أرشيف شهر: نوفمبر 2009

23نوفمبر

طلبة الإعلام يصدرون العدد الثاني 
من مجلة إعلامي


القبندي: المشاركة في المجلة متاحة للجميع عبر موقعها الإلكتروني


أصدر طلبة قسم الإعلام في جامعة الكويت العدد الثاني من مجلة إعلامي الموجهة إلى طلاب وطالبات قسم الإعلام بشكل خاص وإلى كل طلبة جامعة الكويت عامة، واحتوت على عدد متنوع من المواضيع والأبواب التي تهتم بالجانب الإعلامي.

بدأت المجلة عددها الفصلي الثاني بكلمة رئيسة التحرير الطالبة دلال القبندي، لتكمل أبوابها بعدد منوع من المواضيع كـ«أعلام قسم الإعلام» الذي يتحدث عن خريجي قسم الإعلام الذين تبوأوا أماكن مرموقة في سماء الإعلام المحلي مثل المذيع عبدالله دشتي وموظفة شركة زين في العلاقات العامة دانة الإبراهيم والمذيع بركات الوقيان ومسؤول صفحة «أكاديميا» في جريدة «الجريدة» شعيب الهاجري.

كما تطرق العدد إلى عدد من المعارض الإعلامية التي أقيمت في الكويت في الفترة الماضية وحضرها طاقم عمل المجلة، واحتوت كذلك على كلمات أساتذة قسم الإعلام والطلبة، بالإضافة إلى عدد من التحقيقات المتنوعة، واللقاءات السريعة مع عدد من فناني الكويت المتميزين.

وبدورها، أكّدت رئيسة تحرير المجلة دلال القبندي لـ«الجريدة» أن صدور العدد الثاني للمجلة ليس إلا إكمالاً لمسيرة النجاح التي يسعى إليها فريق العمل والتي بدأت مع إصدار العدد الأول.

ولفتت القبندي إلى أن المجلة وصلت إلى هذا المستوى والتطور بفضل فريق عمل المجلة الذي بذل جهوداً كبيرة من أجل إخراجها بهذه الصورة، متمنية في الوقت نفسه أن تنال المجلة إعجاب الطلبة، وخصوصاً أنها تتيح الفرصة لجميع الطلبة الراغبين في المشاركة في المجلة عبر موقعها الإلكتروني www.i3lamy.com.

« جريدة الجريدة »

20نوفمبر

اسماعيل رئيساً للنادي الانكليزي بالجامعة


أعلن رئيس النادي الانكليزي في كلية الآداب بجامعة الكويت عبدالعزيز اسماعيل انتهاء النادي من عقد جمعيته العمومية العادية والتي أسفرت عن انتخابه رئيساً للنادي للعام الحالي، مبيناً أنه تم اختيار ضاري بويابس نائباً للرئيس والطالبة دانة الفرج أمينة للسر بالإضافة إلى دانة دشتي أمينة للصندوق.

وأوضح إسماعيل لـ«الجريدة» أن «النادي عاد للعمل بعد توقف دام عاماً كاملاً تقريباً حيث قام بتنظيم نشاط يوم الشوكولاتة لطلبة القسم بهدف كسر روتين الدراسة بين صفوف الطلبة حيث هدف النشاط إلى اشتراك الطلبة في تقديم أنواع متعددة من الشوكولاتة المصنوعة من قبل الطلبة أنفسهم، بالإضافة لتنظيم يوم خاص بعنوان يوم الابتسامة احتفالاً بانتهاء فترة الاختبارات النصفية.

وبين إسماعيل أن النادي اختار د. لميس البستان مشرفة عامة على النادي، مؤكداً على أن النادي لا يتبع أي جهة باستثناء قسم اللغة الانكليزية وعمادة كلية الآداب.

من جهه أخرى، لفت إسماعيل إلى أن النادي سيقوم بتنظيم العديد من الأنشطة الخاصة بقسم اللغة الانكليزية، مشيراً إلى أن النادي سيهتم بالجوانب الأكاديمية والترفيهية للطلبة.

« جريدة الجريدة »

8نوفمبر

انتخابات 2009 ستظل في ذاكرة «المستقلة»… و«الوسط» و«الإسلامية» تراجعان حساباتهما


نتائج جيدة لـ «الائتلافية» رغم خسارتها كليات لا يستهان بها.

