أرشيف شهر: أكتوبر 2008

29أكتوبر

من يُعيد قوة الصف الوطني إلى أروقة جامعة الكويت؟

رغم ارتفاع «المستقلة والوسط»… المستفيد الأكبر هو «الائتلافية».

التكتيكات التي تلجأ إليها القوائم المتنافسة تتخذ من المكاسب الخاصة هدفاً لها بعيداً عن المصلحة الكلية للمجتمع الطلابي وتخليصه مما يهدد وحدة صفه الوطني.

انتهت الانتخابات الطلابية في أغلب المؤسسات التعليمية في الكويت كجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خلال الأسبوعين الماضيين، وبدأت القوائم الفائزة مزاولة أعمالها وتقديم الشكر والعرفان لكل طالب أو طالبة اختار القائمة وأوصلها إلى مقاعد الرابطة أو الاتحاد.

وعلى النقيض تماماً بدأت القوائم الطلابية مما لم يحالفها الحظ في الحصول على نتائج جيدة في لملمة الجروح ومحاولة إعادة بناء الصفوف مرة أخرى، واستخدام «التكتيكات» الانتخابية التي قد تُعيد بعضاً من بريقها الذي خسرته خلال الانتخابات الماضية.

وأول هذه الخطط التي تسعى القوائم التي تنتهج أسلوب «الديمقراطية» كالوسط الديمقراطي والمستقلة إلى الاستعانة بها اختيار هيئات تنسيق جديدة لها، متوقعة في كل عام أن تحمل هذه الهيئات «العصا» السحرية لتغيير النتائج وترتيب الصفوف وتحقيق نتائج ايجابية وكل الأمور التي تترقب القائمة الحصول عليها.

فالوسط الديمقراطي تقيم جمعيات عمومية والمستقلة كذلك، ويتم اختيار منسقين وأمناء السر وأمناء الصناديق، بما يتحقق من خلالها للجميع رفع الصوت الوطني والوقوف أمام من يسعى إلى شق هذا التيار، وفي النهاية وحين تدق «طبول» المعركة تعاد النتائج نفسها، لتعيد قواعد القوائم نفسها من خلال جمعياتها العمومية.

للأسف القوائم الوطنية وخصوصاً القائمة المستقلة والوسط الديمقراطي لا تستوعب الدرس جيدا… نعم… المستقلة قاربت من كسر حاجز الـ3000 صوت على مستوى انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت-فرع الجامعة، ونعم… الوسط عادت إلى المركز الثالث وأسقطت القائمة الإسلامية وارتفع إلى ما يقارب الـ500 صوت، إلا أن هذا الصعود لا يُعتبر نجاحاً لمن يرغب في إعادة أمجاد هذا التيار الوطني.

29-10-2008(1)

إننا نحتاج فعلاً إلى من يعيد هذا التيار داخل أروقة الجامعة، وهذا لا يحتاج إلى جمعية عمومية أو وعود يطلقها أعضاء القوائم، فهذه القوائم تحتاج إلى من يوصلها إلى مقاعد الاتحاد ونشر الفكر الوطني بين أفكار «الظلام» التي ينشرها الآخرون ونحن هنا لا نخص بالذكر أي قائمة تنافس هاتين القائمتين.

هذه القوائم عليها استخلاص العبر من الماضي، عليها قراءة سبب صعود القائمة المستقلة في عام 2000 كما عليها قراءة أسباب عودة الوسط في 2008، هذه الأمور على قوائمنا الوطنية ألا تتجاهلها وتترك أمور من يدير دفة القائمة ويوصلها إلى بر الأمان، نعم قد يكون لهيئات التنسيق الدور الأكبر أو الدور الأهم في هذه العملية ولكنه ليس بالضروري.

إن عودة الوسط الديمقراطي للمركز الثالث ليس إلا فائدة كبرى للقائمة الائتلافية، فهذه الانتخابات أبانت بعض ملامح تلك القائمة فرغم القوة التي تتمتع بها والنفوذ الواسع داخل إدارات الجامعة وخارج أسوارها لم تتمكن من اختراق حاجز الـ6000 صوت، بل وسقطت أعداد الأصوات التي حصلت عليها كذلك، ومع ذلك فإن ارتفاع المستقلة الطفيف وقفزة الوسط رسمت ملامح مميزة للقائمة الائتلافية داخل أروقة الجامعة، فهاتان القائمتان وبنظر الائتلافية ستسعيان بشكل أو بآخر إلى ضرب أحدهما الأخرى، وبالتالي ترك الصورة «النظيفة» للائتلافية بعيداً عن هذا الصراع وإعادة محاولتها لكسر حاجز الـ6000 صوت.

