أرشيف شهر: أكتوبر 2009

30أكتوبر

“المستقلة” تفوز بجمعية طب الأسنان للمرة الثانية على التوالي


حصلت على 96 صوتاً… وصندوق الطلاب أغلق قبل موعده بساعة.

حصدت القائمة المستقلة في كلية طب الأسنان مقاعد الجمعية بعد فوزها بمجموع 96 صوتاً بفارق 60 صوتاً عن قائمة أطباء المستقبل.

فازت القائمة المستقلة للمرة الثانية على التوالي بقيادة جمعية طب الأسنان بمجموع من الأصوات بلغ 96 وبفارق 60 صوتاً عن قائمة أطباء المستقبل التي لم تحصل إلا على 36 صوتاً فقط.

وأغلق صندوق الطلبة قبل الانتهاء من المدة الزمنية المحدد له بساعة ونصف الساعة بعد تصويت عموم طلبة الكلية الذين بلغ عددهم 15 طالباً، حصلت القائمة المستقلة على 12 صوتاً منهم، و«أطباء المستقبل» على 3، فيما اكتسحت القائمة المستقلة صندوق الطالبات بمجموع 84 صوتاً فيما كانت أصوات أطباء المستقبل 33 فقط.

وعن أجواء الانتخابات، وكعادة كليات مركز العلوم الطبية فإن الأجواء الهادئة كانت هي السمة الأبرز لعملية الاقتراع، خاصة أن الطلبة يدرسون في تخصصات علمية صعبة، واستمر الهدوء حتى موعد الذروة في الساعة 12 ظهراً حيث زادت نسبة التصويت بشكل واضح.

الاقتراع

لم تتعد أعداد الطلاب المصوتين في ساعات الصباح الأولى 7 طلبة خاصة أن عددهم في الكلية لا يتعدى 15 طالباً، بينما كانت الطالبات الأنشط انتخابياً في هذه الكلية لارتفاع أعدادهن مقابل أعداد الطلاب حيث وصلت أعداد المصوتات في ساعات الصباح الأولى إلى 60 من أصل 121 طالبة.

هدوء انتخابي

ولم تشهد عملية الاقتراع أي حالة أو مشادة بين القوائم حسب تأكيدات رؤساء اللجان الذين أكدوا أن العملية الانتخابية سارت على أحسن ما يرام لتفهم طلبة الكلية متطلبات للعرس الديمقراطي.

ومن جانبه، أكّد منسق القائمة المستقلة في كلية الأسنان عبدالله صادق أن القائمة استعدت بشكل جيد لخوض انتخابات كلية طب الأسنان، مع عزمها على الاستمرار في قيادة الجمعية للعام الثاني على التوالي، مضيفاً «لله الحمد سارت العملية الانتخابية بشكل ممتاز، وذلك للوعي النقابي الكبير الذي يحمله طلبة كلية طب الأسنان»، موضحاً أن منافستهم لقائمة أطباء المستقبل منافسة أخوية حبية تحت مبدأ الانتخابات يوم وزمالتنا دوم.

وحول أسباب الهدوء الانتخابي أشار صادق إلى أن قلة الطلبة المقيدين كانت السبب الرئيسي وراء هذا الأمر مقارنة بباقي كليات الجامعة، بالإضافة إلى تركيز الطلبة على محاضراتهم والتصويت ما بين الفراغات التي تتاح لهم.

تفوق

وكان للمستقلة الحضور الأبرز خاصة بوجود عدد جيد من قواعد القائمة من مختلف الكليات، نتيجة لحماسهم بعد حصولهم على ثلاث روابط وجمعيات عملية بانتظار نتائج انتخابات طب الأسنان والصيدلة التي تخوضها القائمة المستقلة.

