أرشيف شهر: فبراير 2011

28فبراير

الهاجري: الحمود وعدتنا بإعادة النظر في زيادة المخصصات المالية

أكد رئيس التجمع الوطني لطلبة الكويت في استراليا عامر الهاجري أن وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود وعدت بإعادة النظر في الزيادة وتشكيل لجنة أخرى لإقرار زيادة مناسبة لأوضاع الطلبة في أستراليا، خصوصا أن الزيادة الأخيرة لم تكن كافية ورفضها جميع الطلبة هناك.

كما شكر الهاجري في تصريح خاص لـ«الجريدة» اللجنة التعليمية في مجلس الأمة برئاسة د. جمعان الحربش وعضو المجلس د. فيصل المسلم على متابعة موضوع الزيادة والحرص على أبنائهم الطلبة الدارسين في أستراليا، والذين أكدوا أن الزيادة ليست كافية ويجب إعادة النظر فيها.

وثمن الهاجري دور المكتب الثقافي برئاسة المستشار د. أحمد الأثري والملحق الثقافي د. عمار الحسيني للحرص على إرضاء الطلبة واحترام آرائهم وإيصالها إلى الوزارة ومتابعتها للحصول على نتيجة نافعة.

« جريدة الجريدة »

25فبراير

جامعة الكويت… الاجازة تبدأ مبكراً

كما كان متوقعاً، خلت جامعة الكويت من الطلبة باستثناء فئة قليلة وجدت في كليات الجامعة المختلفة قد لا تصل نسبتهم في كل كليات الجامعة إلى 60% من اجمالي أعداد الطلبة المنتسبين للجامعة.

إذ خلت كليات الآداب والعلوم الاجتماعية والعلوم الإدارية والعلوم والتربية من الطلبة بشكل واضح وباتت كأنها أماكن «مهجورة» يزورها السوّاح من أجل التعرف على معالمها بعد أن أصبحت معلماً تاريخياً يقصده المارة من هنا وهناك، وهو الأمر الذي قابله الأساتذة برد التحية للطلبة باعتذار مجموعة كبيرة منهم عن حضور المحاضرات لتبدأ معالم الاستياء ولهجات «التحلطم» بين الطلبة على حضورهم «اللي ماله لزمه» في هذا اليوم.

عطلتان

وقد بدأ الطلبة دوامهم الرسمي يوم الأحد الماضي بحضور كثيف فاق التوقعات خاصة أن الأسبوع الحالي يقع بين عطلتين رسميتين هما إجازة منتصف العام الدراسي وعطلة الأعياد الوطنية التي أعلن ديوان الخدمة أنها تبدأ اليوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري حتى الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

وخلال جولة «الجريدة» في عدد من كليات الجامعة لاحظت وجود أغلب الطلبة الذي فضلوا الالتزام بالدوام في ردهات وممرات الكليات لتبادل الأحاديث حيث أكد بعضهم أن اعتذارات أساتذتهم غير المعلنة سابقاً جعلتهم ينتظرون ساعات طويلة للمحاضرات المقبلة دون دراسة وفي الوقت ذاته لا نعلم ما إذا كان استاذ المحاضرة التالية سيحضر أم يغيب.

وجود خجول

وفي القاعات الدراسية التي وجد أساتذتها فيها التزاما بالدوام، لاحظت «الجريدة» وجوداً خجولاً من قبل الطلبة لا تزيد أعدادهم عن أعداد أصابع اليد الواحدة، كما فضلوا الأساتذة تدريس المقرر كنوع من العقاب للطلبة الغائبين مع تأكيدهم على عدم نيتهم إعادة الدروس التي درسوها خلال اليوم الحالي.

وقد لاحظت «الجريدة» تفوق طلبة الكليات العلمية على شقيقاتها الأدبية من حيث حضور الطلبة والأساتذة وذلك لاختلاف نوع المقررات المطروحة في الكليات، مع التحاق كلية الحقوق بالكليات العلمية الذين فضلوا طلبتها وأساتذتها على الحضور وذلك لـكبر المناهج الدراسية المطروحة مقارنة ببقية الكليات الأدبية.

تدقيق

وعلمت «الجريدة» أن بعض رؤساء الأقسام العلمية أصدروا تعميماتهم لأساتذة القسم بضرورة التشديد على موضوع الحضور والغياب في هذا اليوم لكي لا تظلم فئة الحاضرين على الغائبين، بينما اختفى دور البقية الذين تركوا الموضوع لأستاذ المادة نفسه من حيث التشديد أو التراخي.

