أرشيف شهر: أبريل 2009

30أبريل

صباح الخالد: الكويت تشجع طلبتها على تطبيق الجانب النظري من دراستهم الجامعية


«الإعلام» نظم المعرض الخليجي السادس بحضور سفراء دول الخليج
.

قال وزير الإعلام أثناء افتتاحه المعرض الإعلامي الخليجي إن دارسي الإعلام يجب أن يطبقوا ما درسوه نظرياً حتى تكتسب معرفتهم المزيد من الواقعية، وهو ما يحققه مثل هذا المعرض.

افتتح وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد المعرض الإعلامي الخليجي السادس المقام في كلية الآداب أمس، ونظمه قسم الإعلام في الكلية في الصالة الرياضية، بحضور عدد من السفراء والقائمين بأعمال السفراء من دول مجلس التعاون الخليجي.

وبعد افتتاح المعرض تجول الخالد بصحبة عميدة كلية الآداب د. ميمونة الصباح وسفراء الدول في أقسام المعرض، الذي ضم أجنحة خاصة لكل دولة خليجية، استعرض فيها الطلبة مقتطفات من تاريخ «الإعلام» في دول الخليج الست.

وأكد الخالد في كلمته أن الكويت تشجع طلبتها على تطبيق ما تعلموه نظرياً من دراستهم الجامعية، وهذا ما طبقوه من خلال استعراض تاريخ الإعلام في دول الخليج من خلال الأجنحة الخاصة بكل دولة في المعرض.

وأعرب الخالد عن سعادته بجهد طلبة الإعلام لمحاولتهم شرح الإعلام الخليجي من خلال المقتطفات التاريخية للإعلام، مشيداً بجهود عميدة كلية الآداب د. ميمونة الصباح ورئيس قسم الإعلام د. سمير حسين على ما بذلوه من عمل في المعرض.

30-4-2009(1)

وفي ما يخص الانتخابات البرلمانية المقبلة على دولة الكويت، أكد أن رسالة وزارة الإعلام لن تخرج عن كلمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بضرورة الحرص على الوحدة الوطنية وحسن الاختيار من قبل الشعب الكويتي، وهي على أهبة الاستعداد مع باقي وزارات الدولة ليوم الانتخاب لإظهار الديمقراطية الكويتية في أبهى صورها، موضحاً أن وزارة الإعلام ستقيم في الأيام المقبلة محاور نقاشية وفلاشات لمضمون كلمة سمو الأمير، بالإضافة إلى الاستعداد لتغطية الانتخابات بشكل ايجابي، خاصة يوم الاقتراع.

ومن جانبها أكّدت عميدة كلية الآداب د. ميمونة الصباح سعادتها بالمعرض الإعلامي برعاية وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد، مؤكدة على أن هذه الفعاليات تعطي دافعا طيبا للأقسام العلمية في الكلية للاستمرار في بذل الجهد، مشيرة إلى أن المعرض كان مشرفاً وحفل بمشاركات إيجابية، واشتمل على إبراز الجانب التاريخي.

وبدوره، عبّر سفير المملكة العربية السعودية في الكويت د. عبدالعزيز فايز عن سعادته لحضور المعرض مثمناً ما تقوم به د. ميمونة الصباح من جهد في إقامة المعرض الإعلامي الخليجي بهذا الشكل المميز.

مقتطفات
• افتتح وزير الإعلام المعرض في الساعة العاشرة صباحاً.
• رافق الخالد سفراء دول الخليج والقائمون بأعمال السفارات.
• كان مجهود د. حسن مكي في إقامة هذا المعرض بارزاً ومميزاً.

« جريدة الجريدة »

29أبريل

“شؤون الطلبة” ترتكب خطأ فادحاً وتعطي عضوية طالب في التربوية لطالبة!

بعد استقالة عضوة من الجمعية التي تسيطر عليها الائتلافية.

أخطأت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت وأعطت حق عضوية الجمعية التربوية لطالبة بدلاً من طالب كان له العدد الأكبر من الأصوات المتفرقة، وطلبت إليه عدم ذكر الأمر في الصحافة.

في سابقة تاريخية تشهدها الحركة الطلابية في كلية التربية، ومع إعلان عمادة شؤون الطلبة اختراق القائمة المستقلة أحد المقاعد في الجمعية التربوية بعد استقالة إحدى العضوات، استدعت العمادة مرشحة القائمة المستقلة جمانة العنزي لتحل بديلة عن العضوة المستقيلة، لتسجل بهذا الاختراق أول مقعد لـقائمة غير القائمة التربوية التي تسيطر على مقاعد الجمعية منذ ما يقارب 29 سنة، خاصة أن القائمة المستقلة المنافس الأكبر للقائمة التربوية تعتبر حديثة التأسيس في كلية التربية.

