أرشيف شهر: أبريل 2010

30أبريل

“الإدارية” و”الاجتماعية” تقرعان جرس الانتخابات بمشاجرتين

مقصيد لـ «الجريدة»: حرية التعبير المكفولة بالكلمة لا بالأيدي.

في حادثتين منفصلتين، تشاجر عدد من أعضاء قائمتي المستقلة والائتلافية في كليتي العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية في وقت باتت فيه الانتخابات الطلابية على الأبواب.

مع اقتراب الانتخابات الطلابية في جامعة الكويت من ساعات الحقيقة في شهر أكتوبر المقبل، عادت المواجهات الدامية بين القوائم الطلابية إلى الساحة وعلى مدى يومين متتاليين، ففي الحادثة الأولى تشاجر أعضاء من قائمتي المعتدلة والقائمة المستقلة في كلية العلوم الإدارية، بينما تشاجر في الأخرى أعضاء من قائتمي المستقلة والاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة كون أن المشاجرتين كانتا بين أعضاء من المستقلة والائتلافية، لا سيّما أن هناك مشاجرات عدة جرت في الأعوام الماضية بين القائمتين دون وجود رادع حقيقي وعقوبات تمنع وتحد ظاهرة العنف الطلابي التي باتت لا تخفى على أحد.

وفي تفاصيل الحادثة الأولى، وجد أعضاء نادي «مدراء المستقبل» التابع للاتحاد الوطني لطلبة الكويت والممثل من قبل أعضاء القائمة المعتدلة -الائتلافية في الإدارية- في بهو الكلية بسبب تنظيمهم لأسبوع تضمن معرضاً وعدداً من الانشطة المختلفة، وأثناء ذلك احتشد أعضاء القائمة المستقلة في الكلية في نفس البهو، ليشتعل فتيل الأزمة بين شخص من القائمة المستقلة وآخر من المعتدلة لتمتد بين أعضاء القائمتين ككل.

أما في كلية العلوم الاجتماعية، التي باتت تشهد الكثير من المشاجرات الطلابية في العامين الماضيين، فكانت البداية مع إعلان القائمة المستقلة قبل الحادثة بيوم نيتها إقامة حشد انتخابي تصدح فيه أصوات أعضاء القائمة باناشيدها المختلفة، ليقوم أعضاء القائمة الاجتماعية -الائتلافية في كلية العلوم الاجتماعية- بعمل حشد في نفس الوقت والمكان الذي أعلنته القائمة المستقلة موعداً لفعاليتها، لتبدأ بها المعركة بشكل متقطع وفي كل أرجاء الكلية.

هاتان الحادثتان المنفصلتان، تعيدان إلى الأذهان عدداً من الأسئلة التي دائماً ما تطرح دون وجود إجابات واضحة من قبل الإدارة الجامعية، فهناك لوائح جامعية عدة تقر بعقوبات شديدة على القائمين على هذه المشاجرات أو المساهمين فيها، ولكنها تصبح «سراباً» حالما تنتهي المشاجرة وإعلان الجامعة بفتح لجنة تحقيق التي تطول دون أي حكم نهائي أو أن يكون الحكم بعدم اتخاذ اجراء سوى أقل الضرر وهو التجميد النقابي.

ومن جانبه، أكّد مدير إدارة العلاقات العامة والناطق الرسمي لجامعة الكويت فيصل مقصيد لـ «الجريدة» شجب الإدارة الجامعية لمثل هذه التصرفات الدخيلة والغريبة على المجتمع الجامعي، مبيناً أن حرية التعبير مكفولة للجميع من خلال النشرات التي تصدرها القوائم أو المهرجانات الخطابية وغيرها من أمور، وليس بلغة التشابك بالأيدي المرفوضة تماماً من قبل الجميع.

وأوضح أن المنابر الطلابية منذ تأسيس جامعة الكويت كانت تترجم وضعاً طلابياً مميزاً من خلال أفعالها على أرض الواقع وهو ما ننشده من هذه الحركة الطلابية، لافتاً إلى أن المتسبب في مثل هذه العمليات يجب أن يلقى جزاءه حسب ما تنص عليه اللوائح والنظم الخاصة بهذه الأمور لدى عمادة شؤون الطلبة، وهي اللوائح التي نرفض استخدامها ولكن بمثل هذه الظروف نضطر آسفين إلى تفعيلها لمعاقبة المخالفين والمشوهين للحرم الجامعي.

وبدوره، أكّد مدير إدارة الأمن والسلامة في جامعة الكويت خالد الياقوت لـ «الجريدة» أن الإدارة تعمل جاهدة في سبيل توفير الأمن والراحة داخل الحرم الجامعي، مضيفاً أن ظاهرة العنف الطلابي أصبحت موجودة وبشكل واضح داخل الجامعة.

