أرشيف شهر: سبتمبر 2010

30سبتمبر

مشاجرة بين «المستقلة» و«العلمية» في «العلوم»

عادت المشاجرات الطلابية أمس إلى الواجهة في جامعة الكويت، وذلك بمشاجرة عنيفة بين أنصار القائمة المستقلة والقائمة العلمية -القائمة الائتلافية- في كلية العلوم بمبنى “3خ”، استخدمت فيها “كراسي” الكلية وأدوات حادة في المشاجرة.

وكان من المفترض أن يكون اليوم موعد المهرجان الخطابي للقائمة المستقلة في كلية العلوم في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، وذلك بعد توقيعها “الفورمة” المطلوبة من قبل المدير الإداري في الكلية وعميد الكلية، إلا أن المفاجأة كانت بأن نفس الأشخاص المخولين بالتوقيع وقعوا “فورمة” أخرى للقائمة العلمية، لإقامة مهرجان خطابي في نفس الوقت.

وبعد شدّ وجذب من القائمتين لدى عمادة شؤون الطلبة، اتخذ عميد شؤون الطلبة في الجامعة د. عبدالرحيم ذياب قراراً يقضي بتأجيل المهرجانين إلى يوم آخر وتنظيم أوقاتهما مرة أخرى. وعلى إثر تأجيل المهرجانين، قامت القائمة المستقلة بحشد أنصارها في مبنى “3خ” لتنطلق حناجرهم بأناشيد القائمة، ليتدخل بعدها أنصار القائمة العلمية مخترقين تجمع “المستقلة”، حتى تطور الأمر إلى مشاجرة استخدمت فيها أدوات حادة، والآخر فضّل خلع “الكراسي” الموجودة في المبنى من أماكنها ورميها على الخصم.

« جريدة الجريدة »

29سبتمبر

طلبة الجامعة يتحدون قرار اللباس المناسب 
ومنع التدخين!


رغم إصرار إدارة جامعة الكويت على أنها بدأت فعلياً تطبيق القرارات الصادرة من قبل مجلس الجامعة خلال الفترة السابقة التي فعل خلالها المجلس لائحتي اللباس المناسب ومنع التدخين داخل الحرم الجامعي، فإن طلبة الجامعة تحدوا القرار بشكل واضح جداً، وذلك بإصرار عدد كبير منهم على دخول الجامعة باللباس الذي يحمل الألوان الصارخة أو بـ«شورت» فوق الركبة.

وعلمت «الجريدة» خلال جولتها اليومية على مواقع الجامعة المختلفة، أن أغلب الطلبة من مخالفي لائحة اللباس المناسب أو منع التدخين لديه علم بذلك، إلا أن معظمهم يعلنون التحدي لهذه اللائحة التي يصر بعضهم على أنها تحد من حرياتهم داخل الجامعة، التي من المفترض أن تنمي الحرية وعقول الطلبة بشكل أكاديمي جيد.

وعلمت «الجريدة» أن قلة قليلة من قبل أعضاء هيئة التدريس التزمت تطبيق القرار المعمم عليها من قبل الإدارة الجامعية، وذلك بطرد الطلبة المخالفين للائحة اللباس المناسب من القاعات الدراسية.

وأما عن التدخين، فلم تشهد الساحات الجامعية امتناع الطلبة المدخنين عن التدخين داخل الحرم الجامعي بتحدٍ واضح وصريح للقرار الصادر بمعية قرار اللباس المناسب من قبل مجلس الجامعة، وبينما أكّدت مصادر لـ«الجريدة» أن عمادة شؤون الطلبة ستعتمد فكرة قيام أحد أفراد الأمن الموجودين في كليات الجامعة بالتصوير المفاجئ من خلال استخدام «فيديو كاميرا» لاستخدامه ضد الطلبة الذي ينكرون عدم التدخين في حال إحالتهم إلى لجان التحقيق، فإن الفكرة تبدو صعبة جداً عند التطبيق.

جدير بالذكر، أن الجامعة شكلت لجنتين للتوعية الإعلامية بلائحتي اللباس المناسب ومنع التدخين داخل الحرم الجامعي، ولم يشهد أحد من الطلبة أي نشاط للجنة منذ تاريخ تشكيلها!

« جريدة الجريدة »

28سبتمبر

تكتيكات القوائم الطلابية… يا تصيب يا تخيب!

البعض بدأ كشف اوراقه… والآخر يفضل الساعات الأخيرة.

مع كل عام دراسي جديد في جامعة الكويت، تشهد الساحة الطلابية عرسها الديمقراطي، وذلك بانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أو انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية، مع ما يصاحبها من حملات إعلامية وتكتيكات انتخابية من قبل القوائم المختلفة.

منذ إعلان اللجنة العليا للانتخابات في جامعة الكويت بداية الأنشطة الانتخابية رسمياً في الجامعة مع بداية العام الدراسي الذي انطلق أمس الأول الأحد، بدأت القوائم الطلابية ممارسة تكتيكاتها الانتخابية المختلفة رغبة في الفوز بمقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد أو الهيئات الإدارية للجمعيات والروابط الطلابية.

وتختلف تكتيكات القوائم حسب وضعها الانتخابي، فمنهم من يرغب في مواصلة فوزه الذي حققه العام الماضي، ومنهم من يريد الفوز لأول مرة، وهناك قوائم أخرى ترغب في استعادة فوزها الذي انسلب منها الأعوام الأخيرة.

البداية كانت مع القائمة الائتلافية، التي بدأت مبكراً نشر حملتها الإعلامية احساساً منها بالخوف بعد القفزة الكبيرة التي حققتها منافستها الأولى القائمة المستقلة العام الماضي، فضلاً عن أسهم المستقلة المرتفعة هذا العام بعد قفزتها الرقمية الأخيرة، ومع دخول الطلبة الحرم الجامعي تفاجأوا بوجود «بوسترات» القائمة الائتلافية منتشرة في أماكن مختلفة في الجامعة.

«الوسط الديمقراطي» بدأت حملتها الانتخابية أمس الأثنين بوضعها «بنرات» كبيرة داخل الحرم الجامعي وخارجه، خاصة أنها تسعى بقوة إلى المحافظة على المركز الثالث الذي استعادته قبل عامين من القائمة الإسلامية منافستها الشرسة التي قام أعضاؤها بتوزيع مجلة القائمة السنوية بعنوان «الهدى» وNotes على الطلبة في مختلف كليات الجامعة.

ورغم مرور ثلاثة أيام على الدوام الرسمي وبداية العد التنازلي لانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مازالت القائمة المستقلة متحفظة على حملتها الإعلامية لسبب أو لآخر، ومن المتوقع أن تنشر القائمة «إعلاميتها» في الكليات اليوم أو غداً على أقصى حد.

كليات

وقامت نفس القوائم التي تخوض انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، بإطلاق جزء من حملاتها الإعلامية على مستوى الكليات التي تخوض فيها انتخابات هيئاتها الإدارية، مثل القائمة المستقلة في كلية الآداب والتآلف الطلابي وقوائم التربية والإدارية والاجتماعية ومختلف الكليات.

«الحقوق»

مازالت كلية الحقوق تعاني هدوءاً انتخابياً بحتاً خاصة أن بداية الدوام الرسمي للكلية يبدأ الأحد المقبل، وهو نفس يوم انتخابات الاتحاد، ومع ذلك فإن القوائم الطلابية وجدت في الكلية رغبة في التواصل مع الطلبة في أسبوع التسجيل الخاص بالكلية.

شعارات انتخابية
• بكم يستمر الأمل (القائمة المستقلة – كلية الآداب)
• Change (القائمة المعتدلة – كلية العلوم الإدارية)
• لنرتقي (التآلف الطلابي – كلية الآداب)
• نحن أهل لها (القائمة المستقلة – العلوم الاجتماعية)
• أثبتيها يا جموع (القائمة التربوية – كلية التربية)
• صوت الطالب الواعي (القائمة الإسلامية)
• شعب واحد… وطن واحد (الوسط الديمقراطي)

« جريدة الجريدة »

28سبتمبر

«مستقلة» التطبيقي و«وسطها» في مناظرة الجريدة• و«المستقبل» تعتذر!

