أرشيف شهر: مايو 2009

29مايو

الشلاحي لـ الجريدة: رابطة الآداب 
هي التي رفعت الشكوى ضد المستقلة


أكد حضوره اجتماع لجنة النظام للدفاع عن «غريم الانتخابات».

نفى منسق قائمة التآلف الطلابي أحمد الشلاحي أن تكون الشكوى المرفوعة ضد منسق القائمة المستقلة من طالبات «التآلف» بل من «الرابطة».

أكّد نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة ومنسق قائمة التآلف الطلابي أحمد الشلاحي وجود شكوى مقدمة إلى عمادة شؤون الطلبة ضد القائمة المستقلة في كلية الآداب، مضيفاً أن تلك الشكوى قدمها رئيس رابطة الآداب السابق يوسف الديحاني ضد «مستقلة الآداب» في العام الماضي، ولذلك استدعت العمادة منسق القائمة السابق كونه ممثل القائمة وليس بصفته الشخصية».

وأشار الشلاحي إلى أن «تفاصيل الشكوى تعود إلى الأسبوع الوطني الذي أقامته القائمة العام الماضي، حيث فوجئ عدد من طلبة الكلية بسقوط بالونات هوائية و«كراتين» من الطابق الثالث تحمل شعار القائمة المستقلة مما استدعى من الرابطة الوقوف مع الطلبة وتقديم شكوى ضد القائمة».

وفي الوقت الذي أكد فيه الشلاحي عبر اتصال هاتفي وجود شكوى ضد القائمة المستقلة في الآداب، أعلن لـ «الجريدة» أنه «وجد في اللجنة الخاصة التي أقيمت للتحقيق مع منسق القائمة المستقلة السابق كممثل عنه وبحسب ما تكفله لائحة النظام الجامعي من حقوق للطالب في الدفاع عنه من قبل الاتحاد في حال لم يطلب المشكو في حقه أحداً للدفاع عنه».

ورغم أن مصادر نفت حضور الشلاحي اجتماع لجنة النظام الجامعي التي حققت مع منسق المستقلة السابق، كان تصويته في نهاية المطاف مهماً بالنسبة لمنسق المستقلة السابق، وغيابه حرم منسق المستقلة السابق من التصويت معه وإعفائه من عقوبة قد تهدد مستقبله الدراسي، وفي المقابل أكدت مصادر أن الشلاحي إن حضر فسيكون تصويته ليس في صالح «المستقلة» لأنه ببساطة من القائمة الغريمة.

« جريدة الجريدة »

27مايو

شؤون طلبة الجامعة تستدعي المنسق السابق لـ “مستقلة الآداب” للتحقيق


عضوات من “التآلف” اتهمنه بإلقاء قوارير مياه فارغة عليهن.

استدعت عمادة شؤون الطلبة منسق القائمة المستقلة – كلية الآداب في العام النقابي السابق على خلفية شكوى مقدمة ضده من عضوات في “التآلف الطلابي”.

علمت « الجريدة » من مصادر مطلعة في عمادة شؤون الطلبة أن العمادة استدعت منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب للعام النقابي السابق للتحقيق معه بعد تقدم عضوات التآلف الطلابي بشكوى ضده يتهمنه من خلالها بأنه ألقى عليهن قارورات مياه صحية من الطابق العلوي العام السابق.

وتتمثل تفاصيل الشكوى في تنظيم القائمة المستقلة في كلية الآداب العام الدراسي الماضي أحد الأنشطة المنوعة لطلاب وطالبات الكلية، انتهى بتقديم عضوات قائمة التآلف الطلابي (القائمة التي تقود مقاعد رابطة طلبة كلية الآداب) بشكوى إلى العميد المساعد في كلية الآداب د. عبدالله الهاجري يتهمن فيها منسق القائمة المستقلة وهو طالب متوقع تخرجه في الفصل الدراسي الحالي بإلقاء عبوات مياه صحية من الطابق العلوي عليهن.

