أرشيف شهر: يونيو 2008

29يونيو

طلبة الجامعة: «تعليمية الأمة» مطالبة بزيادة المكافأة ووضع حد لـ «منع الاختلاط»

«نتطلع إلى فاعليتها النابعة من قدرة أعضائها على الانجاز».

اختلفت آراء الطلبة بشأن أداء اللجنة التعليمية السابقة، واتفقت على ضرورة تحرك اللجنة الجديدة للتعامل مع عدد من القضايا المطلوب حلها بشكل سريع، مثل قانون منع الاختلاط وزيادة المكافأة الاجتماعية.

ينتظر الطلبة من اللجنة التعليمية في مجلس الأمة الجديد، العديد من التحركات التي سيقر من خلالها عدد كبير من القوانين، والتي في حال إقرارها ستصب في مصلحة الجموع الطلابية، ومع أن الآراء اختلفت بين الطلبة فيما يخص أهم القضايا، فإنهم اتفقوا فيما بينهم حول مجموعة القوانين المطلوب إقرارها من قبل أعضاء اللجنة التي يترأسها الدكتور فيصل المسلم، وينوبه النائب محمد العبدالجادر.

ورغم ما لاقته اللجنة في المجلس السابق من انتقادات من الطلبة خلال تحقيق سابق في «الجريدة» مع الطلبة، ما زال الطلبة متفائلين بدور جديد للجنة ينبع من قدرة أعضائها على إنجاز العديد من القوانين المفيدة للجموع الطلابية، وهو ما يتضح من خلال التحقيق الذي أجرته «الجريدة» ووتفاصيله كالتالي:

مطالبة بالكثير

قالت الطالبة آمنة سيف أنها تنتظر الكثير من هذه اللجنة، لأن «الجامعة بحاجة إلى الكثير من القرارات الجديدة بالإضافة إلى تعديل بعضها»، مكملة حديثها «من أهم القرارات التي أطالب بتعديلها أو إلغائها، هو قانون منع الاختلاط لما يترتب عليه من المشاكل التي نعانيها نحن الطلبة مثل عدم وجود شعب تكفي الطالبات، مما يؤدي إلى التأخر في تخرج الطالب أو الطالبة»، مؤكدة أن «قرار منع الاختلاط يتسم بالخلل ويحوي الكثير من العيوب فهو قرار فاشل ويجب إلغاؤه».

ولم تنس آمنة أن تذكر قضية المكافأة كأهم المواضيع التي يجب أن توضع في أجندة اللجنة لإقرار الزيادة، متسائلة عن كفاية مبلغ المكافأة الحالي في ظل تزايد عدد المشاريع المطلوبة وأغراض الدراسة المطلوبة والتي تحتاج إلى صرف مبالغ ليست بالهينة عليها، يقع على عاتق اللجنة مسؤولية كبيرة، وعلى أعضائها معرفة حجم المسؤولية لمساعدة الطلبة وتوفير سبل التعليم المريح لهم.

زيادة المكافأة

بدوره، أكّد طالب كلية الآداب فيصل البريدي أن جميع الطلبة متفقون على أن أكثر المواضيع التي يجب على اللجنة الانتهاء منها بسرعة، قانون منع الاختلاط الذي أضر بالطلبة ليس لمضمونه ولكن بسبب تطبيقه الخاطئ، من دون دراسة كافية ووافية للموضوع، أما الموضوع الثاني فمتعلق بالإعانة وزيادتها، لما تشكله من معين كبير لمواجهة الطلبة احتياجاتهم الدراسية، مضيفاً «تبقى قضية مهمة في نظري وهي ضرورة إصرار اللجنة التعليمية على الاهتمام بموضوع إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فللأسف قيادات هذا الاتحاد منذ تأسيسه تكاسلت بشدة في إشهاره، والمتضرر الأكبر نحن الطلبة كون أن ممثلنا الشرعي ليس شرعياً قانونياً، فإن كان غير شرعي ولا يمتلك صفة رسمية كونه غير مشهر، فكيف به يدافع عن حقوق الطلبة ومطالبهم أمام الجهات الرسمية؟!».