وذكر الياقوت قائلاً أن ما وقع لا يمكننا التدخل فيها لأنها وقعت وانتهت، ولن يبقى الباب مفتوحاً في كيفية معالجة ما وقع بعد وقوعه، مؤكداً على أن الإدارة وضعت خطة في الأيام الماضية في سبيل الحد من هذه الظاهرة التي بدأت تؤرق الجسد الجامعي، موضحاً أن الطالب يجب أن يكون طرفاً في هذه الخطة كونه من المفترض أن يكون واعياً وعارفاً باللوائح والنظم الجامعية.

وعن حادثتي العلوم الاجتماعية والإدارية المنفصلتين، أكّد الياقوت على أن هناك اجراءات ستتخذها الإدارة لضمان عدم عودة العنف بهذه الصورة، مضيفاً أن الإدارة تشددت في اجراءاتها أخيراً في هذا الشأن وخصوصاً أن أفراد الأمن والسلامة قاموا بالتشديد اليوم داخل كلية العلوم الاجتماعية كنوع من الاحتياطات بعد وقوع المشاجرة.

« جريدة الجريدة »

30أبريل

«زين» تبيع أغلى خط ماسي في الكويت بقيمة تتجاوز 400 ألف دولار

الشهاب: أكثر من 300 ألف زائر حضروا المعرض والجمهور ما زال يتمتع بالعروض

باعت شركة زين الخط الماسي 90000000 بقيمة 116.500 ألف دينار، وهذه القيمة تعتبر الأعلى في السوق الكويتي لخط ماسي.

كشفت شركة زين أنها أجرت مساء أمس الأول، بالتعاون مع شركة المجموعة الكويتية للمزادات العلنية، واحداً من أكبر المزادات على مجموعة مميزة من الخطوط الماسية، وذلك على هامش فعاليات معرضها السابع “زين سيتي” والمُقام حالياً على أرض المعارض في منطقة مشرف.

وذكرت الشركة في بيان صحافي، أن المزاد شهد إقبالاً كبيراً من قِبل المهتمين باقتناء الخطوط الماسية، مشيرة إلى أن سيناريو المشهد العام للمزاد شهد بيع مجموعة من الخطوط الماسية المميزة، والتي جاء على رأس قائمتها الخط الماسي 90000000 الذي بيع بقيمة 116.500 ألف دينار، ليكون بذلك الخط الماسي الأول بأعلى قيمة في السوق الكويتي، بتجاوزه عتبة الـ400 ألف دولار.

وأوضحت أن المزاد شهد بيع 15 خطاً ماسياً بمحصلة تجاوزت مليون دولار تقريباً، مشيرة إلى أن ليلة أمس الأول في “زين سيتي” كانت مميزة للغاية، والسبب يعود إلى الأجواء التنافسية التي جلبتها قاعة المزاد على هذه الخطوط.

وقال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية محمد الشهاب: “خرج المزاد في أجواء ممتازة، بمساعدة شركة المجموعة الكويتية للمزادات العلنية”، مبيناً أن القائمة الماسية التي طرحتها الشركة كانت تتمتع بمجموعة مميزة من الخطوط، ممّا عكس الاهتمام الكبير بهذا المزاد.

وكشف الشهاب أن جميع الأرقام الماسية التي بيعت في المزاد ستتمتع بمكالمات محلية مفتوحة على شبكة زين لمدة عام، كما أن جميع الأرقام ستتمتع أيضاً بخدمات نقل المعلومات بحد أقصى 5 غيغابايت في الشهر الواحد لمدة عام أيضاً.

وتابع: “كما أن جميع الخطوط الماسية المباعة سيتمتع أصحابها بإمكان إرسال رسائل نصية ورسائل مصورة على مدار العام على شبكة زين مجاناً، بالإضافة إلى التمتع بخدمة الـ(بلاك بيري) محليا على مدار العام”.

وكشف الشهاب أن مدينة زين في أرض المعارض حققت رقماً قياسياً في عدد الجمهور الزائر، بوصول عدد الذين زاروا المعرض إلى أكثر من 300 ألف زائر حتى مساء أمس الأول.

وأوضح أنه مازال هناك يومان على المعرض لتغلق مدينة زين أبوابها، ممّا يعني أن هذا العدد مرشح للزيادة بقوة، خصوصاً مع إجازة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن عدد الزوار فاق توقعات الشركة لهذا العام.