وبعد مرور عدة أشهر على الشكوى استدعت أمس عمادة شؤون الطلبة المنسق للتوجه إلى لجنة التحقيق الخاصة ببحث الشكوى في كلية الحقوق، حيث تم توجيه بعض الأسئلة إليه للتأكد من صحة الشكوى.

جدير بالذكر أن عمادة شؤون الطلبة قد انتهت الأسبوع الماضي إلى تبرئة رابطة طلبة كلية العلوم الإدارية من الشكوى المقدمة ضدها من قبل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت يتهم فيها الرابطة بإقامة نشاط مختلط في ساحة العلم، بينما قررت في الوقت نفسه حفظ الشكوى المقدمة من قبل مجموعة من طلبة كلية التربية ضد الجمعية التربوية لإقامتها نشاطاً مختلطاً في ندوتها « الجريدة » والتي استضافت فيها عدداً من نجوم الكرة الكويتية كبدر المطوع وأحمد عجب.

« جريدة الجريدة »

24مايو

طلبة الجامعة لـ «الجريدة»: مطلبنا حكومة تكنوقراط تتعاون مع مجلس الأمة

على السلطتين الاهتمام بالقضايا التنموية والابتعاد عن التأزيم الذي ملّه الشعب.

اتفق طلاب وطالبات جامعة الكويت على ضرورة وجود حكومة قوية تعتمد على الكفاءة لتشكل ثنائياً تنموياً مع مجلس الأمة.

في الوقت الذي انتهت فيه انتخابات مجلس الأمة 2009، تباينت ردود أفعال الشعب الكويتي حول نتائجها ما بين متفائل بمجلس قوي يحمل طروحات تنموية يدفع بعجلة التنمية في الكويت إلى الأمام، وآخر يعتقد أن المجلس وإن اختلفت به الوجوه سيكون مماثلاً لسابقه.

ولا يغيب على أحد أن الجزء الأكبر من الشعب الكويتي يتمثل في فئة الشباب التي ذكرت بعض الإحصاءات أنهم يمثلون ما يقارب 60% من نسبة المجتمع الكويتي، وأن للشباب رغباتهم وطموحاتهم المنتظرة من نواب مجلس الأمة تختلف في نوعيتها عن آمال وطموحات الفئات الأخرى من المجتمع.

ورغم أن تشكيلة المجلس المقبل قد اتضحت صورتها بشكل شبه نهائي مع انتهاء الانتخابات، لا يزال ينتظر الشباب التشكيل الحكومي المقبل بعد اختيار سمو الأمير لسمو الشيخ ناصر المحمد رئيساً للحكومة.

«الجريدة» التقت عدداً من طلبة وطالبات جامعة الكويت لمعرفة آرائهم حول نتائج الانتخابات الأخيرة بالإضافة إلى طموحاتهم ورغباتهم من مجلسي الوزراء والأمة في الفصول التشريعية المقبلة، وهو ما يتضح من خلال التحقيق التالي:

تفاؤل

في البداية، أكدت الطالبة أنفال آل هيد تفاؤلها بعد نتائج الانتخابات الأخيرة بوصول عدد كبير من نواب التيار الوطني إلى مقاعد البرلمان، فالشعب الكويتي اقتنع بأن النواب الذين يسببون التأزيم لا يصلحون لمجلس الأمة، فالمرحلة المقبلة لا تسمح بوجود نواب للتأزيم، وتتطلب تعاوناً كاملاً بين أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وتمنت آل هيد من المجلس المقبل الاهتمام بالمشاريع التنموية والتركيز عليها، بالإضافة إلى الابتعاد عن المقترحات والدوران حول القوانين التي لا تُفيد البلد كإسقاط القروض وغيرها، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالأمور التعليمية في الكويت، فلا يصح وجود جامعة حكومية واحدة فقط في بلد غني ولله الحمد، ولا بد من تعديل المناهج الدراسية لتخريج أجيال مثقفه وواعية.

ومن جانبه، أعرّب طالب قسم الإعلام في جامعة الكويت يوسف بهمن عن تفاؤله بما آلت إليه اختيارات الشعب الكويتي لنواب مجلس الأمة «بعد سقوط التيارات المتأسلمة التي اتخذت من الدين شعارات للوصول فقط واختلاق الأزمات الواحدة تلو الأخرى».

