أرشيف شهر: يوليو 2009

30يوليو

الاتحاد الإسلامي يعود إلى حضن الائتلافية بلا مكاسب

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في الجامعة أن قائمة الاتحاد الإسلامي تعتزم إعادة تحالفها مع القائمة الائتلافية بعد أن فضته أسبوعين فقط، نظراً إلى ضغوط خارجية مورست عليها لأن الائتلافية نجحت في سياسة الاحتواء التي انتهجتها مع قيادات الاتحاد الإسلامي، واستطاعت استمالتهم.

ولفتت المصادر إلى أن إعلان العودة مرة أخرى إلى تحالف دام أكثر من سبع سنوات سيكون على الأرجح اليوم، مؤكدة على أن لا تغيير في الاتفاقيات والشروط السابقة وأن المقاعد المخصصة للاتحاد الإسلامي في الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت لن تزيد على السابق أي ستكون 3 مقاعد فقط لا غير، ولا منصب قيادياً في الاتحاد وستكتفي بترؤس بعض اللجان.

إلى ذلك، قالت مصادر إن قائمة الاتحاد الإسلامي تعاني حالياً أزمة ثقة بين أعضائها، مؤكدة على أن <غيير قرارها قد يؤدي إلى إعادة ترتيب أوراقها وهو ما سينعكس على أرقامها في كلية الشريعة، ومشيرة في الوقت نفسه إلى أن قرار العودة كان في خانة التكتيك الانتخابي ولكسب مزيد من الحقوق لقائمة الاتحاد الإسلامي ولكن الآن بات كالإجبار، لأن كل شيء عاد كما كان بعد أن أثيرت زوبعة إعلامية دون أي فائدة تذكر.

« جريدة الجريدة »

29يوليو

الهدوء يخيم على صالة التسجيل بالجامعة… وأعداد المتقدمين لم تستقر حتى الآن

من المتوقع إعلان نتائج القبول في الخامس أو السادس من الشهر المقبل.

أكّدت مديرة إدارة القبول في جامعة الكويت أن أعداد الطلبة المتقدمين إلى الجامعة لم تستقر عند حد معين حتى الآن، لافتة إلى أنه من الممكن أن يتراوح عدد المقبولين بين 6400 و6600.

مع حلول الأيام الأخيرة لتقديم الطلبة الراغبين في الالتحاق بجامعة الكويت، ساد جو من الهدوء عملية التسجيل خاصة أن الأيام الماضية شهدت استقبال الجامعة للطلبة ذوي كافة المعدلات والشرائح، وتبقت الأيام الثلاثة الأخيرة المقررة للتسجيل المتأخر ولمن فاتته عملية التقديم.

وفي وقت أكّدت مديرة إدارة القبول في جامعة الكويت ندى المطلق أن أعداد الطلبة المتقدمين لم تستقر حالياً، ولا يمكن إعطاء رقم نهائي في الوقت الحالي، ذكرت أنه من المتوقع أن تستقر أعداد الطلبة المتقدمين ما بين 6400 و6600 طالب وطالبة سيتم قبولهم في الكليات المختلفة حسب معدلاتهم في الثانوية العامة ورغباتهم المتسلسلة والمسجلة في أوراق التقديم.

وكانت صالة القبول والتسجيل استقبلت الطلبة الراغبين في تعديل رغباتهم المسجلة من قبل بالإضافة إلى من فاتتهم أيام التسجيل السابقة، خاصة أن هناك فئة كبيرة قدمت في الجامعة وفي انتظار نتائج القبول لكليات الضباط في الداخلية والدفاع وغيرهما من الكليات العسكرية، لأنه في حال عدم قبولهم في أي منها يكون قبولهم في جامعة الكويت شبه مضمون.

وستستمر عملية التسجيل حتى يوم 30 من الشهر الجاري على أن تعلن نتائج القبول في الخامس أو السادس من أغسطس كما هو متوقع من قبل إدارة القبول، لتبدأ عملية استدعاء الطلبة المقبولين لتسجيل موادهم المختلفة في أول فصل دراسي لهم في جامعة الكويت.

جدير بالذكر أنه من المتوقع أن تقيم جامعة الكويت مؤتمراً صحافياً لإعلان الأرقام النهائية المتقدمة والمقبولة وإعلان أسماء المقبولين في جامعة الكويت خلال الأيام المقبلة.

« جريدة الجريدة »

29يوليو

نائبا رئيس اتحاد “التطبيقي” ومسؤول اللجنة الطلابية ينشقّون عن “المستقبل الطلابي”


انضموا إلى تحالف “المستقلة” و”أبناء الدستور”.

انشق أمس ثلاثة أعضاء من الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، معلنين انضمامهم إلى التحالف الانتخابي الجديد بين القائمة المستقلة وقائمة أبناء الدستور.

فجّر عدد من أعضاء الاتحاد العام لطلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب قنبلة من العيار الثقيل قد تغير خارطة الانتخابات المقبلة في التطبيقي، إذ أعلنوا أمس انشققاهم عن قائمة المستقبل الطلابي التي سيطرت على مقاعد الاتحاد خلال الأعوام النقابية الماضية، مؤكدين انضمامهم إلى القائمتين اللتين أعلنتا تحالفهما أخيرا «المستقلة» و«أبناء الدستور».