وكان للأمن دور كبير في سير العملية بشكل منظم، خاصة بعد منع أي طالب غير مقيد في الكلية من التواجد داخل المبنى، والاكتفاء بالسماح لهم بالتواجد في الخارج بانتظار النتائج، منعا لحدوث أي مشاكل بين الطلبة غير المقيدين في الكلية.

ولم يكن لقائمة أطباء المستقبل أي ظهور حقيقي سوى بوجود أعضائها أمام باب الاقتراع لإقناع الطالب في اللحظات الأخيرة بالتصويت لصالحهم بالإضافة لوجود بوستراتهم التي تلونت باللون الأزرق الخفيف داخل مبنى مركز العلوم الطبية.

وكان أعضاء قوائم المنار الطبي والوسط الديمقراطي والأكاديمية موجودين في البهو الرئيسي للمركز بانتظار الفائز وتقديم المباركة له في جو يعكس مدى روح الأخوة والزمالة في المركز.

لقطات

• بعد انتهاء انتخابات طب الأسنان تستعد الجامعة لآخر انتخابات طلابية هذا العام في كلية الصيدلة.
• رفعت القائمة المستقلة شعارها الانتخابي بعنوان «للحق كلمة»، بينما كان شعار قائمة أطباء المستقبل «نحو التغيير».
• الجو الدراسي للكلية منع القوائم من إطلاق الصيحات إلا بعد ظهور النتائج النهائية.

« جريدة الجريدة »

28أكتوبر

« المستقلة » تطيح بمعقل « الائتلافية » في « الحقوق »

بعد سيطرة دامت 6 سنوات.

حققت القائمة المستقلة في كلية الحقوق مفاجأة كبيرة بفوزها بمقاعد جمعية القانون، بعد أن سيطرت «الائتلافية» عليها ست سنوات متتالية وبفارق 81 صوتاً.

أطاحت القائمة المستقلة أمس بأكبر معاقل القائمة الائتلافية «جمعية القانون»، بعد فوزها برقم قياسي على مستوى تاريخ الكلية وبمجموع 952 صوتاً بفارق 81 صوتاً عن قائمة المتحدون ممثلة القائمة الائتلافية التي سيطرت على جمعية القانون ست سنوات نقابية ولم تحصل إلا على 871 صوتاً.

وكانت المفاجأة في فوز القائمة المستقلة بكلا الصندوقين، وأعلنت كسرها حاجز الأرقام في صندوق الطالبات الذي عانت منه كثيراً، وكان دائماً يصب في مصلحة قائمة المتحدون ويرجح كفتها في أغلب الانتخابات، حيث كانت تخسر «المتحدون» صندوق الطلاب وتفوز بالكلية بفارقها الكبير في الطالبات، وكأن صندوق الطالبات بمثابة فرس الرهان الذي ينقذ المتحدون من الخسارة ست سنوات متتالية.

وحول النتائج التفصيلية للصندوقين، حصلت القائمة المستقلة على 373 صوتاً في صندوق الطلاب، بينما حصلت «المتحدون» على 301 صوت، فيما حصلت القائمة المستقلة على 579 صوتاً في صندوق الطالبات وبفارق 9 أصوات فقط عن مجموع صندوق الطالبات الذي لم يتجاوز 570.

وبلغ مجموع المقترعين 1877 طالباً وطالبة من أصل 2123 طالباً مقيداً، وشهدت الانتخابات نسبة عالية من التصويت بلغت 88.41% من إجمالي عدد الطلبة في كلية الحقوق، فيما كانت نسبة الطالبات المقترعات 90%، ونسبة الطلاب 85.84%.

وبإعلان نتائج انتخابات كلية الحقوق تكون الجامعة أسدلت الستار على أهم الكليات وأكثرها منافسة، ويتبقى حالياً انتخابات كل من كلية جمعية الصيدلة وجمعية طب الأسنان.