أسماء مبشرة

أما الطالب يوسف المطيري فوجّه دعوة إلى الطلبة للتفاؤل بلجنة التعليم والإرشاد والثقافة الحالية في المجلس الجديد، فاللجنة ضمت أسماء نواب قادرين على الإنجاز قادرين على تحقيق مطالب الطلبة في المجلس أمثال د. فيصل المسلم ومحمد العبدالجادر وصالح الملا وباقي أعضاء اللجنة، مطالباً إياهم بإكمال بعض القوانين التي بدأت بها اللجنة السابقة في المجلس المنحل كقانون منع الاختلاط وزيادة المكافأة وغيرها من قوانين تهم الجموع الطلابية، مؤكداً على أنه متى ما رأى الطلبة أن أعضاء اللجنة مهتمون بمصالحهم وراغبون في حل مشاكلهم، فسيجدوا كل الدعم من كل الطلبة واقفين معهم في صف واحد لتحقيق المكتسبات الطلابية.

29-6-2008(1)

ولم يختلف طالب الهندسة أبوبكر خليفة كثيراً عن زميله المطيري فيما قاله، فقد قال «أعتقد أن الجموع الطلابية استبشرت خيراً بعدما رأت أسماء أعضاء اللجنة الجديدة، لكن وجود الأسماء وحدها لا يكفي لأنهم مطالبون بالإنجاز والتحرك الجدي لتحقيق المكتسبات الطلابية ورد حقوقهم المسلوبة»، مشيراً إلى أن «أهم القضايا التي ينتظر الطلبة من اللجنة الانتهاء منها، هي قانون منع الاختلاط وزيادة المكافأة الاجتماعية، فالاختلاط أضر بالطلبة من ناحية التخرج، وقلة مبلغ المكافأة لا تساعد الطلبة في توفير المتطلبات الدراسية».

تشاؤم

من جانب آخر، خالفت مريم جراغ آراء جميع زملائها بالتفاؤل باللجنة التعليمية، إذ تساءلت عن مدى ما يمكن للجنة أن تصل إلى من إنجازات لمصلحة الطلبة هي موجودة منذ سنوات عديدة داخل أروقة المجلس من دون أي تحرك يحسب لها مع اختلاف وتعاقب الأعضاء عليها، إلا إنها اتفقت معهم في وضع موضوعي فصل الاختلاط والمكافأة الاجتماعية أولوية في أجندتها لإقرار الزيادة في المكافأة، وإلغاء قانون فصل الاختلاط المعارض لمصلحة الطلبة، مؤكدة أن تخرجها سيتأخر فصلاً آخر إضافياً بسبب هذه القانون الفاشل، وطالبت أعضاء اللجنة بضرورة الإسراع في إلغاء هذا القانون المتعسف الذي أقر في السابق على أيدي نواب لا يعرفون وضع طلبة الجامعة بالأساس ومضرة هذا القانون عليهم.

صورة ضبابية

والتزم موسى الأحمدي موقف الحياد في رأيه في اللجنة الجديدة، مطالباً الجميع بـ «الانتظار حتى نرى مدى جدية أعضائها في إنجاز القوانين التي تصب في مصلحة الطلبة»، مؤكداً «أهمية اللجنة كونها أحد المسؤولين عن الرقي بالعملية التعليمية في الكويت»، فللأسف اللجنة السابقة في المجلس المنحل لم تقدم الكثير للجموع الطلابية، واكتفت بالنقاش السلبي حول القضايا المهمة، دون رغبة منها في الإنجاز، وأتمنى أن يختلف الوضع في المجلس الجديد بالأعضاء الجدد»، وأردف الأحمدي «ننتظر الكثير من اللجنة وسيظل التفاؤل موجوداً لدينا، وسنقف بجانبهم إذا رأينا منها الجدية في التحركات».