جدير بالذكر أن معرض “زين  سيتي” الذي يُقام على أرض المعارض بمنطقة مشرف في الصالة 8، يحمل معه العديد من المفاجآت والعروض التي أعدتها زين خصيصاً لعملائها ولزوار المعرض، وهذه العروض تشمل خدمات الصوت والبيانات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة الهواتف الذكية بألوان لم تُطرَح بها من قبل في السوق الكويتي.

« جريدة الجريدة »

27أبريل

«الاستئناف» تلغي رسوب طالب في «العلوم الاجتماعية»

أستاذ المادة رفض تقاريره الطبية المعتمدة من العميد المساعد

أيدت محكمـة الاستئناف حكم المحكمة الكلية بإلغاء قرار أصدرته جامعة الكويت برسوب طالب في كلية العلوم الاجتماعية رغم تقديمه تقارير طبية لم يعتد بها أستاذ المادة.

أيدت محكمـة الاستئناف الإدارية حكم المحكمة الكلية بإلغاء قرار أصدرته جامعة الكويت برسوب طالب في كلية العلوم الاجتماعية جامعة الكويت، وهو ما سيفتح بابا جديدا على الإدارة الجامعية خاصة ان اعدادا كبيرة من الأساتذة لا يعتدون بالتقارير الطبية التي يقدمها الطلبة في حالة الغياب، مكتفين باعتبار الطالب راسبا حالما تجاوز عدد الساعات المسموح به من الغياب حتى مع وجود تقارير طبية معتمدة من مستشفى ما.

وتتلخص وقائع الدعوى في ان الطالب المقيد في كلية العلوم الاجتماعية رفع الدعوى القضائية امام الدائرة الادارية وطلب في ختامها وقف تنفيذ والغاء ذلك القرار الصادر من الكلية، وذلك لغيابه اكثر من ست ساعات دراسية مع ما يترتب على ذلك من آثار مع الزام الجامعه بالمصروفات والاتعاب بحكم مشمول بالنفاذ المعجل وبلا كفالة.

وقال المحامي خالد العبدالجادر ممثلا عن الطالب لـ”الجريدة” إن القرار جاء مخالفاً للقوانين والنظم واللوائح التي يعمل بها داخل الجامعة حيث إن قرار الرسوب كان بسبب تغيب الطالب لأكثر من ست ساعات عن الحضور في المحاضرات الدراسية الأمر الذي جعل الإدارة تعتبر الطالب راسبا في المقرر، والمادة 24 من لائحة نظام المقررات بالجامعة قد اشترطت أن يسبق ذلك الإجراء إنذار أول بعد تغيبه لاول ثلاث ساعات دراسية وانذار نهائي بعد تغيبه ست ساعات ثم يتم بعد ذلك اعتبار الطالب راسباً اذا تغيب اكثر من ذلك وهو ما لم يتم القيام به من قبل الإدارة الجامعية.

وأضاف العبدالجادر أن الطالب قدم أعذارا طبية لم يعتد بها أستاذ المقرر حينما تم تقديمها بشكل رسمي له رغم ان هذه الاعذار  كانت معتمدة بشكل رسمي من العميد المساعد للشؤون الطلابية في نفس الكلية ومن ثلاثة أطباء منهم مدير المستشفى الذي عولج فيه، كما انها قد قدمت إلى مدير الجامعة ضمن التظلم الذي تقدم به إلى الجامعة بشأن هذا القرار.

وقال العبدالجادر “لذلك اعتبرت المحكمة هذه الاعذار الطبية صحيحة وصادرة من جهات اختصاص رسمية معتمدة وما اكد ذلك ايضا اعتمادها من العميد المساعد للشؤون الطلابية مما اضحى معه ذلك القرار مشوبا بالخطأ الذي ادى الى إلغائه”.

« جريدة الجريدة »

26أبريل

«رابطة الآداب» افتتحت أسبوعها الإعلامي

بحضور عميدة كلية الآداب وعدد من الإعلاميين افتتحت رابطة طلبة الآداب يوم أمس اسبوعها الإعلامي في بهو الكلية.

افتتحت رابطة طلبة كلية الآداب بجامعة الكويت المعرض الإعلامي الأول تحت شعار “إعلام اليوم… مستقبل الغد” في بهو الكلية الرئيسي بحضور عميدة الكلية والفنان خالد أمين والإعلامية ليلى بارون، ويشتمل المعرض على أسبوع إعلامي متكامل به ندوات لمجموعة من الإعلاميين المخضرمين بالإضافة إلى مسابقات إعلامية بين الطلبة.