وجاء الإعلان بشكل رسمي أمس على لسان كل من نائب رئيس الاتحاد لشؤون الكليات محمد الوسمي ونائب الرئيس لشؤون المعاهد عبدالعزيز الكندري ورئيس اللجنة الطلابية في اتحاد التطبيقي بعيجان الرشيدي، وأثناء مؤتمر صحافي خصص للانشقاق وإعلان تحالف قائمتين، معللين ذلك بجملة من الأخطاء والتجاوزات وخرق اللوائح في أعمال الاتحاد.

وأرجع أعضاء الاتحاد انشقاقهم إلى «خرق اللوائح في الجمعية العمومية الاستثنائية من خلال مدة الدعوة التى تتعارض مع دستور ولوائح الاتحاد، ومشاركة مجموعة من الطلبة غير الكويتيين في الجمعية العمومية واعتماد تصويتهم، وكذلك عدم الافصاح من قبل رئيس الهيئة الإدارية عن المصروفات والايرادات المالية لأعضاء الاتحاد وتجميده لأعمال أمين الصندوق، بالإضافة إلى التخبط في إدارة الاتحاد والعديد من التجاوزات الإدارية لأعمال الاتحاد من ضمنها تعيين طالب غير كويتي في الاتحاد العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمنصب عضو هيئة إدارية يدير من خلاله أعمال تخص الطلبة الكويتيين بشكل خاص وطلبة الهيئة بشكل عام، واختيار منسق عام غير كويتي لإدارة قائمة تدعي أنها وطنية وتشارك في انتخابات خاصة للطلبة الكويتيين فقط، إضافة إلى تفشي الشللية عند قيادة القائمة وهو ما يتضح في ادارة قائمة المستقبل الطلابي من قبل مجموعة من خارج أسوار الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وذلك يتنافى مع أساسيات العمل النقابي».

29-7-2009(1)

وبيّن أعضاء الاتحاد المنشقون أنهم ما زالو ممثلين في الاتحاد ولن يستقيلوا من مناصبهم حيث أن الواجب يدفعهم «إلى العمل من أجل الطلبة» ولن يتنحوا جانباً «للتفرج على تجاوزات ومهازل الاتحاد»، واعدين بالوقوف في وجه تلك التجاوزات.

ومن جانبه، أكد المنسق العام للقائمة المستقلة وعضو مكتب التنسيق في قائمة التغيير بالتطبيقي نواف الظفيري أنه «تم التحالف بين قائمة المستقلة وقائمة أبناء الدستور لتكوين قائمة التغيير وهي قائمة طلابية دستورية وطنية تسعى إلى رفع المستوى الأكاديمي لطلبة الهيئة وتسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية من أي تدخل لتيارات خارجية في مسيرة العمل النقابي داخل أسوار الهيئة».

وأوضح المنسق العام بقائمة أبناء الدستور فهد البلوشي أن «قائمة التغيير تسعى إلى تعزيز الروح الوطنية بين طلبة التطبيقي»، واعداً بـ «أن تكون في خدمة الطلبة وساعية إلى حل مشكلاتهم».

« جريدة الجريدة »

28يوليو

المستقلة نظّمت معرضاً تسويقياً في موفنبيك


حوراء أمير: حقق الأهداف المرجوة وحظي بإقبال واسع من الطلبة

أقامت القائمة المستقلة في جامعة الكويت معرضها التسويقي السنوي في فندق موفنبيك البدع خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، اشتمل على عدد من المشاركين والمشاركات الذين تنوعت منتجاتهم بين ملبوسات وإكسسوارات وغيرهما.

وأوضحت المنسقة العامة للقائمة المستقلة حوراء أمير أن المعرض حقق النجاح المرجو منه لا سيّما مع الإقبال الشديد من قبل طلبة وطالبات الجامعة على المعرض بالإضافة إلى أولياء أمورهم، مبينة أن «المعرض استمر يومي الجمعة والسبت وعرض عدداً من المنتجات المختلفة التي تهم الطالب الجامعي، وتنوعت المنتجات المعروضة ما بين منتجات مخصصة للطلاب وأخرى للطالبات».

وأشارت إلى أن «تنظيم مثل هذه المعارض والأنشطة الترويحية تعتبر ضرورية بين فترة وأخرى للطلبة للخروج من جو الدراسة، خاصة أن الفصل الدراسي الصيفي يمزج بين حرارة الجو والدراسة مما يؤرق الطالب»، مؤكدة أن القائمة المستقلة «ستكون سباقة دائماً كما عهدها الطلبة في تقديم الخدمة التي يحتاجون إليها بالإضافة إلى مختلف الأنشطة المتنوعة»، خاتمة تصريحها بتمني التوفيق «لجميع الطلبة المتقدمين للالتحاق بجامعة الكويت خلال الفصل الدراسي المقبل»، مؤكدة «وجود أعضاء وعضوات القائمة يومياً في صالة التسجيل الخاصة بالمستجدين لتقديم أي مساعدة لهم».

« جريدة الجريدة »

26يوليو

قيادة «الاتحاد الإسلامي» تفتح باب الحوار مع «الائتلافية»… وتعيش أزمة ثقة مع قواعدها!


تكتيكات القوائم لا تزال قائمة… وجو من الشك يخيّم على أعضائها.

عادت أجواء الترقب من جديد لتخيم على الساحة الانتخابية في جامعة الكويت بعد أن أكدت مصادر نية قائمة الاتحاد الإسلامي بالعودة من جديد إلى التحالف مع القائمة الائتلافية، وخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة متحالفتين مرة أخرى.