« جريدة الجريدة »

24فبراير

فهد سالم العلي في ندوة الهندسة: معارضة الكويت تختلف في كيفية إدارة الدولة لا الحكم

روى تفاصيل محاولة اغتياله في فرنسا واعتقاله في السجون العراقية.

نظمت جمعية الهندسة والبترول في جامعة الكويت ندوة «ارواحنا سورها» بمناسبة الأعياد الوطنية بحضور الشيخ فهد سالم العلي.

أكد رئيس مركز فهد السالم لحوار الحضارات الشيخ فهد سالم العلي أن الحرم الجامعي في كل بلد هو الكيان الذي ينشأ ويبني أجيال المستقبل وخاصة أننا نعيش الآن ليس في الكويت فقط بل على مستوى العالم تطور التكنولوجيا والمزيد من الحريات، مهنئاً في الوقت نفسه الطلبة بمناسبة مرور 50 عاماً على استقلال الكويت و20 سنة على التحرير وكذلك 5 سنوات لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم.

وأوضح خلال الندوة التي نظمتها جمعية الهندسة والبترول ضمن الأسبوع الوطني تحت عنوان «أرواحنا سورها» ظهر أمس بجامعة الكويت في قاعة 119 بالخالدية، أنه لا فرق بين سني وشيعي في الكويت فالدستور كفل للجميع المساواة، مشيراً إلى أنه لبى دعوة الجمعية بعد أن فكّر كثيراً في ما سيقوله للطلبة.

وبيّن العلي أنه تخرج في كلية الآداب بجامعة الكويت وبدأ حياته المهنية بالعمل في القطاع المصرفي في البنك التجاري تحديداً قبل أن يتولى لجنة التوظيف في البنك إلى ما بعد التحرير ليعمل بالحرس الوطني ومن ثم تولى العمل في الهيئة العامة للزراعة وتعامل مع العديد من القطاع العام والقطاع الخاص والمدنيين والعسكريين.

وتابع العلي قائلاً: «من 2006 بدأت التوجه لتكوين كيان إعلامي للعيش بسلام فخير وسيلة كانت من خلال توحيد الكلمة»، لافتاً إلى أنه هاوٍ للإعلام منذ الصغر منذ أن كان عمره 7 سنوات حيث كان له استديو في البيت، وكان يدرس في لبنان بمدرسة داخلية، موضحاً بأن الإعلام سابقاً كان يُقصد به التمثيل وهو الإعلام بمفهومه الضيق بخلاف الحالي، مبيناً أنه أنشأ كياناً إعلامياً في مصر 2006 كونها الرائدة في الإعلام العربي وما زالت.

وقال العلي: «في 2008 لظروف خاصة لانشغالي مع الوالد حفظه الله تركت الشركة في مصر وعدت إلى الكويت وبدأت بإعادة المشروع في الكويت ورأى النور حيث ستكون منظومة متكاملة للجميع الصغير والكبير»، لافتاً إلى أن «الإعلام سلاح ذو حدين».

وأشار إلى أن «سرعة انتهاء المحطة والجريدة كسر للرأي الأوحد واعطاء المواطن فرصة للاطلاع على الآراء والتوجهات وتعددها فالعقل الذي يختار لا الإعلام من يحدد لك ما تسمع وهذا الأمر موجود بدستورنا الكويتي»، لافتاً إلى أن «المشروع نجح بحمد الله تعالى».

24-2-2011(1)

ولفت إلى أن مشروع مركز فهد السالم لحوار الحضارات جاء بإصرار منه لاختيار هذا الاسم ليكون مخلداً على مدى التاريخ خاصة في نيويورك ولوجود العديد من أبناء الأسرة الحاكمة في الخليج ممن يهتم بمثل هذه الأمور التي تتعلق بالمطالبة بالحرية والمساواة، موضحاً أن الكثير شارك في هذا المركز.

وقال «إننا في المركز بصدد تطبيق فكرة جديدة وهي التطوع العالمي وسيعلن فتح باب التطوع بغض النظر عن الجنسية أو اللون أو العمر الصغير والكبير السيدات والسادة من كل الجنسيات، فسيكون الباب مفتوحاً لهم للمشاركة من خلال الموقع الإلكتروني»، لافتاً إلى أن «أول المشروع إطلاق باقة من القنوات العالمية للحوار بعدة لغات لنبذ التطرف والتأكيد على مبدأ الحريات والدفاع عنها بالوسائل السلمية وسيكون اسم الكويت هو الأبرز في هذا المركز لأن هذه الفكرة نبعت من مواطن كويتي ومن الكويت».