وأوضح بهمن اقتناعه التام بأن المجلس «سيكون مجلساً يحمل في طياته العديد من الانجازات التي ستدفع بعجلة التنمية والتطوير في الكويت إلى الأمام»، ووجه بهمن رسالته إلى أعضاء مجلس الأمة بضرورة الاهتمام بفئة الشباب المنسية في المجتمع، عبر لاهتمام بالقطاع التعليمي أولاً ثم القطاع الرياضي الذي أهمل من قبل المجالس السابقة، فالشباب يتطلعون إلى وجود حكومة قوية تعتمد على الأشخاص ذوي الكفاءة بعيداً عن أسلوب المحاصصة الذي أثبت فشله في التجارب السابقة.

24-5-2009(1)

حكومة تكنوقراط

وبدوره، لم يختلف عيسى الصلال عن آراء زملائه في التأكيد على ضرورة وجود حكومة تكنوقراط في المرحلة المقبلة من تاريخ الكويت السياسي، فالشعب الكويتي اختار نواب التيار الوطني ليرسلوا رسالة إلى الحكومة المقبلة بضرورة الابتعاد عن أسلوب المحاصصة والتوزيع القبلي والحزبي لأعضاء الحكومة.

وفيما يخص تطلعاته من نواب المجلس المقبل أكّد الصلال على أنه يرغب في تعديل الأوضاع الرياضية في البلد كونه لاعباً رياضياً في أحد الأندية، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالتنمية التي توقفت من السبعينيات في الكويت، فاليوم نحتاج فعلاً لإنجازات كبيرة في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والرياضية وغيرها.

واتفقت فاطمة السرحان مع رأي الصلال بضرورة وجود حكومة تكنوقراط في المرحلة القادمة، فما ينقص نتائج الانتخابات الأخيرة وجود حكومة قوية يكون أعضاؤها من ذوي الاختصاص كل في مجاله، ليكتمل بها العرس الديمقراطي الذي توجه الشعب الكويتي باختيارات رائعة ارتفعت بها أسهم التيار الوطني المتأمل منه دفع عجلة التنمية إلى الأمام بعد توقف دام سنوات عديدة.

وتمنّت السرحان من نواب المجلس التركيز على المشاريع التنموية والابتعاد عن الأمور التأزيمية التي مل منها المواطن الكويتي، فمن كان يعتقد أن أولويات الشعب الكويتي كان مجرد إسقاط القروض وزيادة الرواتب عليه بالاقتناع بخطئه، فالشعب الكويتي يحتاج إلى خطوات كبيرة تدفع المجتمع بشكل عام للأمام وإعادة الكويت كما كانت عروساً للخليج يفخر بها أهلها أمام الجميع.

ديمقراطية «نسائية»

ومن جانب آخر، قال الطالب في قسم العلوم السياسية عبدالله الجاسم «عشنا لحظات الحل المتتالي لمجلس الأمة وأهم تلك اللحظات كان ما قبل حل مجلس 2008، فقد كانت لحظات سيئة بمعنى الكلمة على جميع الصعد وخاصة الاقتصادية منها بما أننا كنا ولا زلنا نواجه تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية ومخرجاتها على العالم أجمع»، مضيفاً «لا ريب أن ما حدث في نتائج الانتخابات الأخيرة لمجلس 2009 قد أعاد لنا بصيصاً من الأمل الذي كان شبه مفقود، فبعد 5 سنوات من إقرار حق المرأة الكويتية في الانتخاب والترشيح شاهدنا ورصد العالم أجمع فوز أربع نساء دفعة واحده، أمر لم يتوقع حدوثه، وكذلك انحسار مد النواب المتأسلمين وازدياد نسبة النواب الوطنيين مما يدل وبشكل صريح لا مجال للشك فيه على أن الناخب الكويتي قد سئم مِمَن يجعل الدين ستاراً لمآربه الحزبية»، مؤكدا أن «الشعب الكويتي ينتظر حكومة متجانسة بخطة عمل ورؤى منهجية ثابتة لنصل إلى الطموح الذي انتظرناه طويلاً».