إلا أن المفاجأة تكمن في الخطأ الفادح الذي ارتكبته عمادة شؤون الطلبة وليس السابقة التاريخية فقط، حيث قدمت المقعد الشاغر للعنزي رغم أنها ثاني أعلى مرشح يحصل على أصوات متفرقة، وكانت حجة عمادة شؤون الطلبة أن استقالة عضوة من الجمعية تعني استدعاء عضوة أخرى! رغم أن اللوائح الخاصة بالجمعيات والروابط العلمية تنص على استدعاء المرشح صاحب أعلى أصوات مفرقة للدخول للرابطة أو الجمعية وليس حسب الجنس.

وبعد طلب مرشح القائمة المستقلة للانتخابات الماضية يوسف العنزي كشف الأصوات المفرقة، اكتشفت العمادة أنه صاحب أعلى رقم مفرق مما يعطيه الأحقية في دخول الجمعية، وهذا ما تم بعد أن قامت العمادة بإصدار بطاقة عضوية في الجمعية للعنزي بدلاً من جمانة، كما استدعت العمادة الطالبة جمانة العنزي لأخذ بطاقة العضوية منها بشكل يدل على الخطأ الفادح الذي وقعت فيه.

29-4-2009(1)

والغريب في الأمر أن موظفي العمادة ورغم ارتكابهم هذا الخطأ طلبوا من العضو الجديد يوسف العنزي عدم ذكر الأمر للصحافة، في أمر يدل على معرفتهم التامة بأن خطأهم هذا قد يفتح أبواباً كثيرة وملفات قد تكون مدفونة، في ما يخص الأعضاء الاحتياطيين الذين دخلوا الروابط والجمعيات بعد استقالات أعضائها الأصليين في الأعوام السابقة.

ومن جانب آخر، وقبل اكتشاف العمادة خطأها كانت الطالبة جمانة العنزي قد توجهت إلى العميد المساعد لشؤون الطلبة في كلية التربية أحمد هلال مصطحبة معها بطاقة العضوية في الجمعية وخطاب العمادة الخاص بقبولها عضوة في الجمعية بعد استقالة إحدى عضواتها، حتى يساعدها العميد في الاتصال برئيس الجمعية التربوية محمد القحطاني وإبلاغه بعضوية الطالبة لإعادة تشكيل المناصب في الجمعية وفق ما تنص عليه لوائح الروابط والجمعيات العلمية في عمادة شؤون الطلبة، إلا أن هلال حاول المماطلة في الأمر بشكل غريب لطلبه خطاباً من العمادة يثبت عضويتها في الجمعية، ورغم أنها قدمت له بطاقة العضوية الصادرة من عمادة شؤون الطلبة وخطاباً موقعاً من مدير إدارة شؤون الطلبة يثبت عضويتها في الجمعية!

« جريدة الجريدة »

28أبريل

ميزانية «الصيفي» تؤخر 30 طالباً
 في «الاجتماعية»
 عن التخرج


استمراراً للمشكلات العديدة التي تواجه طلبة جامعة الكويت في الفصل الصيفي، يواجه ما يقارب الثلاثين طالباً وطالبة في كلية العلوم الاجتماعية مشكلة تأخر تخرجهم إلى الفصل الدراسي الأول بسبب عدم إدراج مادة ميداني علم نفس في جدول مواد الفصل الدراسي الصيفي بعذر ضعف الميزانية المخصصة للفصل الدراسي.

ومن جانبه تساءل منسق القائمة المستقلة في كلية العلوم الاجتماعية أحمد الميلم عن دور جمعية العلوم الاجتماعية بقيادة القائمة الاجتماعية في هذه القضية التي تمس مستقبل أكثر من 30 طالباً وطالبة متوقع تخرجهم في الفصل الصيفي، موضحاً بأن مجموعة من هؤلاء الطلبة والطالبات قد لجأوا إلى القائمة المستقلة لكي تنصفهم بعد ما خذلتهم جمعية العلوم الاجتماعية.

وأكد الميلم أن القائمة المستقلة تبنت هذه القضية وتحركت عليها بتقديم كتاب مرفق مع أسماء الطلبة والطالبات لمساعد العميد في كلية العلوم الاجتماعية د. عجيل الظاهر آملين منه ومن إدارة الكلية التعاون قدر المستطاع لحل هذه القضية.

« جريدة الجريدة »

25أبريل

الرشيد أول عضو لـ «المستقلة» 
في جمعية القانون منذ خمس سنوات


أمين صندوق «الجمعية» يستقيل لاختلافه مع «الائتلافية».

استقال امين صندوق جمعية القانون في كلية الحقوق بعد رفضه التعامل مع أعضاء الجمعية، ورغم تنوع أسباب استقالته إلا أن أقربها خلاف مالي على إحدى «فواتير الجمعية».

بينما ردت القائمة الائتلافية في جامعة الكويت على سلسلة «الانشقاقات» التي تكاثرت في صفوفها في الأيام القليلة الماضية، باعتبارها انشقاقات عادية نالت التضخيم من قبل قائمة منافسة، فاجأ أمين صندوق جمعية القانون بكلية الحقوق عبدالعزيز المهدي وهي جمعية يقودها قائمة المتحدون التابعة للقائمة الائتلافية، بتقديم استقالته لأسباب لم يفصح عنها.