اختلطت أوراق القوائم الطلابية من جديد بعد تأكيد مصدر قيادي في الاتحاد الإسلامي عودة المفاوضات مع القائمة الائتلافية، ونظراً لطلب الأخيرة فتح الأبواب من جديد مع تقديم «تسهيلات ومميزات» لم تكن لتهديها «الائتلافية» لقائمة الاتحاد الإسلامي، وبالتأكيد لمعالجة ما خلّفته من خسائر إعلامية وتقليل حظوظها برفع أرقامها في الانتخابات المقبلة.

وتأتي عودة المفاوضات – حسب ما أكّده المصدر – نتيجة الضغط الكبير الذي عانت منه قيادة «الاتحاد الإسلامي»، ولأن قيادتها باتت ضعيفة بعض الشيء أمام الضغوطات الخارجية، تاركة وراءها أزمة ثقة بين قواعد «الاتحاد الإسلامي» وقيادتها صاحبة قرار الانفصال.

ورغم الأنباء التي تتناقلها الأوساط الطلابية بعودة القائمتين إلا أن القوائم الطلابية لا زالت تواصل خطواتها بشكل سريع من أجل ضمان عدد من الأصوات في حال ما إذا تم الاتفاق ما بينها وبين القوائم الأخرى من تحت «الطاولة».

ورغم إعلان القائمة المستقلة على لسان منسقها العام عبدالوهاب العبيد الأسبوع الماضي أن باب التحالفات مُغلق نهائياً ولا مجال للتحالف مع أي قائمة حتى لا تخرج القائمة عن الطريق الذي رسمته منذ التأسيس، ما زالت بعض الأوساط الطلابية تؤكد أن القائمة المستقلة ستعلن في قادم الأيام عن تحالف قد يشكل مفاجأة من العيار الثقيل بالنسبة للانتخابات الطلابية.

وأشارت مصادر طلابية إلى أن استفادة قائمة الوسط الديمقراطي من تجربة تبادل الأصوات في الاتحاد والجمعيات والروابط بينها وبين القائمة الائتلافية مما جعلها تستعيد المركز الثاني، تجعل من إمكان تكرار التجربة هذا العام شبه مؤكد، خاصة أن هناك احتمالية كبيرة بتنازل الوسط الديمقراطي والانسحاب من انتخابات بعض الكليات بشكل رسمي ككلية الآداب والتربية وغيرهما من كليات يعتبر فيها موقف الوسط الديمقراطي ضعيفاً جداً على مستوى الروابط والجمعيات العلمية.

ولم يغب عن بال القوائم وضع القائمة الإسلامية المتقهقر هذا العام بعد قرب انفصال مجموعة كبيرة من أعضائها وتأسيسهم قائمة أخرى تحمل نفس المبادئ التي تحملها القائمة الإسلامية، حيث أكّدت مصادر أن «الإسلامية» تميل إلى التحالف مع قوائم المستقلة بشكل غير معلن عنه في الجمعيات والروابط ببعض الكليات كردة فعل على ما حصل في العام الماضي من أخبار تناقلتها أوساط بالحركة الطلابية بتبادل أصوات بين الائتلافية والوسط الديمقراطي للإطاحة بالقائمة الإسلامية من المركز الثالث في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة.

وعلى نفس الصعيد، هناك قوائم طلابية ما زالت مدرجة على لائحة التحالفات ومحاولة القوائم المختلفة كسب ودها بشكل أو بآخر خاصة أنهم يتحكمون في مجموعة أصوات ليست بالهينة على مستوى الروابط والجمعيات العلمية التي تخوضها، كالقائمة الهندسية في كلية الهندسة والبترول والقائمة الأكاديمية في كلية الطب.

تحالفات خارجية

من جانب آخر، أكدت مصادر أن القوائم كافة تعاني ضغوطات خارجية من أجل تسيير مصالحها داخل أسوار الجامعة وذلك بالتحالف مع القوائم المرغوبة من نفس التيار، فبينما تمارس ضغوطات من قبل قياديين في التجمع الإسلامي السلفي على قائمة الاتحاد الإسلامي من أجل التراجع عن قرارها الأخير والعودة إلى التحالف مع القائمة الائتلافية المناصرة للحركة الدستورية الإسلامية، يصر مكتب التنسيق لقائمة الاتحاد الإسلامي على المضي قدماً في قراره الذي اتخذ في الأسابيع الماضية، مؤكداً لأكثر من مصدر عدم وجود أي نية في التراجع عن قرار الانفصال لأي سبب كان.

يُذكر أن القائمة الائتلافية هي أكثر المتضررين حالياً من قرار الاتحاد الإسلامي بالانفصال عنها، فالقائمة الائتلافية سعت بشكل حثيث لكسر حاجز الـ 6000 صوت في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، بعد أن فشلت في كسر هذا الحاجز في انتخابات العام الماضي نتيجة خلافات داخلية بين مجموعة من القياديين المحسوبين على جمعية الإصلاح الاجتماعي التي تدعم وتُسيّر القائمة الائتلافية داخل أسوار الجامعة.