ويجب على الجميع أن ينتبهوا إلى أن آلية عمل القائمتين متاشبهتان والهم الوطني موجود لدى الأثنتين، ووجودهما كمنافسين إحداهما للأخرى وإن أنكر أعضاؤهما تلك المنافسة فيه ضرر كبير عليهما معاً.

لذا يجب على قياديي هاتين القائمتين إعادة لحمة الصف الوطني داخل أروقة الجامعة، والتفكير في الكويت والبعد عن التكتيكات التي تفرق ولا توحد حتى نصل بكويتنا إلى بر الأمن.

« جريدة الجريدة »

21أكتوبر

عضوات «الائتلافية» في كيفان يصفن أنفسهن بـ «نساء الله»!


«فتح اسلامي» جديد في جامعة الكويت!

أخذت أعضاء قائمة التآلف الطلابي العزة والنشوة بالانتصار ليضعوا صندوقاً أحمر كبيراً مشابهاً للصندوق الانتخابي في جامعة الكويت كتبت عليه عبارات غريبة المعنى تذكرنا بأيام الفتوحات الإسلامية، إذ عنونته القائمة بعبارة «كذا فعلت نساء الله يوم الفتح في كيفان» وللقارئ أن يمعن جيداً ويفكر ليخرج بمعنى «نساء الله» هذا خلاف عبارة «يوم الفتح في كيفان»!

فهل أصبح فوز التآلف في كلية الآداب أو التربية فتحاً مبيناً بالنسبة لها؟! وهل القوائم المنافسة مثل «المستقلة والوسط والإرادة» هم أعداء الإسلام؟ أم هل أصبحت الوسيلة الجديدة لكسب القواعد الجديدة هي ربط العملية بـ«الجهاد» وما شابهه من عبارات «الإخوان» في جامعة الكويت؟!

الكثير من طلاب وطالبات جامعة الكويت ممن يشاركون بشكل فعّال في العملية الانتخابية يرددون جملة «الانتخابات يوم وزمالتنا دوم»، وكثيرة هي أيضاً الأمثلة التي نشهدها بشكل مستمر على احترام البعض للآخر واحترام الفائز للخاسر ومباركة الخاسر للفائز، وتخرج بين الفينة والأخرى أمور لا يود الكثير وجودها، ولكنها للأسف تظهر بسبب وجود بعض صغار العقول ممن يؤثرون سلباً في تاريخ الحركة الطلابية.

في العام الماضي عندما انتهت نتائج الانتخابات بفوز التآلف الطلابي برابطة كلية الآداب والتربوية بجمعية التربية علقت القائمتان إعلانات كبيرة في أرجاء الكلية معنونه بـ«كيفان حمرا غصباً عليكم»، في استهزاء واضح بالخصم مهما كانت هويته، كما تنم عن عقول صغيرة امتهن أصحابها مهنة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وهي العمل النقابي الذي خرج أجيالاً وأجيالاً تفخر بهم كويتنا، بل جائت بأفعال لا نعرف لها وصفاً ولا عاقبة.

« جريدة الجريدة »

21أكتوبر

«مستقلة الحقوق» تطعن في الانتخابات وتطالب بإعادة التصويت

«عمومية جمعية القانون مخالفة وهناك من صوّت أكثر من مرة».

طعنت القائمة المستقلة في كلية الحقوق بنتيجة وآلية انتخابات جمعية القانون، فضلاً عن رفضها تجاوز الهيئة الإدارية السابقة في توقيت عقد «عمومية» الجمعية من دون وجود مراقب من العمادة.

علمت «الجريدة» من مصدر مطلع أن القائمة المستقلة في كلية الحقوق قدمت طعناً أمس الأول في انتخابات جمعية القانون، التي جرت الأربعاء الماضي وأسفرت عن فوز قائمة المتحدون، وتلخصت الطعون التي قدمتها المستقلة في بندين، أولهما طعن في موعد وآلية الجمعية العمومية للجمعية السابقة التي جرت قبل الانتخابات بيوم حسب ما تنص عليه لوائح عمادة شؤون الطلبة المنظمة لانتخابات الروابط والجمعيات العلمية، والبند الآخر يتعلق بكشوف الانتخابات والأسماء التي شاركت في التصويت.