وباستقالة المهدي من منصبه في جمعية القانون أصبح عضو القائمة المستقلة في كلية الحقوق ومرشحها للانتخابات الماضية فهد الرشيد عضواً في الجمعية بعد حصوله على أكبر مجموع أصوات «مفرقة» بين زملائه في الانتخابات الماضية، ليكون بذلك أول عضو من القائمة المستقلة يدخل الجمعية منذ ما يقارب خمس سنوات.

وبينما أكد مصدر طلابي لـ «الجريدة» أن خلافات داخلية نشبت بين العضو المستقيل وباقي أعضاء الجمعية أدت إلى استقالته، قالت مصادر أخرى أن أعضاء الجمعية كانوا يسعون للتعامل مع الفواتير بأسلوب غير دقيق، وبطريقة رفضها المهدي وعارضها، لذا تفاقمت الخلافات وتم تبادل الاتهامات بين أعضاء الجمعية.

إلى ذلك، تسلم عضو الجمعية الجديد فهد الرشيد بطاقة عضويته من عمادة شؤون الطلبة، بعد مباركة زملائه في القائمة وعدد كبير من طلبة الكلية لعضويته في الجمعية.

ووصلت خلافات قياديي القائمة الائتلافية إلى مرحلة أخطر من الانشقاقات أو «تلصيق» بيان انشقاق لأحد الطلبة من القائمة المستقلة، والذي نفى أخيراً علاقته بالائتلافية جملة وتفصيلاً، وبدأت تتكبد خسائر طلابية وإعلامية بعد أن سلك المنفصلون عنها اتجاهاً جديداً وهو الاستقالات في الروابط والجمعيات العلمية، وهذا أمر قد يأخذ الائتلافية إلى طريق مسدود، إما بالتغاضي عن الخلافات والعمل على رفع أرقام القائمة في الانتخابات المقبلة لتعيد هيبتها في الساحة الطلابية أو بالحزم مع من يهددها بالانشقاق أو الاستقالة وإعادة هيكلة وأسلوب عملها بما يتناسب مع «أطرافها المتساقطة» وبترها قبل أن تهدد القائمة، وحتى لا تصل إلى جذورها وتمتد لتشمل قياداتها.

« جريدة الجريدة »

25أبريل

طالبات الجامعة لـ «الجريدة»: النشاط الرياضي للطالبات… سراب

«الإدارة الخاصة» تفتقد الدعاية المناسبة لأنشطتها… والمنشآت الراقية لا وجود لها.

اتفق عدد من طالبات جامعة الكويت على أنهن لا يجدن الاهتمام الواضح من قبل الإدارة بنشاطهن الرياضي، مع تأكيد أغلبهن على عدم معرفتهن بوجود إدارة للنشاط الرياضي للطالبات.

على مدى سنوات طويلة كان للنشاط الرياضي الخاص بالطالبات في جامعة الكويت تاريخ طويل من الإنجازات والتألق، ساهم في تخريج عدد من الرياضيات الكويتيات اللائي شرفن الرياضة النسائية في الكويت بعد انتهائهم من مرحلتهم الجامعية.

إلا أنه ومع موضة «التحريم» التي اتبّعها عدد لا بأس من نواب «التأسلم» في مجالس الأمة السابقة لأي نشاط رياضي تقوم به الفتاة الكويتية، في محاولة منهم على ما يبدو لإعادة صورة طبق الأصل من حياة الجاهلية في الكويت، قل الاهتمام في هذا النشاط بالجامعة.

«الجريدة» في محاولة منها لتقصي أسباب هذا الخمول والتقصير بحق النشاط الرياضي التقت عدداً من الطالبات إلى جانب مشرفة رياضية في جامعة الكويت رفضت ذكر اسمها بسبب منعها من الإدلاء بتصريحات من قبل الإدارة.

وأوضحت المشرفة أن إدارة النشاط الرياضي للطالبات إدارة تابعة لعمادة شؤون الطلبة، تقوم بتنظيم فعاليات وأنشطة تخص الطالبات، وذكرت أنها باتت على مشارف السنة السابعة لها في وظيفتها الإشرافية تلك وأن الإدارة نظمت خلالها عدداً كبيراً من الأنشطة الرياضية في عدد من اللعبات مثل كرة القدم والسلة والتنس الأرضي والطاولة والاسكواش وغيرها من الألعاب، بالإضافة إلى تنظيم بطولات خارجية مع جهات خاصة مثل مدارس وزارة التربية والجامعات الخارجية، أو المشاركة في البطولات الخارجية.