ورداً على محاولة الاعتداء عليه قال «في زيارتي لفرنسا لإطلاق هذا المشروع وفي الساعة 4 عصراً بعد الانتهاء من المؤتمر الصحافي خرجت من المؤتمر متجهاً إلى السكن وخرجت مع القائم على المركز ننتظر أصدقاءنا وسيارتنا إلى جوارنا وفجأة بعدما تم عبور شارع فرعي حصل اعتداء مفاجئ علي من الخلف من الجانب الأيسر، وبسلاح ناري، كما أن المكان الذي تم فيه الاعتداء لا توجد به كاميرات تصوير، وكان المعتدي يرتدي قفازين وقناعاً، مع وجود 7 شهود، ولم أعرف أهداف الاعتداء ولا يوجد دليل يستند إليه الفرنسيون».

وبيّن أن «الشرطة الفرنسية ابتعدت كلياً عن نية السرقة وحصرت الاعتداء في جانب واحد وما زال الملف مفتوحاً، حيث تأكدت الشرطة من عدم معرفة الجاني بشخصيتي كما أنه لم يُكن فرنسياً».

وعن قناة مباشر وما إذا كانت لدعم المعارضة في الكويت، أكد الشيخ فهد أنه «لا توجد عندنا في الكويت معارضة، فالمعارضة تعني المطالبة بتغيير نظام الحكم وهذا ما ليس عندنا بحمد الله، ولكن ماعندنا هو الخلاف على كيفية إدارة الدولة»، لافتاً إلى أن «ما يجمعنا من حرية هو النظام الذي أكده آباؤنا في 1962 عندما وثقوا هذا الأمر التوثيق القانوني والسياسي والاجتماعي في الكويت من خلال الدستور».

وأشار إلى أن «القناة ليست وليدة الساعة بل منذ سنة عملت تصميم الاستديوهات وليس ما حصل في ديوان الحربش هو السبب الرئيس بل هو ما عجل ظهور القناة»، مؤكداً على أنه «في حال عدم اقتناعي بأي شيء فلا يمكن قبول هذا الأمر أو بثه من خلال قناتي فإننا نبحث عن الحقيقة ففهد سالم العلي لم يكن ليعمل إلا إذا بما اقتنع».

وأوضح قصة أسره في الغزو العراقي مبيناً أنه تم أسره مع عدد كبير من أبناء الكويت حيث وضع في المشاتل التي عاد إليها رئيساً لهيئة الرزاعة والثروة السمكية، وقال: تم ربطنا برجولنا «حديد الحصان» وفي الجانب الآخر دبات الغاز بحيث لا نستطيع الهرب، ولم يكن أمامنا سوى الموت ثم افترقنا خلال الغزو حيث أخذوني إلى الكاظمية، وقبيل إخلاء سبيلنا عندما كنت في المخابرات التي يسمونها الزنزانة الحمراء كنت أحسب الأيام على الحائط، من خلال الوجبات التي تقدم لنا وكان رقمي 14 في السجن وتم نقلي إلى سجن أبوغريب وظللت فيه أسبوعاً، وكنت الوحيد الذي يضحك بطريقة هيستيرية لأني عرفت لحظتها أن الكويت ستحرر ورأيت أن هناك العديد من الأسرى الكويتيين ومحاولة عزلي عنهم لم تفد، فكنا مع بعض في السراء والضراء، وقام أحدهم بنزع معطفه وأعطاني إيّاه وأصر على ذلك في عز البرد وأعطاه لي وقال لي أنا مع أصدقائي ندفي بعضنا أما أنت فبمفردك».

« جريدة الجريدة »

23فبراير

المحكمة الإدارية تعيد رمضان عميداً لـ الفنون المسرحية بدلاً من السليم

رمضان لـ الجريدة: القضية في أول الطريق… والقضاء مازال ينظر فيها

ألغت المحكمة الكلية- الدائرة الإدارية السابعة قرار وزيرة التربية رقم 171/2010 الصادر بتاريخ 31/5/2010 بتعيين د. فهد السليم عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية، مع ما يترتب على ذلك من آثار.

