أرشيف شهر: مايو 2008

29مايو

الطالبات يكتسحن انتخابات الحكومة الطلابية بـ«الأميركية»

77% امتنعوا عن التصويت في رسالة واضحة إلى إدارة الجامعة.

شهدت الجامعة الأميركية في الكويت أمس انتخابات الحكومة الطلابية في جو من التنافس الديمقراطي، ومع أن نسبة التصويت كانت ضعيفة جداً، فإن ذلك لم يمنع إعلان تلك النتائج.

في جو ديمقراطي مميز تنافس أمس عدد من الطلبة والطالبات في انتخابات الجامعة الأميركية في الكويت التي ستشكل بناء على نتيجتها الحكومة الطلابية في الجامعة، وقد تميزت الانتخابات بروح الزمالة التي بدت واضحة بين الجميع، كما زينت جدران الجامعة بصور المرشحين لمناصب الحكومة الطلابية، عملاً بما تنص عليه لوائح الانتخابات الخاصة بالأميركية بمنع القوائم من خوض الانتخابات والسماح بالنزول بشكل فردي.

ورغم سخونة المنافسة وحرارة الجو، كان إقبال الطلبة على الانتخابات ضعيفاً بشكل واضح، إذ لم تتعدى نسبة التصويت 23% من مجموع أكثر من 1600 طالب وطالبة بالجامعة، وخاض الانتخابات تسعة مرشحين على خمسة مناصب، بعد أن تمت تزكية مرشحي مناصب «نائب الرئيس- اللجنة الثقافية-اللجنة الاجتماعية»، ليتبقى منصبان ستختار الحكومة في وقت لاحق رؤساءها، الجدير بالذكر أن عدد المرشحين كان قد وصل إلى 21، ولكن تم شطب ثماني مرشحين، وانسحاب ثلاثة، مما أوصل عدد المرشحين إلى 10.

ومن جانبه قال لـ«الجريدة» مرشح الرئاسة للحكومة الطلابية محمد قاسم «أهنئ جميع الطلبة لما نعيشه من عرس ديموقراطي داخل أسوار الجامعة الأميركية، كما أتمنى من الفائزين بعد إعلان النتائج أن يلتفتوا إلى الجموع الطلابية، من دون تفرقة وأن يعملوا بما يعود بالنفع والمصلحة دائماً على الجميع».

رسالة إلى الإدارة
ومن جهة أخرى، تحدث سعود الدغيشم أحد المرشحين المشطوبين بلسان زملائه قائلاً «لقد ظلمنا بشكل واضح من دون أي سبب مقنع، فالإدارة منعتنا من الترشح بسبب قيام أحد أصدقائنا بإرسال عدد من رسائل الـ«SMS» لعدد معين من الطلبة، كنوع من أنواع الدعم، مما جعل الإدارة تعتبر نزولنا نوعاً من أنواع «القوائم»، فهل يعقل أن تشطبنا الإدارة لمجرد رسالة بالهاتف؟!»، مستطرداً «التقينا مسؤولين عدة في الجامعة لدفع الظلم الواقع علينا، ولكن لم نلق أي صدر مفتوح لحل المشكلة، مما جعلنا نقاطع الانتخابات هذا العام، وكما هو واضح للجميع فإن نسبة المشاركة المتدنية ما هي إلا رسالة واضحة من الطلبة إلى الإدارة، أتمنى أن تكون قد وصلت لمعرفة مدى الظلم الواضح علينا».

وفي السياق نفسه، أكد العضو المشطوب عبدالله الكليب أن «الإدارة لم تجد أي عذر مقنع لشطب أسمائنا، مما أدى إلى نسبة الإقبال الضعيفة تضامناً من الطلبة مع قضيتنا واعترافاً بالظلم الواقع علينا»، وقال الكليب «الإدارة رغم ما قامت به طلبت ترشيح أربعة فقط منا رغم أننا لم نكن قائمة أصلاً، فهل ترغب الإدارة أن نجري فرعية مثلاً بيننا أم ماذا؟»، مبيناً أن المشطوبين «قدموا احتجاج للإدارة وفي انتظار ما سيسفر عنه قريباً».