وأكدت عميدة كلية الآداب د. ميمونة الصباح أن ما تقوم به رابطة طلبة كلية الآداب يهتم بالجوانب المهنية ويرسم عملا فعالا للمستقبل، مبينة أن إدارة الكلية سعيدة لمساهمتها في بناء مستقبل الطلبة وتنمية مهاراتهم من خلال استعدادها لدعم جميع الأنشطة التي تنمي مهاراتهم، في حين أوضح الإعلامي خالد أمين أن قسم الإعلام له القدرة على ابتكار نظرة مستقبلية عن دولة الكويت، مبينا أن على الطلبة بذل المزيد من الجهود لتحقيق الكثير من التطور خصوصا في دولة الكويت.

وبين أمين أن “الجميع يعلم أن قسم الإعلام له باع طويل وقديم في الجامعة ويجب على مخرجاته وطلبته أن يكونوا أفضل ويطوروا من أنفسهم بين الحين والآخر”، رافضا فكرة الدعم المادي أو المعنوي، وداعيا في الوقت نفسه إلى بذل الجهد “فروح المنافسة أكبر دعم وتحقق النجاح بحد ذاتها، ويجب على الطلبة مواكبة عصر التطور ولا يجب التركيز على الرأي المباشر بقدر التركيز على أن يعبر عن الرأي الأكاديمي”.

أما نائبة رئيس رابطة طلبة كلية الآداب سارة صفر فقد بينت أن الرابطة أقامت هذا الأسبوع والمعرض الإعلامي من باب حرص الرابطة على تنمية وتطوير مخرجات قسم الإعلام والطلبة في كلية الآداب فضلا عن تعريف الطلبة بأهم ما يحتاجون إليه للانخراط في المجال الإعلام، مؤكدة أهمية الاهتمام بالجانب الإعلامي لما له من دور كبير وفاعل في تنمية المهارات الإعلامية ونقل الأحداث أولا بأول إلى الشعب الكويتي فور وقوع الحدث.

وأوضحت صفر أن الأسبوع سيشمل ندوة يحاضر فيها الإعلامي بركات الوقيان اليوم الساعة 12:30 في قاعة 128 إضافة إلى ندوة أخرى تجمع مجموعة من الإعلاميين بعد غد وكذلك مسابقة لطلبة قسم الإعلام شعبة الإذاعة والتلفزيون.

« جريدة الجريدة »

22أبريل

العبدالله في «الإعلام الخليجي»: المستقبل سيشهد مزيداً من الحرية والوسائل الإعلامية

مكي لـ الجريدة•: الجامعة توفر للملتقى إمكانات غير موجودة خارجها

افتتح أمس الملتقى الإعلامي الخليجي السابع المقام في كلية الآداب، بحضور وزير النفط والإعلام الشيخ أحمد العبدالله وعدد من الشخصيات السياسية والاعلامية.

وقال العبدالله على هامش افتتاح معرض الملتقى إن الدستور كفل الحرية الشخصية، متمنيا المزيد من الرقي لجميع القطاعات الإعلامية، المسموعة والمرئية والمقروء، مبينا أن الملتقى يمثل روح مجلس التعاون الخليجي عبر تمثيل طلاب قسم الإعلام الكويتيين أخوانهم الخليجين في مجال الإعلام، ومشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلبة متحمسون للالتحاق بتخصص الإعلام، لذلك فإنه في المستقبل سيكون هناك مزيد من الحريات، ومزيد من وسائل الإعلام وتحديدا في القطاع الخاص.

وبدوره، أكّد عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت واستاذ قسم الإعلام المشرف العام على الملتقى د. حسن مكي لـ”الجريدة” أن القسم “يقيم معرض الإعلام الخليجي السابع هذا العام، ضمن مقرر تاريخ الإعلام، وهو عمل اختياري على الطلبة وذلك بدلا من القيام بعمل البحوث المكتبية والمشاركة في هذا المعرض لعرض اهم لمحات تطور الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي.

وعن طريقة العمل، قال مكي إن كل مجموعة من الطلبة تقوم بتجميع المعلومات الخاصة بكل دولة لعرضها في الجناح الخاص للدولة، مضيفا ان سفارات دول الخليج لم تأل جهدا في مساعدة الطلبة في أي معلومات يحتاجونها عن الاعلام في هذه الدول.

أما في ما يخص اقتصار المعرض داخل الحرم الجامعي، فقد أكّد مكي ان خروج المعرض عن الحرم الجامعي صعب جدا، خاصة ان التجهيزات تحتاج إلى دعم مادي كبير مكلف جدا، بينما الجامعة توفر لنا تسهيلات كثيرة لا نتحصل عليها في الخارج، لافتا إلى أن المشاركة في المعرض مقتصرة على طلبة مقرر “تاريخ الإعلام في الكويت والخليج”، لذلك فهي عملية متتابعة من كل مجموعة تدخل في دراسة هذا المقرر سنويا.

