة الجامعة، بل زادت من حدة الأمر بتهديد الطلبة بالفصل في حالة تصريحهم لأي صحيفة، وذلك بعد محاولات جادة من قبل «الجريدة» لأخذ تصريحات الطلبة الفائزين الذي فضلوا السكوت خوفاً من الفصل!

«الجريدة» تنشر أسماء الفائزين بالحكومة الطلابية في الجامعة الأميركية لهذا العام النقابي، على أمل أن تكتشف إدارة الجامعة سبب «بياتها» لتقم على الأقل بنشر بيان صحافي عن الانتخابات!

● الرئيس: خالد العبدالغفور
● نائب الرئيس: ضاري المنيع
● مسؤول البرامج والأنشطة: حسين المحميد
● مسؤول الإعلام: محمد الفارس
● مسؤول العلاقات العامة: أحمد الرفاعي
● أمين الصندوق: محمد الرفاعي
● أمين السر: أحمد الوهيب
● الجمعية العمومية:
– تخصص اقتصاد: فيصل الراشد
– تخصص كمبيوتر: عبدالله الشايع

يذكر أن الحكومة خلت تماماً من الطالبات رغم استحواذهن على مقاعد الحكومة خلال العامين الماضيين!

« جريدة الجريدة »

26أكتوبر

«تطبيقي» الفيحاء… مركزٌ «مهجور» للتطوير ومكتبة ناقصة!

سُميت مجازاً مكتبة الطالب، بينما في الواقع هي لا تحوي من الكتب إلا ما هو بعدد الموظفين الموجودين في مركز التطوير والبحوث.

الفوضى نقيض النظام، ولغة تعني اختلالا في اداء الوظائف العضوية او الاجتماعية وافتقارها إلى الترتيب! والهدوء مضاد للإزعاج، ومبنى الهيئة العامة للتعليم التطبيقى الذي يقع في الفيحاء مليء بكل المتناقضات السابقة.

وحين دخل من الباب الخارجي المؤدي الى مكتبة الطالب، وجد طاولة يجلس عليها حارسان للأمن وموظف في المكتبة والمشرف العام على الامن! واعتقد ان هناك شيئا ما مع وجود هؤلاء على المدخل الا ان التفاتة بسيطة كفيلة بإزالة هذا الهاجس من عقله، وعبرَ ممرا خاليا وجميلا اوصله بعد انعطافة إلى اليسار الى الباب الداخلي للمكتبة، وارتطم بشخص يلبس البزة العسكرية وهو يحاول ان يخرج، متمتما بكلمات لم يفهمها الا في ما بعد، وعبر هذا المدخل الضيق وجد ثلة من الناس، يحاول كل منهم ان يلتقط الموظفين الثلاثة الموجودين داخل الصالة للسؤال عن كتاب معين في الممر، ما أدى الى حدوث نوع من التزاحم غير المنطقي الذي سببه… فوضى في توزيع الارفف المخصصة للكتب!

وسأل الموظف عن الكتاب الذي يريده بينما كان مجموعة من الطلبة واولياء الامور يستفسرون في وقت واحد عن المكان الذي يبيع المقررات غير الموجودة” والله يا أخي كتاب الانكليزي غير موجود، ولكن من الممكن ان تجده في احدى المكتبات بحولي!!!” وارتد الموظف الى الخلف ليرد على مراجع آخر، وخرج من الباب متذكرا تمتمة العسكري وهمساته!!!