مشاكل إدارية

وكشفت مشرفة النشاط الرياضي أن الإدارة تعاني عدداً من المشاكل أهمها النقص الكبير في عدد المشرفات، حيث إنها وكمثال تقوم بالإشراف على النشاط الرياضي لأربع كليات، هذا بالإضافة إلى النقص الواضح في المنشآت الرياضية، فلطالما طالبت الإدارة بتوفير صالة مغلقة تليق بسمعة دولة الكويت أولاً وسمعة جامعة الكويت ثانياً، ولكن من دون جدوى، كما أن عدم توافر مدربين لجميع اللعبات يعتبر مشكلة أخرى، فالمدربون يجب أن يتم توظفيهم من قبل الجامعة، ومشكلة التوظيف تبقى مشكلة روتينية مملة ومعقده دون سبب.

ولم تخف المشرفة كذلك إحدى المشكلات المهمة وهي عزوف الطالبات عن المشاركة في الأنشطة الرياضية التي تنظمها الإدارة، وقد يكون السبب لضعف الإعلان والدعاية، مشيرة إلى عدم تعاون إدارة النشاط مع نادي الفتاة مثلاً أو غيره من النوادي، مؤكدة عدم وجود أي مانع من التنسيق في هذا الشأن، ووجهت رسالة إلى الإدارة الجامعية بضرورة الاهتمام بالنشاط الرياضي للطلبة والطالبات على حدٍ سواء، لإظهار الصور الجميلة لـ جامعة الكويت.

25-4-2009(1)

إدارة غير معروفة

وأكدت الطالبة أمل الجاسم أنها لم تسمع منذ دخولها إلى جامعة الكويت عن أي نشاط رياضي خاص بالطالبات، مشددة على أن وجود نشاط رياضي خاص بهن شيء جميل كنوع من التغيير وكسر الروتين، ورأت أن الإدارة الجامعية والاتحاد الوطني لطلبة والكويت والروابط والجمعيات العلمية في الكليات مشتركة في نقص الإعلان عن وجود الإدارة الرياضية، فهذه الجهات عليها الاهتمام بالموضوع من جانب رغبتهم في تنمية المواهب الطلابية.

واتفقت الطالبة دلال الكندري مع سابقتها في شأن عدم معرفتها بوجود نشاط رياضي مخصص للطالبات، مرجعة هذا القصور إلى الإدارة الجامعية التي لا تعير لمثل هذا النشاط الحيوي في الجامعة الاهتمام اللازم، بالإضافة إلى رابطة الطلبة في الكلية التي من المفترض أن توصل صوت الطلبة إلى الإدارة الجامعية وتبرز مثل هذه الجوانب الإيجابية في الجامعة، وإعلام الطلبة بوجود نشاط خاص للرياضة النسائية خاصة ان الكثيرات يهتممن بالجانب الرياضي.

وتمنت الكندري من المسؤولين المزيد من الاهتمام بالطالبات وتنويرهم بالأمور المهمة والأنشطة المخصصة لهن، مضيفة أن الجامعة من المفترض ألا تكون للدراسة فقط.

وبدورها، نفّت أحلام العنزي معرفتها أو معرفة زميلاتها في الجامعة عن أي نشاط مخصص للطالبات، نافية في الوقت نفسه معرفتها بالسبب الكامن خلف عدم محاولة الإدارة الجامعية إبراز هذا القسم الجامعي الحيوي والمهم، مطالبة بزيادة الاهتمام بالنشاط الرياضي بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى التي تروح عن الطالبة، وتعمل على كسر الروتين الدراسي.

وأعربت عن اعتقادها بأن الروابط والجمعيات العلمية في الكليات مشتركة في ضعف النشاط الرياضي للطالبات كذلك، فهذه الروابط والجمعيات من واجبها إظهار مثل هذه الأنشطة وحث الطالبات على المشاركة بها، لما فيها من فائدة عظمى تعود على الطالبة.

«آفاق»

وعلى نفس المنوال ذكرت سارة مال الله أنها لم تلحظ أي اهتمام واضح في ما يخص النشاط الرياضي للطالبات، خاصة أن ليس لديها أدنى فكرة عن نوعية الأنشطة الرياضية المقامة للطالبات، إلا في ما ندر من خلال التغطيات التي تقوم بها مجلة «آفاق» الجامعية وهذه التغطية لا تأتي إلا بعد نهاية الحدث الرياضي، مضيفة «أرى من الضرورة أن يتم الإعلان عن الأنشطة الرياضية بشكل أكبر، وذلك سواء من خلال الإعلان أو من خلال تغطيته إعلامياً قبل الحدث وليس الاكتفاء بما بعد الانتهاء من الحدث».

وتأكيداً لكلام زميلاتها، قالت دانه العطار إن النشاط الرياضي للطالبات يحتاج إلى اهتمام أكبر وتطوير وتوعية حتى تتمكن جميع الطالبات من ممارسة رياضتهن المفضلة، موضحة أنها لا ترى أماكن كافية لممارسة الطالبات لنشاطهن الرياضي، خاصة أنهم يحتجن إلى صالات مغلقة، وتمنت المزيد من الاهتمام بهذا النشاط لإتاحة الفرصة للطالبات لممارسة هواياتهن ونشاطاتهن وتطبيق أفكارهن واستغلال أوقات الفراغ في ما يفيد، عاتبة في نفس الوقت على رابطة الطلبة التي اهتمت بمصالحها وتناست احتياجات الطالبات بضرورة الاهتمام بمثل هذه الأنشطة.