أحمد العنزي لم يخف فرحته من وصول المرأة الكويتية إلى مقاعد البرلمان بعد تجربة ديمقراطية رائعة أكد فيها الشعب الكويتي مدى وعيه، مطالباً المرأة برد التحية بمثلها للناخبين بضرورة التركيز على قضايا التنمية التي اختفت عن أجندة النواب في المجالس السابقة المنحلة.

ورأى العنزي أن الملف التعليمي والصحي يحتاجان إلى وقفة كبيرة من النواب لإعادة تصحيح مسارهما الضائع في الآونة الأخيرة، فلا يعقل أن تكون هناك جامعة حكومية واحدة في الكويت، بالإضافة إلى أن آخر مستشفى حكومي بني في الكويت كان من السبعينيات.

أما نورة العبدالله فقد أعربت عن سعادتها بوصول المرأة إلى البرلمان الكويتي بعد أربع سنوات فقط من إقرار حقوقها السياسية، فرغبة الشباب الكويتي كانت واضحة بضرورة التغيير وإبعاد نواب التأزيم والصراخ من المجلس.

ومع انتظارها لحكومة قوية وفعّاله أكدت نورة إيمانها بقدرة سمو الشيخ ناصر المحمد على تشكيل حكومة قوية يكتمل بها العرس الديمقراطي الذي أفرز لنا نواباً وطنيين يحملون هموم الوطن على عاتقهم دون مصالح شخصية، متمنية كذلك وجود أكثر من مرأة في الحكومة المقبلة.

« جريدة الجريدة »

21مايو

رابطة “الإدارية” وجمعية “التربوية”… براءة من تهمة “الاختلاط”!

العمادة تسمح للنوادي المتخصصة بإقامة الأنشطة المشتركة وتمنعها على الروابط.

انتهت اللجان الخاصة بالتحقيق مع رابطة طلبة كلية العلوم الإدارية والجمعية التربوية إلى براءتهما من تهمة إقامة نشاط مختلط لطلبة الجامعة.

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في عمادة شؤون الطلبة أن لجان التحقيق الخاصة لرابطة طلبة كلية العلوم الإدارية والجمعية التربوية قد انتهت إلى براءة كلتا الجهتين من تهمة إقامة نشاط مختلط لطلبة الجامعة.

وكانت عمادة شؤون الطلبة فتحت تحقيقا مع كل من رابطة طلبة العلوم الإدارية بعد تقديم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت شكوى تتهم فيها رابطة الإدارية بتنظيم نشاط مختلط في ساحة العلم، بينما قامت مجموعة من طلبة كلية التربية في نفس الوقت بتقديم شكوى كتابية إلى العمادة بشأن ما أسموه «التجاوزات اللا أخلاقية التي حصلت في ندوة سر لياقتي التي نظمتها الجمعية التربوية نتيجة الاختلاط الواضح في الندوة».

نهايات مثل هذه التحقيقات كانت متوقعة بشكل أو بآخر ولكنها تدخل عمادة شؤون الطلبة في دوامة قديمة وهي مفهومها الخاص للاختلاط، ففي الوقت الذي أصدر فيه عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم ذياب تعليماته بضرورة وضع فاصل بين الطلبة والطالبات في أي نشاط، لا تزال قضية منع الاختلاط في أنشطة الروابط والجمعيات العلمية مبهمة، ولعل أهم تساؤل كان قد أثير من جراء تحقيق العلوم الإدارية هو علاقة العمادة بالنشاط الخارجي الذي أقامته الجمعية خارج أسوار الحرم الجامعي وهو عبارة عن يوم مفتوح جمعت فيه الرابطة الطلبة والطالبات بصحبة أولياء أمورهم.