26-7-2009(1)

وبدأت الائتلافية في إنتاج ردات فعل سريعة بعد قرار الاتحاد الإسلامي عبر تصريح رسمي للقائمة في الصحف المحلية التأكيد على أن فك التحالف بين الائتلافية والاتحاد الاسلامي يعتبر «فائدة كبرى للمتربصين بالتيار الإسلامي»، بينما بدأت قوائم الائتلافية في مختلف الكليات تدشين حملاتها وتحركاتها الانتخابية مبكراً خاصة بعد قيام القائمة الاجتماعية (القائمة الائتلافية في كلية العلوم الاجتماعية) بتنظيم حشد لقواعدها الأربعاء الماضي في بهو الكلية بمحاولة صريحة لإيصال رسالة إلى القوائم الأخرى وطلبة الكلية بأن وضع القائمة ما زال مطمئناً، خاصة أن صندوق الطالبات في كلية العلوم الاجتماعية يعتبر أحد الصناديق التي تعتمد عليها القائمة الائتلافية في حصد مجموعة كبيرة من الأصوات في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة.

اتحاد الطلبة

إلى ذلك، زاد الاهتمام الطلابي بالشأن النقابي أخيراً، ونظراً إلى الأوضاع الانتخابية الساخنة التي تعيشها القائمة وقبل اقتراب موعد الانتخابات، عبّر مجموعة من طلبة الجامعة لـ «الجريدة» عن مدى استيائهم من قيادة القائمة «الائتلافية»، واعتبروا الاتحاد «مقصراً في أعماله، وأداؤه لا يرضي طموحات الطلبة»، منتقدين «عدم تحقيق الائتلافية للوعود الانتخابية وعدم تقديمها الخدمة المأمولة».

وتسائل الطلبة عن «الانجازات التي يؤكد الاتحاد دائماً تحقيقها بتعليق البوسترات المكلفة في أرجاء الكليات المختلفة، ودائماً ما تكون انجازات غير حقيقية أو تفاصيلها غير واضحة ولا تنعكس بشكل مباشر على الطالب»، ضاربين مثالاً على ذلك بـ «تأخر نزول المكافاة الاجتماعية شهرياً رغم مباركة الاتحاد للطلبة، مبيناً أنه تحرك لتحديد موعد نزول الإعانة في ما بين الثامن عشر والعشرين من كل شهر».

تساؤلات الطلبة المعتادة عن الإعانة وإنجاز الاتحاد بتحديد مواعيد صرفها، فتح أبواباً كانت مغلقة، فالطلبة بينوا انهم «اعتادوا على بوسترات الاتحاد التي تعلق في كليات الجامعة المختلفة مع كل انجاز يدعيه أعضاؤه، بينما لا يجدون من هذا الانجاز سوى السراب».

ويعلق أحد المراقبين للساحة الانتخابية بالقول «أحد الملفات الكبيرة التي نسبها الاتحاد إلى نفسه كعادته هو انجاز لاب توب لكل طالب، فبعدما تبرع النائب محمد المطير بإعطاء كل طالب جامعي لاب توب للاستفادة منه في الدراسة وبهدف المضي قدماً في مشروع التعليم الإلكتروني، بارك الاتحاد هذا الانجاز للجموع الطلابية مذكراً إياهم بأنه المتحرك الأساسي لهذا المشروع والذي كان بعنوان جامعة بلا ورق في الرؤى التي تطرحها الائتلافية للطلبة خلال سنوات متباعدة واعدة الطلبة بإنجاز رؤاها في حال وصولها إلى الاتحاد، مع أن القائمة الائتلافية متمسكة بالاتحاد منذ 30 سنة وغير قادرة على تحقيق نفس الرؤى التي طرحتها من أول نزول لها في الانتخابات وأهمها مشروع الحضانة الجامعية».

ويضيف المراقب «مرّت سنتان على تبرع المطير ولم يجد أي طالب حتى الآن حتى «كي بورد» وليس لاب توب، بينما الاتحاد الذي صرف أموالاً على طبع بوسترات المباركة على انجازه الوهمي لم يحاول حتى الاعتذار للطلبة».

الإشهار

وفي ما يخص الحل لهذه المشكلة، يؤكد المراقب أن «أي قائمة تحوز مقاعد الهيئة الإدارية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤهلة للقيام بنفس الدور الذي تقوم به الائتلافية بقيادتها للاتحاد، فعدم وجود الرقيب والحسيب على تصرفات ومصروفات الاتحاد يجعل الباب مفتوحاً على مصراعيه للجميع»، مشيراً إلى أن «الإشهار هو الحل دوماً وأبداً»، داعياً القوائم الطلابية «التي تؤيد إشهار الاتحاد إلى ضرورة التحرك الفعلي دون انتظار الاتحاد الورقي لإشهاره»، مشدداً على «ضرورة إشهار الاتحاد تحت مظلة وزارة الشؤون وليس التعليم العالي كما يريده البعض للتهرب من المراقبة الفعلية تحت ذريعة أن الاتحاد مشهر».

« جريدة الجريدة »

23يوليو

2717 طالباً تقدموا إلى الجامعة “المفتوحة” وإعلان أسماء المقبولين نهاية الشهر الجاري


تقي: قبلنا كل المتقدمين إلى برنامج الحاسوب.

أعلن مدير الجامعة العربية المفتوحة إمكان معرفة الطلبة نتائج القبول من خلال موقع الجامعة الإلكتروني بوضع الرقم المدني بالنسبة للطلبة الكويتيين أو الرقم الأمني بالنسبة لغيرهم.

أعلن مدير الجامعة العربية المفتوحة د. اسماعيل تقي أن نتائج قبول الطلبة في الجامعة العربية المفتوحة سيتم إعلانها في نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى استطاعة الطلبة معرفة النتائج من خلال موقع الجامعة الإلكتروني بوضع رقمهم المدني للكويتيين أو الرقم الأمني لغيرهم، وسيظهر للمقبولين الموعد المحدد لامتحان القدرات الخاص بهم.