ولم تخرج سارة الرشيدي عن فحوى آراء زميلاتها بعدم وجود اهتمام واضح للنشاط الرياضي للطالبات في جامعة الكويت، مؤكدة أن الطالبات لا يعلمن عن وجود مثل هذه الأنشطة، لعدم توافر الإعلانات اللازمة عن هذا النشاط، مضيفة «أعتقد أنه يجب على الروابط الطلابية أن تكثف اهتمامها بهذه الأنشطة وتحفز الطالبات على المشاركة فيها».

« جريدة الجريدة »

24أبريل

«الإعلام» ينظم المعرض الإعلامي الخليجي الأربعاء

أعلن قسم الإعلام في جامعة الكويت إقامته للمعرض الإعلامي الخليجي السادس تحت رعاية وحضور وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد الذي سيفتتح المعرض في تمام الساعة العاشرة من صباح الأربعاء المقبل في الصالة الرياضية بكلية الآداب.

جدير بالذكر أن تنظيم القسم لمثل هذا المعرض يعتبر فرصة جيدة لتعريف وفتح آفاق طلبة القسم على وسائل الإعلام الخليجية، وهي الخطوة التي اتخذها القسم برئاسة د. سمير حسين بشكل واضح في الفصل الدراسي السابق بعد أن نظم رحلة ميدانية للطلبة لزيارة مدينة الانتاج الإعلامي في دبي، بالإضافة إلى زيارة عدد من القنوات الإعلامية الخليجية والعربية كقناة العربية وإم بي سي.

« جريدة الجريدة »

21أبريل

العتيبي: نرفض أن تكون انتخابات الجامعة خاضعة لإشراف «الائتلافية»


«استحواذها على الهيئة التنفيذية يعني أن الخصم هو الحكم».

انتقد رئيس اللجنة الثقافية في القائمة المستقلة بجامعة الكويت عدم تحرك القوائم الطلابية من أجل إيقاف سيطرة قائمة طلابية واحدة على مراقبة الانتخابات، وطالب الإدارة الجامعية بالتدخل السريع كما أوقفت الانتخابات في الماضي.

أعرب رئيس اللجنة الثقافية في القائمة المستقلة بجامعة الكويت خلف العتيبي عن استياء القائمة مما يحدث في انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت من أمور قد تشكك في نزاهة عملية فرز الأصوات ومراقبة الانتخابات التي تتجه لها القوائم الطلابية بمختلف أفكارها ومبادئها بداية كل عام نقابي.

وأكَد العتيبي رفض القائمة القاطع لأن تكون الانتخابات خاضعة لإشراف ورقابة الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي هي بالأساس منبثقة عن أعضاء القائمة الائتلافية التي تخوض الانتخابات كقائمة منافسة في انتخابات الهيئة الإدارية وتشرف عليها باعتبارها هيئة تنفيذية لها صلاحية الإشراف والرقابة على عملية تسجيل المرشحين ومناديب القوائم وعملية فرز الأصوات، متسائلاً «كيف تكون الائتلافية هي الخصم والحكم في نفس الوقت؟!».

واستنكر العتيبي موقف الإدارة الجامعية «التي لا تحرك ساكناً تجاه هذه المسألة الحساسة والمهمة والتي تمس هيبة الحركة الطلابية»، مذكراً بـ «موقف الإدارة الجامعية حين جمدت أعمال الهيئة الإدارية وتولت الإشراف والرقابة على انتخابات الهيئة الإداريه للاتحاد الوطني لطلبة الكويت عام 1978، فما المانع إذن من أن تقوم بإدارة وإشراف عملية الانتخابات خاصة أن الانتخابات تكون في بداية العام الدراسي ولن يكون على الإدارة الجامعية أي التزام بعد انتهاء عملية الانتخابات وتشكيل الهيئة الإدارية؟».

ولفت العتيبي إلى أن القائمة المستقلة تقدمت إلى القوائم الأخرى لتساهم معها في حملة «لتكن نزيهة» ولكن القوائم لم تعر الأمر أي اهتمام، بينما الموضوع يمس الحركة الطلابية ككل»، مؤكداً استمرار القائمة المستقلة في مطالبها لحل هذه المسألة من خلال القنوات القانونية حفاظاً على هيبة الحركة الطلابية في جامعة الكويت.

« جريدة الجريدة »

19أبريل

الجزاف لـ «الجريدة»: «الاجتماعية» زوّرت بياناً انشقاقياً 
وتدعي التزامها المبادئ الإسلامية!


نفى عضويته في أي قائمة في السابق معلناً انضمامه إلى القائمة المستقلة.