فصل الاختلاط

من جانبها، أشارت أنفال آل هيد إلى أن «أهم المواضيع التي يجب على أعضاء اللجنة أن يسعوا إلى حلها هي موضوع فصل الاختلاط، فهذا القانون للأسف أضر بالطلبة وأخّر تخرجهم لاعتبارات ليست لها أي قيمة تعليمية»، متسائلة عن «أي مصلحة طلبة ينشدون من هذا القانون وهو ساهم في تأخر عدد كبير منهم وساهم في زيادة ظاهرة احتكار بعض الأساتذة للطلبة، إذ نعاني هذه المشكلة كثيرا؟!»، مشددة على «ضرورة زيادة المكافأة الاجتماعية غير الكافية بمبلغها الحالي، فهي كونها طالبة إعلام تحتاج أحياناً إلى تأجير «كاميرا» لتصوير بعض الأعمال لموداها الدراسية، مما يتطلب دفعها مبالغ تفوق الـ50 أو الـ70 ديناراً»، متسائلة عن حال طلبة الهندسة والطب التي تحتاج مشاريعهم إلى مبالغ أكبر»، وطلبت من اللجنة «ضرورة التحرك السريع والجاد لحل هذه المواضيع دونما أي تأخير، فهذه القوانين تعلقت كثيراً في أروقة المجلس بانتظار من يجد لها حلاً».

« جريدة الجريدة »

28يونيو

العوضي تزيل حواجز الجامعة الحديدية تفاعلاً مع ما نشرته الجريدة

تفاعلاً مع ما نشرته «الجريدة» أمس عن وضع عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت لحواجز «حديدية» تمنع القوائم من الاقتراب إلى بوابات صالة التسجيل، قامت القائم بأعمال عميد القبول والتسجيل د. شفيقة العوضي صباح أمس بإزالة جميع الحواجز، واتصلت «بالجريدة» لتؤكد أن الحواجز لم توضع إلا لتنظيم عملية التسجيل، وحرصاً من العمادة على تسهيل وتذليل كل ما يؤرق الطلبة المتقدمين الجدد، ونفت العوضي أي نية لتحجيم عمل القوائم أو محاربتها، لافتة إلى أن العمادة وجدت لخدمة الطلبة وليس ضدهم.

إلى ذلك، زارت «الجريدة» صالة القبول والتسجيل صباح أمس وتأكدت من إزالة جميع الحواجز الحديدية، التي اشتكت منها القوائم الطلابية، واعتبرتها عدم انصاف ومحاباة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بقيادة القائمة الائتلافية.

« جريدة الجريدة »

26يونيو

«موانع حديدية» في جامعة الكويت…ضد القوائم الطلابية!

عمادة التسجيل تسمح لأعضاء الاتحاد و«الائتلافية» فقط بتجاوزها!

أثناء وجود القوائم الطلابية في جامعة الكويت لاستقبال الطلبة المتقدمين للتسجيل في الجامعة، فوجئت بوجود موانع وسلاسل من الحديد تمنع أعضاء القوائم من الاقتراب من صالة التسجيل، مع السماح لأعضاء الاتحاد والائتلافية بالتنقل بحرية تامة.

فوجئت القوائم الطلابية أثناء وجودها في صالة التسجيل والقبول في الشويخ بطوق من الموانع الحديدية تحول دون اقترابها من الصالة، وبالتالي منعها من تقديم بعض النصائح والإرشادات للطلبة المتقدمين للتسجيل في جامعة الكويت، في وقت سمح لمن يحمل «باجة» الاتحاد على صدره الاقتراب حيثما شاء من الصالة، ومن دون التأكد من عضويته في الاتحاد.

وجود هذه الموانع أدت إلى امتعاض قياديي وأعضاء القوائم الطلابية المختلفة الذين حوربوا بشكل فاضح هذه المرة ومنعوا من الوصول إلى الطلبة المستجدين لمساعدتهم وتعريفهم بأفكار قوائمهم، متسائلين عن سبب قيام عمادة القبول والتسجيل بمثل هذا الأمر؟ تاركين لمن يسمون أنفسهم أعضاء الاتحاد الدور التنظيمي على حساب الدور الإرشادي الذي تقدمه كل القوائم على حد سواء.

أعمال صبيانية

ومن جانبه، قال منسق القائمة المستقلة في جامعة الكويت عمير الشمري لـ «الجريدة» أن العمادة «مازالت تمارس أعمالها الصبيانية مع القائمة الائتلافية، ضاربة عرض الحائط بجميع الأعراف النقابية التي يجب على العمادة الالتزام بها، وأهمها الحيادية، إذ أن صمت العمادة عن تجاوزات القائمة الائتلافية عند صالة التسجيل مثير للشك، فالجميع يعلم ما يقوم به أعضاء الاتحاد من إعطاء صفة الشرعية للقائمة الائتلافية أمام صالة التسجيل دون أي حراك أو ردة فعل من عمادة القبول والتسجيل لحماية القوائم من هذه التجاوزات».