أعضاؤهما طرحوا أفكارهم ومبادئهم على طاولة النقاش

مع اقتراب وتيرة الانتخابات الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ترتفع تحضيرات القوائم الطلابية واستعداداتها من يوم إلى آخر، حتى تصل إلى مرحلة الكمال المنشودة في يوم الانتخابات المرتقب.

انتخابات هذا العام النقابي تشهد منافسة محمومة من القوائم، خاصة وأن مجموعة كبيرة من المراقبين للانتخابات في الساحة النقابية يؤكدون أنه من الممكن أن نشهد تغييرا في قيادة الاتحاد.

«الجريدة» عقدت مناظرة حوارية بين قائمة الوسط الديمقراطي والقائمة المستقلة، في الوقت الذي اعتذرت فيه قائمة المستقبل الطلابي عن عدم الحضور قبل موعد عقد المناظرة بخمس دقائق، وتطرقت المناظرة الى النقاش حول أفكار وأهداف القائمتين والانجازات التي قدمتهما القائمتان لطلبة التطبيقي وعدد من الأمور التي حاولنا توضيحها للقراء.

مثل القائمة المستقلة كل من المنسق العام للقائمة محمد الجهيم وأمين السر علي الشطي ورئيس اللجنة الثقافية جاسم الفيلكاوي، وعلى الطرف الآخر مثل قائمة الوسط الديمقراطي كل من المنسق العام للقائمة يوسف السنافي وأمين السر موسى الخرس، وإليكم ما جاء خلال المناظرة:

  ما هي مبادئ وأهداف القائمة؟

– الجهيم “المستقلة”: قائمة طلابية معتدلة تسعى الى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي بعيدا عن التيارات والأيدلوجيات السياسية المختلفة من أجل المصلحة الطلابية بالدرجة الأولى والأخيرة في إطار إسلامي عربي.
أما مبادئ القائمة المستقلة فهي الإسلام وهو الوعاء الذي نستقي منه الحلول، ونرفض تجزئة الإسلام إلى تيارات مختلفة، ولا نؤمن بالتفرقة الطائفية أو القبلية بل نؤمن بالمساواة ونرفض تقسيم المجتمع الكويتي إلى طبقات، كما نعتز بعروبتنا وندعو إلى التضامن العربي، ولكن لا نضع العنصر العربي أساسا في التعامل، وندعو إلى التركيز على القضايا الرئيسية، والابتعاد عن الجزئيات التي تؤدي إلى التفرقة في جميع الأمور، كما ندعو الى التعمق في النظرة وتحليل الأحداث والابتعاد عن السطحية.
وأهداف القائمة كالتالي: الارتقاء بدور الحركة الطلابية، والإصرار على تحقيق الاستقلالية كاملة للحركة الطلابية، وإبراز الهيئة من أجل صناعة القرار التي يجب أن تستمد قوتها من الطلبة أنفسهم، ونرفض كل ما من شأنه تحجيم الحركة الطلابية، والمطالبة بحقوق الطلبة بعيدا عن المزايدات والمهاترات عن طريق إثبات سياسة الموقف الجاد اتجاه مجريات الأمور، والعمل الجاد على حل مشاكل الطلبة بما يحفظ حقوقهم كاملة لا منقوصة، وتوحيد العلاقة بين الطلبة والمجتمع لما فيه مصلحة الطالب بعد التخرج، ونشر الوعي النقابي.

– الخرس “الوسط الديمقراطي”: قائمة طلابية ديمقراطية تعزز الانتماء الوطني وتحقق المصالح الطلابية وترسخ المبادئ الديمقراطية وتعمل على إيجاد مؤسسة تعليمية متطورة حيث تأسست القائمة سنة 2003.
ومبادئ القائمة المساواة وعدم التمييز والحرية والشعور بالانتماء والولاء الوطني والدفاع عن الوطن وحب مصلحة الوطن وغيرها.

هل فعلا قائمة الوسط الديمقراطي ليبرالية الفكر؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: الليبرالية تعني الحرية والاستقلالية، والواضح أن قائمة الوسط قائمة ليبرالية.

– السنافي “الوسط الديمقراطي”: القائمة بينت من خلال مبادئها أن مبدأ أي دولة تحترم نفسها وتعتبر نفسها دولة ديمقراطية فإنها تسير على هذه المبادئ، أعتقد أن الدولة ديمقراطية فهناك مادة رئيسية من المادة الثانية من دستور عبدالله السالم التشريع الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع، فنحن مرجعيتنا دستور دولة الكويت.

– الجهيم “القائمة المستقلة”: نجد هناك اختلافا بين الليبرالية والعلمانية فالقصد من الليبرالية هو الحرية أو المطالبة لمزيد من الحريات وأما العلمانية فصل الدين عن السياسة فما كان القصد من قائمة الوسط الليبرالية تشبيه مبادئها بالقائمة العلمانية.

– السنافي “قائمة الوسط الديمقراطي”: هناك فرق بين القائمة العلمانية والقائمة الليبرالية، فالليبرالية هي جزء رئيسي من العلمانية فلا يكون هناك شخص علماني لا يكون ليبراليا، فالعلمانية هي مسألة فصل المؤسسة الدينية عن المؤسسة السياسية بشكل إيجابي، إذ إن المادة الثانية من دستور 1962 واضحة وصريحة، الدين الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع والمذكرة التفسيرية نصت على توجه المشرع لجهة إسلامية ما لم يجد في الشرع حلا فسيلجأ إلى الفكر المدني فالليبرالية جزء من إعلان حقوق الإنسان حيث إن الدولة وقعت مع بداية الاستقلال على إعلان حقوق الإنسان، فالمشكلة من البعض في اتهام الوسط بالليبرالية مع أن العلم أنه لا يوجد في مبادئنا شيء يثبت أن القائمة ليبرالية، ففي العام الماضي صرحت بأن من يثبت ان قائمة الوسط الديمقراطي ذات توجه ليبرالي أو علماني أو اشتراكي فأنا على أتم الاستعداد لتقديم استقالتي من القائمة.

وماذا عن خواء القائمة المستقلة فكريا؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: فكر القائمة المستقلة فكر طلابي وطني مستقل في إطار اسلامي معتدل، فهل يوجد ما يصعب فهمه ؟ والأشخاص هم من يوجد الفكر وليس الفكر من يوجد الأشخاص.

– الخرس “قائمة الوسط الديمقراطي”: لنكن على دراسة كاملة فمن مبادئ القائمة المستقلة رفض تجزئة الإسلام إلى تيارات مختلفة، فنحن لا نؤمن بالتفرقة الطائفية أو القبلية، فنضع خطا تحت كلمتين- الطائفية والقبلية-  لدي استقالتين، الأولى في عام 2008 لرئيس اللجنة الاعلامية بالمستقلة محمد الشافعي الذي ذكر عدم قدرة المنسق العام على قيادة القائمة بشكل واضح، وأن القائمة انحرفت عن مبادئها وأهدافها التي أسست من أجلها، أما الاستقالة الثانية فقد كانت في شهر أبريل الماضي لأمين سر القائمة المستقلة ناصر الحسيني الذي ذكر خلال استقالته أن القائمة المستقلة تبحث عن مبدأ البحث عن المصلحة الانتخابية فوق كل اعتبار وأن هناك تدخلات خارجية على القائمة من خارج أسوار الهيئة وأن القائمة لا تتبع المبدأ الثالث لها بأنهم لا يؤمون بالتفرقة الطائفية أو القبلية على الرغم من انتشار القبلية وفوق ذلك هو الآن أحد أعضاء القائمة المستقلة.

– الشطي “القائمة المستقلة”: في الاستقالة الأولى للشافعي لا يوجد أي دليل على أن القائمة تسير بلا فكر ولا مبادئ أما استقالة ناصر الحسيني فقد كانت استقالة قبلية والدليل على هذا أن تجمع قبيلة الظفير يدعم قائمة المستقبل، واذا كان الآن هو أحد أعضاء القائمة المستقلة فستعتبر هذه الاستقالة حبرا على ورق.

– الفيلكاوي “القائمة المستقلة”: استقالة محمد الشافعي كانت استقالة ملفقة ومن بعده قدم اعتذاره للقائمة المستقلة.