أصدرت القائمة الاجتماعية بياناً حمل اسم عبدالله الجزاف تبين فيه أنه انشق عن القائمة المستقلة وانضم إليها وهو ما نفاه نفياً قاطعاً، مبيناً أنه ليس عضواً في القائمة من الأساس.

في تطورات مسلسل الانشقاقات «الحامي» هذا العام في جامعة الكويت، والتي وصل عددها 16 انشقاقاً عن القائمة الائتلافية نتيجة لخلاف داخل صفوفها وهو ما سبق أن أشارت إليه «الجريدة» في عدد سابق، فاجأت القائمة الاجتماعية الطلبة يوم الخميس الماضي بتوزيع بيان انشقاق أحد الطلبة عن صفوف القائمة المستقلة والانضمام إلى القائمة الاجتماعية.

«الجريدة» التقت عبدالله الجزاف لتبيان حقيقة هذا الانشقاق الذي أعلنته القائمة الاجتماعية والأسباب التي دفعته إلى ذلك، وكانت المفاجأة أنه أنكر معرفته لهذا البيان وأكد أن القائمة الائتلافية ممثلة في القائمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية زورته، مشيراً إلى أنه لم يكن عضواً في القائمة المستقلة لينشق عنها، مفصحاً نيته الانضمام إلى القائمة المستقلة «بعد ظهور القائمة الائتلافية على حقيقتها»، وهو ما يتضح من خلال الحوار التالي:

• من هو عبدالله الجزاف؟
اسمي بالكامل عبدالله حجي الجزاف طالب مستجد دفعة 2008 في كلية العلوم الاجتماعية.

• لماذا انشققت عن القائمة المستقلة؟
أنا لست عضواً في القائمة المستقلة بكلية العلوم الاجتماعية حتى انشق عنها، وبيان الانشقاق الذي أصدرته القائمة الاجتماعية باسمي غير صحيح نهائياً وبمعنى أدق بيان مزوّر.

البداية

• وكيف تصدر القائمة الاجتماعية بياناً يحمل توقيعك رغم أنك لست عضواً فيها؟
القصة بدأت بعد أن كلمني ثلاثة أشخاص من أعضاء القائمة الاجتماعية ومعهم شخص تربطني به علاقة شخصية وصداقة، وكان مضمون كلامهم أن القائمة المستقلة تتهم صديقي بأنه يثير الفتنة الطائفية والقبلية في الكلية من أجل التكسبات الانتخابية فهل هذا الأمر يرضيني خاصة أنه صديقي، فأجبت بالنفي بكل تأكيد.

• وماذا حدث بعد ذلك؟
طلب مني صديقي توقيعي على ورقة بيضاء سيجمع بعدها عدداً من توقيعات أصدقائه، نستنكر من خلالها نحن الموقعين على بيان مشترك ينشر بالصحف الكلام الذي أوهمني به صديقي -عضو القائمة الاجتماعية- فوافقت على ذلك دون مضض خاصة أني اقتنعت بصدق كلامه وأن أعضاء القائمة المستقلة يطلقون هذا الكلام، ولم أتحقق من الأمر، فأخذوا بالإضافة إلى توقيعي صورة للبطاقة الجامعية حتى توافق الصحف على نشر الموضوع على حد قولهم.

19-4-2009(1)

• إذن كانت النية الدفاع عن صديقك…
نعم بكل تأكيد فأنا لم أكن عضواً في قائمة طلابية حينها، المهم أني فوجئت أثناء دوامي يوم الخميس الماضي ببيان معنون بـ «بيان انشقاق» يوزع في الكلية من قبل أعضاء القائمة الاجتماعية ممهوراً باسمي وتوقيعي، يفيد بأني أقر بانشقاقي عن القائمة المستقلة وأعلن انضمامي إلى القائمة الاجتماعية، وحتى صدور البيان لم أكن اعرف ما المعني ببيان الانشقاق حتى كوني طالباً مستجداً، وعندما استفسرت عن الأمر من بعض الأصدقاء القدامى في الكلية، أوضحوا لي المقصود بهذا الأمر، وبأن معنى البيان أني كنت عضواً في القائمة المستقلة وأنني بعدما اكتشفت زيف الأمور أعلن بهذا البيان خروجي عنها وانضمامي إلى القائمة الاجتماعية.

• هل كلمت صديقك في القائمة الاجتماعية بعدما عرفت الموضوع؟
بالتأكيد ذهبت إليه وأنا في قمة العصبية لأجده يحدثني بكل برود قائلاً لي إن هذا ما كان يقصده في الدفاع عنه، ويسألني «لا يكون أنا ما فهمتك السالفة عدل؟».