جدير بالذكر، أن معرض الإعلام الخليجي يقام سنويا من قبل قسم الإعلام، ويشرف على تنظيمه مجموعة من طلبة مقرر “تاريخ الإعلام في الكويت والخليج” الإلزامي على طلبة قسم الإعلام.

« جريدة الجريدة »

13أبريل

العصيمي لـ الجريدة: الاتحاد مع منح المزيد 
من الحريات في عقد الندوات بالجامعة


لجان الطالبات زارت سكن الوافدات في الجامعة.

أكّد رئيس لجنة العلاقات العامة في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة ناصر العصيمي أن الاتحاد مع اعطاء المزيد من الحريات وتوسعة دائرة الحريات كما كفلها الدستور الكويتي وخاصة بالنسبة للندوات التي تقام داخل الحرم الجامعي من الاتحاد أو الروابط سواء كانت سياسية أو غير سياسية، ما دامت لا تخالف الدين والقوانين.

وقال العصيمي لـ «الجريدة» عن رأي القوى الطلابي في تقنين حريات الجمعيات والروابط الذي طرحته «الجريدة» أمس «أن الاتحاد يرفض تقنين وتضييق حرية عقد الندوات وكذلك نرفض التدخلات الخارجية في الأنشطة الطلابية والضغوط التي تأتي من النواب وغيرهم لإلغاء ندوات معينة وخاصة السياسية، فالطلبة جزء من هذا المجتمع ولا يمكن عزله ومنعه من إقامة هذه الندوات وله الحق في حرية التعبير»، مبيناً أن الاتحاد لا يرضى بقمع الحريات وهو يسعى إلى مزيد من الحريات ويسعى أيضاً إلى مد يد التعاون مع الكل لتحقيق المكتسبات الطلابية في كافة المجالات».

وطالب العصيمي بأن «تكون جامعة الكويت وهي أعلى صرح اكاديمي بعيدة كل البعد عن المساومات السياسية وأن يكون لها استقلاليتها».

من جانب آخر، أعلنت مسؤولة العلاقات العامة والإعلام بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت مريم الراشد تنظيم لجان الطالبات بالاتحاد رحلة إلى سكن الطالبات الوافدات حرصاً منه على التواصل مع كافة الطالبات في الجامعة.

وأكّدت الراشد في تصريح صحافي أن الزيارة تضمنت فقرة تعريفية بالاتحاد ودوره في خدمة الطلبة إضافة إلى حوار مفتوح مع الطالبات الوافدات للتعرف على مطالبهن واحتياجاتهن المختلفة، حرصاً على إضفاء جو من الألفة وكسر الروتين للطالبات فقد أقيمت مسابقات ثقافية، واختتم اللقاء بمأدبة غداء أقامها الاتحاد على شرف الجاليات.

« جريدة الجريدة »

12أبريل

قوى طلابية لـ الجريدة•: لا لأي ضوابط تحد حريتنا في إقامة الندوات

مقصيد لـ الجريدة•: سقف الحرية بالجامعة عالٍ مع الالتزام بما جاء في طلب إقامة النشاط

أعربت قوى طلابية داخل جامعة الكويت عن رفضها القاطع لأي ضوابط تقنن إقامة الندوات، في الوقت الذي أكدت فيه الإدارة الجامعية علو سقف الحرية في الحرم الجامعي.

يظل المقياس الأهم للروابط والجمعيات العلمية في جامعة الكويت والمعيار الأول لاختيار المحاضرين والضيوف في الندوات التي يقيمونها بشكل مستمر سواء كانت سياسية أو دينية أو توعوية مجهولا، فما يكاد يمر عام ألا ونجد ندوة ألغيت او أحاط بها لغط كبير نتيجة وجود محاضرين يثيرون الجدل لا سيما في الآونة الاخيرة.

وآخر هذه الندوات ما دعت إليه رابطة الفكر والثقافة، إذ دعت إلى ندوة يحاضر فيها الأمين العام السابق للحركة السلفية حامد العلي إضافة إلى صاحب مركز “وذكّر” فؤاد الرفاعي، وما تبع ذلك من اشاعات عن إلغاء عمادة شؤون الطلبة للندوة منعا لأي لغط بعد الندوة، حتى تبين أن الرابطة لم تكن تملك “فورمة” خاصة لإقامة هذا النشاط ولا يوجد هناك أي إلغاء من قبل العمادة أو اي تدخلات خارجية لأطراف نيابية كما ادعى أصحاب الرابطة التي كانت مجهولة في بداية الأمر، حتى تبيّن للجميع انها تابعة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة.