وأكد المصدر أن القائمة «ساورتها العديد من الشكوك بعد انتهاء الجمعية العمومية، فبعد إعلان جمعية القانون بقيادة المتحدون موعد انعقاد الجمعية العمومية يوم الثلاثاء 13 من الشهر الجاري في الساعة الثامنة صباحاً، أي مع بداية الدوام الرسمي لموظفي وطلبة الجامعة، جاءت الهيئة الإدارية لتعقدها في الساعة السابعة صباحاً، وهو ما يخالف اللوائح المنظمة لانتخابات الجمعيات والروابط بضرورة وجود ممثل لعمادة شؤون الطلبة ليراقب سير الجمعية العمومية، ولو كان موجوداً لمنع إقامتها في هذا الوقت».

وزاد المصدر أن «اللوائح تنص على ضرورة اكتمال النصاب لعقد الجمعية العمومية، وهو ما يعني حضور نصف طلبة الكلية بزيادة طالب فقط، وإن لم يحضر العدد فعلى رئيس الجمعية تأجيل الانعقاد ساعة ويعقدها بعدد الحضور الموجود وهو ما لم يتم، فقد انعقدت الجمعية الساعة السابعة بحضور ما يقارب سبعة عشر طالباً وطالبة فقط دون التمديد أو دون انتظار ممثل العمادة لحضور الجمعية»، لافتاً إلى أن «هذا الأمر يترك باب الأسئلة مفتوحاً للجميع في ظل وجود د. سامي الدريعي على رأس عمادة شؤون الطلبة، وأهمها هل سيتم تطبيق القانون على الجميع؟!».

وعن البند الثاني من الطعون، رفضت القائمة المستقلة نتيجة انتخابات جمعية القانون، مؤكدة أن هناك من قام بالتصويت أكثر من مرة دون أي تدقيق أو شطب الأسماء، لذلك فقد تقدمت القائمة بطلب رؤية كشف الأسماء المشطوبة ومقارنتها بعدد الأصوات لإعادة الحق إلى من ضاع منه».

« جريدة الجريدة »

19أكتوبر

طلبة «الآداب» يشكون أستاذة اللغة الفرنسية

«لا تلتزم بالحضور وتهين الطلبة علناً»

علمت «الجريدة» من مصدر مطلع أن عدداً من طلبة كلية الآداب رفع شكوى كتابية إلى العميد المساعد للشؤون الطلابية د. عبدالله الهاجري ضد أستاذة قسم اللغة الفرنسية د. منى الغريب، بعدما رفعوا شكوى سابقة في الفصل الصيفي السابق إلى الشكاوى والتظلمات في العمادة من دون تحقيق أي نتيجة أو أن يحصلوا على رد.

وتأتي هذة الشكوى ضد الغريب لأسباب عديدة ذكر منها الطلبة عدم الالتزام بالحضور والاختبارات، وإهانة الطلبة بشكل علني داخل الفصول الدراسية دون أي احترام لشخص الطالب أو الطالبة.

وتحدث أحد الطلبة المقدمين للشكوى إلى «الجريدة» قائلاً «للأسف رفعنا شكوى موقعة من 13 طالباً في الفصل الدراسي الصيفي السابق إلا إننا لم نصل إلى نتيجة وعلى ما يبدو أصبحت حبيسة الأدراج، وها نحن الآن نعيد رفع شكوانا إلى الهاجري مع توقيع سبعة طلاب آخرين غير الـ13 أصحاب الشكوى السابقة، آملين من المولى سبحانه إنصافنا».

وانتقد الطالب كذلك رابطة كلية الآداب التي «لم تتحرك للوقوف إلى جانب الطلبة المتضررين»، متسائلاً «أليس هم من يمثل الطلبة ويدافع عن حقوقهم؟ لقد حادثناهم اكثر من مرة ولم يحاولوا الوقوف إلى جانبنا وهذا ما خيب آمالنا فيها»، موجهاً سؤاله إلى أعضاء الرابطة «هل لأننا طلبة خريجون ولم تعد أصواتنا تنفع عوملنا بهذه الطريقة؟!».

« جريدة الجريدة »

14أكتوبر

«الائتلافية» على رأس اتحاد الجامعة للمرة الثلاثين و«الوسط» أبرز المفاجآت

بدأت مساء أمس عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية لانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في كافتيريا كلية التربية بكيفان من الساعة السادسة مساء حتى الثانية عشرة من مساء اليوم نفسه بشكل متواصل دون انقطاع.

وقد أسفرت عملية الفرز عن إعلان فوز القائمة الائتلافية للعام الثلاثين على التوالي بانتخابات الاتحاد، تليها القائمة المستقلة التي ثبتت أقدامها في المركز الثاني على ما يبدو دون خوف من الآخرين، بينما كانت المفاجأة عودة قائمة الوسط الديمقراطي إلى المركز الثالث تاركة المركز الرابع للقائمة الإسلامية الضحية الكبرى في هذه الانتخابات.