26-6-2008(1)

وأضاف «نحن نستنكر ما تقوم به عمادة القبول والتسجيل وإدارة الأمن والسلامة بوضع مثل هذه الموانع لمنع أعضاء القوائم الطلابية من الوصول إلى الطلبة المستجدين، ومن المشاركة في عملية إرشادهم، في حين تعطي الحرية لأعضاء الاتحاد أو ما يسمى برابطة المستجدين في الاتحاد بالتحرك داخل وخارج الصالة».

وطالب عمادة التسجيل بالإنصاف والحيادية تجاه باقي القوائم الطلابية «فجميعها تعمل لما هو في مصلحة الطالب وليس ضده».

واستغرب الشمري دور أعضاء الاتحاد في عملية التسجيل الذين أعطوا لأنفسهم مهمة التنظيم «متجاوزين دور إدارة الأمن والسلامة التي تكفل عملية التنظيم».

وتساءل عن «وجود أكثر من 20 عضواُ من الاتحاد داخل الصالة التي لا تستطيع استيعاب كم كبير من الطلبة؟ فوجودهم بهذا الشكل وفي ظل سكوت إدارة الأمن والسلامة يعيق السلاسة في عملية التسجيل».

«واسطة» في مكتب عميدة التسجيل

للمرة الثانية على التوالي يرفض مكتب القائم بأعمال عميدة القبول والتسجيل د. شفيقة العوضي السماح لمحرر «الجريدة» بمقابلة العميدة بحجة عدم وجودها، إذ لوحظ في نفس الوقت دخول أحد الأشخاص إلى مكتبها مع ترحيب حار من قبل موظفات مكتبها، فإلى متى ستغلب «الواسطة» على المصلحة العامة في مؤسساتنا التعليمية؟

« جريدة الجريدة »

21يونيو

الجامعة تقبل 65 طالباً من أصل 143 متقدماً للقبول بكلياتها

الجدد يشيدون بسلاسة الإجراءات وحسن تعامل القبول والتسجيل.

تواصل صالة القبول والتسجيل في جامعة الكويت استقبال الطلبة المتقدمين للتسجيل في جامعة الكويت يومياً، إذ وصل عدد المتقدمين حتى الآن إلى 143، تم قبول 65 طالباً منهم قبولاً فورياً.

تستقبل صالة التسجيل في جامعة الكويت يومياً خريجي الثانوية، للتسجيل في كليات جامعة الكويت المتعددة، كما تقوم في الفترة نفسها باستقبال طلبة الجامعة الراغبين في التقدم للتحويل الداخلي بين الكليات، إلا أن تقسيم عمادة التسجيل والقبول للمتقدمين حسب النسب، ساهم هذه المرة في تخفيف الضغط على الصالة التي تشهدها سنوياً.

وحسب ما أعلنت عمادة التسجيل والقبول لـ «الجريدة» فإن عدد المتقدمين حتى الآن وصل إلى أكثر من 143 طالباً وطالبة تقدموا للتسجيل في جامعة الكويت، تم قبول 65 منهم قبولاً فورياً لاجتيازهم المعدلات المطلوبة للقبول الفوري حسب كل كلية.

وإجمالاً فإن عدد المتقدمين يعد ضعيفاً حتى الآن، ويرجع ذلك إلى عدم تصديق بعض خريجي المقررات لشهاداتهم من قبل وزارة التربية حتى الآن، كذلك عدم انتهاء طلبة الثانويات العامة من أداء اختباراتهم النهائية.

وأشاد الطالب خالد البصيري وهو أحد المتقدمين للتسجيل في الجامعة بسلاسة عملية التسجيل داخل الصالة، إذ قال «الحمدلله العملية كانت سلسة جداً، ولا يوجد أي زحام أو أي تأخير في عملية التسجيل»، موجهاً الشكر إلى القائمين على عملية التسجيل بهذا التنظيم، وبيّن أن «رغبتي الأولى هي كلية الطب وأتمنى قبولي فيها بإذن الله، مشيراً إلى «أنها رغبة شخصية لي، كذلك مستقبل الكلية الباهر يجذبني إليها» بينما ذكر خالد الجاسر الذي اختار دراسة أدب انكليزي في كلية الآداب أن «اختياري للآداب الانكليزية هي لأنها رغبتي الأولى، كما إن مستقبل هذا التخصص دعم رغبتي في دراسته».