“الجريدة” استكشفت آراء الإدارة الجامعية، بالإضافة إلى القوى الطلابية الذين اختلفوا في الآراء ما بين التقنين والمسؤولية، إذ أكّد الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت ومدير إدارة العلاقات العامة فيصل مقصيد على ان سقف الحرية داخل جامعة الكويت عال جدا، ولكن هناك ضوابط ولوائح تنظيمية من قبل عمادة شؤون الطلبة لتنظيم العمل الطلابي داخل الحرم الجامعي، مضيفا أن أي ندوة تنوي رابطة ما إقامتها تستلزم انتهاج الطرق القانونية بتقديم “فورمة” لعمادة شؤون الطلبة تحتوي على اسماء المحاضرين والعناوين والمحاور، وبعدها تقوم العمادة والجهات المعنية كإدارة الخدمات بتوفير كل السبل لهذه الجمعيات بإقامة النشاط بكل أريحية
وأضاف مقصيد: “على ان اي اختلاف او اخلال من قبل الرابطة بموضوع الفورمة المقدمة للعمادة، يستتبع استخدام عمادة شؤون الطلبة الحق للوائح المنظمة لمثل هذه العمليات”.

وبدوره، أكّد منسق عام قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت جابر أشكناني أن القائمة ضد الضوابط المقننة لحرية اختيار المحاضرين وهدف الندوة إن كانت بداعي الفئوية حسب انتماء بعض الاشخاص وإلغاء باقي شرائح الطلبة وإن كان المنع بالمعرفة المسبقة لطرح أو توجه المحاضر، ولكن نؤيدها في حال كانت هذه الضوابط لأمور تنظيمية وتليها مبررات مقنعة وصحيحة.

وبيّن أشكناني أسفه لـ”اتصاف بعض المحاضرين بانحدار لغة الحوار ومنهم بعض أعضاء مجلس الأمة في بعض الندوات التي أقيمت في الحرم الجامعي”، في حين رأى أن ما أشيع عن منع فؤاد الرفاعي من حضور ندوة كلية الشريعة في وقت سابق، “أمر مرفوض، كون الادارة الجامعية لا تدخل في نيته، ولكن ان كان الرفاعي طرح طرحا عنصريا في ندوته فمن حق الإدارة الجامعية وقتها منعه من الندوات المقبلة”.

من جانب آخر، لفت منسق عام القائمة المستقلة في جامعة الكويت احمد الميلم إلى أن “القائمة ترفض تقنين الحريات ووضع ضوابط تقييدية على الروابط والجمعيات منعا باتا، وذلك لان هذه الروابط والجمعيات لم تصل إلى مقاعدها إلا بعد نيلها ثقة الجموع الطلابية وبهذا المنع يكون منعا للطلبة وليس للجهة المنظمة.

ورفض الميلم “أي تدخلات خارجية في ما يحدث داخل أسوار الجامعة”، مؤكدا أن “القرار بيد الرابطة نفسها ولها حق الاختيار، وأي ضوابط تضعها عمادة شؤون الطلبة لا بد أن تكون مقنعة ومبررة بشكل كاف لهذه الضوابط امام الجموع الطلابية، والقائمة المستقلة ان وجدت اي منع او ضوابط غير مبررة لأنشطة الجمعيات والروابط مستعدة للوقوف وقفة حق امام هذا المنع”.

حرية الفكر مكفولة شرعاً

وفي السياق ذاته، أكّد أمين سر القائمة الائتلافية في جامعة الكويت فهد العبدالجادر أن مسألة الحرية الفكرية أمر نص عليه الاسلام ومقصد نادت به الشريعة الغراء وقضية كانت متحققة بصورة بارزة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالنظر إلى هذه الثوابت ومقارنتها بمواد الدستور نجد أن مسألة حرية الفكر مكفولة شرعا وهو الأصل ودستوريا، وبناء عليه فإن أي صورة لتقنين المحاضرات والمحاضرين مرفوضة بصورة قطعية لدينا وذلك لإيماننا واقتناعنا التام بأن الفكر لا يجاريه إلا الفكر والفكر يستحال حصره ومنعه بل يجب استخدام الحجة والدليل والبرهان لتغييره، أما أساليب المنع والحظر (التقنين) ما هي إلا التفاف صريح حول مقاصد الشريعة وروحها وحول مواد الدستور، وهذه المسألة بالنسبة لنا تشمل المحاضر والمواضيع التي يقدمها، ولعلنا نؤكد أن الحرية مكفولة طالما لم تؤد إلى اثارة الفتن والنعرات الطائفية لأنها حين ذاك ستكون قضية الحفاظ على نسيج المجتمع المتماسك أولى وأبقى، وبدورنا نوجه رسالة لعدم استخدام الحق في حرية التعبير والفكر للاضرار بمصالح عليا مثل الوحدة الوطنية لا بل يجب أن تستخدم مثل هذه المسائل لإطلاق العنان للأفكار والآراء التي تطور الكويت وتنهض بها.