وبينما هو يسترجع خريطة حولي امام ناظريه، وجد نفسه واقفا مقابل مبنى مركز تطوير البرامج والمناهج، ودلف اليه واختفى الضجيج واستقر سكون أخافه… وصعد الى الدور الاول وما زال الهدوء فارضا نفسه على المكان، وزاد صوت التكييف المركزي من رهبة الموقع، واذا بممشى طويل يكاد يرى آخره، ولم يعد يسمع الا وقع أقدامه وحيدا في الممر ليجد أحدهم نائما في منعطف صغير عند باب كتب عليه “مخرج”… وكان مقفلا! وانقلب راجعا من حيث أتى ولفت انتباهه مسلكا حالكا مقابل الباب… واستجمع ما بقي لديه من شجاعة… ومشى داخله واذا بطاولة عليها بقايا مراجل وتحتها بساط وردي يثير الريبة وبجانبها آلة للتصوير يبدو من شكلها انها وضعت للزينة فقط!!… وواصل المسير وعيناه تجول في المكان وتنظر الى لافتات معلقة على الابواب… قاعة 1 وقاعة 2… وفى النهاية غرفة مليئة بأجهزة حاسب آلي، وتوقف لحظة يسترجع انفاسه مسترقا السمع… هناك صوت، واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم، وأطل برأسه الى داخلها… ووجد شخصا ملامحه آسيوية يعبث بأحد الاجهزة… وارتاحت نفسه… “الحمد لله إنس وليس من الآخرين”!!

وعاد ادراجه الى حيث كان… عند الباب المؤدي الى الدور السفلي، الا ان نفسه في تلك اللحظة… كانت أمّارة بالسوء، وغلبها الفضول وصعد الى فوق حيث الدور الثاني، وعرف هناك معنى “تقادم الزمن”، وثار الغبار المتراكم على الدرج، وتطايرت اوراق غلب عليها اللونان الاصفر والاسود!! وشاهد كيف حوّل البعض هذا الدور الى مخزن للمخلفات… ونسيه!!!

« جريدة الجريدة »

26أكتوبر

«مفاعل نووي كويتي»… إلى البرلمان

على طريق إنشاء مفاعل نووي كويتي، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مشروع قانون يقضي بالتعاون بين حكومتي الكويت وفرنسا لتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ورفعه إلى سمو أمير البلاد تمهيداً لإحالته إلى مجلس الأمة.

كذلك، وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي الليلة قبل الماضية على تجديد تعيين ثلاثة قياديين بدرجة وكيل وزارة، وسبعة قياديين آخرين بدرجة وكيل وزارة مساعد، وذلك في عدد من الوزارات والجهات الحكومية.

ومن حيث المبدأ، وافق المجلس على مشروع مرسوم بالترخيص بإنشاء الجامعة الأميركية للعلوم الطبية، وإحالته إلى إدارة الفتوى والتشريع لمراجعته.

إلى ذلك، أقر مجلس الوزراء عدداً من المشاريع بقوانين بين الكويت وعدد من الدول الشقيقة والصديقة في مجالات عدة بيئية وأمنية وثقافية وسياحية واقتصادية وعلمية وتعليمية.

كما وافق المجلس على تعيين د. عبدالرزاق النفيسي مديراً للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خلفاً للدكتور يعقوب الرفاعي.

من جهة أخرى، أبلغت مصادر وزارية “الجريدة” بأن مجلس الوزراء لم يتخذ قراراً حول مشاركة الكويت تحت العلم الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية المقرر إقامتها في كوانزو الصينية في نوفمبر المقبل.

وعزت المصادر ذلك إلى سفر نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف المستشار راشد الحماد.

« جريدة الجريدة »

25أكتوبر

ختامها في الحقوق… «متحدون»

• استعادت «الجمعية» بفارق 350 صوتاً عن «المستقلة»

• فازت قائمة “المتحدون” أمس، في انتخابات جمعية الحقوق بفارق 350 صوتاًَ، في أجواء حماسية كادت تنقلب إلى مشاجرات لولا حكمة العقلاء.

استعادت قائمة المتحدون- الائتلافية في كلية الحقوق- مقاعد جمعية القانون بفوزها امس في آخر الانتخابات الجامعية لهذا العام النقابي، حيث حصلت على مجموع أصوات بلغ 1177 بفارق 350 عن القائمة المستقلة التي حلت ثانية بمجموع 847.