– السنافي “قائمة الوسط الديمقراطي”: لدي سؤال للقائمة المستقلة “هل تدعمون القبلية أو الطائفية؟ وبماذا تفسرون لقاء في أحد المنتديات بأن قبيلة العوازم تزكي مرشحا بالقائمة المستقلة في العام الماضي وهو صالح الصواغ؟

– الفيلكاوي القائمة المستقلة “ما المشكلة في ان قبيلة تزكي مرشحا لتدعمه خلال الانتخابات” فالصواغ رجل أثبت نفسه واستقلاليته وعمله داخل القائمة فليست مشكلة ان أبناء عم الصواغ يدعمونه في الانتخابات.

– السنافي “الوسط الديمقراطي”: القبيلة ككل منظمة إلى القائمة فإنها تزكي أحد مرشحيها داخل القائمة فأين أعضاء القائمة من المشاركة في التصويت على تزكية مرشح القبيلة؟ فلماذا القائمة المستقلة ترضى بتعزيز ظاهرة بأن تجعل المرشح يجتمع مع أبناء عمه على أساس اخذ موافقة لخوض الانتخابات؟ فوجود لجان تابعة لقبائل بذاتها مصيبة مع العلم أن هذا الأمر مرفوض وهذا الشيء يعزز ظاهرة سيئة.

– الشطي “القائمة المستقلة”: صالح الصواغ زكته القائمة المستقلة في بداية الأمر مع العلم في نهاية اللقاء الذي جمعه مع المنتدى صرح بأنه مرشح المستقلة وليس مرشح قبيلة، وأن القائمة المستقلة لا يوجد بها لجنة لقبيلة العوزام وأن قبلية العوازم في هذه السنة نزل بها أكثر من مرشح عازمي في قائمة أخرى، بالإضافة إلى أنه حتى لم تتم تزكيته من لجنة قبلية مع العلم أنه مرشح القائمة المستقلة فإنه سيخوض الانتخابات لانه بالأساس تم ترشيحه بالقائمة.

– الجهيم “القائمة المستقلة”: في سنة 2006 ترشح للرئاسة ناصر نقا العازمي الذي لم يخرج من لجنة قبلية أو من تزكية من قبل أبناء عمومته فالقائمة تختار مرشحيها الأكفاء القادرين على قيادة دفة الاتحاد.

هناك اتهامات بأن بعض قوائم التطبيقي لديها تبعية خارجية فما صحة هذه المعلومة؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: نعم هناك قوائم، فقائمة المستقبل الطلابي تتبع تيار الإخوان المسلمين وجمعية الإصلاح والدليل الأعضاء الذين قدموا انشقاقهم من قائمة المستقبل أفادوا بأن هناك مكتبا استشاريا خارج الهيئة يقود قائمة المستقبل الطلابي ويتحكم في تعيين المنسق العام ومرشح رئاسة الهيئة الإدارية وجميع النشاطات، أما الوسط الديمقراطي بحكم الأصوات القليلة التي يحصلون عليها وعدد أعضاء العاملين لا يتجاوز عددا بسيطا فهذا يعطي مؤشرا أن هناك تمويلا خارجيا.

– السنافي “الوسط الديمقراطي”: نحن أقل قائمة لها حملات إعلامية وتمويلها من مساعدات أعضاء القائمة مع العلم أننا نمشي في خط مواز مع المنبر الديمقراطي والتحالف والوطني بسبب الفكر الذي يربطنا والمرجعية الفكرية لنا هي دستور دولة الكويت، وإذا أردنا التحدث عن الوسط فإننا أقدم من جميع التيارات سواء من التحالف أو من المنبر، فالوسط موجود في الجامعة سنة 1974 أما فكر المستقبل الطلابي ينتمي بكل تأكيد الى تبعية معينة فأنني شخصيا أعرف شخصا، وهو أحد أعضاء الاخوان المسلمين وهو مفتاح انتخابي لمرشح من الاخوان المسلمين وتحديدا في الدائرة الثالثة في انتخابات سنة 2008 فقد شاهدته في الانتخابات الماضية لاتحاد التطبيقي أثناء الفرز.

– تعقيب الخرس “الوسط الديمقراطي”: في استقالة ناصر الحسيني صرّح بأن القائمة المستقلة تطالب باستقلالية الحركة الطلابية وهي قائمة تدار من الخارج ولا تكفل في اتخاذ القرار من الأعضاء العاملين وإنما إدارتها من أشخاص خارج أسوار الهيئة في لجنة صغيرة وهي نواة للتكتل الشعبي والدليل توافق القائمة مع تصريحات نواب التكتل الشعبي.

– الشطي “القائمة المستقلة”: نحن لدينا مصطلح أن القائمة التي تدار من الخارج قائمة مسيرة فكيف اتهمت القائمة المستقلة بأنها تتبع تيار التكتل الشعبي وأنت ليس لديك أي دليل ملموس والذي يدير القائمة المستقلة هو مكتب التنسيق بالقائمة ولا يوجد أي جهة خارجية تدير القائمة.

ما موقف القوائم من اللباس المحتشم؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: الطالب في الهيئة يذهب إلى صرح أكاديمي يجب أن يحترمه، فالقائمة لا تعارض المبدأ بتاتا ولكنها تنتظر الطريقة التي يقام عليها اللباس المحتشم.

– السنافي “الوسط الديمقراطي”: عندما أضع قرارا يتم أخذه من الواقع وليس من نسج الخيال فأنا لا أرفض الزي الشرعي، ولكن في نفس الوقت لا أستطيع أن افرضه على الأشخاص، وقمنا بحملة مشتركة مع إخواننا في وسط الجامعة بعنوان لسنا ضد الاحتشام، ولكن نرفض الوصاية احتجاجا على مثل هذه القرارات غير المدروسة.

هل تعتقدون أن عمادة النشاط والرعاية الطلابية متحيزة لقائمة معينة؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: أكيد، فالعمادة متحيزة لقائمة المستقبل الطلابي، فخلال الجمعية العمومية لا نجد إلا دخول أعضاء المستقبل الطلابي وطرد بقية أعضاء القوائم وهذا غيض من فيض.

– السنافي “قائمة الوسط الديمقراطي”: كشوفات الأسماء أمام الجمعية العمومية كانت لعام نقابي سابق فعندما حضرت لهذه الجمعية كنت من الطلبة المستجدين، ولم أجد اسمي من ضمن الكشوفات فهذه مهزلة، كما أن أغلب الطلاب الموجودين في جمعية عمومية لعشرين ألف طالب ويضعونهم مكان الجمعية العمومية بمكان لا يتسع لمئتي شخص.

سمعنا أن هناك نية للتحالف بين القائمة المستقلة وقائمة الوسط الديمقراطي؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: خلال هذه الفترة لا أعتقد أن هناك تحالفات نتيجة عدم توافق فكري واذا كان هناك تحالف فيجب أن يكون هناك انسجام فكري.
– السنافي “قائمة الوسط الديمقراطي”: كل قائمة لها منهجها وفكرها وأهدافها ومبادئها كما أن القوائم الطلابية انتهت من اختيار مرشحيهم خلال الانتخابات المقبلة.

نتائج انتخابات العام للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة تعطي مؤشرات بانخفاض أصوات قائمة المستقبل وارتفاع اصوات القائمة المستقلة؟

– الخرس “الوسط الديمقراطي”: بالنسبة للأصوات أعتقد أن العام الحالي سيكون هناك تحسن كبير بأصوات قائمة الوسط الديمقراطي لأن الأعضاء العاملين يعملون بكل جهد.

– الجهيم “القائمة المستقلة”: سنكسر حاجر الأصوات ونحصل على مقاعد الاتحاد بإذن لله.

هل القائمة المستقلة تتبع غرفة التجارة والصناعة؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: توجد انتخابات بغرفة التجارة والصناعة وبالنهاية هي جهة حكومية فلا يوجد جهة حكومية تدعم جهة أخرى فلا يوجد أي ترابط أو صلة بين القائمة المستقلة وغرفة التجارة والصناعة.