وأوضح تقي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس في الجامعة أن جميع المتقدمين للجامعة كانوا حريصين كل الحرص على أن تكون معلومات المتقدمين صحيحة، لافتاً إلى أن من تقدم بمعلومات غير صحيحة تم رفض طلبه، وأشار إلى أن أول الأيام شهدت الجامعة ازدحاماً لكثرة اعداد الطلبة المسجلين، وقد نجحنا في عملية استقبال الطلبة كما استقبلنا جميع من تقدم لنا وتنطبق عليه الشروط العامة.

وقال تقي «حددنا فترتين لامتحان القدرات وقلصناهما من 4 ساعات إلى ساعتين، بحيث يكون زمن كل اختبار ساعة واحدة فقط»، موضحاً أن «من تقدموا إلى الجامعة 2717 طالباً منهم 250 متقدماً شهاداتهم قديمة ولديهم خبرة 4 سنوات في مجال عملهم وسيتم قبول 100 متقدم منهم، وقد نزيد بعض الأعداد في حال تخلف أحد من المتقدمين في التخصصات الأخرى».

وأشار تقي إلى أن «وزارة التعليم العالي أتاحت لنا التسجيل في 3 برامج بشرط أن يكون 50٪ من المتقدمين من الكويتيين و50٪ من غير الكويتيين شاملة بذلك 18٪ من غير محددي الجنسية و32٪ من محددي الجنسية، غير أن إمكان قبول غير محددي الجنسية في الجامعات الخاصة ضعيف بسبب التكلفة العالية وبعض الشروط التي تعيقهم عن التسجيل بها»، لافتاً إلى أن «الجامعة العربية هي الجامعة الوحيدة التي لديها صندوق للطالب يستطيع الطالب التقدم له في حال تعثره عن السداد».

وبيّن تقي أن «جميع الطلبة المتقدمين لبرنامج الحاسوب تم قبولهم في الجامعة»، لافتاً إلى أن «مجلس الجامعات الخاصة حدد لكل جامعة طاقة استيعابية، والجامعة العربية المفتوحة لديها طاقة استيعابية لقبول العدد المخصص لها ولكننا ملتزمون بما تم تخصيصه لنا، مع العلم أن الجامعة ستخرج 900 طالب فيها مما يتيح لنا المجال لاستقبال طلبة أكثر، لا سيّما أن الطلبة الراغبين في الالتحاق ببرنامج إدارة الأعمال ولم يتم قبولهم لهم حرية الاختيار في القبول ببرنامج الحاسوب والبالغ عددهم 40 طالباً وطالبة»، لافتاً إلى أن «برنامج التربية تم اعتماده من مجلس الجامعة العربية المفتوحة ومن ثم أرسل إلى مجلس الجامعات الخاصة للحصول على الاعتماد النهائي».

23-7-2009(1)

وكشف أن موعد تسجيل الطلبة في برنامجي الماجستير واللغة الانكليزية والحاسوب هو شهر يناير المقبل، ذاكراً أن «ما يميز شهادة الجامعة العربية المفتوحة عن غيرها أن الطالب فيها يحصل على شهادتين إحداهما من فرع الكويت والأخرى من الجامعة المفتوحة البريطانية، فنحن جزء لا يتجزأ من الجامعة البريطانية المفتوحة».

واستغرب تقي إتاحة مجلس الجامعات الخاصة المجال للبعثات الخاصة للجامعات الأخرى وعدم إتاحته للمتقدمين من طلبة الجامعة العربية المفتوحة، مشيراً إلى أننا جامعة غير ربحية وقمنا هذا العام بإعطاء 6 بعثات مجانية لطلبتنا من المتفوقين بشرط ألا يقل معدلهم عن 3 نقاط، مبيناً أنه سيتم توزيع هذه البعثات الست على 2 من برنامج الحاسوب و2 من برنامج إدارة الأعمال و2 من برنامج اللغة الانكليزية.

ولفت إلى أن الجامعة المفتوحة «وقعت لأول مرة بروتوكولاً مع الأمانة العامة للأوقاف لدعم صندوق الطالب لمساعدة الطلبة المتعثرين في دفع الرسوم الدراسية بمبلغ 50 الف دينار كويتي»، مؤكداً «إننا الجامعة الخاصة الوحيدة التي تنتهج هذا النهج»، وأن «الإدارة الجامعية لم تنه أي عقد من عقود اعضاء هيئة التدريس».

لا طائفية في القبول

استنكر تقي الإشاعات التي تعتبره شخصاً طائفياً في تعامله، قائلاً على هامش المؤتمر الصحافي إنه لم ولن يتعامل مع أي كان على هذا الأساس، ومؤكداً أن الوحدة الوطنية وإعطاء من تنطبق عليه الشروط حقه دون النظر في مذهبه أو صفته من أولى أولوياته، لافتاً إلى أن بابه «مفتوح للجميع».