وحول أجواء الانتخابات، خاضت كل من قائمتي المتحدون والمستقلة انتخابات جمعية القانون وسط أجواء حماسية غابت عن أجواء الكلية على مدى أعوام، واكتسبت انتخابات الحقوق هذا العام جواً «محتدماً» بعد إعلان القائمة المستقلة كخصم منافس وقوي للمتحدون هذا العام مما أشعل روح المنافسة لدى المتحدون التي كانت تسعى بشكل جاد لفرض سيطرتها على مقاعد الجمعية للعام السابع على التوالي، وكان لحضور ممثلي القوائم في الكليات الأخرى إلى الانتخابات أثر كبير على زيادة تلك الأجواء لأنه يوم انتظره الجميع في جامعة الكويت، ولكون الكلية غامضة ولم يكن يعرف من سيفوز فيها لتقارب أصوات القائمتين المتنافستين.

28-10-2009(1)

نسبة تصويت عالية

منذ الثامنة صباحاً بدأت صناديق الاقتراع باستقبال الطلبة، حيث شهدت ساعات الانتخابات الأولى نسب تصويت جيدة، إذ تجاوز عدد الطلبة المصوتين في لجنة الطلبة حتى الساعة 12 ظهراً أكثر من 450 طالباً، بينما تجاوزت أعداد الطالبات المصوتات حتى نفس الساعة 700 طالبة، بشكل يؤكد مدى التنافس الساخن الذي شهدته الكلية بين القائمتين.

زحام «قوائم»

واكتظت الكلية بالطلاب والطالبات من جميع الكليات والقوائم الطلابية في كلية الحقوق منذ الساعات الأولى، بسبب انتهاء أغلب الكليات من انتخاباتها وإجراء انتخابات الحقوق منفردة كالعادة في السنتين الأخيرتين، مما مكّن أعضاء وعضوات القوائم الطلابية من القائمة المستقلة و«الائتلافية» في الكليات الأخرى بالحضور ومساندة زملائهم، وكانت ممرات الكلية وأروقتها ممتلئة بالطلاب والطالبات ولا يكاد الطالب يستطيع الذهاب إلى محاضرته.

ووزع أعضاء القائمتين العديد من النشرات الصادرة باسم القوائم الطلابية أو المجهولة المصدر طوال ساعات التصويت، خاصة النشرات التي تؤكد وتدلل على العدد الكبير المنشق من قائمة المتحدون هذا العام لأسباب مختلفة، في محاولة من القائمة المستقلة على ما يبدو لاستمالة الطلبة في الساعات الأخيرة وكشف حقيقة المتحدون كما تعتقد، ولم يكن للنشرات الانتخابية ذاك التأثير الكبير لأن كل قائمة مسيطرة على أصواتها بشكل كبير، باستثناء ما أشيع في الساعات الأخيرة من تغيير بعض الطالبات لآرائهن وتصويتهن للقائمة المستقلة بعد أن كانوا قرروا التصويت لقائمة المتحدون.

مشروع مشادات

ولم تخل أجواء الانتخابات من الصيحات والتشجيع من قبل كل من أعضاء القائمتين لمؤازرة زملائهم في القائمة، كما حصلت أكثر من مشادة كلامية بين أعضاء القائمتين إلا أن تدخل العقلاء سرعان ما أنهاها في مهدها.

ومع وجود أعضاء قائمة الوسط الديمقراطي التي سجلت مرشحيها لخوض الانتخابات وسحبت الترشيح في آخر اللحظات، دب الذعر بين صفوف أعضاء القائمة المستقلة الذين ترددت على مسامعهم بعض الإشاعات التي تؤكد وقوف الوسط الديمقراطي مع المتحدون بعملية تبادل أصوات في انتخابات الاتحاد والجمعية، رغم أن الوسط الديمقراطي يختلف في الفكر والتوجه اختلافاً كبيراً عن المتحدون، ويقدر المراقبون قدرة الوسط الديمقراطي في الكلية بإمكانية التحكم في أكثر من 30 صوتا، وهو مجموع كفيل بترجيح كفة على أخرى.