وقضت المحكمة بعد استجلائها الحقيقة بأحقية المدعي د. خالد رمضان بتولي منصب عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، وألزمت وزيرة التربية والتعليم العالي بصفتها، أن تؤدي للمدعي مبلغاً قدره ثلاثة آلاف دينار تعويضاً عن الأضرار الأدبية.

وفي أول تعليق له بعد صدور القرار، قال د. خالد رمضان لـ «الجريدة» إن هناك حكماً خرج من الدرجة الأولى ومازالت هناك درجات أخرى للوصول إلى الحكم الأخير، موضحاً أنه لا يمكن التعليق على موضوع مازال القضاء ينظر فيه، مشيراً إلى أن الموضوع مازال في أول الطريق مؤمناً بالقضاء الكويتي العادل.

هذا، وقد أصدرت المحكمة قرارها برئاسة المستشار حمود المطوع وعضوية القاضيين وليد المذكور ومسلم الشحومي، وحضور أمين الجلسة فيصل السلاحي، وتولى الدفاع عن المدعي المحامي علي القطان من مكتب عبدالعزيز القطان للمحاماة.

ورأت المحكمة من اطلاعها على أوراق الدعوى ومستنداتها، أن قرار وزيرة التربية والتعليم العالي يتضمن إساءة في استعمال السلطة لمخالفته لوائح المعهد، إذ إن المدعي د. خالد رمضان هو المرشح الأوحد التي تنطبق عليه شروط ومعايير اختيار عميد المسرح، ومن بينها أن تكون رتبته العلمية أستاذ دكتور، كما أنه الأبرز بين زملائه من حيث المؤلفات العلمية والتدرج الوظيفي، وبالتالي فإن قرار الوزيرة حاد عن جادة الصواب وأصبح جديراً بالرفض.

ورأت المحكمة أن ترشيح لجنة اختيار العميد د. خالد رمضان لمنصب العميد جاء بعد تلمسها فيه التميز الأكاديمي، وتوافر الخبرة الإدارية الكبيرة لديه بدءاً من كونه مديراً سابقاً لإدارة المعهد، وأميناً عاماً مساعداً للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ثم رئيساً سابقاً لقسم النقد في معهد المسرح ثم عميداً للمعهد، كما أن له أبحاثاً منشورة وأعمالاً مسرحية تم تنفيذها، وكان الوحيد من بين المرشحين الحاصل على درجة الأستاذية، ومن ثم كان على وزيرة التربية والتعليم العالي تطبيق النصوص بتعيين المدعي عميداً للمعهد.

« جريدة الجريدة »

21فبراير

حضور كثيف لطلبة الجامعة مع بداية الدراسة في الفصل الثانية

رغبتهم في لقاء الزملاء غلبت على الجانب الأكاديمي.

استقبلت جامعة الكويت أمس الطلبة في كلياتها المختلفة مع بدء الدراسة في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2010/2011 وسط حضور كثيف فاق التوقعات التي كانت تؤكد ضعف الحضور لوقوع الدوام بين عطلتين رسميتين.

بين عطلتين، عاد الطلبة أمس الأحد إلى مقاعد الدراسة في جامعة الكويت بعد انتهاء اجازة منتصف العام بانتظار إجازة الأعياد الوطنية نهاية الأسبوع الجاري، إلا أن حضور الطلبة الكثيف خالف التوقعات التي كادت تجزم بنسب حضور ضئيلة خاصة في الكليات الأدبية التي لم تختلف نسب حضورها عن الكليات العلمية.

وشهدت القاعات الدراسية ومرافق الجامعة المختلفة وجوداً كثيفاً من قبل الطلبة الذين غلبت عليهم الرغبة في لقاء الزملاء أكثر من مقاعد الدراسة على ما يبدو، إذ قاموا بتبادل التحايا بشكل ملحوظ خاصة بين صفوف الطالبات اللائي كانت نسبة حضورهن أكبر من حضور الطلبة بشكل واضح لتفوق أعدادهن.

كيفان

في كيفان التي تضم كليات الآداب والتربية والشريعة والدراسات الإسلامية، كانت نسب الحضور في الكليات متقاربة بشكل كبير، خاصة بعد أن لاحظت «الجريدة» في جولتها أن أعداداً كبيرة كانت ملتزمة بحضور المحاضرات إذ لم تخل قاعة من القاعات الدراسية في الكليات الثلاث من الطلبة انتظاراً لأستاذ المادة، أو وهم في منتصف وقت المحاضرة.

