أرشيف شهر: مايو 2010

30مايو

الصائغ لـ «الجريدة»: نبارك لـ “التآلف” المركز الثالث في انتخابات الآداب المقبل

دعا القوائم إلى مناظرة مفتوحة أمام الجموع الطلابية.

استغرب منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب تهرب أعضاء القائمة المستقلة من المناظرة التي دعا إليها عبر الرسائل القصيرة داعياً القوائم إلى عقد مناظرة لكشف الحقائق.


أعلن منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب علي الصائغ أن القائمة مستعدة بشكل كامل لخوض انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب للعام النقابي المقبل رغم كل ما يثار من اشاعات عن عدم قدرة الوسط على المنافسة.

وأكّد الصائغ في تصريح لـ «الجريدة» أن القائمة أعادت ترتيب صفوفها بشكل كامل من أجل خدمة الطلبة بالشكل الصحيح بعيداً عن أي تكسبات انتخابية كما يقوم به البعض»، مبيناً أن «القائمة تخدم الطلبة دون تحيز لأحد كونها تحارب الطائفية والقبلية التي يمارسها البعض في الحرم الجامعي بشكل مأسوف عليه».

وبتحذير شديد اللهجة ينذر بانتخابات ساخنة في كلية الآداب، حذّر الصائغ القائمة المستقلة التي تقود رابطة طلبة كلية الآداب لهذا العام النقابي من الاستهانة بالوسط والتقليل من امكانيتها في المنافسة على مقاعد الرابطة، معلناً تحديه للقوائم الطلابية في كلية الآداب مباركاً لقائمة التآلف الطلابي على حصولها على المركز الثالث في انتخابات رابطة الآداب للعام القادم.

الجدير بالذكر أن التآلف الطلابي قادت رابطة طلبة كلية الآداب لأربعة أعوام متتالية قبل أن تستطيع القائمة المستقلة اختراق هذا الاحتكار بفوزها بالرابطة لهذا العام.

وعن وضع قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب، أوضح الصائغ أن القائمة تعيش فترة انتعاش بعد عودة الصفوف، موضحاً أن المنافسين دأبوا على اطلاق الشائعات المختلفة عن الوسط وعن قدرته على المنافسة بشكل جدي، وهي لا تعدو أن تكون اشاعات تهدف إلى زعزعة الصفوف داخل القائمة وهي أبعد ما يكون عن مبتغاهم، مؤكداً أن القائمة ستكمل مسيرتها نحو هدفها الأساسي في نشر الوعي النقابي السليم وخدمة جميع الطلبة.

وفي نفس السياق، استغرب الصائغ تناول أعضاء القائمة المستقلة في كلية الآداب رسائل قصيرة في الهاتف النقال عن وجود مناظرة بين القوائم الطلابية التي تخوض انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب في الأسبوع الماضي في إحدى قاعات الكلية الدراسية، وعند تواجد أعضاء القائمة لخوض المناظرة هرب أعضاء القائمة المستقلة بشكل غريب ولم يوجد منهم احد.

وأكّد الصائغ أن الوسط قام بحملة لجمع تواقيع مع قوائم المستقلة والائتلافية في الآداب على اجراء مناظرة تتحدد محاورها في وقت لاحق بما يرضي جميع الأطراف على أن تكون أمام الجموع الطلابية في الكلية، داعياً القوائم الموقعة هذه المرة للحضور والمواجهة وعدم التهرب كما حصل في وقت سابق.

« جريدة الجريدة »

27مايو

الإدارة الجامعية فشلت في السيطرة على القوائم

حوّلت «الحقوق» إلى فوضى في ثوانٍ معدودة بوجود عميد شؤون الطلبة.

حوّلت القوائم الطلابية أمس، بهو كلية الحقوق إلى ساحة انتخابية، مثيرةً في الوقت نفسه الفوضى العارمة في ظل أداء طلاب وطالبات كلية الحقوق اختباراتهم النهائية، بعد انتهاء ندوة التعريف بالقوائم الطلابية التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة.

مناظرة؟ ليست مناظرة! هذه كانت حال الجموع الطلابية أمس الأول، بعد إعلان عمادة شؤون الطلبة إقامة ندوة تعريفية بالقوائم الرئيسية في جامعة الكويت ضمن الأسبوع النقابي الذي تقيمه العمادة في كلية الحقوق.