« جريدة الجريدة »

11أبريل

الفكر الطلابي تفوز بسبعة مقاعد في الهيئة 
الإدارية لاتحاد مصر

الحمد لـ الجريدة: جرى الاقتراع بطريقة منظمة وفي أجواء هادئة
.

فازت قائمة الفكر الطلابي بسبعة مقاعد في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر مقابل مقعدين لقائمة الاتحاد الطلابي.

انتهت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع جمهورية مصر العربية، بإعلان فوز قائمة الفكر الطلابي بسبعة مقاعد مقابل حصول قائمة الاتحاد الطلابي على مقعدين، لاقتصار مرشحي الفكر الطلابي على 7 أسماء بينما تتألف الهيئة الإدارية للاتحاد من تسعة مقاعد.

وأكّد سفير دولة الكويت لدى جهورية مصر العربية د. رشيد الحمد لـ «الجريدة» أنه قام بزيارة شخصية بمرافقة المستشار الثقافي في السفارة د. عوض العنزي لمقر الاقتراع واطمأن بنفسه على سير العملية الانتخابية، مبيناً أن التنظيم كان ممتازاً، مشيداً بدور الهيئة التنفيذية للاتحاد على تنظميها الرائع للاتحاد، بتقسيمها إلى ثلاث لجان وبمنافسة ثلاثة قوائم طلابية ممثلة كل منها بـمندوبها، مؤكداً أن العملية كانت هادئة ومنظمة.

ومن جانبه، صرّح رئيس اللجنة الانتخابية لانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع جمهورية مصر العربية عبدالعزيز الصقعبي بأن الانتخابات انتهت على أحسن ما يرام وأفضل مما كان متوقعاً، وانتهت بفوز قائمة الفكر الطلابي بعد منافسة قوية بين 3 قوائم هي الفكر الطلابي والاتحاد الطلابي والوسط الطلابي.

وبدأ الصقعبي حديثه عن الجمعية العمومية حيث أقيمت في الساعة الثالثة عصراً بعد تأخير دام ساعة لعدم اكتمال النصاب، وقد حضر الجمعية العمومية ما يقارب 160 طالباً وقد كان بها العديد من المقترحات الجيدة، وانتهت بمنح الثقة للهيئة الإدارية بالاجماع.

بعدها تطرق الصقعبي إلى تفاصيل الانتخابات مبيناً أن المركز الأول كان من نصيب قائمة الفكر الطلابي بـ 497 صوتاً ملتزماً وحل في المركز الثاني قائمة الاتحاد الطلابي بـ 316 صوتاً وحل في المركز الأخير قائمة الوسط الطلابي بـ151 صوتاً.

وذكر الصقعبي أن الانتخابات سارت كما خطط لها بكل انسيابية وهدوء ولم يحدث ما يعكر صفو هذا العرس الديمقراطي وانتهت وأعلنت النتائج وسط رضا عام من جميع ممثلي القوائم الطلابية.

« جريدة الجريدة »

 

6أبريل

«الثقافة الإسلامية» تطلق مسابقتها الجامعية الإلكترونية الثالثة

تقدم جوائز قيمة بالتعاون مع جامعة الكويت والجامعتين المفتوحة والأميركية.

قامت إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مؤتمرها الصحافي بالتعاون مع جامعة الكويت وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا والجامعة العربية المفتوحة والجامعة الأميركية في الكويت، للتحدث عن «المسابقة الجامعية الإلكترونية الثقافية الثالثة» التي تنطلق اليوم وتستمر حتى الأول من مايو المقبل.

في البداية، أكّد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية إبراهيم الصالح أن أولويات عمل إدارة الثقافة الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ترتكز على تهيئة ملامح رؤيتها الفكرية والثقافية والدعوية، مبيناً أنها جاءت استجابة لغايات المرحلة الراهنة من عمر العمل الثقافي الجماهيري لمختلف الشرائح المجتمعية ومنهم الشباب، مؤكداً أن الحاجة حتمية للتفاعل مع الشباب كونهم أكثر الفئات رغبة في التجديد واستيعاباً للمتغيرات، مضيفاً أن الجامعة هي الحاضن الأساسي لشريحة الشباب والمورد الآمن لبناء مقومات هذه الشخصية من مختلف الجوانب فكرياً وثقافياً لا سيما أنه من الضروري مشاركة بعض الجهات لاستكمال مسيرتها الثقافية داخل المجتمع ما يساهم في إيجاد الشباب الجامعي الواعي.