• معنى كلامك أن هناك تزويراً واضحاً في البيان الصادر من القائمة الاجتماعية؟
نعم بيان مزور من الألف حتى الياء، فعلى أي أساس يقوم أعضاء القائمة الاجتماعية بكتابة مثل هذا البيان باسمي وبكلمات كـ «أعلن وأقر» كأني أنا من كتبه شخصياً؟… هذا يُعد تزويراً واضحاً وصريحاً، فما فعلوه عيب كبير وخطأ لا يغتفر في حقي، فهذه القائمة التي تدعي حفاظها على المبادئ الإسلامية تقوم بتزوير وتلفيق الحقائق.

لكل حادث حديث

• وما خطوتك التالية في هذا الشأن؟
سألتزم الهدوء ولن أرفع شكوى ضد الاجتماعية من باب الأخوة والعلاقة الشخصية التي تربطني ببعض الأعضاء رغم أنهم حتى لم يحترموا شخصي ولفقوا لي كلاماً لم أنطق به ألبتة، وسأنتظر ما ستسفر عنه الأمور، وإذا وجدت ما يثير حفيظتي في قادم الأيام من أعضاء هذه القائمة فلكل حادث حديث.

• كيف كانت ردة فعل القائمة المستقلة بعد صدور البيان؟
بكل ثقة أؤكد أن القائمة المستقلة كسبتني عضواً فيها، وأنا أعلن من خلال «الجريدة» تشرفي بالانضمام كعضو عامل في القائمة المستقلة بعدما حصل، فأعضاء القائمة رغم معرفتهم بأني لم أكن محسوباً عليهم كعامل إلا أني لم أجد سوى بـ «التوفيق هذا اختيارك» وعبارات أخرى من هذا القبيل من قبل أعضاء القائمة، وهذا الموقف ترك أثراً كبيراً في نفسي، خاصة بعدما عرفت حقيقة القائمة الاجتماعية والائتلافية عبر تلفيق وإطلاق الاتهامات على الغير من أجل التكسبات الانتخابية الرخيصة.

• هل تعلن انضمامك إلى المستقلة كردة فعل لهذا الموقف فقط؟
بالطبع لا، فبعد ما عرفته من مبادئ القائمة وأهدافها تيقنت أنها القائمة الأمثل، وبعدما تيقنت من عدم حقيقة كل ما كان يقال من قبل أعضاء القائمة الاجتماعية التي تستغل الاتحاد في الوصول للطلبة المستجدين وتشويه صورة القوائم الأخرى أمامنا، وهذا ما أدعو جميع الطلبة إليه بضرورة اختيار القائمة من مبادئها وأهدافها، وعدم الانجرار خلف الطرق الملتوية التي تتخذها القائمة الاجتماعية للفوز بمقاعد الجمعية.

« جريدة الجريدة »

17أبريل

قطينة: الصورة المعبّرة أهم من الشخصيات… والتقنية أفقدت التصوير متعته

ألقى محاضرة طلابية لطلبة قسم الإعلام في الجامعة.

أكد رئيس قسم التصوير في «الجريدة» الزميل رائد قطينة أن التقنية سهّلت مهمة التصوير بشكل عام لكنها أفقدتها الكثير من المتعة، في محاضرة ألقاها لطلبة «التصوير الصحافي» في الجامعة.

ألقى رئيس قسم التصوير في «الجريدة» الزميل رائد قطينة محاضرة لطلبة مقرر «تصوير صحافي» التي يقوم بتدريسها أستاذ جامعة الكويت في قسم الإعلام أحمد دشتي، متناولاً أثر التقنيات الحديثة على التصوير مرتكزاً على خبرته في التصوير مع الصحافة المحلية والعالمية فترة امتدت إلى ما يقارب 25 سنة.

الغزو الغاشم

وأكد قطينة أن الطموح هو أساس النجاح في التصوير، مبيناً أنه بدأ مهنته الصحافية في إحدى الصحف المحلية وكان طموحه أكبر مما كانت عليه حاله آنذاك، فترك العمل فيها بعد فترة وجيزة من العمل، ثم صدم كما صدم الشعب الكويتي والعرب أجمع بالغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، لافتاً إلى أن تلك الذكرى أليمة ساهمت في إبراز اسمه على المستوى العالمي، إذ إنه التقط عدداً كبيراً من الصور عن هذا الحدث، استخدمتها وكالات عالمية دون أن يعلم، خاصة أن التكنولوجيا لم تكن متقدمة آنذاك كما هي الحال في الوقت الحالي، وهو ما يؤكد أن الطموح والمثابرة هما أساس نجاح المصور.

وذكر قطينة أنه «بعد انتهاء فترة الغزو طلبت العديد من وكالات العالمية مني العمل لها، وعملت بالفعل مع وكالة الأنباء الفرنسية 11 عاماً، وبعدها تركت العمل فيها، وتوجهت إلى العمل بصحيفة القبس السبّاقة في إدخال تصوير «الديجتال» إلى الكويت»، لافتاً إلى أن التقنية رغم تسهيلها مهمة التصوير أفقدتها الكثير من المتعة المصاحبة لالتقاط الصورة، ولكن الطموح مازال يراود العاملين في هذا المجال للوصول إلى مستويات أعلى».