أعضاء الحكومة الطلابية الفائزون
رئيس الحكومة: نورة الهلالي (الحظ لم يحالف: مهدي العون – محمد قاسم)
نائب الرئيس: دلال الشرهان (تزكية)
أمين السر: فرح الشمالي (الحظ لم يحالف: فاطمة العلي)
أمين الصندوق: عبدالصمد معرفي (الحظ لم يحالف: شهد الودعاني- نورة الخضر)
لجنة المستجدين: هدير غانم (الحظ لم يحالف: فيّ العبيد)
اللجنة الثقافية: محمد الثويني (تزكية)
اللجنة الاجتماعية: سحر حسين (تزكية)
نورة الهلالي: فوزي أتى من دعم زملائي

أكدت رئيسة الحكومة الطلابية نورة الهلالي عن بالغ سعادتها لما حققته من نتيجة في الانتخابات، مبينة أن هذا الفوز لم يتحقق إلا من دعم زملائها الطلبة والطالبات، وأضافت الهلالي «ستكون الحكومة الطلابية للجميع من طلبة الجامعة من دون استثناء أو تفرقة، وسنعمل جاهدين لتحقيق ما يعود بالمنفعة عليهم، والأهم من ذلك رغبتنا أن يتوحد جميع الطلبة تحت مظلة الجامعة».

« جريدة الجريدة »

28مايو

كلية الآداب تحتفل بمتفوقيها 9 يونيو المقبل

أعلن مكتب التوجيه والإرشاد في كلية الآداب أن الموعد الجديد لحفل متفوقي الكلية تقرر أن يكون في التاسع من شهر يونيو المقبل، وهو الحفل الذي كان من المقرر إقامته في شهر مايو الماضي، إلا أن وفاة المغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله أجلت إقامته، كما أن بدء الامتحانات النهائية للطلبة في هذه الفترة أدت إلى تأخير الحفل إلى ما بعد انتهائها.

وقد وجه المكتب دعوة إلى المتفوقين من طلبة الكلية ممن يتجاوز معدله 3.15 نقطة وتجاوز الـ45 وحدة، بالإضافة إلى تخصصه قبل الفصل الأول للعام الدراسي 2006-2007، للتوجه إلى مكتب التوجيه والإرشاد في مبنى العمادة، لتسلم الأرواب، وتلقي بعض الإرشادات الخاصة بالحفل.

الجدير بالذكر أن الحفل سيقام في القاعة الماسية بفندق الشيراتون، يوم الأثنين التاسع من شهر يونيو المقبل وسيقوم المكتب بتوزيع بطاقات الدعوة على المتفوقين في بدايته حتى يتسنى لأهالي الطلبة المتفوقين الحضور ومشاركة أبنائهم فرحة التفوق.

« جريدة الجريدة »

21مايو

الفليج: الكويت جديرة بأن تكون في أعلى اهتمامات الفائزين بالانتخابات

الصفار يتمنى الابتعاد عن الخلافات والقضايا الجدلية.

ناشد رئيس رابطة طلبة كلية العلوم الإدارية فهد الفليج أعضاء مجلس الأمة الجديد الذين حازوا ثقة الشعب الكويتي أن يبتعدوا عن التأزيم وعرقلة مسيرة التنمية، داعياً إياهم إلى التمسك بالوحدة الوطنية والتعاون المثمر فيما بينهم والعمل وفق البرامج الانتخابية البناءة والاتزام بمواد الدستور، واضعين مصلحة الكويت وشعبها نصب أعينهم.

وقال الفليج بعد توجيه التهنئة إلى الأعضاء الجدد إنه يأمل أن «يكون هذا المجلس أفضل من سابقه من حيث العمل الجاد على دفع عجلة التنمية في البلاد ورفع مستوى القطاع الصحي والتعليمي وقطاع الخدمات والإسكان، كما أنه يجب على المجلس ألا يبخس أهمية تطوير الجانب الاقتصادي للدولة وتقديم كل التسهيلات والتشريعات التي تساعد وتدعم عمل القطاع الخاص عملاً على تحقيق الرغبة الأميرية السامية في جعل الكويت مركزاً مالياً عالمياً».

ومن جانبه، هنأ أمين سر القائمة المستقلة في جامعة الكويت حبيب الصفار من استطاع الوصول إلى مجلس الأمة ممن خاضوا السباق الانتخابي، مبيناً أن القائمة «تبارك للجميع ممن حالفهم الحظ في الفوز»، مؤكداً أن «رغبة الشعب الكويتي هي التي أوصلتهم إلى كراسي البرلمان لما لاقوه ولمسوه منهم من رغبة أكيده في الإصلاح».