الائتلافية – الاتحاد

حصلت القائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي على المركز الأول في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بمجموع أصوات 5677 من أصل 12201 طالب شاركوا في الاقتراع، أي ما يشكل نسبة قدرها 47.51%.

وكان ثقل القائمة ومصدر قوتها هذه الانتخابات في صندوق الطلبة في كلية الآداب الذي بلغت عدد الأصوات فيه للقائمة الائتلافية 299 صوتاً فقط، وصندوقي الشريعة الطلبة والطالبات والتي حصلت منهما القائمة على 690 صوتاً مضافاً إلى رصيدها من الأصوات، بينما كانت الحصة ثقيلة جداً للائتلافية في صندوق الطالبات في كلية التربية حيث حصلت منه على 925 أي ما يقارب ألف صوت من كلية واحدة فقط، كما لوحظ تراجع أرقام صناديق القائمة في كلية العلوم والحقوق والهندسة وأصبح الفارق بين القائمة الائتلافية والمستقلة في صندوق الكلية 30 صوتاً.

المستقلة

مفاجأة القائمة المستقلة هذا العام كانت في ارتفاع أرقامها بعد ثباتها أكثر من ثلاث سنوات على نفس الرقم قل أو كثر عنه بقدر ضئيل، إذ حافظت القائمة على مركزها الثاني وبمجموع أصوات 2942 صوتاً بما يشكل 24.26% من نسبة المصوتين في الانتخابات.

14-10-2008(1)

ولعل ثقل القائمة تمركز في كلية العلوم الإدارية التي حصلت القائمة منها على ثقة الطلبة بالصندوقين، مما وفّر لها فرقاً كبيراً عن منافستها الائتلافية في الكلية قارب الـ240 صوتاً من الطلبة والطالبات، كما أن وجود المستقلة في مركز العلوم الطبية أمّن مجموعة من الأصوات الجيدة في كليات العلوم الطبية كحصول القائمة على 150 صوتاً في كلية الطب، بالإضافة إلى تقليص مستقلة الحقوق الفارق في صناديقها بالاتحاد عن المتحدون في العام الماضي، بالإضافة إلى مفاجأة المستقلة في كلية الهندسة بحصولها على 210 أصوات بفارق 30 صوتاً عن القائمة الائتلافية.

الجدير بالذكر أن القائمة تحاول جاهدة منذ ثلاث سنوات اختراق حاجز الـ3000 صوت ولم تفعلها حتى الآن، رغم اقترابها من الرقم بشكل كبير جداً بعد أن حصلت على أصوات تقل عنه بمقدار 38 صوتاً.

الوسط الديمقراطي

مثلت قائمة الوسط الديمقراطي مفاجأة الانتخابات هذ العام، فقد عادت لتصعد إلى المركز الثالث بعدما قبعت في المركز الرابع عامين، وحصلت على مجموع أصوات قدره 1819 صوتاً بنسبة 15.22% من مجموع الأصوات.

وتمركزت قوة الوسط في كلية الطب المساعد الذي أمّن للوسط 185 صوتاً وطالبات الآداب والإدارية وطلبة الهندسة، لتصعد إلى المركز الثالث بعد طول غياب عن هذا المركز، لتدور حلقة التنافس السابقة بين دائرة الائتلافية والمستقلة والوسط، وهذا ما ظهر مع بداية الانتخابات بعد دخول الوسط إلى الساحة بهمة ورغبة جامحة في العودة إلى هذا المركز.

يُذكر أن قائمة الوسط الديمقراطي سبق أن أدارت دفة الاتحاد في السبعينيات، قبل أن يتمكن الائتلافيون من التحكم في مفتاح الاتحاد، أما الإسلامية فتراجعها كان واقعياً ومنطقياً، في ظل وقوفها من دون حراك من بداية العام السابق واعتمادها على الطائفية في عملية التصويت.

لقطات
• شهد موقع الفرز بكيفان شيلات وصيحات طلابية مع كل إعلان عن النتائج.
• قام البعض من أعضاء القوائم بافتعال مشاجرات متعددة إلا أن بعض العقلاء سرعان ما كانوا يتدخلون لفض المشاجرة.
• أعضاء القائمة الائتلافية كانوا يملكون «ميكروفون» يعلنون عبره النتائج قبل المذيع الداخلي وغالباً ما تكون إعلاناتهم خاطئة.

« جريدة الجريدة »

12أكتوبر

«التآلف» تدخل لجان التحقيق 
من أوسع الابواب!