ومع تحمس الطلبة وقواعد القوائم الطلابية انتظاراً للمناظرة المزعومة، خابت ظنونهم مباشرة بعد أن اصطدموا بالواقع وإدراكهم أن ما دعت إليه العمادة ليس سوى ندوة تعريفية بالقوائم، من شروطها الأساسية لجميع القوائم الحاضرة عدم تحويل الندوة إلى مناظرة بين القوائم، وتهدف إلى اعطاء مساحة من الوقت لكل ممثل قائمة بالحديث عن قائمته وتعريف الطلبة بها.

وقد مثّل القائمة الائتلافية منسق القائمة المعتدلة السابق عبدالله الحوطي، ومثّل القائمة المستقلة منسقها العام أحمد الميلم، بينما كان لرئيس اللجنة الثقافية العام في قائمة الوسط الديمقراطي علي أشكناني حق تمثيل قائمته، فضلاً عن تمثيل أحمد العلي للقائمة الأكاديمية.

إلى هنا على ما يبدو، فإن الوضع طبيعي جداً، لكن فصول الحكاية بدأت بشكل «مخيب للآمال» بعد انتهاء الندوة بشكل مباشر، على إثر حشد القائمة الائتلافية أعضاءها العاملين في بهو الكلية واطلاق حناجرهم لتصدح بما حفظت قلوبهم من أناشيد القائمة الحماسية، ولأن المنافس المباشر وهو القائمة المستقلة موجود، فقد ثارت حماستهم أيضاً للرد على القائمة الائتلافية بنفس الفعل وبنفس المكان، وكذلك الوسط الديمقراطي الذي يجب ألّا يكون بعيداً عن هذه الأفعال!

وبعد تجمع القوائم الطلابية الثلاث في بهو كلية الحقوق وإثارة الفوضى والرعب، خاصة بين صفوف الطالبات الموجودات، منهن من وجدن لنصرة القائمة المفضلة، ومنهن من وجدن لأداء اختباراتهن النهائية في كلية الحقوق، أخذ عميد الشؤون الطلابية في جامعة الكويت د. عبدالرحيم ذياب بالصراخ على «القوائم الجامعية»! بضرورة احترام الشروط التي وافقت عليها القوائم بعدم افتعال المشاكل وتحويل الندوة إلى مناظرة! لكن الجميع لم يلقِ بالاً للعميد الذي أعطى مساحة رسمية بشكل جريء للقوائم لتعريف الطلبة بأفكاره من ساحة الجامعة!

هذه الأفعال التي تخرج دائماً من بعض القواعد في القوائم الطلابية تطرح على عقولنا عدداً من الأسئلة بشأن الوضع الذي وصلت إليه حال الحركة الطلابية الكويتية، القوائم بما فعلت أمس لم تحترم وعودها وموافقتها على شروط العمادة بإقامة هذه الندوة، ولم تحترم طلاب وطالبات كلية الحقوق الذين يؤدون اختباراتهم النهائية وهم أول من يدافع عن الحقوق الطلابية!

غياب الأطروحات

قد لا يختلف اثنان على اقتصار الحركة النقابية الكويتية في الفترة السابقة على الوجود الإعلامي والتصريحات «المطاطية» واقامة الحشود الانتخابية، فأمس وبينما كان مجلس الأمة يناقش الخطة السنوية للبلد، قامت القوائم التي تدعي أنها جزء لا يتجزأ من المجتمع بأفعال صبيانية داخل الحرم الجامعي، وبينما تدعي قوائم الائتلافية والمستقلة والوسط الديمقراطي، بما فيهم الأكاديمية والإسلامية، بأنهم يقفون مع حقوق المرأة المدنية والسياسية قلباً وقالباً، نجدهم أكبر الغائبين عن الساحة البرلمانية أمس، وحتى التصاريح التي باتت فنا يصدره قياديو القوائم الطلابية اختفت بشكل غريب عن مخيلتهم!

27-5-2010(1)

سيطرة

أربع سنوات أو أكثر هي مدة استحداث الجامعة إحدى المواد في لائحة الانتخابات الطلابية، بمنع أي نشاط انتخابي إلا قبيل الانتخابات الطلابية بأسبوعين فقط، لكن ما نراه على أرض الواقع مخالف جداً لما تقوم الإدارة الجامعية من استحداث مواد وقرارات يوماً بعد يوم، منها مواد لائحة الغش المستحدثة أخيراً، واللائحة المثيرة للاستغراب لائحة اللباس المحتشم!