وبيّن الصالح أن المسابقة بما اشتملت عليها من معلومات شرعية ومباحث معرفية خير دليل لإبراز جدوى الشراكة ما بين وزارة الأوقاف ممثلة في إدارة الثقافة الإسلامية والجامعات المشاركة وصولاً إلى رؤية ثقافية موحدة قادرة على البناء المحقق للمناخ التنموي لدى الشباب الجامعي شاكراً كل الجهات الراعية والمساهمة لانجاح هذه المسابقة.

عوامل النجاح

ومن جانبه، بيّن مدير إدارة الثقافة الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدر السنين أن هذه المسابقة شهدت ميلاد عمل ثقافي متميز بمعنى الكلمة تضافرت له جميع عوامل النجاح والارتقاء وحسن الترتيب وجودة التنظيم وصدق النوايا والغايات ليشكل حلقة وصل محفزة في منظومة العمل الثقافي والجماهيري التي دأبت إدارة الثقافة الإسلامية على رعايتها كغيرها من الأنشطة الجماهيرية وتكلفت بتنميتها طوال مسيرتها.

وأكد السنين على أن هذه الخطوة جاءت لتبرز الثقل الثقافي في الجهات المشاركة داخل المجتمع الكويتي في ثنائية تتضافر من خلالها مقومات الشراكة الثقافية والمجتمعية والفكرية المدروسة بعناية وانتقاء خاصة إذا كانت النتيجة تهيئة مناخ فكري صحي متوازن يعزز من غرس القيم النبيلة والفضائل الجليلة لدى أبنائها طلبة الجامعات المختلفة الذي يحفظ هويتهم الإسلامية ويحميهم من الانزلاق في مسالك الردى، متمنياً أن تحقق هذه المسابقة ما وضع لها من أهداف وبما يحقق السمو والرفعة لديننا وأوطاننا.

6-4-2010(1)

غرس القيم

وقال ممثل جامعة الكويت د. مساعد الثويني إن الجامعة ممثلة بإدارة الأنشطة ترحب بالتعاون مع إدارة الثقافة الإسلامية من خلال تلك المسابقة التي تهدف إلى غرس القيم النبيلة في أذهان أبنائنا واعتبر تلك المسابقة نقطة انطلاق وإبراز لدور المعلومة الصحيحة كما أنها تُعد بداية عبور للمستقبل تركز على أهمية دور الشريعة في حياة الشباب.

ومن جانبه، بيّن ممثل الجامعة الأميركية أيمن شومان ضرورة انخراط الشباب في مجتمعاتهم تحقيقاً للتنمية الثقافية التي تنعكس على مختلف نواحي الحياة، مشيراً إلى أن المسابقة تهدف إلى بناء شخصية الطالب الجامعي فكرياً وثقافياً ومجتمعياً.

أما ممثل جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا مجاهد عابدين فتمنى أن تحقق تلك المسابقة الأهداف المرجوة منها لخلق جيل قادر على التصدي لمظاهر الانحراف من خلال الالتزام بالدين الإسلامي الحنيف، في حين اعتبر ممثل الجامعة العربية المفتوحة الدكتور مرزوق العتيبي المسابقة تخاطب الاحتياجات الفعلية للطلاب، مشيراً إلى أننا تعودنا أن تكون المسابقات ذات أغراض عدة إلا أننا لأول مرة نشارك في تلك المسابقة التي تغرس في نفوس أبنائنا هويتهم الإسلامية الصحيحة، متمنياً أن يتم التواصل في كل عام، وأشار إلى ضرورة المساهمة في تكوين ثقافة شبابية راشدة تتسلح بالعلم والإيمان والقيم، وتبرز الدور الريادي لهذه الشريحة.

يُذكر أن المسابقة الثقافية الإلكترونية الجامعية الثالثة موجهة لشريحة طلبة الجامعة حيث يقوم الطالب بالإجابة عن أسئلة الموقع الإلكتروني المُكوّن من 30 سؤالاً وفي حالة الإجابة يتم التأهل آلياً إلى السحب الإلكتروني الذي يتم بالقرعة الإلكترونية حيث يتم توزيع جوائز نقدية تصل قيمتها إلى 10 آلاف دينار توزّع على 40 فائزاً.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015