وغلبت على أحاديث طلبة الكلية تذمرهم من مواقف السيارات التي باتت لا تستوعب طلبة الكلية والضيوف من الكليات الأخرى والمضطرين إلى التسجيل في مقررات الزامية أو اختيارية وموجودون بشكل كبير في كلية الآداب، حتى باتت أرصفة كيفان المواجهة لكلية الآداب ونادي الكويت الرياضي مواقف جديدة لأصحاب السيارات الكبيرة «الجيب» الذين فضلوا عدم انتظار فراغ أحد المواقف ليقفوا على الأرصفة غير آبهين بالمخالفات المرورية التي كان من الممكن أن تطالهم.

وبينما خلا مختبر الحاسب الآلي في كلية الآداب، امتلأت نفس المختبرات في كلية التربية من قبل الطالبات اللائي أخفى حضورهن الكثيف في الكلية أعداد الطلبة القلة والمنتسبين للكلية مقارنة بأعداد الطالبات.

وعن حضور الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس المنتسبين للكليات الثلاث في موقع كيفان الجامعي، كان تنافسهم واضحاً مع الطلبة من حيث الحضور إذ لم تُلحظ نسبة غياب إلا في بعض المواد من المستوى الثاني بقسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب.

أما في الشريعة، فقد التزم الطلبة بالحضور كما هي حال زملائهم في كلية الآداب والتربية، كما غلبت أجواء «السوالف» على محاضراتهم بينهم وبين الأساتذة الذين فضلوا كسر «الروتين» الدراسي منذ اليوم بالتحدث وتبادل بعض أمور المادة والأمور الحياتية مع طلبتهم.

وبالانتقال إلى موقع شويخ الجامعي بدأت الأجواء اجتماعية أكثر منها أكاديمية حيث لازم طلبة كلية العلوم الإدارية الجلوس في الساحة الداخلية للكلية وتبادل الأحاديث والسؤال عما فعلوه في فترة الإجازة منذ الصباح الباكر حتى فترة الظهر بعد ازدياد درجة حرارة الجو تدريجياً، وكانت القاعات الدراسية غير ممتلئة بعض الشيء وكذلك الأساتذة فقد تخلف بعضهم عن الحضور والتدريس.

والحال نفسها كانت في كلية العلوم الاجتماعية على غرار جارتها كلية العلوم الإدارية، حيث استغل طلبة الكلية النافورة المائية الواقعة بينها وبين كلية الحقوق وجلسوا حولها للاستمتاع برذاذ الماء لتبريد الجو بعد ازدياد درجة الحرارة قليلاً.

وامتازت هي الأخرى بالحضور الجيد العاكس على جميع أرجائها، حيث ميزها وجود حلقات نقاشية لطلبة قسم العلوم السياسية للنقاش عن الوضع السياسي الحالي للإقليم العربي والدولي بالقرب من أبواب قاعاتهم الدراسية.

وفي الخالدية، استقبلت كلية الهندسة والبترول طلبتها بحضور كثيف ونشيط للطلبة، وامتلأت القاعات الدراسية عن آخرها وكأننا في منتصف الفصل وليس في أوله، وقابل هذا الحضور الكثيف التزام الأساتذة بساعات المحاضرات للمقررات الدراسية وتسجيل من حضر من الطلبة، وامتلأت ممرات الأقسام العلمية والإدارات بالأعلام المعلقة والصور لسمو أمير البلاد وولي العهد.

واختلفت نسبة الحضور في كلية العلوم المجاورة قليلاً بين أرجائها والممرات انتهاء بالقاعات الدراسية، فكان الحضور أقل بقليل من كلية الهندسة والبترول ولكن ظلت مواقف سيارات الطلبة المعضلة الدائمة والتي عكست حالة مغايرة تماماً للحضور، فقط اضطر الكثير من الطلبة إلى الوقوف خارج أسوار الكلية وفوق الأرصفة وأمام المنازل المجاورة للكلية والتوجه لها سيراً على الأقدام.

« جريدة الجريدة »

20فبراير

رواية لأبنائي …!

في المستقبل، سيأتي يوم اروي فيه لأبنائي قصة كويتيون امتلأت عقولهم بالتناقضات والتلونات، قصة اناس من بلدي اتخذوا مواقفهم وارائهم حسب الأشخاص والطائفة والدين!