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة أن عمادة كلية الآداب أحالت قائمة التآلف الطلابي على لجنة تحقيق بعد خرقها عدداً من اللوائح الداخلية المنظمة لانتخابات الروابط والجمعيات العلمية، حيث أكد المصدر أن القائمة حشدت على مدى أربعة أيام «شيلات طلابية» داخل أسوار الكلية رغم تنبيه الإدارة بضرورة مراعاة أوقات المحاضرات، وهو ما لم يراعه أعضاء التآلف وأدى إلى انزعاج الأساتذة.

واستمرت القائمة في إقامة حشودها ما استدعى أن ينبه العميد المساعد لشؤون الطلبة في كلية الآداب د. عبدالله الهاجري القائمة أكثر من مرة، وبعد كل تنبيه يصر «التآلفيون» على اقامة الحشود.

كما أوضح المصدر أن القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة د. سامي الدريعي أوعز لعمادة كلية الآداب باتخاذ ما يلزم من عقوبات ضد المخالفين دون تردد، تتراوح ما بين عقوبة الفصل كأقصى عقوبة والتجميد النقابي وحرمانهم من هذا العمل الذي تميزت به جامعة الكويت منذ أمد طويل، مشيراً إلى أن من الأسماء التي أحيلت على لجنة التحقيق منسق قائمة التآلف الطلابي وعضو الرابطة السابق بالإضافة إلى نائب رئيس الاتحاد وهو أحد أعضاء قائمة التآلف الطلابي ومنسق سابق للقائمة.

يذكر أن القائمة متورطة في العديد من المخالفات وآخرها ما نشرته «الجريدة» سابقاً عن اختلاسات مالية لرابطة طلبة كلية الآداب المتمثلة في قائمة التآلف الطلابي.

« جريدة الجريدة »

12أكتوبر

طلبة الجامعة ينصِّبون اليوم ممثلهم في الاتحاد الوطني

توقعات بفوز مدوٍ لـ الائتلافية – الاتحاد الإسلامي يتجاوز الـ 6000 صوت.

يتجه طلاب وطالبات جامعة الكويت صباح اليوم لاقتراع ممثلهم الرسمي في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة في جو يصفه العديد من الأوساط بأنه عرس ديموقراطي.

تشهد جامعة الكويت اليوم عرسها الديموقراطي بفتح باب الاقتراع أمام الطلبة لانتخاب ممثلهم الشرعي وإيصاله إلى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة، فبعد انتهاء القوائم الطلابية من إطلاق حملاتها الإعلامية للاتحاد الوطني لكسب الأصوات، يبقى الخيار الأوحد لدى الطالب في اختيار من يراه الاحق بتمثيله والدفاع عن مصالحه.

« الائتلافية – الاتحاد »

يخوض تحالف الائتلافية والاتحاد الاسلامي الانتخابات وهو يحمل ثقة كبيرة بنفسه ومسلح بعدد كبير من الطلبة الذين يمثلون قاعدته، فالانتخابات الماضية شهدت اكتساحاً ائتلافي لمقاعد الاتحاد إذ استحوذت على نسبة 51% من نسبة الأصوات في الانتخابات، وهي نسبة لم تشهدها أي قائمة في الانتخابات السابقة، كما أنها تجاوزت حاجز الـ5500 وهو ما يُعد رقماً تاريخياً في انتخابات الاتحاد وتسعى بجد لتجاوز حاجز الـ6000 صوت حسب ما تشير إليه الدلائل.

نظرة سريعة على وضع الائتلافية في الكليات تُبيّن أن قوة هذة القائمة تكمن في تحالفها مع قائمة الاتحاد الإسلامي الذي يقضي بانسحابها من انتخابات كلية الشريعة وعدم منافسة الاتحاد الاسلامي ذات التوجه السلفي في انتخابات جمعية الشريعة، مقابل تخصيص أربعة كراسي من مقاعد الاتحاد لقائمة الاتحاد الإسلامي، وبالتالي فإن ما يقارب 1000 صوت مضمون بشكل كامل لهذة القائمة دون أي مجهود أو سعي إلى كسب هذه الأصوات، وتبقى طالبات القائمة في كلية التربية والعلوم الاجتماعية والبنات الجامعية، مصدر قوة أيضاً لها فلطالما كان الفارق كبيراً لصندوق الطالبات في هذه الكليات للقائمة الائتلافية، بينما في كلية البنات لا تجد القائمة الريادية الممثلة للقائمة الائتلافية أي منافس لها في الانتخابات، وبهذا الشكل تضمن الائتلافية من هذه الكليات ما يقارب 2000 صوت وهي مرتاحة البال، بينما ترتفع وتهبط أرقامها في صناديق الكليات الأخرى حسب قوة واستعداد القائمة المنافسة كل عام نقابي.