ورغم الإشاعات التي انهالت على أعضاء القائمة المستقلة والمتحدون ظلوا محتفظين بأجواء العمل وركزوا في عملية إدخال «الأصوات» للجان الاقتراع، فيما كان ملاحظاً اعتماد قائمة «المتحدون» تكتيك «التزاحم» وتكثيف عدد أصواته في فترات الذروة لتأخير الطلبة من الاقتراع أمام باب التصويت لمنع مؤيدي المستقلة من التصويت بعد رؤيتهم للزحام «الوهمي» المفتعل من أعضاء المتحدون.

ساعات «الظهيرة»

واشتدت المنافسة على بين المستقلة والمتحدون في ساعات الظهيرة وقبل إغلاق صناديق الاقتراع بساعتين، حيث حاولت كل من القائمتين جلب أكبر عدد من الأصوات لضمان الفوز.

وبعد إغلاق الصناديق قام أعضاء القائمتين بحشد الطلبة داخل بهو الكلية انتظاراً للنتائج وتحديد الفائز بمقاعد الهيئة الإدارية لجمعية القانون.

لقطات
• تجمع عاملو القائمة المستقلة والائتلافية من كل الكليات لنصرة قوائمهم في انتخابات الحقوق.
• صنف مراقبون انتخابات الحقوق هذا العام في المرتبة الثانية من حيث السخونة بعد مفاجآت انتخابات الآداب.
• تجمعت طالبات القائمة المستقلة بعد إغلاق الصناديق في كلية العلوم الإدارية انتظاراً للنتائج.

« جريدة الجريدة »

27أكتوبر

بشارة: مجلس التعاون الخليجي شريك 
في صناعة القرارات الدولية

أكد أهمية العملة الخليجية الموحدة في تحقيق أعلى مراحل التكامل الاقتصادي.

قال الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجى ورئيس القسم الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية أن فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي بدأت بسبب الحرب بين العراق وإيران وأصبح مشاركاً في صناعة القرار الدولي.

أكد الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي ورئيس القسم الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية السفير عبدالله بشارة الدور البناء الذي تلعبه منظومة دول مجلس التعاون الخليجي تجاه قضايا المجتمع الدولي بشكل عام وقضايا الوطن العربي بشكل خاص، مرجعاً ذلك إلى عدة عوامل كالسياسة المتأنية التي تنتهجها قيادات وحكومات هذه الدول وإدراكهم كيفية إدارة الأزمات بالإضافة إلى الاقتصاد القوي.

ولفت بشارة خلال الندوة التي نظمتها الجامعة الأميركية تحت عنوان «الخليج المضطرب وتحديات المستقبل» التي يشارك فيها رئيس مركز دراسات الخليج وأستاذ التاريخ بالجامعة الأميركية د. هشام العوضي أن مجموعة العوامل السابقة جعلت مجلس التعاون الخليجي شريكاً في صناعة القرارات الدولية ويمكننا جميعاً أن نلمس الدور الذي يلعبه المجلس تجاه القضايا المهمة المطروحة على الساحة العربية سواء في العراق أو السودان أو اليمن أو فلسطين أو ايران.

وأشار بشارة إلى موقف دول مجلس التعاون إبّان الغزو الصدامي حيث وقف حكام هذه الدول بجوار الكويت بجسارة لا يمكن نسيانها وهنا يجب أن نتوقف قليلاً لأن علاقات الأخوة والصداقة المبنية على الاحترام والمصالح المشتركة هي أحد عوامل قوة هذا المجلس.