فأمس وبعد الفوضى العارمة الذي افتعلتها مجموعة من الطلبة، فتح باب لطالما كانت الإدارة الجامعية تخاف فتحه أو طرحه عليها، فهل فعلاً هذه الإدارة تستطيع السيطرة على القوائم الطلابية؟! على ما يبدو فإن الإجابة ستكون بالنفي خاصة أن شواهد كثيرة تؤكد ضعف الإدارة الجامعية على قدرتها بالإمساك بزمام الأمور.

ويبقى السؤال مفتوحاً على مصراعيه للإدارة الجامعية عن مدى مقدرتها على السيطرة على القوائم الطلابية، وهل ستكتفي باطلاق التصاريح المعتادة بأن العنف الطلابي ليس ظاهرة وهو يصدر من مجموعة معينة من الطلبة، فالقوائم أمس اكتفت بما يسمى «دزني وأدزك»، ولم يحصل ما لا يحمد عقباه، وعلى الإدارة أن تعي أن مزاج الطلبة أمس مع العراك لن يكون كما هو في الغد بالتأكيد!

قياديٌّ يعتدي بـ «العجرة» على رجال الأمن

اعتدى طالب على أحد أفراد الأمن والسلامة في مواقف كلية العلوم الإدارية، بضربه بـ «العجرة»، احتجاجاً على رفض رجل الأمن والسلامة دخوله إلى المواقف المخصصة لطلبة الكلية.

وعن التفاصيل، روى شاهد عيان الحادثة بأن قياديّاً في إحدى القوائم الطلابية مع أحد أصدقائه، رغب في الدخول إلى المواقف الخاصة لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المتفوقين وأصحاب التراخيص الصحافية، من دون أن يحمل ترخيصاً معيناً لدخوله، مما استدعى رجل الأمن والسلامة الموجود في المكان إلى منعه من الدخول، ولأن القياديَّ تعلم فنون التعامل من الحركة النقابية في الجامعة! اعتدى ضرباً باستخدام عصا غليظة (العجرة) على رأس الحارس.

ومنا إلى إدارة الأمن والسلامة التي دائماً ما يبدأ عملها بعد وقوع الفعل نفسه، وبينما الجميع ينتظر العقوبات المناسبة لمثيري الشغب داخل الحرم الجامعي، لا نجد سوى نسيان الملفات في أدراج لجان التحقيق!

« جريدة الجريدة »

24مايو

خلاف بين أساتذة قسم الإعلام
 على شخصية العام الإعلامية

أعلن قسم الإعلام بجامعة الكويت اقامته الاحتفالية السنوية لتكريم الشخصية الإعلامية وتكريم الجهات المساهمة في تدريب طلبة القسم في تمام الساعة 6:30 من مساء غد بنادي الجامعة في الحرم الجامعي بالشويخ.

إلى ذلك، علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في القسم أن خلافات شديدة حدثت بين أعضاء هيئة التدريس بالقسم في اجتماع لجنة القسم التي ناقشت الشخصية الإعلامية المكرمة لهذا العام.

وأكّدت المصادر أن بعض الأساتذة رفضوا تكريم الشخصية المختارة «لأنها شخصية مثيرة للجدل وتملك مؤسسة إعلامية دائما تثير الجدل بين أبناء المجتمع الكويتي»، مبينة أن «الأساتذة الرافضين للشخصية المكرّمة لن يحضروا الحفل احتجاجا على اختيار هذه الشخصية»، وشددت على أن «الأساتذة يرون بما انهم أكاديميون إعلاميون عليهم احترام اخلاقيات العمل قبل تدريس الطلبة وتخريج أجيال إعلامية».

« جريدة الجريدة »

20مايو

منصب الأمين المساعد للشؤون العامة في الجامعة بين سليمان وذياب

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في جامعة الكويت أن الترشيحات الخاصة بمنصب الأمين المساعد للشؤون العامة انحصرت ما بين مدير مكتب مدير جامعة الكويت محمد سليمان، والمدير الإداري في كلية العلوم الإدارية بدر ذياب.