وكانت انتخابات جمعية القانون جرت أمس وسط أجواء حماسية وتنافسية، وخاضت القائمتان منافسات وصلت إلى ذروتها مع بلوغ ساعات الظهر الأولى، بفعل الحملات الإعلامية التي شنتاها من أجل التأثير على الطلبة التي قد تتغير قناعتها يوم الانتخابات.

وكادت مشاجرات عدة تقع بين الطلبة في أوقات متفرقة إلا أن “عقلاء” القائمتين دائما ما كانوا يتدخلون سريعا من أجل تخفيف حدة التوتر الموجودة خاصة مع رغبة أعضاء القائمة المستقلة في الفوز بمقاعد الجمعية للعام الثاني على التوالي، ورغبة أعضاء المتحدون في استعادة مقاعد الجمعية التي فقدتها العام الماضي.

وبدورها، قالت رئيسة اللجنة الانتخابية للطالبات غادة الحلواجي إن باب التصويت فتح في تمام الساعة الثامنة صباحا، مؤكدة في الوقت نفسه أن الإقبال كان ممتازا منذ ذلك الحين حيث بلغ عدد الطالبات المقترعات 1100 من أصل 1486 طالبة في الكلية في تمام الساعة الـ 12 ظهرا، مبينة أن تعاون الطالبات ووعيهن الانتخابي سهل من العملية الانتخابية، وجعلها تنتهي بلا مشاكل تذكر.

وذكر رئيس اللجنة الانتخابية للطلبة طارق دشتي أن عدد الطلاب في الكلية 902 طالب وأن الإقبال على التصويت كان كبيراً منذ فتح الصندوق في تمام الساعة الثامنة، حيث بلغ عدد الطلاب المقترعين 570 طالبا حتى تمام الساعة 12 ظهرا.

وفي السياق ذاته، أكد العميد المساعد للشؤون الطلابية د. علي النامي أن الحماس الشديد هو السمة التي تميز انتخابات الحقوق، لأنها آخر كلية تجرى فيها الانتخابات الطلابية للعام الجامعي 2010/2011 وبعدها يسدل الستار ليبدأ العمل النقابي ويبدأ عمل الجمعيات الطلابية، مشيرا إلى أن الحماس على أشده بسبب وجود جميع أنصار القائمتين بالكلية مما يزيد من حماس الطلبة، داعيا الجموع الطلابية إلى الاستمرار في التعاون والتنافس في جو من الاخوة.

جهد مشكور

قامت كل من عمادة شؤون الطلبة برئاسة د. عبدالرحيم ذياب وإدارتي العلاقات العامة برئاسة فيصل مقصيد والأمن والسلامة بإدارة خالد الياقوت بجهود كبيرة من أجل إنجاح الانتخابات الطلابية وإبرازها بشكل يليق بتاريخ الحركة الطلابية.

فبينما كانت العمادة تشرف على تنظيم الانتخابات، كانت كل من إدارة العلاقات العامة تحاول بشكل جاد من اجل تسهيل عمل الصحافيين لتأدية أدوارهم، فضلا عن محاولة إدارة الأمن والسلامة تنظيم الانتخابات بشكل ممتاز، ولهذا كان لزاما أن تصل باقة شكر لجميع هذه الأطراف.

«الأمن» هيّج القوائم!

مع ساعات الصباح الأولى وقبل فتح أبواب الكلية، وجد أعضاء القوائم الطلابية الذين سعدوا بادئ الأمر بأن اللجنة الانتخابية قررت نقل مقر اقتراع الطلبة من مبنى 9 إلذي يبعد شارعين عن مبنى الكلية إلى إحدى قاعات مبنى كلية الحقوق، وما إن بدأ الاقتراب من فتح الصندوق فوجئ الطلبة بأن اللجنة قررت نقل الصندوق إلى مكان آخر منعا للتجمعات الطلابية داخل بهو الكلية، بشكل أزعج أعضاء القوائم الذي صرخوا واحتجوا على تغيير القاعة مرتين قبل فتح الصندوق بدقائق، ولم يهدأ الوضع إلا بتدخل عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم الذياب الذي هدأ الطلبة ببشاشته وتعاونه المعروف.