وعن كيفية تصدي دول المجلس لخطر الإرهاب وخاصة «تنظيم القاعدة»، قال بشاره «لقد بدأت فكرة انشاء مجلس التعاون الخليجي بسبب الحرب بين العراق وايران وكان الهدف الرئيسي هو حماية هذه الدول من الخطر الذي يهددها من جرّاء هذه الحرب وبالفعل استطاع المجلس تحقيق هذا الهدف وبعد ذلك تشعبت العلاقات وأصبحت تشمل أكثر من جانب لذلك فإن مسألة التصدي للأخطار ليست بالأمر الجديد على هذا المجلس الواعد لأنها كانت اللبنة الأولى لإنشائه فدول مجلس التعاون تتخذ كل الإجراءات لمواجهة خطر الإرهاب».

وأكد بشارة أن الملف النووي الإيراني ملف شائك للغاية، مشيراً إلى أن المنطقة منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم تعيش على نظام إقليمي متفق عليه مريح لإيران ودول مجلس التعاون، لذلك لا يفترض لأحد أن يمنح نفسه امتيازات على حساب مصالح الآخرين ودول مجلس التعاون رصيدها الكبير هو الالتزام بالقواعد الدولية.

وذكر بشارة أن ايران تريد أن تجعل من منطقة الخليج بحيرة محلية مرتبطة بها ولكن الخليج ممر عالمي والمطلوب أن تعتمد المنطقة على المصالح المشتركة وليس على الأساطيل فنحن لدينا أساطيل أميركية ونريد الخروج من هذه السياسة.

وفي ما يتعلق بالعملة الخليجية الموحدة قال بشارة «مما لا شك فيه أن العملة الخليجية الموحدة على جانب كبير من الأهمية لدول المجلس ومن شأنها أن تحقق أعلى مراحل التكامل الاقتصادي المنشود، إضافة إلى دعم استقرار التبادل التجاري مع الدول الأخرى وتعزيز حركة التجارة والنشاط المالي فيما بينها والمساهمة في قيام سوق إقليمية لرأس المال نظراً إلى ما ستتمتع به العملة الخليجية الموحدة من قدر كبير من السيولة».

وبيّن أن المجلس له دور أساسي وهو تحويل الشعارات إلى عمل اقتصادي، وربطه بالقوى العالمية وتشكيل تفاهم استراتيجي قائم على أداء دور بنّاء في دبلوماسية النفط، مؤكداً أن مجلس التعاون يتفهم حاجة هذه الدول إلى النفط والمجلس يعرف مسؤولياته جيداً، لذلك فإن السعودية إحدى الدول العشرين التي تتشارك في القرار الاقتصادي العالمي.

« جريدة الجريدة »

26أكتوبر

انتخابات “الحقوق”: “المستقلة” تدخلها بجناح الطلاب و”المتحدون” تعتمد على الطالبات

التكتلات الطلابية قد تغير النتائج في اللحظات الأخيرة من الاقتراع.

ينحصر التنافس بين «المستقلة» و«المتحدون» في انتخابات جمعية القانون غداً، إذ تسعى المستقلة للعودة إلى قيادة الجمعية، بينما تحاول «المتحدون» فرض استمراريتها بالفوز للعام السابع على التوالي.

تخوض غداً كل من القائمة المستقلة والمتحدون التابعة للقائمة الائتلافية الأم انتخابات جمعية القانون في كلية الحقوق، في جو من المنافسة الحامية بين القائمتين خاصة أن القائمة المستقلة تسعى للعودة إلى قيادة الجمعية، بينما تسعى «المتحدون» لفرض سيطرتها والاستمرار في تبوؤ مقاعد الجمعية للعام السابع على التوالي.

«المستقلة»

تشير معطيات ما قبل الانتخابات إلى قرب القائمة المستقلة من تحقيق الفوز خاصة بعد فوزها بصندوق الطلبة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بفارق 120 صوتاً عن منافستها «المتحدون»، مما يعكس قوة جناح الطلاب لدى المستقلة، بينما تبقى التخوفات قائمة وكبيرة بين صفوف القائمة من ضعف جناح الطالبات الذي خسر صندوق الطالبات في الاتحاد بفارق 50 صوتاً لصالح المتحدون.