المستقلة

«إلى أين» هذا هو الشعار الذي رفعته القائمة المستقلة هذا العام طارحة خلاله عدداً من القضايا التي تهم الكويت كالمصفاة الرابعة والمدينة الجامعية وغيرهما من أمور عالقة بين ثنايا الحكومة ومجلس الأمة، تسعى إلى كسر حاجز الـ3000 صوت بعد ثبوت أرقامها عند حاجز 2600 صوت في السنوات الأخيرة وتثبيت أقدامها في المركز الثاني كأقوى المنافسين للقائمة الائتلافية المتحالفة مع الاتحاد الإسلامي.

مصادر القوة التي تعتمد عليها القائمة هذا العام على ما يبدو هي قوتها التي ظهرت في العام السابق، بحصولها على صناديق الطلبة في موقع الشويخ الجامعي والمتمثل في كلية العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية والعضو الجديد المنضم إلى هذة القافلة كلية الحقوق، أما جديد القائمة هذا العام فهو ايمانها بحصولها على ما يقارب 300 صوت من مركز العلوم الطبية في الجابرية بعد إعلان خوض القائمة في عدد من كليات المركز وهو ما لاقى رواجاً بين أوساط الطلبة.

وتحاول القائمة جاهدة تعويض النقص الكبير لأرقامها في كلية البنات الجامعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية التي تستحوذ عليهما القائمة الائتلافية وتؤمن لنفسها أرقاماً جيدة فيهما.

الوسط والإسلامية

التشويق حاضر بقوة في هذة الانتخابات وخصوصاً مع المنافسة الشرسة بين صاحبة المركز الثالث القائمة الإسلامية وصاحبة المركز الرابع قائمة الوسط الديموقراطي، إذ وصلت حدة المنافسة بينهما أوجها خلال المهرجانات الخطابية الأسبوع الماضي، إذ تحاول كل منهما إسقاط الأخرى وإظهار أخطاءها للحصول على عدد جيد من الأصوات.

كما دفعت شدة المنافسة الوسط الديموقراطي إلى قطع عهد على نفسها بلسان عضوها محمد أبل على أن تسقط القائمة الإسلامية «أحد منابع الطائفية في جامعة الكويت هذا العام».

وقائمة الوسط الديمقراطي تعتمد على مصدر قوتها وهو كلية العلوم الطبية المساعدة والعلوم الإدارية، وبعض الأرقام الجيدة في باقي الكليات كرقم القائمة الأكثر من ممتاز في صندوق الطلبة الخاص بكلية الآداب العام الماضي والذي قارب من رقم القائمة المستقلة.

«عمومية» الاتحاد… سليمة
أقرت الجمعية العمومية لاتحاد طلبة الجامعة عصر أمس التقريرين الإداري والمالي، ولم تحتشد القوائم في صالة الجمعية التي أقيمت في مسرح الجامعة بالخالدية، بل حضر القليل من أعضاء القوائم الأخرى.

توقعات الجريدة• لانتخابات الاتحاد الوطني
• تحالف الائتلافية والاتحاد الاسلامي في المركز الأول بلا منازع وسيكسر حاجز الـ6000 صوت.
• المستقلة في المركز الثاني وأرقامها ستتخطى الـ3000 أو تقاربها.
• الإسلامية ستظل في المركز الثالث مع عدم صعود أرقامها.
• الوسط الديموقراطي ستحقق ارتفاعاً بسيطاً في عدد ارقامها مع تقليص الفارق بينها وبين صاحبة المركز الثالث القائمة الإسلامية.

«الإسلامية» تسوق في المساجد!
تؤكد «الجريدة» خلال مشاهدات شخصية نشاط القائمة الإسلامية التي عمدت إلى مساجد الطائفة الشيعية خلال صلاة «الجمعة» بتوزيع أسماء مرشحي القوائم على أولياء الأمور وحثهم على مساندة القائمة.

« جريدة الجريدة »

6أكتوبر

«الإسلامية» تعود إلى انتخابات «الآداب» و«المستقلة» تنسحب في «البنات»

أكدت مصادر طلابية أن هناك توجه لدى القائمة الإسلامية إلى خوض انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب هذا العام، بعد سنوات من ابتعادها عن خوض غمار انتخابات الكلية، ناسبة هذه العودة إلى منسق القائمة وهو ابن نائب مجلس أمة معروف، مما سهل عملية خلق «قاعدة» للإسلامية في الآداب من أجل العودة.