« جريدة الجريدة »

21يوليو

عضو “المستقلة” المخترق لـ “المتحدون” 
يؤكد مخالفة جمعية القانون اللوائح النقابية

أكّد عضو جمعية القانون بكلية الحقوق بجامعة الكويت فهد الرشيد أنه تقدم في 25 يونيو الماضي بخطابين رسميين إلى كل من العميد المساعد للشؤون الطلابية د. عادل المانع ورئيس لجنة الكنترول د. ثقل العجمي يتضمنان عدة اقتراحات تساهم في حل مشكلة تدني الدرجات النهائية ونسبة الرسوب الكبيرة لطلبة الكلية في العديد من المواد والتي أدت إلى استياء الطلبة وإصابتهم بالإحباط الشديد.

وأوضح الرشيد أن «النتائج شكلت صدمة للعديد من الطلبة وبالأخص المتفوقون منهم وذوو المعدلات المرتفعة وبالذات في مواد أصول القانون والجزاء الخاص والجزاء العام والعقود المدنية والقانون المدني وغيرها من المواد، وهو ما سيؤدي إلى انخفاض المعدلات العامة للطلبة بشكل كبير وتأخر تخرج عدد آخر منهم وبالتالي عدم تمكنهم من تحقيق طموحهم الوظيفي والعملي»، موضحاً أن «هناك حالة لطالبة في مادة القانون التجاري للفرقة الرابعة حصلت على الدرجة الكاملة في أعمال السنة وكانت درجتها النهائية دوراً تكميلياً رغم كونها من الطالبات المتميزات».

21-7-2009(1)

ولفت الرشيد إلى أن «من ضمن الاقتراحات إعادة تصحيح الاختبارات لطلبة المادة التي تتجاوز نسبة الرسوب فيها مع الدور التكميلي والحاصلين على درجة مقبول نسبة %40 من إجمالي طلبة المادة والسماح لجميع الطلبة بالإطلاع على أوراق اختباراتهم بعد الانتهاء من تصحيحها، فهو حق مشروع للطلبة، كما اشتملت الاقتراحات على منح 5 درجات «كيرف» لطلبة المادة التي تتجاوز نسبة الرسوب مع الدور التكميلي والحاصلين على درجة مقبول 60% من طلبة المادة على ألا تحتسب هذه الدرجات ضمن درجات الرأفة المقررة للطلبة»، مطالباً عمادة الكلية بـ «النظر بعين الاعتبار إلى هذه الاقتراحات ومناقشتها جدياً لما لها من أثر على مصلحة ومستقبل الطلبة»، مؤكداً أنه سيتابع مع عمادة الكلية ما سيتم اتخاذه من إجراءات كفيلة بإنصاف الطلبة.

من جهة أخرى، صرّح الرشيد بأنه تقدم بشكوى «ضد جمعية القانون في 30 أبريل الماضي لمخالفتها البندين 17 و18 من المادة التاسعة للائحة النظام الأساسي للجمعيات العلمية بجامعة الكويت والتي تنص على وجوب دعوتي لحضور الاجتماع الأول بعد استقالة أحد أعضاء الجمعية واستدعائي لشغل المقعد كوني العضو الاحتياط الأول وهو ما لم يحصل»، مبدياً أسفه بسبب «التجاهل والتهميش المتعمدين من قبل أعضاء الجمعية رغم إعلانه أنه سيقف إلى جانبهم لتحقيق المصلحة الطلابية بل ووصل الأمر إلى «تعيين» أحد الأعضاء في منصب أمين صندوق الجمعية بدلاً من العضو المستقيل في مخالفة أخرى للوائح والأعراف النقابية، فأي منصب داخل الجمعية إما أن يتم شغله بالتزكية وإما بالانتخاب ولكن الإخوة في جمعية القانون استحدثوا طريقة جديدة للالتفاف على اللوائح وهي التعيين في تأكيد على النية المبيتة لتهميش دوري كعضو وزميل في آن واحد».

« جريدة الجريدة »

19يوليو

القوائم الإسلامية إلى التفكك… والبقية ترفض التحالف!

منذ إعلان قائمة الاتحاد الإسلامي الانفصال وفك التحالف عن القائمة الائتلافية وخوضها انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة منفردة، باتت الساحة الطلابية تترقب بذهول ما ستسفر عنه نتائج هذا الانفصال المفاجئ نوعاً ما للقوائم الطلابية والمراقبين للساحة.

وفي ظل ترتيب القوائم لآخر انتخابات طلابية للاتحاد، تحولت الأنظار إلى القائمة المستقلة كونها صاحبة المركز الثاني بعد أصحاب المركز الأول «الائتلافية والاتحاد الإسلامي» ترقباً لأي خطوة ستتخذها القائمة من أجل الظفر بمقاعد الاتحاد كونها الأقرب لهذا الأمر ولأنها تتبوأ المركز الثاني، ولذلك انتشرت شائعات كثيرة حول «جلسات واجتماعات» تعقدها القائمة المستقلة مع القوائم الأخرى لإيجاد صيغة للتحالف معها، فمرة تصّر الإشاعات على تحالف المستقلة والوسط الديمقراطي وأخرى تؤكد قرب تحالف المستقلة مع الاتحاد الإسلامي، كما أشارت إحدى الصحف إلى أن الاتفاق تم في أحد مقاهي شرق!

وبعد تكاثر الإشاعات حول القائمة، أكدت القائمة المستقلة أخيراً على لسان المنسق عبدالوهاب العبيد عدم وجود أي تحالف مع أي قائمة أخرى، حيث قال «إن ما تمت إشاعته وتناقله كأخبار منقولة من مصادر مطلعة ما هي إلا إشاعات ولا تمت للحقيقة بأي صلة، فلا وجود لأي اجتماعات جمعت المستقلة بقائمتي الوسط الديمقراطي أو الاتحاد الإسلامي، فهما تنافساننا في الانتخابات وأعضاؤهما زملاء وإخوة أعزاء»، مؤكداً أن «لا نية للقائمة المستقلة الخوض في أي تحالف سرياً كان أو معلناً».