«المتحدون»

تخوض قائمة المتحدون انتخابات كلية الحقوق بعزم كبير وثقة كبيرة بجناح الطالبات «القوي»، وبدا اعتمادها على صندوق الطالبات كبيراً بعد الضعف الواضح الذي ظهر على أعضاء القائمة العاملين بصندوق الطلاب وفي نتائج الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

ورغم اعتماد المتحدون الواضح على الطالبات هذا العام لم تهمل صندوق الطلاب الذي حاولت إيجاد ميزان للتعادل فيه بينها وبين القائمة المستقلة بتعديل قوى القبائل، ومحاولة مناصفة المستقلة في أعداد أبناء القبائل الذين استقطبتهم القائمة بشكل كبير في الآونة الأخيرة وهم يمثلون ثقلاً في كلية الحقوق.

التكتلات الانتخابية

وتلعب التكتلات الطلابية التي انتشرت في كلية الحقوق في العامين الماضيين دوراً كبيراً في التأثير على النتائج، لا سيما أنها أعطت وجهاً آخر للانتخابات حتى على الرغم من وقوف كافة التكتلات بجانب القائمة المستقلة هذا العام، إلا أنها تبقى مؤشراً غير مؤكد على التزام قواعد هذه التكتلات بجانب المستقلة.

واستناداً إلى أرقام العام الماضي فإن قائمة المتحدون التي فازت بمقاعد الجمعية بالصندوقين قادرة على الاستمرار في قيادة الجمعية، إلا لو حدثت مفاجآت لم تكن في الحسبان، ولكن المطلع على نتائج العام ما قبل الماضي يشاهد سهولة التغييير في أرقام المصوتين، بعد اكتساح القائمة المستقلة لصندوق الطلبة بفارق 95 صوتاً عن المتحدون وخسارتها للجمعية بصندوق الطالبات الذي فرق بأكثر من 150 صوتاً لصالح المتحدون.

وعموماً، يبقى الفيصل كلمة الطلبة يوم الاقتراع، وتظل التكتيكات الانتخابية التي ستلجأ إليها القوائم الطلابية في الحقوق حتى آخر اللحظات أحد محددات الفائز بمقاعد الجمعية هذا العام النقابي.

«المستقلة» تقيم مهرجانها الخطابي في حضور حاشد

أكد منسق القائمة المستقلة بكلية الحقوق بجامعة الكويت صالح العجمي أن سمعة طلبة الكلية خط أحمر وعلى قائمة المتحدون الوقوف عنده، فمن غير المعقول أن تصدر «المتحدون» بياناً يطعن في كل من انشق عنها.

وبيّن العجمي خلال المهرجان الخطابي الذي أقامته «المستقلة» في كلية الحقوق وحضره حشد غفير من طلاب وطالبات الكلية أمس أن «أعضاء المستقلة لا ينتمون إلى أي تيارات وأحزاب خارجية تسيّرهم في أعمالهم داخل الجامعة بخلاف «المتحدون» التي تقدم مصلحة الحزب الخارجي الذي تنتمي إليه على مصلحة طلبة الكلية وتسعى من أجل مصالحها الشخصية والدليل على ذلك بيان الشيخ عبدالله المطوع -رحمه الله- رئيس جمعية الإصلاح عام 1995 عندما قال: انتشرت دعوتنا في الأوساط الطلابية ولله الحمد في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت–فرع الجامعة خلال أربعة عشر عاماً وأكثر، فبم تفسر المتحدون هذا التصريح؟!»، مضيفاً أن «جمعية القانون بقيادة المتحدون غير حيادية ولا تصدق في وعودها للطلبة».

« جريدة الجريدة »

20أكتوبر

« المستقلة » الأقرب إلى الفوز في انتخابات رابطة « الآداب »

صندوق الطلبة سيحسم الصراع في « الاجتماعية والعلوم والتربية ».