وأكد الصفار أن القائمة تتمنى من المجلس الجديد «الابتعاد عن الخلافات والقضايا العالقة من المجلس السابق»، مطالباً إياهم بـ«عدم نسيان ما قطعوه على أنفسهم من وعود بدفع عجلة التنمية والتطوير في الكويت، وهذا لا يأتي إلا بالتعاون المثمر والابتعاد عن التأزيم بين أعضاء المجلس وأعضاء الحكومة المقبلة التي نأمل أن تكون على مستوى الطموحات».

« جريدة الجريدة »

21مايو

منافسة حامية بين “الأسرة” و”الأكاديمية” في انتخابات جمعية أعضاء الهيئة التدريسية اليوم

في انتخابات جمعية أعضاء الهيئة التدريسية اليوم بعد جمعية عمومية يتوقع لها أن تكون “نارية”.

تترقب الأوساط الأكاديمية في جامعة الكويت ما ستسفر عنه انتخابات جمعية أعضاء الهيئة التدريسية اليوم بنادي الجامعة الساعة الخامسة مساء، وهي الانتخابات التي تخوضها قائمتا «الأسرة الجامعية» و«الأكاديمية المستقلة».

تجري اليوم انتخابات أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت وسط منافسة كل من قائمة الأسرة الجامعية والقائمة الأكاديمية المستقلة، بعد الانتهاء من الجمعية العمومية العادية لجمعية أعضاء الهيئة التدريسية في نفس اليوم قبل فتح باب الاقتراع، التي يتوقع أن تشهد مشادات وحوارات نارية.

وتخوض القائمتان المتنافستان الانتخابات في جو مشحون ما بين الإدارة الجامعية والجمعية واللتين وصلت بهما مراحل الخلاف إلى القضايا المحورية والمشاحنات القوية، أدت إلى تدخل وزارة التربية بتشكيل اللجنة الرباعية لحل الموضوع.

وفي هذا الصدد، صرّح الدكتور مساعد العنزي مرشح القائمة الأكاديمية المستقلة بأن للقائمة العديد من التحركات خلال قيادتها للجمعية، منها على سبيل المثال تجميد آلية اختيار العمداء شهراً إلى حين إقرار لائحة عادلة، وعدم التجديد لأي عميد انتهت مدته 4 سنوات، وإحالة ملفات الترقيات العالقة إلى لجنة التظلمات فوراً، موضحاً أن تحركاتهم التي تطالب بإنصاف هيئات التدريس في مختلف كليات ومرافق جامعة الكويت، لم تستجب لها الإدارة الجامعية بالشكل الصحيح مما سبب الأزمة بين كل من الجمعية والإدارة الجامعية.

وأضاف العنزي ان القائمة مستعدة بشكل كامل للتعاون مع الإدارة الجامعية إذا ما لاقت منها حسن التجاوب، حتى يتم إنصاف وإقرار الحقوق المسلوبة إلى هيئات التدريس، مشيراً إلى أن القائمة تبنت شعار «أمانه… صدق… جرأة» وهي تخوض هذه الانتخابات لإيمانها بعظم الرسالة التي ستتحملها في حال فوزها بمقاعد جمعية أعضاء الهيئة التدريسية، وحث زملاءه على التصويت للأحق بقيادة الجمعية موجهاً رسالة إليهم «أصواتكم لنا… تكون الجامعة لكم».

« جريدة الجريدة »

20مايو

طلبة الجامعة عن المجلس الجديد: نصفه إسلامي… ورموز التأزيم عادت من جديد

طالبوا النواب بوضع مصلحة الكويت نصب أعينهم.

انقسم الشارع الكويتي في مواقفه وانفعالاته بعد إعلان نتائج انتخابات مجلس الأمة، واختلفت آراء الطلبة أيضاً حول تشكيلة المجلس الجديد، فمنهم متفائل بمخرجات الانتخابات الأخيرة، ومنهم المحبط مما قد تسببه من تأزيم جديد، ولكنهم اتفقوا جميعاً على ضرورة وضع مصلحة الكويت نصب أعينهم.

بعد انتهاء الناخبين من الإدلاء بأصواتهم وظهور نتائج الفرز وإعلان الفائزين بسباق الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة 2008، أصبح الجميع يتوق إلى معرفة آراء الشارع الكويتي بشأن النتائج المعلنة وتمنيات الناخبين من المرشحين الذين أوصلوهم إلى المجلس، ولأن الشباب من أهم العناصر التي برزت على الساحة الانتخابية أخيراً في محاولات منهم لتغيير الصورة التي ظهرت بها المجالس السابقة، التقت «الجريدة» عدداً من طلبة الجامعة لمعرفة رأيهم في المجلس الجديد وما ينتظرونه منهم.