من جانب آخر علمت «الجريدة» أن القائمة المستقلة تراجعت عن خوض انتخابات كلية البنات الجامعية، ربما يكون بسبب «ضعف قواعد القائمة وضيق الوقت»، بالإضافة إلى ضعف الاستعدادات لمواجهة القائمة المسيطرة على الكلية وهي القائمة «الريادية»، وستكتفي القائمة المستقلة بإعلان ترشيح إحدى عضوات القائمة كمرشحة «اتحاد» للقائمة لإسعاف ما يمكن إسعافه بعد الضعف الكبير الذي بدت عليه القائمة في هذه الكلية مقارنة بالقائمة الائتلافية منافستها الأولى على مقاعد الاتحاد.

« جريدة الجريدة »

1أكتوبر

حوراء أمير لـ «الجريدة»: «المستقلة» أول قائمة أوصلت طالبة
 إلى رئاسة جمعية

«الائتلافية» تلعب على وتر الطائفية… وفوزها من «صالة التسجيل».

أكدت المنسقة العامة للقائمة المستقلة في جامعة الكويت حوراء أمير أن القائمة مستمرة في مواقفها وثابتة رغم كل صعاب، موضحة أن دور طالبات القائمة أصبح واضحاً ويتجلى في أهم الكليات عبر أرقام الصناديق.

القائمة المستقلة قائمة طلابية تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي عن التيارات والأيديولوجيات السياسية المختلفة من أجل مصلحة الطالب في الدرجة الأولى والأخيرة في إطار إسلامي عربي، هكذا عرّفت المنسقة العامة للقائمة المستقلة حوراء أمير القائمة.

«الجريدة» أجرت معها حواراً ناقشت من خلاله العديد من القضايا الطلابية والانتخابية المطروحة على الساحة، وتحدثت عن تفاصيل اسقاط قانون من قوانين الجامعة وكسب المستقلة للحكم فيه، وهوما يتضح من خلال السياق التالي:

إطار إسلامي عربي

• لمحة تعريفية عن القائمة المستقلة…
– القائمة المستقلة قائمة طلابية تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي عن التيارات السياسية المختلفة من أجل مصلحة الطلبة في الدرجة الأولى والأخيرة وفي إطار إسلامي عربي.

• ما أهم التحركات والأنشطة التي قامت بها القائمة هذا العام؟
– للقائمة المستقلة هذا العام العديد من التحركات، وبما أن السؤال عن أهمها فهي تكمن في المطالبة بالدعوة إلى تحقيق اتحاد مستقل بتوحيد الصف الطلابي والعمل الدؤوب للارتقاء بمستوى الحركة الطلابية وممارسة الديموقراطية الواعية ليكون الصوت المستقل صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، كما ودعت المستقلة الجموع الطلابية بالتوجه معاً نحو اتحاد مشهر وجريء يذود عن كرامة الحرم الجامعي، كما إننا قمنا بتنظيم العديد من الأنشطة سواء على مستوى التنسيق العام كاحتفالية مرور 22 سنة على تأسيس القائمة، أو التحركات العديدة والأنشطة المتنوعة التي قامت بها المستقلة في كل كلية على حدة كفتح العديد من الشعب.

• ماذا عن إسقاط قانون «المعيار الاسترشادي»؟
– ولله الحمد نجحنا في القائمة المستقلة في «إسقاط» هذا القانون الظالم لطلبة الجامعة، إذ كان يقيد الطلبة بنسبة معينة من الدرجات وبالتالي يظلم الكثيرين، وبعد مخاطبتنا العمادة لبيان ضرورة إلغاء هذا القانون كان ردها أن هذا القانون جاء وفقاً لدراسة علمية، فقمنا برفع قضية أمام المحاكم الكويتية وكسبناها ولله الحمد وتم إسقاط القانون الظالم، وكل هذا كان فقط من أجل تحقيق المكتسبات الطلابية وخدمة الطلبة، وهو الواجب الذي ارتضيناه ونحمله على عاتقنا بعيداً عن التحيز إلى طائفة أو قبيلة منذ نشأتنا.

مع القانون

• كيف تنظر القائمة إلى «التعليم المشترك»؟
– نحن مع القانون 24 لسنة 1996 الصادر من مجلس الأمة في ما يخص «منع الاختلاط» ولكن ضد تطبيقه الخاطئ حالياً، والقانون صدر بتعهد الحكومة خلال خمس سنوات من سنة إصدار القانون بتوفير كل المباني والمعدات اللازمة لتطبيق الفصل، وهذا ما لم يحدث للأسف مما جعل مشاكل التسجيل التي تواجه الطلبة أكثر من السابق، والحل في رأينا يكون بضرورة توفير كادر كاف من أعضاء هيئة التدريس، أو التسريع بمشروع المدينة الجامعية التي على ما يبدو وحسب وعود «المسؤولين» ستحل تلك المشكلة!