وبينت المصادر أن ترشيح ذياب للمنصب يعتبر تجاوزاً لقوانين الخدمة المدنية في الكويت، خاصة بعد أن أدرج اسمه في الكشف الأخير الذي طلبته وزيرة التربية والتعليم العاليم للموظفين الذين تجاوزت سنوات خدمتهم الثلاثين عاماً لإحالتهم إلى التقاعد، بينما تجاوز ذياب سنوات خدمة بلغت ما يقارب الـ37 عاماً وهو ما يعتبر مخالفة صريحة للقوانين واللوائح المعمولة بها، لافتة إلى أن مدير مكتب مدير الجامعة محمد سليمان يحمل ماجستير في إدارة الأعمال وعاصر إدارات د. فايزة الخرافي ود. نادر الجلال ود. عبدالله الفهيد.

من جانب آخر، ذكر مصدر مطلع في كلية العلوم أن مدة عميد الكلية د. بدر الصقعبي عميداً للكلية تنتهي اليوم، دون نية من الإدارة الجامعية ولجنة العمداء للتجديد له بعد تزايد المشاكل وشكاوى أعضاء هيئة التدريس في الكلية، مضيفاً أنه من المتوقع أن يصدر مدير جامعة الكويت د. عبدالله الفهيد قراراً يوم الأحد بتعيين العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية العلوم د. خالد القطان قائماً بأعمال عميد الكلية حتى يتم اختيار العميد الجديد.

« جريدة الجريدة »

19مايو

جونز في ندوة «المبتكرون»: روح الابداع الشبابية مهمة للاقتصاد الوطني

نظمتها مجموعة المشاريع الصغيرة بمشاركة المطوع والحشاش.

نظّمت مجموعة المشاريع الصغيرة بالتعاون مع مجلس العلاقات الأميركية – الكويتية ندوة «المبتكرون الكويتيون… اليوم وغداً» في كلية العلوم الإدارية، بمشاركة السفيرة الأميركية في الكويت.

أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الكويت ديبورا جونز أن روح الإبداع لدى الشباب مهمة من أجل دعم تنمية الاقتصاد الوطني، مبينة أن الولايات المتحدة الأميركية تنظر إلى شركات مثل فيس بوك وغوغل على أنها أمثلة لقدرة الشباب على ابتكار أفكار جديدة يكون نتيجتها مؤسسات تجارية ناجحة عالمياً.

جاء ذلك خلال كلمتها في محاضرة «المبتكرون الكويتيون… اليوم وغداً» التي نظمتها مجموعة المشاريع الصغيرة بالتعاون مع مجلس العلاقات الأميركية – الكويتية في كلية العلوم الإدارية أمس، بمشاركة صاحب فكرة ومؤسس مشروع مجموعة قصص الأبطال الخارقين «99» د. نايف المطوع، والأمين العام لجائزة الكويت الإلكترونية المهندسة منار الحشاش.

وعبّرت جونز في بداية كلمتها عن سعادتها بحضورها للترحيب بالمبتكرين التجاريين الكويتيين الذي شاركوا في المؤتمر الرئاسي للمبتكرين التجاريين الذي عقد في واشنطن في شهر أبريل الماضي وهم د. نايف المطوع ومنار الحشاش.

وقالت جونز إلى المطوع والحشاش «هنيئاً لكما على الانجازات التي حققتماها في أعمالكما التجارية، نجاحاتكما أصبحت معروفة ويُشاد بها ليس فقط في الكويت وإنما في جميع أنحاء العالم، هذه النجاحات ما هي إلا نتيجة لروح الابتكار وبراعة الاختراع والخبرة والمعرفة والرغبة في خوض المخاطر المدروسة وبدون شك بالمثابرة والعمل الجاد، ومع هذه الانجازات تترتب عليكم مسؤولية تدريب ورعاية الجيل الجديد من المبتكرين»، وأوضحت جونز أنها دائماً ما كانت تقول بأن المصدر الوحيد المتجدد هو عنصر الموارد البشرية الذين يجب أن يكونوا على درجة عالية من التعليم ويتمتعون بالقدرة على الإبداع وأن تتوفر لديهم الخبرة والوسائل التي تضمن نمو الاقتصاد الكويتي وازدهاره.