ما هي استعداداتكم لانتخابات الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة المقبلة؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: نحن على أتم الاستعداد لتذليل العقبات وخدمة الجموع الطلابية للمستمرين والمستجدين وتوفير كل الأنشطة وخلال الأيام القليلة المقبلة سيتبين نشاط القائمة المستقلة.

– السنافي “قائمة الوسط الديمقراطي”:  القائمة استعدت لخوض الانتخابات واختارت مرشحيها الآن ففي بداية الانتخابات سيتم الإعلان عن أسمائهم ورغم الضغوط السيئة إلا أننا نعمل بكل جهد منذ بداية السنة الدراسية.

أجريت انتخابات العام الماضي بنظام التصويت الإلكتروني فهل نال رضاكم أم كانت عليه ملاحظات؟

– الجهيم “القائمة المستقلة”: أجريت في العام الماضي عملية التصويت الإلكتروني ولكن قلة الوعي لدى الطلبة عن طريقة التصويت وعدم معرفتهم بالنظام الجديد أدى إلى انخفاض نسبة الأصوات واحتراق بعض الأصوات، كما أن هناك مشاكل بنظام برنامج التصويت ففي بعض الكليات تم التصويت على قائمة وعندما تخرج الورقة تجد قائمة آخرى وليس القائمة التي تم عليها التصويت.

– السنافي “قائمة الوسط الديمقراطي”: نحن لم نواجه أي مشكلة، بكل تأكيد أول سنة يجرى التصويت بنظام، أكيد ستحصل أخطاء.

… قبل الموعد بـ 5 دقائق؟

اعتذرت قائمة المستقبل الطلابي عن عدم خوض المناظرة قبل اللقاء بخمس دقائق لظروف خاصة بها، إذ أكد المنسق العام لقائمة المستقلة في التطبيقي محمد الجهيم أن سبب عدم حضور المستقبل الطلابي هو تخوفهم من القائمة المستقلة ومبادئها وفكرها المتجدد كل سنة والجيل الجديد الذي يقود المستقبل متخوف من القائمة المستقلة وقائمة الوسط الديمقراطي، بينما بين المنسق العام لقائمة الوسط الديمقراطي يوسف السنافي أنه لا يوجد هناك تفسير لعدم الحضور بل قدموا اعتذاراتهم.

تحيز «الاتحاد» لقائمة «المستقبل»

أكد المنسق العام لقائمة المستقلة محمد الجهيم أن هناك تحيزا كبيرا من قبل الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة لقائمة المستقبل، وذلك في توفير أسماء وارقام الطلبة المقبولين، وهذا يعتبر خرقا نقابيا يقوم به الاتحاد لأنه من عمل الاتحاد وليس القائمة، كما أن هناك تصريحا نشر في الصحف للمنسق العام لقائمة المستقبل الطلابي عزيز الشمري عن إعلانه موعد اللقاء التنويري للطلبة المستجدين فهذا مؤشر يدل على أن لديه أشخاصا في الاتحاد تمده بالمعلومات.
وذكر الجهيم أن الاتحاد وزع “نوت” على الطلبة، ولكن ظهر عليه خرق نقابي فقد كان شعاره المستقبل الطلابي بين أيدينا فهذا ليس عليه أي إشكال، ولكن موقع منتدى قائمة المستقبل الطلابي على واجهة النوت بحد ذاته خرق نقابي.
ومن جانبه، ذكر المنسق العام لقائمة الوسط الديمقراطي يوسف السنافي أن اتحاد التطبيقي وقائمة المستقبل الطلابي وجهان لعملة واحدة.

« جريدة الجريدة »

27سبتمبر

بداية العام الجامعي… حضور قوي للمستجدين وقليل للمستمرين

القوائم بدأت تكتيكاتها الانتخابية طمعاً في كسب أصوات المنتسبين الجدد

غصت أرجاء الجامعة أمس بالطلبة المستجدين والمستمرين على السواء، وإن كان حضور الأُوَل أكثر، مع وجود معظم الكادر الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى انتشار أعضاء القوائم الطلابية وترحيبهم بالطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد.

فتحت جامعة الكويت أمس الأحد أبوابها، مستقبلة الطلاب والطالبات مع بداية العام الدراسي الجديد 2010/2011 بعد قضائهم العطلة الصيفية، وتباينت نسبة الحضور في الكليات المختلفة في الجامعة ما بين جيدة وممتازة.

ولم تشهد الجامعة غيابا يُذكَر من أعضاء هيئة التدريس، كما كان يحصل في السابق، خاصة بعد أن ألغت الجامعة أسبوع السحب والإضافة، الذي يبدأ مع بداية الدوام الجامعي، والتزمت نسبة كبيرة من الطلبة في مختلف المواقع الجامعية الحضورَ، خصوصا الطلبة المستجدين الذين وُجدوا في الحرم الجامعي رغبة منهم في التعرف على المباني والقاعات الدراسية فضلاً عن أساتذتهم. واختلف الأمر نوعا ما لدى الطلبة المستمرين الذي فضلوا تأجيل دوامهم الرسمي يوماً أو يومين، خاصة مع وجود بعض أعضاء الهيئة التدريسية الذي يفضلون البدء بتسجيل الحضور والغياب اعتبارا من المحاضرة الثانية للدوام الرسمي لا الأولى.

كيفان

شهدت كليات موقع كيفان الجامعي “الآداب – التربية – الشريعة” حضورا جيدا قارب الـ90 في المئة من أعداد الطلاب والطالبات، مع أجواء انتخابية ساخنة شهدتها كليتا الآداب والتربية بين قائمتي المستقلة والائتلافية.

وفي الآداب، كان للمستجدين نسبة الحضور الكبرى في ساعات الصباح الباكر، ليبدأ بعدها الطلبة المستمرون في التوافد على الكلية عند الساعة الحادية عشرة ظهرا.

من جانبه، أكد العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية الآداب د. عبدالله الهاجري أن نسبة الحضور كانت جيدة من قبل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مبيناً أن الكلية شهدت كثافة طلابية مع أول يوم دراسي.

وأضاف الهاجري لـ”الجريدة” أن موظفي مكتب التوجيه والإرشاد وُجدوا منذ الصباح في مكاتبهم لاستقبال الطلبة المستمرين ممن يواجهون مشاكل في جداولهم حتى الآن، إضافة إلى الطلبة المستجدين لإجابة أي استفسار لديهم، إضافة إلى طباعة جداولهم وهوياتهم الجامعية.

أما في كلية التربية، فكانت نسبة الحضور الكبرى للطالبات، وهو الأمر المتوقع، خاصة مع تفوق أعدادهن بالنسبة إلى الطلبة، ومع ذلك فإن نسبة الحضور كانت ممتازة من الجانبين مع حضور جيد من أعضاء هيئة التدريس.

«الخالدية»

وأثناء تجول “الجريدة” في “الخالدية”، كان الامتعاض من الازدحام في مواقف السيارات وقلتها هو السمة الأبرز على وجوه الطلبة، ولم تختلف أجواء الاشتياق وتبادل التحايا في الخالدية عن نظيرتها في المواقع الجامعية الأخرى.

وفي كلية العلوم، ورغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة فإن الطلبة لم يمتنعوا عن التواجد في حديقة الكلية بشكل لافت للنظر، فضلا عن حضور ممتاز في القاعات الدراسية إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس.

ونظرا إلى كثرة عدد الطلبة في الكلية، فإن ربكة تنظيم الدخول قد أصابت أفراد الأمن والسلامة، مما ترتب عليه تكديس الطلبة عند البوابة للتأكد من شخصية كل طالب على حدة.

وفي كلية الهندسة والبترول، كانت الأجواء أكثر هدوءا وأقل نشاطا، إذ كادت تخلو ردهات الكلية من الطلبة، وذلك لالتزام أغلب الطلبة الحضور داخل قاعاتهم الدراسية أو في الكافتيريا، تفاديا لدرجات الحرارة العالية.

الشويخ

تميز موقع الشويخ الجامعي بكلياته الثلاث “العلوم الاجتماعية – العلوم الإدارية – الحقوق” بحضور جيد من قِبَل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وكانت الأفضلية لطلبة “العلوم الإدارية” في الحضور منذ الصباح الباكر خوفا من تسجيل الغياب من أول محاضرة، كما جرت العادة بذلك في السنوات الماضية، هذا فضلا عن انتشار الحملات الإعلامية للقوائم في أرجاء الكلية.