كانت القائمة الائتلافية هي الفائز الأكبر في انتخابات جامعة الكويت هذا العام بحصولها على روابط وجمعيات 6 كليات، بينما كانت منافستها الأولى القائمة المستقلة «الحصان الأسود» بعد حصولها على 4 كليات.

بعد إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات كلية الصيدلة وإعلان فوز قائمة الصيدلة بجمعية الصيدلة، انتهت انتخابات جامعة الكويت هذا العام وخرجت كل قائمة من القوائم المتنافسة على مقاعد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة، أو على مستوى الروابط والجمعيات العلمية بما ظفرت به سواء كانت بصعود أرقامها أو الفوز بمقاعد الهيئات الإدارية للروابط في مختلف الكليات.

وكان الفائز الأكبر رقمياً هو القائمة الائتلافية بعد استمرار قيادتها للاتحاد للعام الواحد والثلاثين بالإضافة إلى امتلاكها 6 روابط وجمعيات علمية، تليها القائمة المستقلة «الرابح الأكبر» بعد قفزتها التاريخية في انتخابات الاتحاد وحصولها على مقاعد أربع روابط في عام واحد، بينما تمنت قائمة الوسط الديمقراطي لو احتفظت برقمها لانتخابات العام الماضي الذي سقط سهواً منها هذا العام، واستمر تراجع القائمة الإسلامية للعام الثاني على التوالي.

«الائتلافية»

ما زالت القائمة الائتلافية تحصد النجاح تلو النجاح في انتخابات جامعة الكويت، فعلى الرغم من المشاكل الإدارية التي واجهت القائمة استمرت بالفوز لتقود الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة للعام الواحد والثلاثين على التوالي، مع تحقيقها لأعلى رقم في تاريخ انتخابات الاتحاد في جامعة الكويت.

ولم تقف نجاحات القائمة عند حد الاتحاد، بل استمرت للظفر بجمعيات وروابط 6 كليات مختلفة، هي كلية العلوم الاجتماعية والعلوم والطب المساعد والتربية والبنات بالإضافة إلى الفوز التاريخي في كلية الهندسة والبترول.

ولكن بالتحليل نجد أن وضع الائتلافية كان مهزوزاً وخرجت بخسائر فادحة رغم النتائج المدهشة التي حققتها في بعض الكليات، ففي الاتحاد وعلى الرغم من أن أكبر دفعة طلبة مستجدين في تاريخ جامعة الكويت قد قبلت هذا العام، لم تتجاوز زيادة الائتلافية 400 صوت، على عكس السنوات الماضية التي كانت القائمة تتجاوز فيها 500 صوت دفعة واحدة بمستجدين أقل بكثير من الرقم المقبول هذا العام في الجامعة.

وعلى مستوى الروابط والجمعيات العلمية، فإن خسارة الائتلافية لكلتين تعدان أهم معاقلها هما كليتا الحقوق والآداب تعد خسارة حقيقة للقائمة خاصة أن هاتين الكليتيين تُعدّان ثقلاً كبيراً في انتخابات الجامعة، بالإضافة إلى أن كلية الآداب تُعد مفتاحاً للكليات الأدبية الأخرى بسبب عدد المحولين الكبير للكليات الأخرى، فخروج الطلبة وهم مؤيدون لقوائم أخرى لكليات أخرى يجعل من موقف الائتلافية في الكليات المحول إليها كالعلوم الاجتماعية صعباً جداً، فضلاً عن أن العدد الكبير للمنشقين من القائمة الائتلافية من أكثر من كلية لعب دوراً كبيراً في التأثير على قواعد القائمة وهز ثقتهم بالفوز.

وكذلك، فإن فوز القائمة الائتلافية بممثلتها الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية يُعد فوزاً باهتاً بعد استطاعة القائمة المستقلة لتقليل الفارق بينها وبين الائتلافية إلى ما يقارب 160 صوتاً وهو فارق يضع القائمة الاجتماعية في موقف ضعيف، وفي الجهة الأخرى فإن القائمة العلمية ممثلة الائتلافية في كلية العلوم كان فوزها دون طعم أيضاً بعد خسارتها لصندوق الطلبة وفوزها بفارق الـ 27 صوتاً فقط ضد منافستها القائمة المستقلة.