وقد غيبت الإجراءات الأمنية من قبل إدارة الأمن والسلامة أجواء الانتخابات من بهو الكلية بشكل كامل، وذلك بعد وضعها حواجز حديدية في كل مكان بالكلية وعلى المداخل لمنع القوائم من الوجود في بهو الكلية، واشتكى الطلبة المتوجهين إلى قاعاتهم الدراسية من هذه الإجراءات التي جعلتهم يأخذون دربا طويلا للوصول إلى المحاضرة.

« جريدة الجريدة »

24أكتوبر

طلبة الحقوق لـ «الجريدة»: نجاح الجمعية يُقاس بمدى تطبيق البرنامج الانتخابي

وسط أجواء من المنافسة الساخنة في انتخابات اليوم لاختيار قادتها.

بينما يتجه اليوم طلبة كلية الحقوق إلى صناديق الاقتراع لاختيار قادة جمعية القانون، أكدت أغلبيتهم أن الجمعية بقيادة قائمة المستقلة» أدت دورها بشكل مميز.

يدلي اليوم طلبة كلية الحقوق بأصواتهم في صناديق الاقتراع في ختام انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية في جامعة الكويت، في ظل منافسة حامية بين القائمة التي تقود مقاعد الهيئة الإدارية الحالية لجمعية القانون وهي القائمة المستقلة، وقائمة المتحدون – الائتلافية في كلية الحقوق – التي تسعى بكل ثقلها لاستعادة مقاعد «إدارية الجمعية» بعد أن تمكنت من قيادتها سبع سنوات متواصلة قبل خسارتها العام الماضي.

وعلى مدى ما يقارب ثلاثة أسابيع من الدوام الرسمي لطلبة الحقوق، تصاعدت وتيرة المنافسة بين القائمتين حتى الخميس الماضي بإصدار كل منهما نشرات مختلفة في محاولة لاثبات الأحقية في الفوز، وهو الأمر الذي حاول أعضاء القائمتين اثباته من خلال المهرجانات الخطابية التي نظّمها كل منهما اللأسبوع الماضي.

وبعد عام كامل من قيادة القائمة المستقلة للجمعية، تنوعت ردود فعل طلبة الحقوق بشأن أداء الجمعية، فبينما أكّدت الأغلبية أن الجمعية استطاعت القيام بأعمالها وتأدية الأدوار المناطة بها، ذكرت مجموعة أن القائمة فشلت في انجاز ما وضعته ضمن برامجها الانتخابية.

وبينما سيكون الحسم لدى الطلبة اليوم لتحديد الفائز في الانتخابات، أجرت «الجريدة» تحقيقاً طلابياً مع مجموعة من الطلبة لمعرفة آرائهم عن أداء الجمعية السابقة بقيادة المستقلة، وهو ما يظهر من العرض التالي:

في البداية، قال الطالب عمر المطيري إن الجمعية استطاعت بشكل ممتاز تحقيق وانجاز العديد من المكتسبات الطلابية التي كان ينتظرها الطلبة منذ أعوام، مضيفاً أن القائمة تحاسب من خلال تحقيقها لما وضعته ضمن برنامجها الانتخابي قبل الفوز وإن حققت أكثر فهذا يعد جهداً إضافياً.

ولفت إلى أن أفضل نشاط شاهده هذا العام في كل الروابط والجمعيات كان من قبل جمعية القانون وهو ندوة «قصة الدستور» بمشاركة نخبة من رجالات الكويت أمثال د. أحمد الخطيب ود. خالد الوسمي والكاتب محمد الجاسم.