يتجه طلبة كليات العلوم الاجتماعية والآداب والتربية بالإضافة إلى العلوم إلى صناديق الاقتراع اليوم لاختيار من يرونه الأحق بتمثيلهم، في ظل صراع انتخابي ساخن تشهده الآداب تحديداً من بين جميع كليات الجامعة.

تشهد جامعة الكويت اليوم انتخابات روابط حامية في أربع كليات مختلفة، هي كلية العلوم الاجتماعية وكلية العلوم وكلية التربية بالإضافة إلى الانتخابات الأكثر سخونة هذا العام في كلية الآداب.

وقد تحمل انتخابات هذه الكليات العديد من المفاجآت التي قد تصل مرحلة التغيير في القائمة المسيطرة على مقاعد الهيئات الإدارية فيها في السنوات الماضية، ففي الآداب مثلاً من المتوقع أن تشهد الانتخابات مفاجأة ثقيلة تفجرها القائمة المستقلة بفوزها بمقاعد الهيئة الإدارية لرابطة طلبة كلية الآداب خاصة بعد فوزها بصندوقي الكلية في انتخابات الاتحاد الأسبوع الماضي.

« الآداب »

تزداد انتخابات الآداب هذا العام سخونة يوماً بعد يوم مع اقتراب موعد الاقتراع، فبعد فوز القائمة المستقلة بصناديق الكلية في انتخابات الاتحاد، تسعى القائمة لإكمال إنجازها بالفوز بمقاعد الرابطة والعودة إلى قيادتها بعد خسارتها أربعة أعوام متتالية لم تستطع فيها مواجهة قائمة التآلف الطلابي.

وقد عادت الروح « الانتخابية » في جامعة الكويت أمس للكلية بعد قيام القائمتين بإصدار النشرات الانتخابية ورد كل منهما على الأخرى في مشهد بات يفقده العديد من الأكاديميين والنقابيين الذين عاشوا الانتخابات في الأعوام السابقة.

ومع تزايد نسبة الطلبة المصوتين في انتخابات الاتحاد الوطني من طلبة الكلية من المتوقع أن تزداد النسبة في انتخابات الرابطة خاصة بتصويت الجاليات وغير الكويتيين الذين لا يحق لهم التصويت في انتخابات الاتحاد، مما يعطي إيحاء بأن من سيفوز عليه تحقيق مجموع أصوات يتجاوز 800 صوت كرقم تاريخي في انتخابات الاتحاد.

جدير بالذكر أن القائمة المستقلة صارت الأقرب إلى الفوز بعد « طوفان » الانشقاقات من التآلف الطلابي، بالإضافة إلى تحقيقها إنجازاً بكسر فارق 250 صوتاً بينها وبين التآلف في انتخابات الاتحاد للعام الماضي إلى فوز بفارق 80 صوتاً لصالحها.

« العلوم »

في كلية العلوم عادت الروح للقائمة المستقلة بعد تقليصها فارق الطلبة إلى 7 أصوات فقط بينها وبين القائمة العلمية في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الأسبوع الماضي، مما أعطاها دفعة معنوية للدخول بشكل قوي وبمنافسة جادة مع المرشح الأول للفوز بمقاعد الجمعية وهي القائمة العلمية التابعة للقائمة الائتلافية الأم.

ومع اشتداد المنافسة على صندوق الطلبة دائماً ما يكون صندوق الطالبات هو الفيصل في تحديد هوية الفائز في انتخابات جمعية العلوم، وهو ما يعطي القائمة العلمية الترشيحات الأكثر بفوزها المحتمل لما تمتلكه من قوة كبيرة في صفوف الطالبات.