أما كلية البنات فإن فوز «الائتلافية» لم يأت بمجهود كون أن قائمة «الريادية» التابعة للائتلافية لم تفز بأي مجهود، بعد فوزها بالجمعية بالتزكية لعدم وجود قائمة منافسة تخوض الانتخابات ضدها، وعلى العكس تماماً حققت القائمة الائتلافية فوزاً كاسحاً في انتخابات كلية الهندسة والبترول بعد حصولها على مجموع أصوات 1630 وبفارق ما يتجاوز 400 صوت عن منافستها القائمة الهندسية، أي أن القائمة العلمية ممثلة الائتلافية في الهندسة حققت رقماً يتجاوز رقم الوسط الديمقراطي والإسلامية بشكل منفرد في انتخابات الاتحاد!

8-11-2009(1)

«المستقلة»

استطاعت القائمة المستقلة لفت الأنظار إليها بعد الأرقام المذهلة التي حققتها في انتخابات جامعة الكويت لهذا العام، فقد تمكنت من تحقيق أعلى رقم في تاريخ القائمة منذ تأسيسها وذلك بحصولها على 4017 صوتاً على مستوى انتخابات الاتحاد، وكذلك ظفرت بمقاعد أربع روابط بكليات مختلفة.

فالقائمة المستقلة التي كانت تطمح إلى كسر حاجز الـ3000 صوت التي عجزت عن تحقيقه منذ سنوات، تمكنت من تحقيق «الزيادة» الخيالية بعد قفزتها وحصولها على أكثر من 1000 صوت في عام واحد وبشكل أرهب الائتلافية لتتمكن من كسر حاجز الـ4000 صوت وتخطت رقم العقدة بالنسبة للقائمة وهو الـ3000.

وكذلك تمكنت من الظفر بمقاعد الهيئة الإدارية لرابطة طلبة كلية الآداب بعد 4 سنوات من خسارتها في الكلية، بالإضافة إلى فوزها في انتخابات كلية الحقوق التي كانت تُعد من أهم معاقل القائمة المستقلة قبل خسارتها 6 أعوام متتالية، هذا فضلاً عن استمرارها بقيادة رابطة طلبة كلية العلوم الإدارية وجمعية الأسنان.

وفي الجهة الأخرى، فإن القائمة خسرت في انتخابات كلية الصيدلة ضد منافستها قائمة الصيدلة وبالتالي فقدت إحدى الكليات التي كانت تقودها في العام الماضي، وكذلك خسرت في كلية العلوم بفارق قليل جداً وانتخابات كلية العلوم الاجتماعية رغم تقليلها للفارق بين صاحبة المركز الأول القائمة الاجتماعية.

«الوسط والإسلامية»

واستمر تراجع قائمتا الوسط الديمقراطي والإسلامية لهذا العام أيضاً، ولم تتبدل المراكز بينهما رغم المنافسة الشديدة بينهما في كل عام نقابي على المركزين الثالث والرابع في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

فعلى الرغم من استمرار الوسط الديمقراطي في المركز الثالث لم تستطع الحصول على مجموع أصوات أعلى من العام الماضي، ولم تكتف بذلك بل قل رقمها لأسباب كثيرة يعزوها البعض إلى مشاكل إدارية وعدم رضا البعض على التنسيق العام للوسط لهذا العام النقابي، كذلك لم تحز القائمة على أي رابطة أو جمعية علمية لهذا العام النقابي وخسارتها لكليتها المفضلة كلية الطب المساعد.

وإن اختلفت المسببات الحقيقة حول سقوط الوسط بالأرقام، فإن النتيجة كانت واحدة بخسارة الوسط الديمقراطي لما يتجاوز 200 صوت في انتخابات الاتحاد هذا العام.

واستمرت القائمة الإسلامية في التراجع بعد خسارتها للمركز الثالث ونزولها للرابع في العام الماضي، وهو ما يرجع إلى تقليل عدد أصوات القائمة هذا العام أيضاً، والسبب قد يعود لانشقاق الصفوف في القائمة، وخروج مجموعة من القائمة أسست بدورها القائمة الحرة التي لم تخض انتخابات هذا العام واكتفت بإصدار بيان مقاطعة قبيل الانتخابات تشكك فيه بمصداقية انتخابات الاتحاد في ظل وجود الائتلافية كخصم وحكم في آن واحد.