ويتفق معه الطالب عبدالعزيز العتيبي حيث رأى أن الجمعية أدت دورها بامتياز، وبخاصة أنها اهتمت بالجانب الأكاديمي أكثر من الترفيهي الذي كانت تهتم به الهيئات الإدارية للجمعيات السابقة، مشيراً إلى أن اقرار جدول الاختبار النهائي «الفاينال» لمدة 32 يوماً أراح العديد إن لم يكن كل الطلبة من ضغط الاختبارات.

وأوضح العتيبي أن توفير نماذج الاختبارات وتنظيم الدورات المختلفة وزيادة مقاعد المتفوقين، إضافة إلى الندوات المختلفة والأنشطة المنوعة كانت علامة فارقة لصالح الجمعية هذا العام، لا سيما أن الكلية افتقدت هذا التنوع من الأنشطة في سابق السنوات خلال قيادة «المتحدون» للجمعية.

جهد أكبر

ورغم أنها لم تصوّت خلال السنتين السابقتين لأي قائمة لعدم اقتناعها بجدوى الانتخابات من الأساس، أشارت الطالبة منال العميري إلى أن القوائم الفائزة تؤدي دورها بشكل مميز تجاه الطلبة وخصوصاً إذا ما وضعنا في الحسبان أنهم يقومون بأعمالهم النقابية إلى جانب دورهم كطلبة يحتاجون إلى التركيز في الدراسة.

وقالت العميري إنها لم تقرر حتى الآن التصويت لأي قائمة هذا العام، مضيفة أنها ستكوّن قناعتها بعد طرح القوائم الطلابية لبرامجها الانتخابية أمام الطلبة جميعاً.

أما الطالب عبدالعزيز العبيد، فقد أكّد أن الجمعية أنجزت أغلب ما جاء في برنامج القائمة المستقلة الانتخابي العام الماضي، وهو المقياس الأساسي لمعرفة مدى نجاح أو فشل قيادة الجمعية.

وبيّن العبيد أن ما تنجزة القائمة خارج إطار البرنامج الانتخابي المطروح هو جهد إضافي وتميّز منها ولا تحاسب على التقصير في بعض الأمور الذي قد يكون تعنت الإدارة الجامعية هو سبب عدم تطبيقها، مشيراً إلى أن الجمعية بقيادة المستقلة نجحت في أداء دورها بشكل جيد.

وعلى الجانب المقابل، أشار عدنان حسين إلى أنه افتقد قيادة المتحدون للجمعية لإنها كانت تركز كثيراً على تغيير الجو الدراسي بإقامة العديد من الأنشطة الترفيهية التي وجدت هذا العام في الجمعية بقيادة المستقلة بشكل أقل.

وعمّا إذا كانت الجمعية على قدر المهام المناطة بها، أجاب حسين بأنها جيدة نوعاً ما، ولكن تحتاج إلى استمرارية في إقامة الأنشطة دون التوقف فترات طويلة.

24-10-2010(1)

منافسة

وأثارت الطالبة غالية العجمي قضية المنافسة بين القائمتين وانعكاسها على الطلبة، إذ بيّنت أن عودة المنافسة بقوة بين قائمتي المستقلة والمتحدون خلال العامين الماضين وتغير قيادة الجمعية من قائمة لقائمة أخرى صب في مصلحة طلبة الكلية، خاصة مع رغبة كل قائمة في إثبات نفسها من خلال قيادتها للجمعية وهذا ما كان يفتقده الطلبة خلال قيادة المتحدون واحتكارها للجمعية في الأعوام السابقة.

وذكرت أنها لن تبوح باسم القائمة التي ستصوت لها في انتخابات اليوم، لإيمانها بأن كلاً من القائمتين سيؤدي دوره على أكمل وجه في حال فوزه.