المجلس إسلامي

ذكر حسين أشكناني أن المجلس إسلامي الشكل بعد أن سيطر الإسلاميون على نصف مقاعده إذ قال «بقراءة أولية للفائزين بمقاعد البرلمان نجد أن التيارات الإسلامية قد استحوذت على نصف مقاعد مجلس الأمة إن لم يكن أكثر، كما أنه من الملاحظ أن الصف الوطني قد ثبت في موقعه من ناحية عدد ممثليه داخل البرلمان مقابل تزايد عدد النواب القبليين»، مضيفاً «لقد تزايدت مخاوفي من جراء النتائج النهائية للمجلس الجديد، فهناك عدد لا بأس به من النواب السابقين والمعروفين بالتأزيم، وجل ما أخافه هو ظهور أزمات سياسية جديدة تعصف بنا»، متمنياً من نواب المجلس الجديد «إعطاء الأولوية لقوانين التنمية والإصلاح وتطوير التعليم، فالكويت تحتاج من الجميع إلى وقفة جادة لإعادة الصورة التي كانت تتميز بها الكويت في السبعينيات والثمانينيات».

مجلس الإنجازات

أما حسين الشمري فأكد ضرورة الانتظار حتى ندلي بآرائنا بشأن المجلس الجديد، «فمتى ما أعطينا الوقت الكافي للنواب استطعنا تقييم أدائهم بشكل أفضل وإعطاء رأي دقيق في الصورة التي سيكون عليها المجلس المقبل خلال السنوات الأربع المقبلة»، متوقعاً أن يكون المجلس الجديد مجلس «الإنجازات» التي ستنهض بالمجتمع الكويتي وتعيده إلى مكانته الطبيعية بين المجتمعات الاخرى. وأوضح أنه رغم خسارة مرشحيه المفضلين فإنه لن يشكك «بقدرة الفائزين على تقديم مصلحة الكويت أولاً وأخيراً أمام جميع التحديات التي ستواجه الكويت».

الأهم الكويت

ومن جهتها، أشارت مريم الثنيان إلى الدور الكبير الذي ينتظر النواب في المجلس الجديد، فعلى الرغم من عدم صدق توقعاتها أو تمنياتها لمن ترغب في وصولهم للمجلس، فهي «شبه متأكدة من الخطوات الكبيرة التي سيخطوها نواب المجلس من أجل الكويت»، وأكدّت أن «وعي الناخبين بات أكبر من ذي قبل، مما سيضع المرشحين تحت الضغط لإنجاز المشاريع والقوانين التنموية بشكل سريع حتى لا يضعوا أنفسهم تحت رحمة مساءلة ناخبيهم»، وقالت «حزنت كثيراً لعدم وصول أي امرأة إلى المجلس ولكنني اقول خيرها في غيرها، فالدكتورة أسيل كانت قريبة جداً من الوصول لكن الحظ لما يحالفها، والخير في من وصل من الرجال لإنصاف المرأة»، وتمنت على النواب تقديم مصلحة الكويت أولاً وأخيراً والدفع بمشاريع التنمية والتطوير التي تحتاج إليها الكويت، ودعت النواب إلى وضع شعار «الأهم الكويت» أمامهم دوماً.

مخيب للآمال

بدوره، قال طالب الإعلام خالد بوفتين أنه فقد الأمل الذي تحلى به لإصلاح الأوضاع السيئة في الكويت بعد إعلان النتائج الأخيرة للفائزين بمقاعد البرلمان في دورته الجديدة، مشيراً إلى أن رجوع بعض النواب السابقين إلى المجلس الجديد وفوز النواب المصرّين على «تسييس الدين» و«القبليين» أعطاه إيحاءً سيئاً للدور المقبل الذي سيقوم به المجلس في ظل وجود «مثل هؤلاء النواب»، لكنه عاد وأكد تقبّله نتائج المجلس لأنها تمثل رغبة الأغلبية من الشعب في وصول هؤلاء النواب ولذلك «علينا تقبل هذه النتائج بروح ديموقراطية»، مطالباً أعضاء المجلس الجديد بـ «التركيز على القضايا الوطنية ومشاريع التنمية لدفع عجلة التطوير في الكويت بدلاً من التركيز على قضايا لا تُقدّم ولا تؤخر».