أما كلية العلوم الاجتماعية، فكان الحضور فيها أكثر من “الإدارية” وذلك لزيادة عدد طلبتها مقارنة بطلبة “الإدارية”، هذا مع انتشار كبير للقوائم الطلابية التي وزعت “شاراتها” الخاصة ليعلقها الطلبة، معلنين تأييدهم للقائمة التي يحمل “شارتها”.

وانتشر الطلبة حول “النافورة” الواقعة بين كليتي العلوم الاجتماعية والحقوق، رغم ارتفاع درجة الحرارة، وذلك للاستمتاع بمنظرها ورغبة في التمتع بالماء المتطاير من النافورة لتخفيف درجة الحرارة.

أجواء ساخنة في «الآداب»!

شهد موقع كيفان الجامعي بكلياته الثلاث منافسة انتخابية ساخنة خاصة في كلية الآداب، لا سيما بعد أن عمدت القائمة الائتلافية إلى نشر لافتاتها مع اليوم الأول، رغبة منها في استعادة مقاعد رابطة طلبة كلية الآداب التي خسرتها العام الماضي لمصلحة “المستقلة”.

وما إن وصلت عقارب الساعة إلى الثانية عشرة ظهرا، حتى بدأت قائمتا المستقلة والتآلف الطلابي في تنظيم الحشود الانتخابية التي أطلقت العنان لحناجرها، كي تصدح بكل ما حفظت من أناشيد القوائم، معلنة في الوقت نفسه التحدي، بينما وزعت القائمة المستقلة “النوتات” و”الملفات” وما إلى ذلك.

واختلف الوضع الانتخابي من كلية إلى أخرى، حسب اشتداد المنافسة بين قوائمها.

اللجنة العليا للانتخابات اجتمعت مع ممثلي القوائم

أكّد عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت د. عبدالرحيم ذياب خلال اجتماع اللجنة العليا للانتخابات أن الهدف من الاجتماع هو الاستماع إلى وجهات نظر القوائم الطلابية بشأن مختلف القضايا الطلابية وعلى رأسها الانتخابات الجامعية.

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات العميد المساعد لشؤون الطلبة د. على النامي إن مندوبي القوائم الطلابية مطلوب منهم حضور اجتماع عمادة شؤون الطلبة واللجنة الخاصة بالكلية، وذلك لمعرفة آخر التوجيهات الخاصة بورقة الاقتراع. جدير بالذكر، أن القوائم الطلابية حضرت الاجتماع، إذ مثل “الوسط الديمقراطي” منسقها العام جابر أشكناني، إضافة إلى على المسري من القائمة الإسلامية، ومحمد العتيبي رئيس مكتب القائمة الائتلافية، وعبدالله الأحمد عن القائمة المستقلة.

مقصيد: تكثيف العمل في «الأمن» و«الخدمات»

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد أن الإدارة الجامعية سعت إلى تذليل جميع الصعاب أمام الطلبة في أول أيام الدراسة لهذا العام، وذلك من خلال تكاتف عمل الإدارات المختلفة وعمداء الكليات، وتوزيع المهام المنوطة بكل الجهات المعنية ذات الاختصاص، كإدارة الأمن والسلامة التي قامت بدورها في تكثيف العمل وتوزيع رجالها على مختلف مواقع الحرم الجامعي، وكذلك إدارة الخدمات العامة التي وفرت وسائل المواصلات لتسهيل عملية نقل الطلبة بين المواقع المختلفة لجامعة الكويت، مشيراً إلى أن الخطة التي رسمتها الإدارة الجامعية تسير وتنفذ حسب البرنامج المعد، مؤكداً أنها كُلِّلت بنجاح دون أي مشكلات تذكر.

وأضاف مقصيد، في بيان رسمي للجامعة بمناسبة بدء العام الدراسي قائلاً: “نسبة الحضور في اليوم الأول لهذا العام تجاوزت 95 في المئة”، مشيراً إلى أن الجامعة مقبلة على تحديات كبيرة، وخصوصاً بعد ازدياد أعداد الطلبة بشكل لم تشهده الجامعة منذ تاريخها حيث تجاوزت أعداد الطلاب والطالبات ما يقارب الـ 30 ألفا تقريباً.

« جريدة الجريدة »

26سبتمبر

عبدالمجيد لـ الجريدة•: المكافأة الاجتماعية للمستجدين بعد الأسبوع السادس

الجامعة تنظم لقاء تنويرياً لذوي الإعاقة

أكدت مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية بعمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت فاطمة عبدالمجيد، أن الإدارة استعدت بشكل جيد لاستقبال العام الجديد، خصوصاً مع دخول دفعة جديدة من الطلبة تنتظر تسلم المكافأة الاجتماعية، موضحة أن أول مكافأة ستصرف بأثر رجعي للطلبة بعد ستة أسابيع من بداية الدوام الرسمي.

وأضافت عبدالمجيد لـ”الجريدة” أن معظم الطلبة المستجدين سلموا المطلوب منهم الخاص بالمكافأة الاجتماعية، وهو رقم الحساب المصرفي فقط، مشيرة إلى أنه من يرغب منهم في تغيير بعض المعلومات فعليه مراجعة المشرف الاجتماعي الموجود في الكلية أثناء فترة الدوام الرسمي.

وعن مكافأة الطلبة المستمرين لشهر أكتوبر، قالت عبدالمجيد إن الإدارة سترسل كشوفات المستحقين إلى الشؤون المالية في الخامس من شهر أكتوبر المقبل لتكون في حسابات الطلبة أواخر الشهر.

وبيّنت عبدالمجيد أن الإدارة ستبدأ استقبال طلبات الطلبة الراغبين في الاستفادة من التشغيل الطلابي بداية الأسبوع المقبل، حسب أماكن العمل التي توفرها الكليات، وذلك بعد توقف العمل في نظام التشغيل الطلابي منذ الفصل الصيفي كما جرت عليه العادة سنوياً.

وأشارت عبدالمجيد إلى أن الإدارة أجرت  تدويراً للمشرفين الاجتماعيين الموجودين في الكليات، وهو أمر روتيني تقوم به سنوياً، موضحة أن هناك لقاء تنويرياً للطلبة من ذوي الإعاقة ستعقده الإدارة قريباً.

« جريدة الجريدة »

26سبتمبر

قوائم الجامعة في ضيافة الجريدة•… اتهامات متبادلة وختامها سلام (1)

«الائتلافية»: قُدنا دواوين الاثنين!

«الوسط»: دعمنا الرياضة النسائية

مع اقتراب موسم الانتخابات تعيد القوائم المتنافسة في الجامعة طرح أفكارها وبقوة تزداد مع دنو يوم الاقتراع، “الجريدة” استضافت ممثلين عن هذه القوائم لمناقشة المبادئ التي ترتكز عليها في جو اتسم بالحدة أحيانا والهدوء أحيانا أخرى.

وقد حضرت أربع قوائم، وهي القوائم المتنافسة، إلى مقر «الجريدة» لخوض المناظرة، وقد مثل القائمة الائتلافية أمين السر فهد العبد الجادر، بينما مثل القائمة المستقلة رئيس اللجنة الثقافية العامة راشد الغيص، وحضر عن «الوسط الديمقراطي» كل من منسق القائمة في كلية العلوم عقيل تقي وعضو اللجنة الثقافية ميثم عاشور، بينما مثل القائمة الإسلامية منسقها العام حسين الخضر.