حدث في الصالة

• لم تتواجد القوائم أمام صالة التسجيل حتى الآن كعادتها السنوية في هذه الفترة.
• كانت للكليات والتخصصات العلمية نصيب الأسد من المتقدمين للتسجيل.
• عمادة القبول والتسجيل قدمت كل أوجه المساعدة لـ «الجريدة».
• قام محرر «الجريدة» بأداء دور القوائم الطلابية في النصح والإرشاد داخل وخارج صالة التسجيل.

« جريدة الجريدة »

17يونيو

الجامعة شبه خالية بعد بداية الصيفي!

مر يومان على بداية الفصل الصيفي في جامعة الكويت، وما زالت ممرات الكليات ومكاتب الأساتذة شبه خالية من الطلبة، الذين لم يستوعبوا حتى الآن أن الفصل الصيفي بدأ، ولعل عطلة الاسبوع الواحد لم تكن كافية للراحة بعد عناء فصل دراسي كامل تبعته امتحانات نهاية الفصل الثاني، وقد يكون ليومي السحب والإضافة المقررين من قبل عمادة القبول والتسجيل وهما الأحد والاثنين، حجة لعدم حضور الطلبة محاضراتهم، وكان من أبرز الأقسام الخالية في هذين اليومين من الفصل الصيفي هو قسم الإعلام، الذي خلا تماما من الطلبة والأساتذة.

« جريدة الجريدة »

14يونيو

مقطش: الجامعة المفتوحة ستطرح «الماجستير» مطلع ديسمبر المقبل

أعلن مدير الجامعة العربية المفتوحة المكلف د. لويس مقطش أن مطلع الفصل المقبل ستنتهي أسطورة المقررات السنوية إلى مقررات فصلية، مضيفاً أن مطلع هذا الفصل ستطرح برامج الماجستير.

احتفلت جمعية الأدب الإنكليزي العلمية في الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت بالمتميزين من طلبة تخصص الأدب الإنكليزي بحضور مدير الجامعة العربية المفتوحة المكلف د. لويس مقطش ومدير الجامعة العربية المفتوحة بفرع الكويت د. عابدين الشريف ومساعد المدير للشؤون الأكاديمية د. فتحي بلقاسم ومنسق الأدب الإنكليزي د. محمد شرف الدين والهيئة التدريسية والطلبة.

من جهته، أعلن مدير الجامعة العربية المفتوحة المكلف د. لويس مقطش أن عمادة الدراسات اللغوية التي تسعى إلى تطوير المراحل الدراسية في جميع أفرع الجامعة المنتشرة في الوطن العربي ستنهي أسطورة المقررات السنوية بحيث تصبح المقررات فصلية اعتباراً من مطلع الفصل الدراسي الأول للعام المقبل حيث تم إعداد مواد تحضيرية فعلية كفيلة بتأهيل الطالب بشكل كبير لتلقي مواد التخصص ومن هذه المقررات مقرر صوتيات لغوية ومقرر اللغويات الإنكليزية إضافة إلى مقرر القصص القصيرة وهو يعتني بالتعريف بالنمط والمصطلحات الأدبية وكل من هذه المقررات يحتوي على أربع ساعات (وحدات دراسية) وأوضح أن طرح برامج الماجستير لتخصص الخريجين ومن هم على وشك التخرج من تخصص الأدب الإنكليزي سيكون في شهر ديسمبر 2009 مشيرا إلى أن العمادة تدرس إيجاد أكثر من برنامج ماجستير لتخصصهم.