وأضاف العبيد أن باب التحالف ما بين القائمة المستقلة وأي قائمة أخرى مغلق تماماً وهو قرار اتخذته القائمة في ما سبق ولا رجعة فيه بتاتاً، ويعود السبب في هذا القرار إلى إصرار القائمة على عدم فقدان مصداقيتها واستقلاليتها أمام نفسها أولاً وأمام الجموع الطلابية أيضاً، فكما سبق وأعلن «المستقلة كانت وستبقى مستقلة عن أي صفقات أو تحالفات».

19-7-2009(1)

وأشار العبيد إلى الحقيقة التاريخية للقائمة المستقلة وهي أنها «منذ تأسيسها وهي تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية عن التيارات السياسية، فاستقلاليتها هي حجر الأساس الذي بنيت عليه، ووصولها إلى المركز الثاني من دون أي تحالفات ما هو إلا تأصيل لهذا لمبدأ الذي قامت عليه منذ عام 1986».

وعلّق العبيد على فض تحالف قائمتي الائتلافية والاتحاد الإسلامي بأنه «أمر يعود إلى القائمتين وهو شأن خاص بهما كونهما المعنيين به، وإن كان أمراً متوقعاً منذ بداية التحالف رجوعاً إلى تاريخه في عام 2001 بسبب الاختلاف الفكري الشاسع ما بينهما خاصة أن قائمة الاتحاد الإسلامي كانت قد فضت تحالفاً سابقاً بينها وبين الائتلافية في أوائل الثمانينيات لنفس الأسباب التي نعتقد أنها سبب انتهاء التحالف بينهما الآن».

وفي الوقت الذي أشارت فيه بعض الصحف إلى وجود نية لإعادة التحالف بين قائمتي الائتلافية والاتحاد الإسلامي، أكّدت مصادر أن قياديي الاتحاد الإسلامي عازمين على المضي في قرارهم الانفصال وخوض الانتخابات بشكل منفرد عن الائتلافية.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس قائمة الاتحاد الإسلامي سامي العازمي، أكّد لـ «الجريدة» أن كل ما يُقال حالياً بعد إعلان الانفصال ليس إلا من باب الشائعات، داعياً الجموع الطلابية إلى «عدم أخذ المعلومة إلا من مصدرها وهو أعضاء القائمة وقياديوها».

إلى ذلك، ستكون الأجواء الانتخابية في جامعة الكويت لهذا العام ساخنة جداً، بعد انفصال الائتلافية والاتحاد الإسلامي، والاحتمالية الواردة جداً بانقسام القائمة الإسلامية إلى قائمتين «الإسلامية + الحرة» وهذا انقسام آخر في صف القائمة الشيعية «البحتة»، ووجود قوائم قوية كالمستقلة والوسط الديمقراطي، وستعود المنافسة بشكل جديد وساخن إلى انتخابات الاتحاد أو الجمعيات الروابط.

« جريدة الجريدة »

17يوليو

مجلس الجامعة يوافق على اتفاقية تسلّم مستشفى مبارك وانشاء كلية للعمارة


أقر عدداً من البنود أهمها زيادة قياسية لأعداد الطلبة المقبولين.

بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي، أقر مجلس الجامعة في اجتماعه المنعقد أمس الأول عدداً من البنود أبرزها اعتماد قبول 6800 طالب وطالبة للفصل المقبل.

انتهى اجتماع مجلس الجامعة أمس الأول بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي د. موضي الحمود إلى الموافقة على إنشاء كلية خاصة للعمارة، بالإضافة إلى الاتفاقية الخاصة بمستشفى مبارك مع وزارة الصحة، فضلاً عن اعتماد قبول 6800 طالب وطالبة في كليات الجامعة للعام الدراسي المقبل.

وأعلن أمين سر مجلس الجامعة والأمين العام لجامعة الكويت د. أنور اليتامى أن المجلس ناقش عدداً من المواضيع المدرجة على جدول أعماله في اجتماعه أمس الأول، مبيناً أن المجلس اعتمد الأعداد المقترحة لقبول الطلبة المستجدين بكليات الجامعة للعام الجامعي 2009/2010 بإجمالي 6800 طالب وطالبة، بالإضافة إلى موافقة المجلس على تعديل لائحة نظام المقررات الخاصة بمواعيد الاختبارات المؤجلة.

وأكّد اليتامى أن المجلس وافق على تعديل لائحة النظام الأساسي للجمعيات العلمية بالجامعة، ووافق كذلك على قبول أبناء الكويتيات من غير محددي الجنسية بكلية الدراسات العليا، مشيراً إلى اقتراح عدد من الكليات الجامعية منح إجازة تفرغ علمي أو مهمة علمية قيادية أو إجازة علمية وفقاً للائحة شؤون أعضاء هيئة التدريسن وتمت الموافقة كذلك خلال اجتماع المجلس على زيادة عدد أعضاء لجان التعيين وتجديد العقود والترقيات والبعثات في الأقسام العلمية تيسيراً للعمل، بالإضافة إلى موافقة المجلس على تجديد انتداب أعضاء هيئة التدريس عاماً في عدد من الجهات الحكومية.