20-5-2008(1)

أسلمة القوانين

ومن جانبه، طالب حسين عرب بـ «ضرورة إعطاء النواب الفرصة الكافية من الوقت حتى نستطيع تقييم أدائهم بشكل أفضل، ولكن يمكننا وصف المجلس وصفاً أولياً بأنه مجلس «أسلمة القوانين» بما أن الأغلبية الساحقة لمقاعد المجلس هو للتيارات الإسلامية بمختلف التوجهات»، مستطرداً «ما زلت أضع قليلاً من التفاؤل لدي لإنجاز ما يمكن إنجازه لمصلحة الكويت، فالنواب مطالبون بالإنجاز لأن الكويت تأخرت عن مسيرة التنمية التي كانت السباقة فيه سابقاً»، ولفت إلى «ضرورة الالتفات إلى قضية «التعليم» كونها أهم القضايا الواجب عليهم الالتفات إليها، فمتى ما تطور التعليم ضمن خطة تنموية واضحة وجدنا التطور الأمثل لمجتمعنا».

ووافقته الرأي الطالبة أبرار القلاف حين رأت أن «المجلس سيشهد كثيراً من حالات «أسلمة القوانين» لما بلغه النواب الإسلاميون من عدد كبير من الفائزين»، وأشارت كذلك إلى «ضرورة مخافة الله في الكويت في المرحلة المقبلة، لأنها تتطلب وقفة جادة لإصلاح الاعوجاج الكبير الذي مزق المجتمع الكويتي»، ولم تنسَ الإشادة بأداء المرشحات اللاتي لم يحالفهن الحظ بالوصول لمجلس الأمة بقولها «يعطيكم الله ألف عافية وما قصرتوا، الأمل في المرات المقبلة إن شاء الله، مجهودكن كان واضحاً ودوركن كان بارزاً».

رغبة الشعب

«أولاً وأخيراً نتائج الانتخابات ما هي إلا انعكاس لرغبة الشعب الكويتي في إيصال من يرغبون في إيصاله، ومن يجدون فيه الكفاءة والقدرة على إفادة الكويت»، هذا ما بدأ به الطالب يوسف بهمن حديثه به، إذ بيّن سعادته الكبيرة لنجاح التيار الإسلامي في الانتخابات «ليس لأنهم يمثلون فكره بل لأنه سيفرح لجميع الواصلين بغض النظر عما يمثلونه من توجهات»، مشيراً إلى أن «ملف الانتخابات قد طويت صفحته الآن وعلى النواب الالتفات إلى ما تحتاج إليه الكويت من مشاريع تنموية ووقفة جادة، متمنياً على نواب المجلس «التركيز على القضايا المهمة وترك الفرعيات التي لا تزيد من المجتمع الكويتي سوى تفرقة وتجزئة».

لنتشارك الأمل

وكان للأمل نصيبه في أحاديث الطلبة، فقد قالت مريم الصحاف «رغم خسارة من أرغب في أن يصل إلى المجلس، فإنني سآخذ شعار لنتشارك الأمل مع الآخرين ممن أوصلوا نوابهم إلى المجلس بأن يكون مجلس 2008 من أفضل المجالس من ناحية الإنجازات»، مضيفة أنها تتمنى من المجلس الجديد «الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وعدم اتباع أسلوب التأزيم بين النواب والحكومة لأي سبب»، وأوضحت أنها كانت تأمل وصول ولو امرأة واحدة إلى البرلمان إلا أن النتائج خذلتها رغم اقتراب بعض المرشحات من بلوغ ذلك الهدف، ولكنها وضعت الأمل في المرات المقبلة.

القضية الرياضية

لم يخف علي المحميد الإحباط الذي أصابه من جراء النتائج النهائية بالقول «أحبطت كثيراً، لكني سأظل متفائلاً بوجود عدد كاف من النواب الوطنيين القادرين على إنجاز العديد من مشاريع التنمية في المجتمع الكويتي»، مضيفاً «كوني شاباً أرغب من النواب الالتفات إلى القضية الرياضية في الكويت وتراجع الرياضة الكويتية بشكل مخيف مؤخراً»، مذكراً النواب بأنهم «لعبوا على هذا الوتر كثيراً خلال ندواتهم ولذلك عليهم الوفاء بوعودهم وإقرار قوانين الإصلاح الرياضي»، مشيراً إلى أن «فشل المرأة في الوصول إلى البرلمان هو عدم مساندة المرأة لها في الانتخابات».