19-5-2010(1)

وذكّرت جونز الشباب بعدم الجلوس والانتظار للدعم من المصادر الحكومية أو من القطاع الخاص، وإنما على الجميع المبادرة بأنفسهم لإيجاد الفرص، وذلك باستخدام أساليب التمويل الصغيرة ومصارف الاستثمار التي دائماً ما ترحب بالأفكار الجديدة، والاستعداد لمواجهة احتمال الفشل، لأنه لا يوجد مبتكر تجاري ناجح لم يذق طعم الفشل في بداية الأمر.

وأكدت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في خطابة الذي ألقاه في القاهرة في الرابع من يونيو من العام الماضي أن الولايات المتحدة ستنظم وتستضيف مؤتمراً دولياً حول الابتكار التجاري، وشعرنا بالفخر والسعادة عندما ذكر الرئيس أوباما اسم د. نايف المطوع في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر وهنأه على نجاحه في دعم التفاهم المتبادل الدولي عن طريق مجلة 99 للرسوم المتحركة، والذي وصفها أوباما بأنها ردة فعل مبتكرة استطاعت على أن تحوز اهتمام الكثير من الشباب والشابات باستخدام شخصيات بطولية تكرس برسائلها تعاليم الإسلام والتسامح في الإسلام.

وذكرت جونز اللقاء الذي جمع المهندسة الكويتية منار الحشاش مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال مأدبة إفطار على هامش المؤتمر بحضور سيدات أعمال تجارية، وأعلنت الوزيرة خلالها برامج جديدة لمنح المرأة والشابات اليافعات مزيداً من السلطة والمقدرات، وأعطت جونز شركتا الفيس بوك وغوغل كأمثلة على ابتكارات الشباب التجارية، موضحة أن مؤسسي شركة غوغل سيرجي برين ولاري بيج قاموا بتطوير فكرتهم لإيجاد محرك بحث على الإنترنت ضمن دراساتهم الجامعية العليا بعد أن ازدحمت غرف دراساتهم بأجهزة الحاسب الآلي، بينما مبتكرو الفيس بوك مارك زكربيغ ووكريس هيوز وداستين موسكوفيتز بدأوا العمل فيه من غرفهم الجامعية كبرنامج للتواصل الاجتماعية بين طلاب جامعة هارفارد، مبينة أن هؤلاء الشبان كانوا في العقد الثاني من أعمارهم عندما استطاعوا ابتكار أفكار جديدة أصبحت في ما بعد نواة لشركات عالمية ناجحة تقاس ثروتها بملايين الدولارات.

وألقى عميد كلية العلوم الإدارية د. راشد العجمي كلمته مرحبا بالحضور، والمبتكرين الشباب، وقدم مجموعة من الشباب عدداً من مشاريعهم الخاصة التي ابتكروا أفكارها مثل مجموعة الهدف الأخضر التي تسعى بشكل جاد لنشر الوعي البيئي في المجتمع الكويتي من خلال المنتجات القابلة للتحلل التي بدورها تحافظ على بيئة نظيفة، وقدمت مجموعة أخرى مشروعها المتمثل بلعبة البوسابول التي تدمج ما بين كرة القدم وكرة الطائرة والجمباز وتعتبر البوسابول من الألعاب الجديدة التي دخلت إلى الشرق الأوسط عن طرق بوابة الكويت.

وختم كل من منار الحشاش ود. نايف المطوع الندوة بإلقاء كلمة صغيرة عن مشروعاتهم التي ابتكروها، والذين وجهوا بدورهم النصائح التي تؤدي إلى النجاح للشباب.

« جريدة الجريدة »

13مايو

كلية العلوم تجدّد لأستاذ بعد إنهاء عقده «لعدم البحث والنشر»

رئيس لجنة التعيينات في القسم يَحْمِل جنسية الأستاذ نفسها

أثارت مخالفات كلية العلوم استياء الأوساط الأكاديمية، التي دعت الإدارة الجامعية إلى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة تلك القضايا وحلها.

استمرارا لما يثار في كلية العلوم بجامعة الكويت عن اعفاء رئيس قسم الرياضيات د. سالم اليعقوب من منصبه، نقل عدد من اعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم لـ”الجريدة” استياءهم من تولي وافدين مسؤولية القائمين بأعمال رئيس القسم في قسمي الرياضيات وعلوم الحاسوب.