ومع تأكيده أن اختياره اليوم سيكون القائمة المستقلة، أشار عبدالحميد ميرزا إلى إيمانه الكامل بأن الجمعية بقيادة المستقلة قد حققت العديد من الانجازات الأكاديمية التي عجزت الجمعية خلال الأعوام السابقة بقيادة المتحدون عن تحقيقها، مبيناً أن الجمعية قدمت أنشطة وانجازات متنوعة منها ما هو للطلبة المستجدين ومنها ما هو للطلبة المستمرين ولم تنس الطلبة المتفوقين والمتميزين، بالإضافة إلى إقامتها الأنشطة المختلفة وبتنوع كبير ما بين الأنشطة الدينية والاجتماعية والرياضية وغيرها من أمور كان يفتقدها طلبة الكلية.

ولم يختلف رأي زميله علي السبيعي كثيراً، فقد اتفق معه على أن الجمعية في عهد المستقلة نجحت في تنويع أنشطتها لصالح طلبة الكلية وهو ما يجعله يختار التصويت لصالحها اليوم وهو متأكد من نجاحها من جديد في قيادتها للجمعية.

وبيّن السبيعي أن الطلبة اليوم سيكون لهم الكلمة الأخيرة في من سيقود الجمعية مع ايمانه التام بأن اختيار الطلبة سيكون المستقلة التي أعادت لجمعية القانون دورها الذي كان مفقوداً.

امتياز

وفي حين رأى الطالب ضاري الوهيب أن القائمة المستقلة أدت دورها بامتياز من خلال قيادتها للجمعية في العام النقابي الذي ينتهي اليوم، موضحاً أن تنظيم اعتصام من قبل الجمعية لرفض بعض قرارات العمادة التي تضر بمصلحة الطلبة خلال الفصل الدراسي الأول يؤكد أن الجمعية لم تأل جهداً في سبيل تحقيق المكتسبات الطلابية، عارضته نورة الرشيدي، التي أكدت أن الجميع لاحظ انعدام التعاون بين العمادة والجمعية لأسباب مجهولة، فالعمادة تصر على قراراتها ضد الطلبة والجمعية تصر على تصعيد الأمور بأي طريقة كانت من أجل الطلبة.

وأوضحت الرشيدي أنها تؤمن بدور الجمعية في تحقيق المكتسبات الطلابية، إلا أنها ترفض أسلوب الاعتصامات والتراشق الإعلامي، فهذه الأمور لا تحل مشاكل الطلبة بل تزيد من حدة المشكلة.

فشل

وعلى نفس منوال الرشيدي رأى يوسف منصور أن المستقلة فشلت في تأدية أدوارها تجاه الطلبة خلال قيادتها لجمعية القانون، فالجمعية خلال العام الماضي اهتمت بالبهرجة الإعلامية دون احساس الطلبة بحقيقة الانجازات على أرض الواقع، مضيفاً أن الجميع توقع أن تقوم المستقلة بعد كسر احتكار المتحدون للجمعية العام الماضي بتغييرات كبيرة من ناحية الأنشطة والانجازات للجمعية إلا أنها فشلت في ذلك وبشهادة الجميع.

أما، سارة المطيري فقد أكدّت أن الجمعية بقيادة المتحدون خلال الأعوام السابقة كانت أفضل مما عليه خلال العام الحالي بقيادة القائمة المستقلة، مضيفة أن الجمعية هذا العام فشلت في تحقيق أي مكتسب طلابي يمكن الاستناد إليه على إنه انجاز يستحق الشكر، ولذا لدي قناعة بأن قائمة المتحدون هي خير من يمثلنا كطلبة حقوق وسأصوت لها في انتخابات اليوم.

هجوم ودفاع!

تميزت كلية الحقوق يوم الخميس الماضي بعدد كبير من النشرات التي طبعتها القوائم لتوزعها على الطلبة من أجل اثبات جدراتها بقيادة الجمعية، فبينما حاولت القائمة المستقلة منذ الصباح الباكر اثبات امتيازها في قيادة الجمعية، ردت المتحدون بقوة على النشرات من خلال استعراض انجازاتها خلال قيادتها للجمعية، بالإضافة إلى تفنيد اتهامات المستقلة في نشراتها الموزعة.