• ما توقعاتكم لعدد الأصوات التي ستحصل عليها القائمة في الانتخابات المقبلة؟
– كما نعلم أن العملية الانتخابية هي لعبة يتغير مجراها وتنقلب الموازين فيها بين الحين والآخر فلا يوجد للتوقعات مكان فيها، ولكن نحن أعضاء القائمة المستقلة نعد بمفاجآت مذهلة ستحصل في انتخابات 2008/2009.

• هل تملك الطالبات وعياً نقابياً كالذي يملكه الطلبة؟
– بالتأكيد، فهن العنصر الأهم أساساً في انتخابات الجامعة كونهن النسبة الأكبر من العدد الكلي للطلبة، ولا تمييز بينهن وبين إخوانهن الطلاب ونحن في القائمة المستقلة نسعى بشكل دائم للاهتمام بالوعي النقابي لديهن ونقوم بشكل مستمر بإقامة دورات نقابية لتعزيزه لدى عضوات القائمة.

طالبات فاعلات

• ما دور الطالبات في القائمة المستقلة؟
– للطالبات في القائمة المستقلة دور كبير، فهن يحملن نصف «الواجب» الذي يحمله إخواننا أعضاء القائمة وهو «خدمة الطالب» وتحقيق مصالحهم وتسهيل أمور دراستهم وغيرها من أمور، والقائمة لم تبخس أي احد فيها حقه سواء أكان من الطالبات أو الطلبة، فكما لأعضاء القائمة هيئة تنسيق كاملة، للطالبات كذلك هيئة تنسيق، أي أن الطالبة باستطاعتها الوصول إلى منصب التنسيق في القائمة عكس الآخرين الذين يدعون ما لا يفعلون، ولا ننسى أيضاً أن القائمة المستقلة أوصلت إحدى عضواتها إلى رئاسة جمعية طب الأسنان قبل سنتين والأمثلة على دور الطالبات الكبير في القائمة كثيرة.

• يُقال أن طالبات المستقلة هن العنصر الأضعف في القائمة، فما ردكم؟
– كلام غير مقبول نهائياُ، ففي بعض الكليات نجد أن الطالبات يحافظن على صناديقهن كالإدارية والآداب منذ سنين، وكل كلية تختلف عن الأخرى في ما يخص الجو العام للانتخابات فيها، وبإذن الله سيكون لعضوات القائمة المستقلة هذا العام كلمة أخرى ولن تكون إلا بلغة «الفوز».

• هل ما يشاع عن وجود خلافات داخل القائمة صحيح؟
– في البداية وقبل الرد على هذا السؤال الكل يعلم أنه لا يوجد أي مكان يخلو من بعض المشاكل التي تعصف به أحياناً، ولكن ولله الحمد فإننا في القائمة المستقلة لم ندخل في دوامة المشاكل بفضل عملنا كفريق واحد وقلب واحد من أجل تحقيق الاستقلالية الكاملة للحركة الطلابية من تدخلات التيارات الخارجية، بالإضافة إلى رغبتنا الجامحة في عمل أي كا ما من شأنه تحقيق مصلحة الكويت الحبيبة.

استغلال

• هل أصبحت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت محسومة للقائمة الائتلافية؟
– «لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك» لا يوجد شيء محسوم في انتخابات الجامعة حتى إن كان فارق الأصوات كبيراً، فالائتلافية بتحالفها مع الاتحاد الإسلامي ولعبها على وتر القبلية والطائفية واستغلالها صالة «المستجدين» كل عام، تملك فرصة أكبر للوصول إلى مقاعد الاتحاد، ولكن نحن في القائمة المستقلة سنظل نؤدي دورنا سواء بالفوز أو من دونه ولن نألو جهدا في خدمة أي طالب داخل أسوار جامعة الكويت.

بطاقة شخصية
• الاسم: حوراء أمير.
• الدفعة: 2004.
• المناصب: مندوبة اتحاد للعام النقابي 2004 / 2005.
• أمينة السر في كلية التربية للعام النقابي 2005 / 2006.
• المنسقة العامة للعام النقابي 2007.
• «الائتلافية» فرصتها أكبر للوصول إلى مقاعد الاتحاد.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015