21-5-2009(1)

هذا التضييق الذي تنتهجه العمادة ضد الروابط والجمعيات العلمية في ظل المفهوم غير المحدد للاختلاط لديها يجعل الساحة مفتوحة لأنشطة أخرى وجهات أخرى، فالنادي الإنكليزي في كلية الآداب دأب منذ 3 سنوات على إقامة حفل سنوي «مختلط» ويشارك فيه الطلبة والطالبات بتمثيل المسرحيات على خشبة واحدة، ولا نجد أي رد فعل من العمادة لتطبيق قانون منع الاختلاط «الهلامي» على مثل هذا النادي، والأمثلة كثيرة على الأندية التي تتبع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وأنشطتها المختلطة كالنادي الإعلامي والسياسي وغيرهما.

بعد براءة الجهتين من التهمة «الخطيرة» يبقى هناك تساؤل من المفترض أن تجد العمادة له إجابة بشكل سريع ما الفرق بين اختلاط الروابط والجمعيات العلمية واختلاط النوادي التابعة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت؟!

يُذكر أن هذه البراءة تأتي بعد البراءة التي حصلت عليها رابطة الطب بقيادة القائمة الأكاديمية في الشأن نفسه إثر تنظيمه ندوة سياسية مختلطة شملت طلبة من الجنسين.

« جريدة الجريدة »

19مايو

«مستقلة الجامعة» تدعو الطلبة إلى السير على خطى «العرس الديمقراطي» في الانتخابات النقابية

أكدت المنسقة العامة للقائمة المستقلة في جامعة الكويت حوراء أمير الشعب الكويتي خروج العرس الديمقراطي في صورة رائعة تتناسب مع رغبة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي حث الناخبين والناخبات على حسن الاختيار.

وأعربت حوراء في تصريح صحافي عن تمنياتها أن تسعى مخرجات الانتخابات البرلمانية بالفعل إلى إحداث ثورة التغيير ودفع عجلة التنمية والتطوير إلى الأمام، وأن تلقي نتائج الانتخابات البرلمانية بظلالها على مستوى الانتخابات النقابية في جامعة الكويت، لتحذو حذوها، «فقد مل الجميع تقصير القوائم الحزبية المسيرة من خارج أسوار الجامعة».

19-5-2009(2)

وأشادت حوراء بما قالته «عروس الدائرة الأولى د. معصومة المبارك حسن الاختيار… يصحح المسار»، مطالبة طلبة وطالبات الجامعة بتصحيح المسار في جامعة الكويت.

« جريدة الجريدة »

19مايو

«خدمة المجتمع» سينظم ندوة عن التخطيط في العمل

أعلن قسم التوعية المجتمعية بمركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت إقامته ندوة «التخطيط والابتكار في العمل» في الأول من يونيو المقبل الساعة الثانية عشرة والنصف.

وسيحاضر في الندوة رئيس قسم الإدارة والتخطيط التربوي في كلية التربية بجامعة الكويت د. محمد المسيليم، وستقام في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت بكيفان في قاعة د. خالد المذكور.

19-5-2009(1)

يذكر أن الندوة ستنقل بشكل مباشر بالتعاون مع مركز التعليم عن بعد على الرابط التالي:
www.dl-gcc.org/dlc.htm

« جريدة الجريدة »

12مايو

حمّى العنف تنتقل إلى رجال الامن والسلامة بالجامعة

توعدوا طالباً احتج على تغطيتهم زجاج سيارته بملصقات ممنوع الوقوف.

عاقب موظفان من الأمن والسلامة في كلية الآداب طالباً بعد أن دخل إلى الجامعة لأخذ محفظته التي نسيها في الكافتيريا، فلصقا على زجاج سيارته ملصقات ممنوع الوقوف.

في موقف غريب حاول عدد من أفراد الأمن والسلامة في كلية الآداب التهجم على طالب في كلية الآداب بلغة «تعال برّه نعلمك الأدب»، لتتحول الجامعة مع أفعال وتصرفات كهذه إلى مدرسة يمارس فيها البعض التصرفات الصبيانية التي تشوه سمعة جامعة الكويت.