البداية كانت مع القائمة الإسلامية التي قال ممثلها حسين الخضر ردا على ما يتردد عن قصور في تواصلها مع الطلبة، واقتصار نشاطها على فترة الانتخابات…
أنشطتنا وبرامجنا على مدار العام، وهي تنبثق من مبادئنا، أي تطبيق عملي للمبادئ، فعلى المستوى الديني لدينا ندوات مختلفة، منها احياء مناسبات مختلفة مثل المولد النبوي، بالإضافة إلى أن هناك ندوات تسعى إلى رفع مستوى الكادر في القائمة الإسلامية، وبالنسبة إلى النشاطات العامة أيضاً، أما عن النشاطات الطلابية فهناك لقاء المستقبل الدراسي الوظيفي الأول، وهو لقاء متميز قامت به لجان القائمة الاسلامية، واستهدف تعريف طلبة الثانوية على مختلف الكليات والتخصصات من الناحية الدراسية والوظيفية، وتمت استضافة الأساتذة الجامعيين في مسرح الجمعية الطبية للتحدث عن كل كلية وطبيعة دراستها، والهدف منها أن تكون لدى طالب الثانوية العامة صورة عامة عن كل كلية قبل أن يتخذ قراره من خلال معرفة ووعي تام، وهناك العديد من الدورات الأكاديمية، والدورات الرياضية.

وحول إنجازات القائمة الائتلافية قال فهد العبدالجادر: لدينا العديد من التحركات التي يشهد لها التاريخ، منها قيادة الشارع الكويتي بدواوين الاثنين أثناء فترة تعليق الدستور في الثمانينيات، فالاتحاد الوطني لطلبة الكويت بقيادة “الائتلافية” كانت المؤسسة الوحيدة في ذلك الوقت التي تتحرك بالاعتصامات والمظاهرات، وتم اعتقال عدد كبير من أعضاء الاتحاد في ذلك الوقت، والإنجاز الثاني هو إرجاع 600 طالب مستجد بعد استبعادهم من القبول، والثالث مكافآت التفوق وإنشاء رابطة المتفوقين، ونحن نعد اليوم اقرار مكافأة التفوق، ودعم الكتب الدراسية ورفعها من 40 إلى 60 في المئة.

وهناك إصدار المكافأة الطلابية وتعميمها، وزيادة مواد الإعادة من 8 إلى 10 مواد، واقرار الفصل الصيفي، وتعديل لائحة المقررات التي كانت فيها مشكلة كبيرة، وإضراب السحب والإضافة بوجود كل القوائم الطلابية آنذاك باستثناء القائمة المستقلة بشهادة الكل، وإلغاء رسوم التسجيل، وإلغاء الجدول الثابت، ومشروع سجل نفسك بنفسك عام 1997 من خلال الانترنت، وإضراب عام 1985 المتعلق بمنع الطلبة أصحاب الانذارات من التسجيل في الفصل الصيفي، وإقرار مكافأة طلبة الصيدلة والمكافأة الإكلينيكية، والكثير من الإنجازات والتحركات للقائمة الائتلافية.

وأما الوسط الديمقراطي، فأكد عقيل تقي أن أبرز التحركات التي قامت بها قائمة الوسط الديمقراطي تتمثل في ندوة دعم الرياضة النسائية، وكان عنوان الندوة “لها كما له”، وكنا أول جهة تكرم المنتخب النسائي لرفعه الكويت في المحافل العربية والدولية، وقمنا بحملة الغاء قرار اللباس المناسب الذي قدمنا فيه كتابين إلى مدير جامعة الكويت لما فيه من تشكيك بأخلاق طلاب وطالبات جامعة الكويت، وفرض الوصاية عليهم، وأيضا حملة “قانون منع الاختلاط من الجامعة إلى أين؟”، نبين فيه وجهة نظرنا من التعليم المشترك، وهناك تحركات ثانية داخل القاعة نفسها مثل إقامة الورشة الثقافية وإعداد القياديين للقائمة، بالإضافة إلى خدمة الطلبة، وكانت لدينا رحلة للطب المساعد للطلبة المستجدين لتعريفهم على المستشفيات والتخصصات الموجودة بالكلية، وإقامة ندوة، وأيضا طالبنا بفتح ملف لدعم العمالة للطلبة الذين يعملون في القطاع الخاص، وهذا القرار صدر في أغسطس 2009، وهو يمنع الطلبة الذين يدرسون ويشتغلون في القطاع الخاص من التسجيل في دعم العمالة، بغض النظر عن أن الطلبة قبل هذا التاريخ تصرف لهم المكافأة فتحركنا على هذا الموضوع.

وعن أنشطة وتحركات القائمة المستقلة أشار راشد الغيص إلى أن القائمة لديها تحركات عديدة منذ التأسيس، وفي هذه السنة قامت العمادة بتكريم روابطنا “رابطة كلية الآداب” و”رابطة كلية العلوم الإدارية” كأفضل رابطتين نظمتا أنشطة لليوم الوطني، وهذا فخر للجميع أن تمثل الكويت بأفضل طريقة توضح صورة الوحدة الوطنية لطلبة الجامعة.

وللقائمة عدة حملات منها حملات اسلامية ووطنية وأكاديمية وحملات عديدة أخرى، بالإضافة إلى عدة مطالبات، ولدينا قضية المعيار الاسترشادي، وهي القضية التي كسبنا جولة فيها وخسرنا جولة أخرى، ولكن بإذن الله أعلنها شخصيا أن الجولة القادمة ستثبت الحق، وهناك قضية رسوم الباسوورد وعدة قضايا الجميع يعرفها، وفي ما يخص قرار اللباس المحتشم، فالقائمة المستقلة دائما مع مصلحة الطلبة، ونحن نرى أنه من الجميل أن يكون اللباس الجامعي لباسا “مناسبا”، ويجب أن يسمى قانون اللباس المناسب لا اللباس المحتشم.

وما يثار عن وجود رؤوس كبيرة تدعم هذه القائمة أو تلك، سواء من الناحية الفكرية أو المادية، نفت “الائتلافية” ما يثار عن تبعيتها للإخوان المسلمين، وقال ممثلها…العبد الجادر “الائتلافية”: من السهل على الانسان الاتهام، لكن “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”، نحتاج إلى دليل واضح يثبت تبعية “الائتلافية” للإخوان المسلمين، ولكن دائما القائمة الائتلافية غير مصدقة عند البعض، وأنا افتخر بأن الطلبة الجامعيين يعلمون أن “الائتلافية” لا تتبع الإخوان المسلمين، وأنا أعلنها بالخطوط العريضة: “القائمة الائتلافية مؤسسة طلابية مستقلة بكيانها ولا تتبع حزب الإخوان المسلمين”، ونتحدى أياً كان أن يأتي بدليل واحد يثبت تبعيتنا، وكذلك أتحدى من يرى أي شبهة في فكر القائمة الائتلافية “فهل هناك مسلم لا يحب شرع الله؟ وهل هناك وطني لا يحب موطنه؟ وهل هناك طالب لا يسعى إلى جامعة أفضل؟”، وللأسف هناك من لا يتحمل مسؤولية كلامة خاصة إن كان غير معروف الهوية والمنهج، مثل القائمة المستقلة، وهذا ما اعتدناه من القائمة المستقلة، الاتهام المتكرر لتبعية القائمة للإخوان، ولكن من غير دليل.

وأنا بدوري أود توجيه سؤال إلى القائمة المستقلة: “هل الجموع الطلابية التي اختارت القائمة الائتلافية لقيادة الاتحاد، على مدى 30 سنة بأجيال متعاقبة، مقتنعة بأن القائمة مسيرة من خلال حزب يقاد من الخارج؟”، وإن صدف وجود أشخاص في تيارات وتجمعات سياسية فهذا ليس معناه انتماء او تبعية، وإنما الطالب بعد عمله أربع سنوات في المجال النقابي وفي النطاق المجموع قد يعتاده بعد التخرج من الجامعة ويصبح من طبيعته.

وردَّ الغيص: القائمة المستقلة لا تتبع سياسة الضحك على الذقون، ولو نظرنا إلى الأسماء والقيادات في الحركة الدستورية التابعة للإخوان المسلمين في الكويت (حدس) ووجود أسمائهم في المكاتب التنفيذية للائتلافية لرأيت تطابق الأسماء، وتبعية القائمة الائتلافية للإخوان أصبحت معروفة لدى الجميع، والدليل الأول هو ما قاله أحد قياديي الإخوان في الكويت حالياً د. محمد البصيري في سنة 2001، على برنامج “على الوتر”، فقد قال على لسانه “إن هناك علاقات مع القائمة الائتلافية”، والدليل الثاني ما قاله المرحوم عبدالله المطوع في برنامج “في حياتي” في إذاعة القرآن الكريم: “انتشرت ولله الحمد دعوتنا، وأصبحت بين أوساط الطلبة وخصوصا في الاتحاد منذ الـ14 سنة الماضية” وهذا كلام صريح وواضح ومعروف من هو المقصود بهذا الكلام.