« جريدة الجريدة »

3نوفمبر

قائمة الصيدلة تفوز بختام العرس الديمقراطي
 في الجامعة


انتزعت مقاعد الجمعية من القائمة المستقلة.

فازت قائمة الصيدلة بانتخابات جمعية الصيدلة أمس في ختام انتخابات جامعة الكويت، وحصلت على جميع مقاعد الهيئة الإدارية وبفارق 19 صوتاً عن «المستقلة».

أسدل الستار أمس على العرس الديمقراطي بعد فوز قائمة الصيدلة في انتخابات جمعية الصيدلة منتزعة مقاعد الهيئة الإدارية من القائمة المستقلة التي كانت تسيطر على الجمعية العام الماضي.

وحصلت قائمة الصيدلة على مجموع 79 صوتاً مقابل 60 صوتاً للقائمة المستقلة، وبإعلان النتائج تقفل جامعة الكويت أبوابها النقابية.

وكان صندوق اقتراع الطلبة قد أغلق قبل موعده المحدد في سابقة ثانية من نوعها بعد انتخابات طب الأسنان، وذلك بعد أن اقترع جميع الطلاب المقيدين وعددهم 19 طالباً، وكانت نسبة التصويت قد تعدت 93% من مجموع الطلبة حيث صوّت ما نسبته 92% للطالبات و100% للطلاب.

وعن أجواء الانتخابات، عاش طلبة كلية الصيدلة يوم أمس عرسهم الديمقراطي بعد فتح صناديق الاقتراع لاختيار ممثلهم الشرعي، حيث اقبل طلبة الكلية على التصويت منذ الساعة الثامنة صباحاً، حيث تعتبر انتخابات الكلية آخر انتخابات طلابية تنظمها عمادة شؤون الطلبة لهذا العام النقابي، بعد الانتهاء من انتخابات كل الروابط والجمعيات العلمية بالإضافة إلى انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة.

وكان إقبال الطلبة جيداً خاصة أن عددهم قليل في الكلية لم يتجاوز 15 طالباً بينما وصلت أعداد الطالبات إلى ما يقارب 140 طالبة مقيدة في الكلية.

وشهدت الكلية تنافساً شديداً بين القائمة المستقلة التي تقود الجمعية بعد فوزها في انتخابات العام الماضي بفارق 40 صوتاً عن قائمة الصيدلة التي تحاول استعادة معقلها الذي فقدته.

ورغم حصول جمعية الصيدلة على ثقة الأغلبية من الطلبة الحاضرين في الجمعية العمومية التي أقيمت أمس الأول وفق اللوائح الانتخابية الخاصة بعمادة شؤون الطلبة، فإن قائمة الصيدلة حاولت التشكيك في إنجازات وتحركات الجمعية للعام الماضي بهدف التأثير على الأصوات الانتخابية وكسبها لصالحها، بينما ذهبت القائمة المستقلة للتأكيد على تحركاتها العديدة وأنشطتها التي قامت بها الجمعية بقيادتها.

وكان للطالبات دور كبير في تحديد هوية الفائز بالجمعية، بسبب عددهن الذي يفوق عدد الطلبة بعدة أضعاف، كما أن دور الطالبات كان بارزاً كذلك في عاملي القائمتين الذين كان أغلبهم من الطالبات خاصة أن هيئتي تنسيق القائمتين من الطالبات.

لقطات
• اتسم الوضع العام في انتخابات الكلية بالهدوء وعدم وجود الحماس المشابه للكليات الأخرى.
• بانتهاء انتخابات كلية الصيدلة نجحت عمادة شؤون الطلبة في تنظيم كافة انتخابات كليات الجامعة الكويت.
• كان توقع الفائز قبل إعلان النتائج لأمراً صعباً نظراً إلى قلة أعداد الطلبة.
• وجد أنصار القائمة المستقلة خارج مركز العلوم الطبية لمناصرة القائمة انتظاراً للفوز بالجمعية الخامسة هذا العام.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015