وأوضح طالب كلية الآداب لـ «الجريدة» التصرفات الصبيانية التي لقيها من رجال الأمن والسلامة على الرغم من أنه من المفترض أن يكون من واجبات هؤلاء الرجال حفظ الأمن في الجامعة لا تهديده، قائلاً «دخلت بسيارتي إلى المواقف المخصصة للطلبة بين كلية التربية وكلية الآداب، ولأنني كنت متعجلاً ركنت سيارتي في أحد المواقف لأتوجه إلى كافتيريا كلية الآداب حتى أتمكن من استرجاع محفظة نقودي التي كنت قد نسيتها قبل خروجي من الكلية»، ويستطرد «قدم إلي أحد رجال الأمن والسلامة طالباً مني إشهار الهوية الجامعية، إلا إنني طلبت منه الانتظار حتى أحضر المحفظة وأخرج البطاقة الجامعية، وبعد اقتناعه بأني طالب في الكلية وفعلاً نسيت محفظتي ذهبت إلى الكافتيريا وبعد عودتي إلى السيارة وأغادر كانت المفاجأة، فرجال الأمن وضعوا ملصق «ممنوع الوقوف» على زجاج السيارة الأمامي والخلفي بشكل مستفز، فتوجهت إلى رجال الأمن والسلامة لسؤالهم عن مغزى فعلهم رغم أنني ركنت سيارتي في موقف مسموح فيه بركن السيارات، ليجيب أحدهم بأنه وضع الملصق عن طريق الخطأ، فطلبت منهم إزالة الملصقات، فرفضوا، فطلبت مقابلة رئيسهم، وبعد حضور المشرف سمع الموضوع وسأل رجال الأمن والسلامة الذين أكدوا معلومات الطالب دون نفي، ليصرخ المشرف فيهم مبيناً أنه حتى لو كان ركن سيارته في أماكن غير مسموح بالوقوف فيها، ما كان لكم أن تلصقوا الملصقات على سيارته بهذا الشكل، إلا أنه رفض أيضاً إزالة الملصقات كما وضعت».

ولفت الطالب إلى أنه «بعد شد وجذب بين الطرفين توعده رجال الأمن بالويل حين يخرج من الحرم الجامعي لتعليمه الأدب، وهو ما يمثل صورة استفزازية تثير الشفقة على حال جامعة الكويت.

ومنا إلى المسؤولين في كل من إدارة الأمن والسلامة وعمادة كلية الآداب بصفتها المسؤول الأول عن طالب الآداب… هل هناك لوائح تحكم رجال الأمن والسلامة وتضمن حقوق الطلبة إذا ما كان الاعتداء على سياراتهم خارج أسوار الجامعة أم سيضطر الطالب في هذه الحال إلى اللجوء إلى المخافر؟ وهل ستكتفي الإدارة بالتقرير الذي سيرفعه المشرف أم ستلتقي كل الأطراف لضمان حق الطالب؟

« جريدة الجريدة »

10مايو

المرشح عند القوائم الطلابية “كنز”… توفّر له الشباب ويوفر لها المال


تعوّض به انهيارها المالي لتدخل الانتخابات بحملة مميزة.

وجدت القوائم الطلابية طريقاً جديداً للحصول على الدعم المالي الكافي من أجل تغطية تكاليف الحملة الإعلامية في انتخابات الجامعة، بتقاضي «أجر» من مرشحي انتخابات مجلس الأمة مقابل توفير قاعدة من الشباب للعمل معهم.

بينما يلهث النواب لاستقطاب الشباب والارتكاز عليهم في حملاتهم الانتخابية لما يمثلونه من عنصر مهم في تنفيذ التكتيكات الانتخابية، تجد القوائم الطلابية الانتخابات البرلمانية «عيداً سعيداً»، من أجل الحصول على الدعم المالي الكافي لدفع تكاليف الحملة الإعلامية لانتخابات الجامعة المقبلة من بوسترات وباجات وغيرها مع كل عام نقابي وانتخابات طلابية.