سأروي لأبنائي كيف أن كويتيون وقفوا مع رئيس جمهورية مصر المخلوع حسني مبارك تأييدا له، لا شيء أو لحق انما فقط لانه وقف معنا اثناء الاحتلال العراقي لدولتنا، متناسين الاموال الطائلة التي دفعناها ومازلنا ندفعها للبعض لتحرير بلدنا، متناسين ظلمه لشعبه وتركه لأغلبية الشعب يرزحون تحت خط الفقر وهو من يحكم أحد اغنى بلدان العالم بالموارد الطبيعية.

سأروي لأبنائي قصة بعض من يحمل نفس جنسية موطني أيدوا ثورة الشعب التونسي … ولكن ليس من بدايتها، أيدوها بعد انتهائها ركبا للموجة وليقولوا انهم اصحاب مواقف !

ولن أفوت على نفسي، أن أروي لهم قصة التناقض الاكبر لهؤلاء الكويتيين ! سأحاكيهم كيف ان هذه الفئة استنكروا اعتداء المجنون قذافي على شعبه ومهاجمته اياهم بالصواريخ والمدافع دون تفريق منهم بين ليبي مسيحي وليبي مسلم.

في الوقت ذاته الذي يأيدون فيه افعال حكومة البحرين ضد أغلبية الشعب لأنهم من طائفة [فلان]! دون دراية منهم حتى لمطالب المحتجين والظلم الواقع عليهم هناك، لكن يكفي انهم من طائفة “فلانية” لاغلاق الاذنين واطلاق الصرخات بالتشكيك والعمالة.

وسأروي كذلك قصة حكامنا وعن قصص تخويف الشعوب قبل النوم، فاما ان يكون بطل القصة أميركا أو ان يكون ايران، وما ان تصحى أجساد شعوبنا حتى استفتحوا بالبسملة تليها ضرب أي شخص يطالب بالعدالة والمساواة والحرية بعد أن استقيظ عقله صحبة جسده من النوم، يضربونه ويقتلون حلمه خوفا من الشياطين الكبرى اميركا واسرائيل وعدو العرب ايران.

واخيرا، سأطلب منهم الا يلوموا هذه الفئة لانهم عشقوا العبودية تحت اقدام حكامهم .. وباتوا يهابون نسمات الحرية والعدالة والمساواة ..

اما آخرا، سأذكرهم بمقولة الفاروق عمر [متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا]، وقول الامام علي [لا تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه].

18فبراير

93% من طلبة الجامعة اختاروا تخصصاتهم دون ضغوط


قال 93 في المئة من طلبة الجامعة في استطلاع قسم البحوث والدراسات الاسبوعي إنهم اختاروا تخصصاتهم دون ضغوط فرضت عليهم.

كشف استطلاع أجراه قسم البحوث والدراسات بإدارة الإرشاد الأكاديمي في الجامعة بالتعاون مع جريدة آفاق الجامعية قبل شهرين بأن 93 في المئة من طلبة جامعة الكويت اختاروا تخصصاتهم الدراسية حسب رغباتهم دون وجود ضغوط من قبل أحد، بينما أكد 7 في المئة من الطلبة أنهم اختاروا تخصصاتهم إما لضغوط وقعت عليهم أو لأسباب أخرى لم تذكر.

وأجرى قسم البحوث الاستطلاع في شهر ديسمبر الماضي وشاركت فيه عينة عشوائية من طلبة الجامعة بهدف معرفة مدى تأثير الضغوط المختلفة على الطالب في اختياره لتخصصة الجامعي، على أن يجيب المشارك عن السؤال التالي «هل اخترت تخصصك الجامعي دون ضغط من أحد؟»، على أن تكون الإجابة إما بنعم أو لا.

وفي سؤال طرحته «الجريدة» على عدد من الطلبة، أكدوا أن اختيار التخصص وإن كان معفى من ضغوط الأهل على أغلب الأحيان فإن عوامل أخرى تؤدي إلى تحديد تخصص مخالف لما يرغب فيه الطالب منها صعوبة شروط التخصص كتخصص الإعلام في كلية الآداب الذي يعاني الراغبون فيه صعوبة الشروط الخاصة به مما يضطرهم إلى اختيار تخصصات أخرى وتحويل الإعلام من تخصص رئيسي إلى تخصص مساند.

وتشترط الجامعة على الطلبة المقبولين سنوياً بكلياتها المختلفة شروطاً معينة على كل تخصص، يختلف من واحد لآخر، بعضها لا يتم قبول الطلبة فيه بناءً على الأولوية بالمعدلات المرتفعة إذ لا يعني تحقيق الطالب للشروط أن يتم قبوله في التخصص المطلوب.