وكان لافتاً توزيع القائمة المستقلة نشرة تحمل أعداداً سابقة من «الجريدة» قبل عامين، بعد كشف الجريدة لتجاوزات مالية خطيرة في جمعية القانون في ظل سكوت الإدارة وتوقيع المحاسب المالي على التقرير المالي، ولم تقم الجمعية بسد النقص المالي في الحساب النهائي إلا بعد كشف «الجريدة» لهذا الأمر بشكل خالف اللوائح والقوانين المعمول بها في جامعة الكويت.

المتحدون 2 .. المستقلة 1

خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، تغلبت قائمة المتحدون التابعة للقائمة الائتلافية في كلية الحقوق على القائمة المستقلة في عدد مرات الفوز، إذ استطاع أبناء المتحدون من تحقيق الفوز مرتين في هذه الفترة مقابل مرة واحدة لصالح المستقلة وهو العام النقابي الماضي.

ففي عام 2007/2008، استطاعت المتحدون حسم النتيجة لصالحها بصندوق الطالبات، بعد أن خسرت بفارق 95 صوتاً عن القائمة المستقلة في صندوق الطلبة، إلا أن عضوات المتحدون أبين في ذاك العام إلا أن تسجل قيادة الجمعية باسم المتحدون لتصل إلى مقاعد الجمعية بفارق 56 صوتاً جاءت بفضل عضوات المتحدون.

أما في عام 2008/2009 النقابي، فقد استطاعت المتحدون ترد بقوة على المستقلة بعد فوزها في الجمعية للعام الثاني على التوالي وبالصندوقين بعد أن كانت قد خسرت صندوق الطلبة في العام الذي سبقه، وحققت المتحدون مجموع أصوات بلغ 841 صوتاً وبفارق 106 أصوات على المستقلة التي حلت ثانية بمجموع أصوات 735.

وكانت المفاجأة في العام الماضي 2009/2010 عندما استطاعت القائمة المستقلة كسر احتكار المتحدون لجمعية القانون الذي دام سبع سنوات متواصلة بفوزها بفارق 81 صوتاً عن المتحدون، بالإضافة إلى فوز المستقلة بصندوقي الطلبة.

« جريدة الجريدة »

22أكتوبر

مكافآت الطلبة الاجتماعية 
لـ الأضحى بيد الحكومة

أكّدت مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية في عمادة شؤون الطلبة 
بجامعة الكويت فاطمة عبدالمجيد أن الإدارة سترسل كشوف الطلبة المستحقين للمكافأة الاجتماعية لشهر نوفمبر المقبل مطلع الشهر نفسه إلى الشؤون المالية في الجامعة.

وقالت عبدالمجيد في تصريح صحافي إن موضوع صرف المكافأة قبل العيد مرتبط بقرار الحكومة بصرف معاشات الموظفين قبل عيد الأضحى أو بعده، موضحة أنه حتى الآن ستصرف مكافأة الطلبة الاجتماعية لشهر نوفمبر في موعدها نهاية كل شهر ميلادي إلا إذا قررت الحكومة صرفها قبل العيد.

وعن المكافأة الاجتماعية للطلبة المستجدين، قالت عبدالمجيد إن فئة الطلبة المستجدين في الجامعة ستصرف لهم أول مكافأة اجتماعية خلال شهر نوفمبر المقبل، مبينة أن أول مكافأة ستكون عبارة عن مئتي دينار كويتي عن شهري 10 و11، على أن تصرف المئة المعتادة مع شهر ديسمبر المقبل.

وكانت الإدارة قامت بصرف مكافآت الطلبة الاجتماعية في الشهر الماضي قبل عيد الفطر السعيد لمعاونتهم على سد احتياجاتهم الخاصة بفترة العيد.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015