التصوير الصحافي

وأوضح قطينة أنه ترك العمل في القبس ليخوض تجربة العمل مع وكالة الأنباء الأوروبية الحديثة التأسيس إلى يومنا هذا، بالإضافة إلى عمله كرئيس لقسم التصوير في «الجريدة».

وتطرق قطينة إلى الحديث عن التصوير الصحافي وأسس المصور الناجح، ليؤكد أن «الصورة أهم من الشخصية التي تكون داخل الصورة مهما كانت الشخصية ذات مكانة، فمتى ما استطاع المصور التقاط صورة معبرة فسيشد القارئ إلى الخبر لقراءته»، ثم تناول المتاعب التي يواجهها المصور الصحافي، مشدداً على أن المصوّر عليه أن يحل المشاكل تلقاء نفسه حتى يكون متميزاً عن غيره.

وعرض قطينة في المحاضرة عدداً من الصور الفنية التي التقطها أخيراً مع شرح تفصيلي لكل صورة وتفاصيل التقاطها.

« جريدة الجريدة »

16أبريل

خلاف الكبار في القائمة الائتلافية يكبدها 16 انشقاقاً


العبيد أعلن «تبرؤه» من أفكار وأهداف «الاجتماعية».

استمراراً للمشاكل التي تواجهها القائمة الائتلافية في جامعة الكويت، واستكمالاً لحلقة الانشقاقات للخروج عليها أعلن الطالب مشاري العبيدان انشقاقه عن القائمة الائتلافية وانضمامه إلى «المستقلة».

في مشهد يؤكد ما تناقله نقابيون سابقون عن خلاف داخلي كبير تعيشه القائمة الائتلافية بين قيادييها أحمد السميط المرشح الأقوى لخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لكرسي الرئاسة ممثلاً عن القائمة الائتلافية، وبين رئيس الاتحاد الحالي أوس الشاهين، أعلن الطالب مشاري العبيدان من كلية العلوم الاجتماعية انشقاقه عن القائمة الائتلافية وانضمامه إلى القائمة المستقلة.

ويأتي انشقاق العبيدان امتداداً لخلاف «كبير» بدأ في الظهور على السطح مع الانتخابات الماضية، والتي أكدتها نتائج الانتخابات بسقوط أرقام القائمة الائتلافية لأول مرة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة بعد تصاعد أرقامها الملحوظ والمدروس، ورغم أن جامعة الكويت شهدت دخول أكبر دفعة من الطلبة سببت صعوداً لأرقام كافة القوائم الطلابية في انتخابات الاتحاد.

16-4-2009(1)

واستمراراً لإثارة استياء أعضاء القائمة من هذا الخلاف الذي بات واضحاً للجميع، واستمراراً لموجة «الانشقاقات» التي أرّقت القائمة الائتلافية خاصة انشقاق خالد الحوطي وخالد العنزي عن قائمة المتحدون ممثلة القائمة الائتلافية في كلية الحقوق، وإعلان أكثر من 12 عضواً انشقاقهم عن التآلف الطلابي إضافة إلى قيادي القائمة وعضو الهيئة التنفيذية عبدالسلام الرشيدي انشقاقه عن التآلف الطلابي كذلك، أعلن الطالب مشاري العبيدان انشقاقه عن القائمة الاجتماعية ممثلة القائمة الائتلافية في كلية العلوم الاجتماعية، في خطوة جديدة للانشقاقات التي أصبحت لصيقة باسم القائمة الائتلافية هذا العام.

وبدوره أكد العبيدان المنشق عن القائمة «الاجتماعية» في بيان أصدره انه يكن كل الاحترام والتقدير لأعضائها بصفتهم الشخصية، وأن التدخلات الخارجية في اتخاذ قرارات القائمة، والتقسيمات الطائفية والقبلية وعدم الأخذ بعنصر الكفاءة، من أهم الأسباب التي دفعت به إلى إعلان انشقاقه عن القائمة، مضيفاً أن «أول هذه الأسباب دفاع القائمة المستميت عن حركة حماس التي تنتمي إلى نفس اتجاههم وهو اتجاه «الإخوان المسلمين»، ومحاولة القائمة تغيير الحقائق وعدم احترام النشيد الوطني واستخدام «العُقُل والعنف» كأسلوب للرد على محاولة القائمة المستقلة كشف حقائق حركة حماس والإخوان المسلمين المخزي بحق دولة الكويت في الغزو العراقي الغاشم».

وأكّد العبيدان في البيان اختياره للقائمة المستقلة لينتمي إليها وذلك لحفاظها على الروح الوطنية وعدم التفرقة القبلية أو الطائفية والالتزام بتطبيق مبادئها وأهدافها وحفاظها على استقلالية الحركة الطلابية»، خاتماً بيانه بالقول «أعلن انشقاقي التام عن القائمة الاجتماعية وتبرئي من أفكارها وأهدافها، لما بان لي من نور الحق وانضمامي إلى صفوف القائمة المستقلة».

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015