وقال اليتامى إن المجلس وافق على مذكرة خاصة بشرط استيفاء استمارات تقويم الأداء التدريسي المقرر على جميع أعضاء هيئة التدريس، وكذلك على مذكرة في كيفية حساب العبء التدريسي الإضافي لعضو هيئة التدريس في حالة تدريسه مقرراً ذا كثافة عالية، مبيناً أن المجلس وافق أيضاً على المذكرة المرفوعة من نائب مدير الجامعة للأبحاث الخاصة بتعديل بعض المنح المالية للباحثين من أعضاء هيئة التدريس والباحثين من الشباب في مجلسي العلوم الأساسية والتطبيقية والآداب والعلوم الإنسانية، ووافق أيضاً على اقتراح كلية الدراسات العليا بتعيين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت فهد الرشيد ومدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للشركات في بنك الكويت الوطني مازن الناهض كأعضاء في مجلس الكلية عامين.

17-7-2009(1)

كما أشار إلى أن موافقة المجلس على تجديد تعيين كل من رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الشيخ يوسف الحجي ورئيس الهيئة الشرعية لبيت التمويل الكويتي الشيخ أحمد الياسين كأعضاء في مجلس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عامين، بالإضافة إلى إطلاق اسم المغفور له عدنان السيد هاشم العقيل على مختبر الحاسوب في كلية العلوم.

وفي أهم القرارات المقرّة، بين اليتامى أن المجلس وافق على إنشاء كلية للعمارة في الجامعة، علاوة على اللائحة المعدلة لتنظيم الإيفاد في بعثات معيدي البعثة بالجامعة، وإقرار مذكرة بشأن البحوث المقدمة للترقية والمنشورة في بعض المجلات التي أثير التساؤل حول مدى تحقيقها لشروط المجلات العلمية المعتمدة لغرض الترقية، كما وافق المجلس على مذكرة عمادة القبول والتسجيل في شأن تعديل البند 3 من المادة 19 من لائحة المقررات في الجامعة.

وأضاف اليتامى أن المجلس وافق على اتفاقية بين وزارة الصحة وجامعة الكويت بخصوص تسليم مستشفى مبارك لجامعة الكويت، وإعادة تشكيل مجلس إدارة مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر.

جدير بالذكر أن مجلس الجامعة سيعقد اجتماعاً آخر يوم الأثنين المقبل لمناقشة البنود الأخرى المدرجة على جدول الأعمال، وأهمها ترقيات أعضاء هيئة التدريس.

« جريدة الجريدة »

16يوليو

ضغوط خارجية على الاتحاد الإسلامي لثنيها عن الانفصال

قرارها دفع القوائم إلى تغيير تكتيكاتها… 
وتفاصيل الخلاف تُعلن اليوم.

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة أن قائمة الاتحاد الإسلامي تواجه ضغوطاً كبيرة من تيارات سياسية تهدف إلى ثنيها عن قرارها الأخير بالانفصال وعدم التحالف مع القائمة الائتلافية في انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة المقبلة.

وأكد قيادي سابق في قائمة الاتحاد الإسلامي لـ «الجريدة» أن «قواعد القائمة تملكتها رغبة الانفصال منذ زمن لعدم التزام القائمة الائتلافية بالفكر الإسلامي الذي تدعيه، بالإضافة إلى عدم ثباتها على نهج واحد وتبدل خطها العام سنوياً لضمان الفوز بمقاعد الاتحاد وعلى حساب صورة التحالف».

وأشار القيادي إلى أن «ضغوطاً كبيرة تمارس على أعضاء القيادة من أجل العدول عن القرار، إلا أن رئاسة القائمة وأعضاءها اختاروا القرار بالانفصال مع تأييد كبير من قياديي القائمة السابقين مثل رئيس جمعية الشريعة ورئيس القائمة الأسبق محمد الكندري الأبرز في محاولة الدفع بفكرة الانفصال إلى الواقع».

وذكر مراقبون للأجواء الانتخابية في كلية الشريعة والدراسات الاسلامية أن «جواً من الاحتقان والتوتر يسيطر حالياً على الكلية»، لافتين إلى أن «نوايا القائمة الائتلافية خوض انتخابات كلية الشريعة باتت وشيكة، فضلاً عن أنها اختارت مرشحاً من قبيلة عتيبة لرئاسة قائمتها هناك، بينما أعلنت القائمة الممثلة للاتحاد الإسلامي في الشريعة لطلبة الكلية اختيار سالم الشرهان للرئاسة».

وأكد المراقبون أن «انتخابات كلية الشريعة دائماً ما تخوضها قائمة واحدة تمثل قائمة الاتحاد الإسلامي وتفوز بها بالتزكية، لكن تحركات الائتلافية الحالية ومحاولة التلويح بخوضها الانتخابات وبشكل فعلي تعد عملية ضغط عادية وقد لا تكون حقيقية، ولكنها لن تخلّف سوى التناحر القبلي كون أن لغة الحوار السائدة حالياً هي الاقناع عن طريق القبيلة».

إلى ذلك، علمت «الجريدة» أن قرار الانفصال جعل القوائم الأخرى تسرع من وتيرة التكتيكات الانتخابية ودراسة موضوع التحالفات من تحت الطاولة بشكل جدي، علماً بأنه من المتوقع أن تصدر قائمة الاتحاد الإسلامي بياناً تفصيلياً عن قرارها الأخير اليوم.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015