وأشار الأساتذة إلى أن كلا منهما بصفته أصبح رئيس لجنة التعيينات بالقسم العلمي المنوط به وهي ذات اللجنة المسؤولة عن تجديد العقود للوافدين بما في ذلك عقودهما.

وأوضح الأساتذة أن هذا التكليف غير مشروع لما في ذلك من تعارض المصالح، مبينين ان التخبط في اتخاذ القرارات لم يقف عند هذا الحد بل تعداه  إلى مرحلة اخطر، إذ اجتمعت لجنة التعيينات بقسم علوم الحاسوب برئاسة القائم بالأعمال بهدف إعادة تعيين أحد الأساتذة وتصادف أنه يحمل نفس جنسية القائم بالأعمال الذي تم إنهاء عقده منذ عامين من قبل لجنة التعيينات بالقسم العلمي، وجددت له إدارة الجامعة سنة نهائية رغما عن إرادة القسم العلمي بذريعة تقدير خدماته الجليلة التي امتدت منذ 1977، علما أن لجنة التعيينات السابقة دعمت إنهاء العقد لـ”عـدم البحث والنشر العلمي”.

ولفتوا إلى أن الأستاذ المعني خلال عقد العمل للفترة المنصرمة لم يدرس إلا المقررات الأولية ولم يشارك في تدريس أي من مقررات التخصص المتقدمة، إضافة إلى عدم المشاركة في تدريس أي من مقررات الماجستير فضلا عن عدم المشاركة في اختبارات القبول لمرحلة الماجستير، أو التدريس باللغة العربية ومن كتب عربية غير المقررة من قبل لجنة المناهج بالقسم العلمي، وبعدما قررت لجنة التعيينات إنهاء عقده حتى تتمكن من استبداله بمن هو أفضل لأداء المسؤولية الأكاديمية، وفي ظل الإصلاح المنشود تأتي المطالبة بتجديد عقد من لا يصلح أصلا للأداء الأكاديمي للأسباب المذكورة أعلاه بذريعة حاجة القسم العلمي.

إلى ذلك، كشف مصدر مطلع أن عميد كلية علمية بجامعة الكويت يكلف بعض أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة التدريسية المساندة من خلال مكتب الاستشارات والتدريب بالكلية بتقديم دورات أسبوعية لمختلف وزارات الدولة مقابل مكافأة مالية إضافية يتقاضاها من الكلية، مشيرا إلى عدم شرعية هذه التصرفات لأن هذه الدورات الأسبوعية تعقد أثناء فترة الدوام الرسمي من يوم الأحد إلى الخميس من الساعة 8 إلى 1:30، مع أن وظيفة الأستاذ الأساسية هي تدريس طلبة الجامعة في هذه الفترة، ومن اجل ذلك يتقاضى مرتبه الشهري الذي يتضمن بدل تدريس، ففي حين يتقاضى بدل تدريس لتدريس طلبة جامعة الكويت نجده يتغيب عن واجبه أسبوعا لانشغاله بالدورات الخارجية.

واستغرب المصدر غياب ديوان المحاسبة والمسؤولين في وزارة التربية ومجلس الأمة عن هذه القضايا الحساسة، متسائلا “كيف ترتكب كل هذه المخالفات دون حسيب أو رقيب؟

« جريدة الجريدة »

12مايو

الفهيد: الملتقيات الجامعية تقليد متبع في الجامعات الأجنبية

في مؤتمر صحافي خاص بملتقى جامعة الكويت للخريجين القدامى.

عقدت إدارة العلاقات العامة والإعلام في جامعة الكويت مؤتمراً صحافياً صباح أمس الأثنين، وذلك للإعلان عن ملتقى الخريجين القدامى الذي ستنظمه الجامعة الشهر الجاري.

ذكر مدير جامعة الكويت د. عبدالله الفهيد أن الملتقى الثاني لخريجي جامعة الكويت القدامى للأعوام من 75 إلى 78 سيكون تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، مشيراً إلى أن فكرة الملتقى تعود إلى مديرة جامعة الكويت السابقة د. فايزة الخرافي.