فمنذ ثلاثين عاما والائتلافية تقود الاتحاد، فلا نتعجب من توافق وتوازي مواقف الاتحاد بقيادة الائتلافية مع الإخوان المسلمين في الكويت، فنحن في القائمة المستقلة مع تأثير الحركة الطلابية بالساحة السياسية، ونرفض “العكس” وهذا الهدف الرئيسي للقائمة.

– العبدالجادر: للأسف مازالت القائمة المستقلة تنادي بأمور دون أدلة واضحة، ففي ما يخص كلام البصيري القائمة لم تكمل ما قاله لأنه في الواقع قال: “لدينا علاقات مع القائمة الائتلافية وقوائم أخرى”، ولكنها “المستقلة” تنتهج سياسة التعتيم والاجتزاء وعدم مصداقية النقل، وهذا ليس بدليل لعدم حصره للعلاقة في الائتلافية فقط وإنما مع قوائم أخرى، وسبب ذكر اسم الائتلافية على خلاف الغير هو أن الائتلافية هي الأبرز للذكر، والأبرز يذكر أولاً، وبالمراجعة اللغوية واستناداً إلى اللغة العربية كلمة “علاقة” لا تعني الربط أو التبعية، فمثلا القائمة الائتلافية لها علاقة ببقية القوائم الطلابية والعديد من التجمعات السياسية، فنحن مجتمع بشري ومن طبيعة البشر الانتماء الاجتماعي، أما الدليل الثاني وهو كلام المرحوم المطوع فأرد عليه بسؤال للقائمة المستقلة: “متى تم إخراج الشريط ونشره؟”، و”لماذا تم اخراجه بعد وفاته؟”، وانا اؤكد أنه اذا تم النشر أثناء حياته لأنكره ونفى هذا الادعاء، فالمطوع كان يقصد في كلامه أن التيار الإسلامي هو المسيطر على الاتحاد، وجميعنا يعلم أن عناصر التيار الإسلامي في الجامعة من الائتلافية والاتحاد الاسلامي والاسلامية، ولو نساير منطق المستقلة لكان بإمكانها وبتعبير صريح أن نقود الاتحاد، ولله الحمد نحن انتشرنا في أوساط الطلبة؟!

– الغيص: أؤكد للائتلافية أن التسجيل نشر سنة 2004 والمرحوم توفي في سنة 2006.

وأكدت “الوسط” أنها مستقلة ولا تتبع أي جهة، سواء المنبر الديمقراطي أو غيره، وقال تقي…
القائمة لا تتبع أي تيار خارجي، فهي تسير وفق كيان مستقل ومنفصل، ولديها لائحة داخلية خاصة بها تعمل عليها لاتخاذ قراراتها، وآلية اتخاذ قراراتها معروفة، وأحد مبادئها “الديمقراطية” عن طريق تصويت أعضاء القائمة الموقعين على “فورمات” العضوية النقابية للقائمة على كل قرار أو اقتراح يمثل كيان القائمة ككل، “فكيف للمنبر أن يقودها؟” مع العلم أن الوسط الديمقراطي تأسست قبل المنبر بسنين عديدة “فكيف للأكبر عمرا ان ينقاد من الأصغر؟”، ونتحدى وجود دليل واحد يثبت التبعية، وبالعكس نرى أن من ينادي بالاستقلالية الطلابية، وهو القائمة المستقلة، على سبيل المثال لا الحصر، أحد قياديها يشارك في إقامة ندوة للمنبر الديمقراطي وكان عريف الندوة فيها.

القائمة الإسلامية كان لها موقف خاص في قضية التبعية وطرحته بشكل عام، وقال ممثلها.. في ما يتعلق بموضوع التبعية “الإسلامية” تملك موقفا خاصا حول القضية بشكل عام، وهي ترى أن المشكلة في تكرار الخلافات في كل سنة في المناظرات والمهرجانات الخطابية، ونتيجتها تتضح في تملل الطالب من مثل هذه الصراعات المتكررة التي أدت إلى العزوف عن المشاركة في الانتخابات، فالطالب يريد السعي الدؤوب إلى حل مشاكله، ولو قارنا بين فترة الثمانينيات، التي تعد العصر الذهبي للحركة الطلابية، ووقتنا هذا لعرفنا كيف تدنى الطرح والحوار بين القوائم، وازداد مسلسل العنف الطلابي، فليس من الصعب الاجتماع على القواسم المشتركة بين القوائم رغم الاختلاف للمساهمة في حل مشاكل الطلبة من دون المهاترات والتكسبات الانتخابية.

فكر ومبادئ

«الإسلامية»: صوت الطالب الواعي

تقول القائمة الطلابية انها ملتزمة، وشعارها صوت الطالب الواعي، وتسعى إلى رفع مستوى الطالب الأكاديمي ومستوى الوعي أيضاً، هدفنا تأهيل شخصية الطالب وإخراجه الى المجتمع ليكون شخصية متكاملة مستعدة لمواجهة التحديات وشخص مستعد لخدمة دينه ووطنه.

وتضيف «في القائمة الاسلامية نؤمن بأن العمل الوطني نابع من فكر القائمة ومتجذر بها، فقد يرى البعض أن الوطنية هي عباره عن شعارات ترفع فقط، الا أن الوطنية ليست شعاراً وانما عمل وتطبيق، فنحن نعمل على قضايا وطنية» وتسعى «إلى اتساع دائرة الحريات الفكرية، وحل مشكلة البدون، وحماية المال العام، وإلى القضاء عليه وهو مسألة حكر الوطنية، فهو تصرف غير وطني للذي يدعي الوطنية ويدعي انتهاجية الوحدة، فالوطنية للجميع».

«الائتلافية»: قائمة كل وطني

وتقول “الائتلافية”: «تأسست القائمة عام 1979 وخاضت الانتخابات لأول مرة ومبادئها في محاور معروفة، وهي قائمة كل وطني يسعى الى مصلحة وطنه، قائمة كل من ينشد جامعة أفضل، وهي حركة مستقلة بذاتها بشكل مؤسسي ولها أهداف معينة، وهي مؤسسة طلابية مستقلة بذاتها، وهي ذات قيادة طلابية بحتة ومن أجل الطلبة وخدمة الطلبة،  ورائدة على مدى التاريخ وسباقة في طرح القضايا الوطنية والاسلامية» وتشير الى أنها تسعى إلى تنمية الفرد وتأهيله للخروج من أوساط المجتمع وبحوزته صفات وقدرات محددة، وتسعى الى زرع أصول نقابية سليمة وصحيحة وبديمقراطية سليمة، وبناء كويت المستقبل وجعل مبدأ الشورى نبراسا.

«الوسط الديمقراطي»: مبدأنا المساواة

… تؤكد قائمة “الوسط الديمقراطي” أنها «قائمة طلابية وطنية ينتهج أعضاؤها مبدأ المساواة، وتسعى الى تحقيق الانتماء الوطني والمصلحة الطلابية وترسيخ هذه المبادئ لتوفير جامعة متطورة، وتعد من أعرق القوائم فقد تأسست عام 1974 وقادت الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من سنة 1974، والمواد الأساسية للقائمة بكل بساطة تتمثل في  مبدأين الأول مبدأ الديمقراطية وهي آلية العمل بقائمة الوسط الديمقراطي، وثانيا أن الذي يربطنا كلنا بالرغم من اختلاف توجهاتنا الفكرية ومذاهبنا هو الوطنية».

«المستقلة»: استقلالية الحركة الطلابية

تلفت قائمة «المستقلة» إلى أنها «تأسست سنة 86، وكانت الصوت الذي يجمع ضمير الطلبة المستقلين، فهي ثابتة من سنة 86 بمبادئها وأهدافها، وتعريفها واضح وصريح ونشراتها موجودة في كل أروقة جامعة الكويت منذ التأسيس، وهي قائمة طلابية معتدلة تسعى الى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي بعيداً عن التيارات والايديولوجيات السياسية المختلفة بالمجلس، وإلى المصلحة الطلابية في الدرجة الأولى والأخيرة في إطار إسلامي، الذي تستقي منه الحلول. واهدافها تتمثل في سعينا الى أن تكون هذه المبادئ موجودة في جامعة الكويت وأهمها الاصرار على تحقيق الاستقلالية الكاملة للحركة الطلابية، والمحافظة على استقلالية الجامعة بعيداً عن التيارات والايدلوجيات السياسية».