« جريدة الجريدة »

17فبراير

الدمخي لـ الجريدة: طلبتنا في البحرين بخير… ولا تأجيل للدراسة


على الطلبة المحتاجين إلى المساعدة الاتصال برقمي الشخصي

طمأن رئيس المكتب الثقافي في البحرين د. علي الدمخي أهالي الطلبة الدارسين في البحرين، مؤكداً أن جميعهم بخير.

قال رئيس المكتب الثقافي في البحرين د. علي الدمخي إنه قابل صباح أمس وزير التربية والتعليم البحريني د. ماجد النعيمي للوقوف على الأوضاع التعليمية للطلبة الكويتيين الدارسين في البحرين، فضلاً عن اتصاله شخصياً برؤساء جامعات «العلوم التطبيقية، الخليجية، ديلمون» للاستفسار عن أوضاع الطلبة الكويتيين وما إذا كان هناك توجه لتأجيل أو إلغاء الدراسة في الفترة المقبلة.

وأوضح الدمخي لـ«الجريدة» أن الجميع أكد على أنه لا يوجد توجه لتأجيل الدراسة وأن العملية ماضية بشكل طبيعي، مبيناً أن الرؤساء أكدوا له في ما يتعلق بالطلبة الكويتيين الذين يأتون للدراسة في البحرين في أيام نهاية الأسبوع أنهم سيراعون ظروفهم بشكل خاص فيما إذا كان الطالب غاب نتيجة للظروف الحالية وستكون المراعاة إلى أبعد حد.

وعن الطالبات الدارسات في مملكة البحرين والموجودات في سكن الطالبات، أوضح الدمخي أن «ما أشيع يوم أمس عن عدم مقدرة الطالبات على التوجه إلى المطار غير صحيح»، مشيراً إلى أن «رؤساء الجامعات أكدوا أنهم قاموا بتوفير باصات كالعادة لنقل الطالبات من الحرم الجامعي إلى المطار إذا رغبن في ذلك».

ونصح الدمخي جميع الطلبة الكويتيين الموجودين في البحرين بضرورة الابتعاد عن أماكن التجمعات والمظاهرات، مطئمناً في الوقت نفسه إلى أن جميع الطلبة بخير والمكتب والسفارة يتابعون أوضاعهم بشكل دائم، طالباً من جميع من يحتاج إلى أي خدمة أو معونة عدم التردد في الاتصال برقمه الشخصي 0097336963322.

« جريدة الجريدة »

16فبراير

السبيعي لـ الجريدة: إدارة الجامعة وعدت بتوفير باصات إضافية


قال امين سر القائمة المستقلة بكلية الحقوق في جامعة الكويت علي السبيعي «اننا فوجئنا بكلية الحقوق ومنذ بداية الدوام الرسمي للفصل الدراسي الثاني للكلية يوم الاحد الماضي غياب الباصات التي تنقل الطلبة من المواقف الى كليات موقع الشويخ وهو ما سبب ربكة وارهاقا للطلبة بالاضافة الى تأخير الطلبة عن محاضراتهم».

وأوضح السبيعي في تصريح لـ«الجريدة» «حرصا منا نحن في القائمة المستقلة على مصلحة الطلبة وتذليل العقبات التي تواجههم التقى وفد من القائمة مساعد مدير ادارة الخدمات العامة بجامعة الكويت طالب علي للمطالبة بإعادة تشغيل الباصات بأسرع وقت ممكن وزيادتها خصوصا في الفترة الممتدة من الساعة 1 ظهرا الى الساعة 6 مساء وقد وعدنا بتحقيق مطالبنا على وجه السرعة ووعدنا بتشغيل 4 باصات في اليوم لنقل الطلبة من وإلى كلية الحقوق».

واستغرب السبيعي «سكوت جمعية القانون وعدم تحركها لحل هذه المشكلة متناسية واجبها تجاه طلبة كلية الحقوق».

« جريدة الجريدة »

14فبراير

الجامعة استقبلت طلبة الـ«By Force» والحقوق والطب

تسجيل الخالدية عنيف… وفي كيفان هادئ.. وبالشويخ عادي.

بدأت جامعة الكويت أمس أسبوع استكمال جداول الطلبة الناقصة في كلياتها المختلفة، فضلاً عن استقبالها لطلبة كلية الحقوق والطب الذين بدأوا دوامهم الرسمي قبل بقية الكليات التي تبدأ الدوام الأحد المقبل.