« جريدة الجريدة »

14مايو

«ملتقى طلبة البحرين» يدعو إلى اختيار الأفضل في 17 مايو

دعا رئيس الملتقى الطلابي بمملكة البحرين يوسف كاظم عموم أبناء الشعب الكويتي إلى «ممارسة ديمقراطية راقية تفخر بها الكويت أمام العالم، عبر المشاركة الفعالة في انتخابات مجلس الأمة 2008 والسعي إلى اختيار من نرى فيه صوت الحق والإصلاح والكفاءة بعيداً عن كل المعايير الثانوية المصبوغة بالفئوية والطائفية والتعصب والتحيز».

وأشار كاظم إلى أن يوم «الانتخابات البرلمانية يمثل استحقاقاً ديمقراطياً مهماً يجب أن يكون فيه اختيارنا لكويت أفضل ولنطمح إلى غدٍ مشرق بالأمل والطموحات الواعدة التي سيصيغها شباب هذا الوطن من أبناء وبنات الكويت الذين يحملون مسؤولية كبيرة لأنهم يمثلون الشريحة الأكبر في هذا الشعب وبهم سيكون المستقبل وسيكتب تاريخ الكويت بصفحات جديدة وبرؤى جديدة تضع الكويت أولاً وتنطلق معهم مسيرة التغيير والإصلاح و لنقل «لا» لكل من يشوّه صورة الديمقراطية الحقيقية ولنقل نعم للكويت».

ولفت رئيس الملتقى الطلابي بالبحرين (www.nuks-bh.com) إلى أن أمل هذه الأمة «بشبابها وتطلعاتهم وقدراتهم وهم اليوم في هذا العرس الديمقراطي يدشنون مرحلة جديدة لنهضة هذا الوطن عبر اختيارهم لممثليهم في هذا الاستحقاق الانتخابي ودفعهم بدماء وطنية مخلصة ذات نوايا إصلاحية حقيقية بعيدة عن الشعارات البراقة وهو أمر يجب أن يتلمسه كل الكويتيين ويشعروا به قبل وضع علامة الاختيار في ورقة الاقتراع التي تمثل أمانة وطن في عنق كل مواطن شريف يعشق ذرات رمل هذه الأرض الغالية الكويت».

« جريدة الجريدة »

3مايو

طلبة الجامعة يختلفون بشأن نظام التسجيل المطبق في الفصل الصيفي: لم ينل القدر الكافي من الدراسة

العوضي: النظام باقٍ … والاتحاد لم يحضر اجتماع مناقشته ولم يطالب بتغييره؟!

قدمت عمادة القبول والتسجيل في الجامعة الطلبة المستجدين على المستمرين في أولوية التسجيل للفصول الدراسية، الأمر الذي خلق حالة من التباين في الآراء بين الجموع الطلابية بين مؤيد ومعارض لهذا النظام، بينما أكدت العمادة استمراريته.

فوجئت الجموع الطلابية بتطبيق نظام التسجيل الجديد المقر حديثاً من عمادة القبول والتسجيل للفصل الصيفي المقبل، إذ أعطى هذا النظام الجديد الأولوية للطلبة المستجدين لتسجيل موادهم قبل الدفعات القديمة التي يسعى طلبتها إلى التخرج بأسرع وقت ممكن رغم ما يعانونه أساساً من مشاكل الشعب المغلقة وغيرها، ولقياس ردة فعل الطلبة بشأن نظام التسجيل الجديد التقت «الجريدة» مجموعة من الطلبة لاستكشاف آرائهم عبر التحقيق التالي:

قرار مفاجئ

أعرب حسين اشكناني عن استيائه من النظام الجديد للتسجيل، قائلاً «إن هذه الطريقة ظلمت الطلبة من الدفعات القديمة، فلا يُعقل أن يقوم طالب لم يتجاوز إلا عدداً قليلاً من الوحدات بالتسجيل قبل طلبة مقبلين على التخرج»، مضيفاً أن العمادة «لم تأخذ الوقت الكافي لدراسة هذه الطريقة كما يبدو، كما أنها لم تمهد للجموع الطلابية حتى يتقبلوا القانون بشكل ايجابي ويعرفوا ايجابياته إن وجدت بشكل أفضل»، معللاً ذلك بأن «تطبيق القانون بشكل سريع ومفاجئ أوقع الطلبة تحت تأثير «الصدمة السلبية»، وناشد الإدارة الجامعية وعمادة القبول والتسجيل إلغاء هذا القرار لما فيه من تعارض مع مصلحة العدد الأكبر من الطلبة.