« جريدة الجريدة »

24سبتمبر

رئيس «علم النفس» يؤخِّر تخرج الطلبة

يرفض الموافقة على تسجيلهم مادة «القراءات»

اشتكى مجموعة من الطلاب والطالبات في قسم علم النفس بجامعة الكويت من طريقة تعامل رئيس القسم معهم في ما يخص تسجيلهم لمادة “القراءات”، لاسيما أن المجموعة المذكورة حصلت على موافقة أستاذ المادة بتسجيلهم بنظام “القراءات”، وعدم موافقة رئيس القسم يعني تأخُّر تخرجهم على مادة واحدة للفصل الدراسي الثاني!

وقال الطلبة لـ”الجريدة”: “حصلنا على موافقة مجموعة من أساتذة القسم لتدريس المواد لنا بطريقة القراءات، لاسيما أنهم طلبة متوقع تخرجهم، وهذه المواد إما غير مدرجة بالجدول الدراسي، أو يستيحل تسجيلنا لها لسبب أو لآخر، وبناء على اللوائح والأنظمة الجامعية فإن القسم مكلف بتدريسنا المادة بنظام “القراءات” بعد موافقة أستاذ المادة”.

وأضاف الطلبة أن المفاجأة كانت برفض رئيس القسم د. حسن عبداللطيف للتوقيع على ورقة “القراءات”، متعللاً بوجود قرار رسمي من عميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبدالرضا أسيري يمنع أي رئيس قسم بموجبه من التوقيع على أوراق القراءات، حتى إن حصل الطلبة على موافقات الأساتذة، وهو الأمر الذي نفاه لنا العميد عندما التقينا معه.

من جانبه، أكّد عميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبدالرضا أسيري لـ”الجريدة” أن لتسجيل مادة القراءات يجب على الطالب أن يحصل على موافقة أستاذ المادة ورئيس القسم المعني، وتختلف شروط تسجيل المادة من قسم إلى آخر، منها، أن يكون الأستاذ الموافق سبق أن قام بتدريس المادة.

وعن مشكلة الطلبة الذين سيتأخر تخرجهم لعدم موافقة رئيس القسم، قال أسيري إنه ستابع الموضوع مع رئيس القسم!

رئيس مشغول!

أكّد الطلبة أن رئيس قسم علم النفس د. حسن عبداللطيف لا يوجد إلا ساعة أو ساعة ونصف الساعة في اليوم بمكتبه، وهو ما يؤخِّر عملنا، خصوصاً أننا نتظر موافقته وتقدير ظروفنا حتى لا يتأخر تخرجنا.

“الجريدة” هاتفت سكرتارية القسم للاستفسار من عبداللطيف، إلا أنهم أجابوا بعدم وجوده و”راجعونا الأحد”!

« جريدة الجريدة »

22سبتمبر

انتخابات اتحادي “الجامعة” و”التطبيقي” في الثالث من أكتوبر المقبل


“شؤون الطلبة” تبدأ تسجيل مندوبي القوائم اليوم
.

بينما أكدت مصادر لـ «الجريدة» أن انتخابات اتحاد الجامعة ستعقد مطلع الشهر المقبل، أعلن اتحاد طلبة التطبيقي أن اجراء الانتخابات في نفس الموعد.

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أن الهيئة التنفيذية للاتحاد حددت أمس الأول الموعد النهائي لانتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد في جامعة الكويت، على أن تعلن الهيئة التنفيذية الموعد الرسمي مطلع الأسبوع القادم لتفتح باب تقديم أسماء المرشحين للانتخابات.

وأضافت المصادر أن الانتخابات ستعقد يوم الأحد الموافق 3 أكتوبر المقبل، أي مع مطلع الأسبوع الثاني للدوام الجامعي والأسبوع الأول لدوام طلبة كلية الحقوق، وبهذا وحسب ما تنص عليه لوائح ودستور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة ستعقد الجمعية العمومية العادية للاتحاد، وذلك لمناقشة التقريرين المالي والإداري واستقالة الهيئة الإدارية السابقة قبل 24 ساعة من عقد الانتخابات، أي أن الجمعية ستعقد على أقل حد يوم السبت السابق ليوم عقد الانتخابات.

وفي نفس السياق، أعلن أمين سر الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خالد السعيدي في تصريح صحافي أن الهيئة الإدارية للاتحاد عقدت اجتماعاً طارئاً لمناقشة تحديد موعد الجمعية العمومية العادية وموعد الانتخابات المقبلة للاتحاد.

وأشار السعيدي إلى أنه قد تم تحديد انعقاد الجمعية العمومية في الأول من أكتوبر المقبل، ويتم خلالها مناقشة التقريرين المالي والإداري عن العام النقابي 2009/2009، إضافة إلى ما يستجد من أعمال، بينما سيتم إجراء العملية الانتخابية يوم الأحد الموافق 3/10/2010.

من جانب آخر، أعلنت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت تشكيل اللجنة العليا للانتخابات للعام الجامعي 2010/2011، وذلك برئاسة العميد المساعد لشؤون الطلبة د. علي النامي وبعضوية كل من:

د. عيسي الظفيري – رئيس اللجنة المالية.
فيصل مقصيد – رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام
خالد الياقوت – رئيس اللجنة الأمنية
ابتسام المنيس – رئيس اللجنة الإدارية
عدنان نهار – رئيس اللجنة الميدانية
نبيل المفرح – المشرف العام على الانتخابات ورئيس لجنة السكرتارية والخدمات العامة

وفي هذا الصدد قال عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم ذياب إن اللجنة العليا للانتخابات تختص بمتابعة حسن سير انتخابات الجمعيات العلمية والروابط الطلابية، وزاد ذياب أن اللجنة العليا للانتخابات أتمت كل الاستعدادات الخاصة بانتخابات الجمعيات العلمية والروابط الطلابية، وأن أبواب العمادة مفتوحة لاستقبال مندوبي القوائم الطلابية.

وبيّن ذياب أنه يحق للقوائم تسجيل مندوبيها بدءاً من اليوم الأربعاء الموافق 22/9/2010، وتسلم الأوراق الخاصة بالانتخابات، وفي وقت لاحق عقد د. عبدالرحيم ذياب اجتماعاً مع اللجنة العليا للانتخابات تمت فيه مناقشة آخر الاستعدادات الخاصة بالانتخابات، وجاهزية أعضاء اللجنة العليا للانتخابات، وعرض لجان الاقتراع الخاصة بالكليات، وتذليل كل العقبات التي كانت موجودة خلال الأعوام الماضية.

« جريدة الجريدة »

22سبتمبر

الصائغ لـ الجريدة: سنحقق 400 صوت في الانتخابات المقبلة


أكد منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب علي الصائغ، أن القائمة مستعدة وجاهزة بشكل كامل لخوض انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب المقبلة، والمنافسة بشكل جدي مع أصحاب المركزين الأول والثاني، نافياً في الوقت نفسه ما يقال عن صعوبة تحقيق القائمة 400 صوت.

وأضاف الصائغ لـ«الجريدة» أن تحقيق هذا الأمر ليس مستحيلاً كما أنه ليس سهلاً في نفس الوقت، ولكنه يتطلب مزيداً من الجهد، مشيراً إلى أن القائمة مازالت تهدف إلى تحقيق 400 صوت وطني في كلية الآداب.

وبيّن الصائغ أن القائمة ستبذل كل جهدها للحصول على نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا نعيش في أجواء مليئة بالطائفية والقبلية في الكلية من قبل القائمة المستقلة الخاوية فكرياً وقائمة العنف الطلابي والطائفية القصوى من قبل التآلف الطلابي، متمنياً أن تكون الانتخابات نزيهة بعيداً عن نشر الشائعات بين القوائم الطلابية.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015