بالتهاني والأشواق وتبادل السلام، استقبل طلبة الجامعة بعضهم البعض أمس الأحد في كل الكليات التي وجد فيها الطلبة بشكل كثيف وذلك لتسجيل الـBy force الذي تنظمه الجامعة حتى السادس عشر من الشهر الجاري لاستكمال جداول الطلبة الناقصة.

وباستثناء طلبة كلية الحقوق والطب الذي بدأ دوامهما الرسمي أمس الأحد، توافد طلبة الكليات الأخرى منذ الصباح الباكر على صالات التسجيل المنتشرة في الكليات المختلفة من أجل تسجيل المواد بمساعدة العمداء المساعدين وممثلي الأقسام العلمية في كل كلية على حدة.

في كيفان، مرّت عملية التسجيل بشكل أهدأ نوعاً من بقية الكليات وذلك لكبر صالة التسجيل المخصصة لاستقبال الطلبة في كلية الآداب، مما يوحي للموجود بعدم وجود ضغط من الطلبة بشكل كبير، هذا فضلاً عن تعاون العميد المساعد لكلية الآداب د. عبدالله الهاجري وممثلي الأقسام العلمية في الصالة مع الطلبة بشكل ساهم في تسجيل المواد بشكل سريع، رغم اعتراضات عدد كبير على طريقة تعامل ممثلة قسم مركز اللغات الموجودة في الصالة معهم.

وعلى نفس المنوال، سارت عملية التسجيل في كلية التربية في ما يخص الطلبة الذي مرت بشكل سلس جدا وذلك لقلة أعدادهم، بينما واجهت الطالبات في الصالة صعوبة كبيرة في الحصول على نتائج مرضية وتسجيل المواد المرغوبة، مما أثار زوبعة من الاستياء بين الطالبات خاصة أن عضوات الجمعية التربوية حاولن بشكل كبير المساعدة إلا أن الموضوع كان قد خرج من أيديهن.

14-2-2011(1)

الشويخ

واجهت كلية العلوم الاجتماعية الضغط الأكبر من الاقبال الطلابي على عملية التسجيل القسري وذلك بسبب كثرة الطلبة المقيدين بها فضلاً عن وجود عدد من المواد الاختيارية التي يرغب في تسجليها عدد لا بأس من طلبة الكليات الأخرى، ومع ذلك ورغم الازدحام الشديد عند الطالبات إلا أن العمليات سارت بشكل لا بأس به خاصة بعد التطمين للطالبات بأن التسجيل مستمر أربعة أيام، وسيخصص اليوم الأخير من التسجيل لجميع فئات الطلبة.

أما كلية العلوم الإدارية، فلم تواجه ضغطاُ كبيراُ من الأساس إذ اقتصر التسجيل على طلبة الكلية بشكل واضح لخلوها من المواد الاختيارية التي يرغب فيها طلبة الكليات الأخرى، فلم تشهد أي ازدحام أو تأخير إلا في حالات محدودة فقط.

الخالدية

لولا تدخل بعض العقلاء، لانقلبت عملية التسجيل في كلية العلوم إلى ساحة حرب بين الطلبة والمنظمين من قبل جمعية العلوم بسبب سوء التنظيم الذي رافق عملية التسجيل مما حول العلوم إلى ساحة من الازدحام على أمل أن ينتهي أحد الطلبة من عملية التسجيل!

وتوافد طلبة الكلية منذ الصباح الباكر إلى الكلية من أجل الحصول على رقم مبكر للدخول، إلا أن الطلبة فوجئوا بطريقة التنظيم من قبل جمعية العلوم التي أضاعت معها عملية الأرقام والعدالة، ليصطف الطلبة مشكلين طوابير بشرية في ممر ضيق جعل الناظر لها وكأن حال الكلية تحوّل إلى مخبز!

ومع تزايد الاستياء الكبير في صفوف الطلبة سوء التنظيم وعدم مبالاة أعضاء الجمعية الذين يبدو أنهم فقدوا السيطرة على زمام الأمور، كادت أن تقع مشاجرات عدة بين الطرفين لولا تدخل العقلاء لحل الموضوع ودياً وانتظار ما تسفر عنه الأمور في الساعات المقبلة من التسجيل.

أما الهندسة، فقد سارت العملية فيها بشكل «عادي» دون تسجيل أي حالة تذكر أو تلفت رغم أنها عانت من الازدحام خاصة بعد الساعة العاشرة صباحاً.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015