وأوضح الفهيد خلال مؤتمر صحافي عقدته إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة بشأن الملتقى بحضور أمين عام الجامعة د. أنور اليتامى ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام فيصل مقصيد ومدير إدارة الخدمات العامة عادل المسعد، أمس بقاعة اجتماعات الأمين العام بالحرم الجامعي بالخالدية، أوضح أن الجامعة تهدف من إقامة هذا الملتقى إلى تحقيق التواصل الاجتماعي بين الجامعة وخريجيها القدامى، لا سيّما أن فكرة الملتقيات الجامعية هي تقليد متبع في الجامعات الأجنبية بالولايات المتحدة والدول الأوروبية لتحقيق التواصل ورد الجميل لقدامى الخريجين، واسترجاع الذكريات الجميلة التي يحملونها عن تلك الفترة.

ومن جانبه، قال أمين عام الجامعة د. أنور اليتامى «اعتدنا في جامعة الكويت أن نعيش معاني الأسرة الواحدة، تربطنا جميعاً ألفة ومحبة لجميع من يعيش في الحرم الجامعي أساتذة وطلبة وموظفين، وهذا الملتقى يجسد هذا المفهوم، حيث يهدف إلى جمع الزملاء القدامى مرة أخرى في جامعة الكويت».

وأوضح أن «الإدارة الجامعية حريصة على دعم العلاقات الاجتماعية والأسرية، عن طريق تنظيم الملتقى الثاني لخريجي جامعة الكويت القدامى من عام 1975 إلى 1978 كرد للجميل والعرفان لرواد الجامعة القدامى»، وأوضح أن الملتقى «يجسد نجاحات العلم على مستوى الوطن العربي، في كل المجالات العلمية والقانونية والأدبية والتجارية، كما يجسد مكانة الجامعة كونها من أعرق الجامعات في المنطقة».

وبدوره، أشاد الناطق الرسمي ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت فيصل مقصيد بتواصل وسائل الإعلام مع الملتقى الثاني لخريجي جامعة الكويت القدامى، مشيراً إلى أن هذه الفكرة تم الإعداد لها منذ عام، وتطلبت الكثير من الجهد لتحقيق التواصل مع قدامى الخريجين.

وبيّن مقصيد أن ردود الأفعال فاقت التوقعات سواء من خلال اتصال الخريجين الموجودين في الكويت أو خارجها، ممثلة في دول مجلس التعاون الخليجي كمملكة البحرين والجمهورية العراقية والجمهورية اليمنية والمملكة الأردنية حيث أصبح خريجوها وزراء وسفراء، وذلك من أجل الالتقاء بزملاء الدراسة في الكويت.

وقال أن عدد الطلبة الذين تخرجوا خلال دفعات 75/78 حوالي 2500 طالب وطالبة، مشيراً إلى أن توزيع الدعوات بدأ مع بداية الأسبوع الجاري حيث تم توزيع حوالي 500 دعوة للخريجين الذين تفاعلوا مع الملتقى.

وذكر مقصيد أن الحفل سيتضمن مشاركة فرقة التلفزيون ومعرضاً للصور الفوتوغرافية التي سيتم نشرها لأول مرة وهي إهداء من بعض الخريجين القدامى، وسيصاحب الملتقى عرض فيلم وثائقي يبرز مسيرة جامعة الكويت منذ التأسيس مدته 20 دقيقة، كما سيتم توزيع إصدار خاص أعدته إدارة العلاقات العامة بهذه المناسبة على المحتفى بهم، مشيراً إلى أن عريف الحفل هو شيخ المعلقين الرياضيين خالد الحربان.

« جريدة الجريدة »

3مايو

قوائم الجامعة لـ «الجريدة»: نرفض تعديل الدستور
في الوقت الراهن


اشترطت لتعديله الاستقرار السياسي ودعم الدور النيابي وحفظ الحريات.

بينما تتصاعد الآراء المختلفة في المجتمع الكويتي عن مطالبات بتعديل الدستور اتفقت القوائم الطلابية في جامعة الكويت على رفض ذلك في الوقت الراهن على الأقل.

ما زالت ردود الأفعال تتواصل على مقترحات نيابية بتعديل الدستور من جميع تيارات المجتمع بين الرفض والتأييد، وهذه المرة كانت الوقفة للقوى الطلابية داخل جامعة الكويت التي ما زالت تؤكد أنها جزء من النسيج الكبير للمجتمع الكويتي ولا تنفصل عن قضاياه الأساسية خاصة أن نقابيي الحركة الطلابية من الممكن أن يكونوا ساسة الغد.