التجريب أولاً

أما حمزة القطان فقد وافق عمادة القبول على تطبيقها هذا النظام، فـ «العمادة لم تطبق مثل هذا القانون إلا من خلال دراسة وافية تنصف الطلبة المستجدين أو طلبة الدفعات الجديدة، فلا يُعقل مثلاً أن يقوم طالب من دفعة قديمة بتسجيل مواد مستوى 100 قبل الطلبة المستجدين مما يقلل فرص هؤلاء الطلبة في الحصول على هذه المواد وهو حقهم كونهم مستجدين»، لكنه عاد وعارض العمادة في تطبيقها للنظام «بشكل سريع من دون إبلاغ الطلبة حتى يكون للنظام قبول ايجابي من قبل الطلبة، رافضاً المطالبة بإلغاء هذا النظام مكتفياً بحث الطلبة على تجريبه على أرض الواقع قبل معارضته لمجرد المعارضة.

3-5-2008(1)

تأخير تخرج

وبدورها قالت عائشة القضيب إنها لاقت مشاكل عديدة مع هذا النظام، «ففي السابق كانت المشكلة الأكبر التي تواجهها في عملية التسجيل هي الشعب المغلقة أما الآن فالهم أصبح همين لأن الطلبة يواجهون أزمة الشعب غير المستوفية الشروط بشكل كبير، مضيفه أن «الطلبة يريدون التخرج ولكن مشاكل الشعب المغلقة ومشاكل نظام التسجيل الجديد تجعل الطلبة يؤخرون تخرجهم لعدم وجود المواد المطلوبة للتخرج، متسائلة عن «مصير الطلبة الراغبين في التخرج بتفوق مع مرتبة الشرف والتي تتطلب للحصول عليها التخرج ضمن المدة الاعتيادية وهذا الشيء صعب جداً في ظل مشاكل التسجيل»، واستنكرت القضيب «تخاذل اتحاد الطلبة وسكوته عن هذا الموضوع، فالاتحاد لم يحضر الاجتماع مع العمادة الذي أقر من خلاله النظام رغم دعوتهم إليه».

نظام ظالم

وأشار حسين الشمري إلى ظلم العمادة للطلبة بتطبيقهم النظام الجديد، «فالطلبة المستجدون يحتاجون في بدايتهم إلى مواد المستوى الأول فإن كان تسجيلهم بعد الدفعات القديمة لا يبخس حقهم بما أن الطلبة الأكبر يحتاجون مواد من مستويات متقدمة»، وأكد الشمري تخاذل اتحاد الطلبة في هذا الموضوع، فـ «ماذا يعني عدم حضورهم اجتماع العمادة لمناقشة هذا النظام؟ فعدم حضورهم لا يؤكد إلا على دورهم الضعيف في الدفاع عن مصلحة الطلبة»، هو ما وافقه عليه أسامة الحمر حين قال «كيف يمككنا التخرج في المدة الاعتيادية للتخرج والعمادة تمارس التعسف دائماً لتأخير الطلبة كأنها لا ترغب في تخريجهم؟»، مطالباً القوائم الطلابية واتحاد الطلبة «برفض هذا النظام والضغط على العمادة لإلغائه حتى تتحقق فائدة الطلبة».

النظام إيجابي

وخالف عمرو مصطفى آراء زملائه السابقين بموافقته العمادة تطبيق هذا النظام لأنه «يحقق فائدة لعدد كبير من الطلبة، فالطلبة المستجدون دائماً ما يلاقون صعوبة في الحصول على المواد المطلوبة بصحائف تخرجهم بسبب تسجيل الطلبة من الدفعات القديمة لموادهم»، رافضاً ما يبديه الطلبة من معارضه لهذا النظام من دون تجريبه، ومشيداً بدور عمادة القبول والتسجيل التي دائماً ما تضع مصلحة الطلبة نصب أعينها، مطالباً إياها «بالاستمرار على النظام الجديد وعدم الخضوع للمطالبة بإلغاء هذا القانون».

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015