فالقوائم الطلابية في كل المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة تنهار قواها «المادية» بعد دفع تكاليف الحملة الإعلامية السنوية للقائمة لأنها تعتمد أولاً وأخيراً على «جيوب الأعضاء»، ولعل أكثر المتضررين تلك القوائم التي لا تكون مدعومة من الخارج من أحد التيارات السياسية المحسوبة عليها، التي تفضل تغطية تكاليف حملتها الإعلامية عن طريق الدين فيما إذا كانت الثقة موجودة بين الطرفين «القائمة والمطابع»، أو عن طريق توقيع الشخص المسؤول في القائمة كمبيالات تثبت وجود دين باسمه وليس باسم القائمة ليضمن أصحاب المطبعة حقوقهم المادية.

ولذلك باتت القوائم تبحث عمن يمنحها الدعم المادي الكافي لتغطية التكاليف الخاصة بحملاتها الإعلامية، ولاختفاء دور الشركات الخاصة التي تقدم «الرعاية التجارية» لحملة إعلامية كاملة، وجدت هذه القوائم طريقاً جديداً وسهلاً تضمن به مبالغ تغطي حملات إعلامية لمرشحي مجلس الأمة وليس فقط انتخابات قوائم طلابية في مؤسسة تعليمية.

هذا الدور الجديد باتت تتبعه القوائم وتسلكه مع الانتخابات البرلمانية السابقة بشكل واضح، وذلك بتعهد القائمة توفير عدد معين من قواعد القائمة للعمل مع المرشح المستعد لدفع مبلغ مادي يصل إلى الآلاف تنفق على الحملة الإعلامية، ويقوم خلالها القواعد بتقديم كل الأمور التي قد تخدم المرشح للوصول إلى قبة البرلمان، ويختلف كل مرشح عن الآخر في طريقة توظيفه لـجناح الشباب في حملاته الانتخابية ما بين مفاتيح انتخابية أو توظيفهم في نواح أخرى تخدمه.

10-5-2009(1)

«نبيها خمس»

ويعلّق قيادي بارز في إحدى القوائم الطلابية في جامعة الكويت حول الموضوع قائلاً «في السابق كنا نسعى إلى هذا الأمر ولكن المرشحين لا يعطوننا الثقة ولم نكن نستفيد، أما الآن فقد أصبحت الفئة الشبابية مطلوبة من الجميع خاصة بعد ما أظهروه من قدرة بارعة على التغيير، بعد دورهم البارز في الحملة الوطنية «نبيها خميس» الهادفة إلى تعديل الدوائر الانتخابية لمجلس الأمة إلى خمس دوائر بدل خمس وعشرين، مما فتح عيون المرشحين على الشباب من قواعد القوائم الطلابية، الذين لم يكتفوا بالمشاركة الفعّالة في «نبيها خمس» بل شاركوا بفعالية أكبر في حملة «بس» الهادفة إلى إصلاح القوانين الرياضية».

وأشار القيادي إلى أن المبالغ التي تحصل عليها القوائم تكون أحيانا كبيرة من قبل المرشحين في حال وصول المرشح إلى كرسي مجلس الأمة.

دعم مالي

وفي نفس الموضوع اختلف مراقبو الساحة الانتخابية الطلابية حول ما إذا كان الدعم المالي الذي تحصل عليه القوائم الطلابية من مرشحي مجلس الأمة يكون المقابل له هو التسويق في أروقة الجامعة أو مجرد العمل «كماكينة انتخابية» فقط في مقراته وندواته، إذ ذهب أحد المراقبين إلى أن السبب الرئيسي وراء رغبة القوائم الجادة في الحصول على المبلغ المادي من المرشح مقابل العمل معه وتوفير قاعدة شبابية، تسيل لعاب المرشح لاستغلالها، هو العمل على نشر طروحاته وما يبتغيه في أروقة المؤسسات التعليمية على مختلف أنواعها أو بين صفوف الشباب، بينما ذهب آخر إلى أن القوائم بمختلف توجهاتها تتبع بالأساس تيارات وأجندة سياسية من خارج أسوار الجامعة، ورغبتها في الحصول على الدعم المادي هي فقط من أجل تغطية الحملات الإعلامية المصاحبة لانتخابات كل عام نقابي، أما المرشح فهو يريد الاستفادة من هذه الفئة بتسهيل طريق وصوله إلى المجلس بما يستطيعون فعله.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015