ومن جانبه، أكد الشريف أن الجامعة تسير نحو تحقيق رؤيتها التعليمية في السعي إلى تطوير نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والاهتمام بمستقبل الطلبة واستيعاب الراغبين في مواصلة التعلم مدى الحياة محاولة بذلك مواجهة التحديات العلمية والثقافية والاجتماعية بالعالم العربي وتوفير فرص التطور المهني من أجل النهوض مستقبلا بالمجتمع الكويتي والعربي بوجه عام حيث التزمت الجامعة بخدمة المجتمع من خلال توفير بيئة ملائمة للتطور الفكري والبحث العلمي وهي تسعى دائما إلى تذليل جميع الصعاب التي قد تواجه الطلبة أثناء تحصيلهم العلمي.

« جريدة الجريدة »

11يونيو

«مستقلة الآداب» تدعو الطلبة إلى التسجيل في «الصيفي»

دعا منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب سعد البناي الطلبة الراغبين في التقدم للتخصص، إلى التوجه إلى عمادة الكلية 15 من الشهر الجاري للتسجيل في التخصص المطلوب، مضيفا أن أعضاء القائمة المستقلة في كلية الآداب موجودين بشكل يومي لخدمة أي طالب يرغب في الاستفسار أو أي نوع من المساعدة، ومن يملك أي استفسار عليه ألا يتردد في التوجه إلى أعضاء القائمة، مذكرا الطلبة بموعد بدء الدوام في الفصل الصيفي المقبل.

وهنأ البناي طلبة وطالبات كلية الآداب بمناسبة الانتهاء من الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني، متمنيا للجميع التوفيق، آملا «النجاح والتوفيق للجميع ممن ينتظرون نتائجهم النهائية».

« جريدة الجريدة »

10يونيو

تحديد التخصص والتحويل الداخلي بـ«الآداب» يبدأ الأحد المقبل

أعلن مكتب التوجيه والإرشاد في كلية الآداب 15 يونيو الجاري موعداً لتحديد التخصص والتحويل الداخلي بين التخصصات، على مدى خمسة أيام تنتهي 19 من الشهر نفسه، على أنه لن يتم قبول أي طالب يتقدم لتحديد التخصص أو التحويل بعد هذا التاريخ.

الجدير بالذكر أن لكلية الآداب خمسة أقسام علمية: هي الإعلام، واللغة العربية، واللغة الإنكليزية، والتاريخ، والفلسفة بالإضافة إلى القسم الجديد اللغة الفرنسية، وتختلف شروط التخصصات بين الأقسام من ناحية المعدل والمواد المطلوب اجتيازها لقبول الطالب في التخصص الراغب فيه.

أما في ما يخص قسم اللغة الفرنسية وهو القسم الجديد فقد بينت العمادة أن التخصص مسموح به لدفعة 2007 وما فوق، وشروط التخصص به محددة باجتياز المتقدم لاختبار القدرات للغة الفرنسية، الذي يقدمه القسم إلى الراغبين في التخصص في فترات يعلن عنها القسم تباعاً.

« جريدة الجريدة »

9يونيو

رابطة الآداب تنظم عمرة مجانية لطلبة الجاليات

أكد رئيس رابطة كلية الآداب بجامعة الكويت يوسف الديحاني أن الرابطة تعمل جاهدة لكسب رضا الطلبة الذين أعطوها ثقتهم مسبقاً، مشيراً إلى قيام الرابطة بالعديد من الأنشطة والتحركات الأكاديمية التي تصب في مصلحة الطلبة، ومؤكداً في الوقت نفسه النهج الذي انتهجته منذ بداية عملها، وقال «إننا ننظم عمرة للطلبة المبتعثين داخل الكلية للعام الثالث على التوالي، إذ إنهم جزء لا يتجزأ من الكلية وهذه العمرة تأتي مكافأة على تفوقهم الدراسي رغم بعدهم عن أهلهم».

وأوضح أن الرابطة ستتحمل كل مصاريف الرحلة من السكن والمواصلات والوجبات الرئيسية، مبيناً أن «العديد من البرامج و الفقرات مثل المسابقات الثقافية وزيارة للمسجد النبوي الشريف ستتخلل الرحلة».

وأضاف الديحاني أن «الرحلة ستبدأ في السادس من شهر سبتمبر المقبل، وتختتم في الثالث عشر من الشهر نفسه»، داعياً الطلبة المبعتثين إلى «التفاعل مع الرحلة لما يصاحبها من أجواء إيمانية».

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015