«الجريدة» استكشفت آراء القوائم الطلابية في جامعة الكويت للوقوف على توجهاتها في ما يطرح من رغبات بتعديل الدستور الكويتي، فتبين رفض جميع القوائم للتعديل في الوقت الحالي.

فبينما استنكرت القائمة الائتلافية على لسان رئيس مجلس القائمة محمد العتيبي المطالبات تعديل الدستور، مبيناً أنها «مطالبات ستفرغ الدستور من محتواه ويبتغى منها تحجيم الدور النيابي، وأن ما يُثار حالياً ليس إلا فقاعات لاختبار رد فعل الشارع»، أكّد منسق عام قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت جابر أشكناني أحقية أي نائب في مجلس الأمة تقديم أي اقتراح قائلاً إن دستورنا كفل هذا الحق لأعضاء المجلس التشريعي.

وأضاف أشكناني أن من يقدّم مثل هذه الاقتراحات عليه أن يتذكر المادة 175 التي تنص على أن الدستور لا يُعدّل إلا نحو مزيد من الحريات، موضحاً أن أعضاء الوسط الديمقراطي يأملون ألا يكون فتح باب التعديل مجالاً نحو تقييد الحريات أو أن يكون فتح مجال لتعديل المادة الثانية من الدستور.

أما منسق القائمة المستقلة في جامعة الكويت أحمد الميلم فقد أكد أن القائمة المستقلة سبق أن أطلقت حملتها بهذا الشأن منذ عام 2001 والتي كانت بعنوان «مع الدستور نصاً وروحاً»، مؤكداً أن الدستور الكويتي ومنذ مصادقة الأمير الراحل عبدالله السالم عليه في 11/11/1962 اتخذه الكويتيون منهاجا للعيش على هذه الأرض وكان الجميع يرتضيه بما أنها وثيقة بين الحاكم والمحكوم.

وطالب الميلم المطالبين بتعديل الدستور بسن قوانين بدل التدخل وتعديل الدستور، هذا فضلاً عن إعداد من القوانين الموجودة وغير المطبقة، متسائلاً عمّا إذا كان هناك من يعتقد أن تعديل الدستور سيحل مشاكلنا، مضيفاً أن هذه التعديلات ستؤدي إلى اضعاف الدور الرقابي لمجلس الأمة.

وختم الميلم كلامه بالتأكيد على أن المواد التي تنص على الحريات كثيرة في الدستور كالمادة السابعة، فما الذي نحتاجه للتعديل على الدستور؟! موجهاً رسالته لمن يقول بأن الدستور خط أحمر بقوله نحن لا نقول الدستور بل نقول مواد الدستور نفسها خط أحمر.

ومن جانبه، أكّد المنسق العام للقائمة الإسلامية في جامعة الكويت حسين الخضر أن الدستور الكويتي مكتسب تاريخي كبير باحتوائه على الكثير من المبادئ والقيم التي حافظت على حرياتنا وحقوقنا ككويتيين فلا بد لنا من الحفاظ عليها وعدم التفريط بها، والدستور ليس بقرآن وتعديله أمر ممكن ومقبول، ولكن بشرط أن يتم التعديل ضمن الضوابط الدستورية التي تنص على ضرورة أن يكون نحو المزيد من الحريات وإلا فأي تعديل خارج هذا الإطار يعتبر غير دستوري.

وأشار الخضر إلى أن تعديل الدستور الكويتي يتطلب موافقة أغلبية ثلثي المجلس إلى جانب موافقة سمو الأمير بالتصديق عليه، وبالتالي فالعملية ليست بهذه السهولة وتحتاج إلى الاستقرار السياسي مما يؤدي إلى وجود حالة من التوافق بين السلطة التشريعية والتنفيذية، داعياً إلى ضرورة أن تتجاوز السلطتان التشريعية والتنفيذية الأزمات من خلال إعمال الدستور وتفعيله نصاً مما يسهم في تهيئة ظروف سياسية ليتسنى فيها التعديل بصورة تطور العملية السياسية في البلاد وتزيد من مكتسباتنا الوطنية والديمقراطية.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015