20-10-2009(2)

« التربية »

تعود المواجهة الحامية بين القائمة التربوية والقائمة المستقلة في انتخابات الجمعية التربوية على صندوق الطلبة للواجهة، خاصة أن القائمتين تعادلتا بمجموع الأصوات في الصندوق في العام الماضي بعدد 119 صوتاً لكل قائمة.

وتسعى القائمة المستقلة بشكل جاد لكسر احتكار التربوية لصندوق الطلبة الذي دام أعواما بفوزها به هذا العام، وهو ما يبدو قريب التحقق وفق ما توحي به الصورة الأولية للانتشار الإعلامي للقائمة المستقلة بين صفوف طلبة الكلية.

وستكون القائمة التربوية على موعد جديد بقيادة الجمعية أيضاً لامتلاكها « القوة العظمى » في الطالبات، والتي دائماً ما تكون الناصر الأول للقائمة الائتلافية في انتخابات الاتحاد وللقائمة التربوية في انتخابات الجمعية، خاصة أن الفرق بين طالبات التربوية عن المستقلة يتجاوز 300 صوت في كل عام، مما يؤكد صعوبة تغيير الوضع هذا العام، باستثناء صندوق الطلبة الذي من الممكن أن تحقق القائمة المستقلة به مفاجأة كبرى.

« العلوم الاجتماعية »

سعي القائمة المستقلة الدائم في كلية العلوم الاجتماعية للفوز بصندوق الطلبة يجعلها تنسى هدفها الأول وهو الفوز بمقاعد الجمعية، فامتلاك القائمة لصندوق الطلبة على مدار 9 سنوات سابقة ثم السقوط وفوز القائمة الاجتماعية التابعة للائتلافية به في العام الماضي، جعل القائمة المستقلة في حالة عمل دائم من أجل العودة لامتلاك صندوق الطلبة.

وتمتلك القائمة الاجتماعية صفاً رهيباً كذلك من الطالبات مما يصعب مهمة القائمة المستقلة في الفوز بالجمعية إلا بحدوث مفاجأة قد لا تكون في الحسبان أبداً، وهو الأمر البعيد حالياً والصعب تحقيقه، مما يؤكد فوز القائمة الاجتماعية بالجمعية بفضل صندوق الطالبات أولاً وقبل كل شيء آخر.

« تحليل »

وإذ نؤكد أن ما كتب مجرد تحليلات مبسطة للأوضاع الانتخابية، فإن الجموع الطلابية في الكليات الأربع ستتوجه اليوم لختيار من يرونه الأفضل بتمثيلهم كطلبة، وسيعرف الفائز قبل عصر اليوم، والسؤال الأهم الرائج في أذهان الجميع هو هل ستشهد انتخابات الكليات إقبالاً كثيفاً من قبل الطلبة أم إن الخوف من الأمراض سيعقد العملية على القوائم الطلابية ويجعل حساباتهم الانتخابية مشوبة بالأخطاء؟.

« جريدة الجريدة »

20أكتوبر

الصفار لـ «الجريدة»: المستقلة تستعد لكسر حاجز الـ 800 في انتخابات الآداب

أميرات القائمة رددن بقسوة على ثقة التآلف المفرطة بأصوات الطالبات.

أكد منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب حبيب الصفار أن القائمة تستعد لكسر حاجز الـ800 صوت في انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب بمساندة الجموع الطلابية.

تعقد اليوم انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب التي ينتظرها كافة القوى والجموع الطلابية لما ستشهده من إثارة، خاصة بعد تفجير القائمة المستقلة في كلية الآداب مفاجأة من العيار الثقيل باكتساحها صناديق الكلية بانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الأسبوع الماضي.

ومع تزايد الإشارات المبدئية بفوز عريض للقائمة المستقلة في الكلية، وتأكيد قائمة التآلف الطلابي المستمر على قناعتها بالاستمرار في قيادة الرابطة للعام الخامس على التوالي، ستشهد الكلية جواً انتخابياً ساخناً قد يكون الأكثر إثارة في انتخابات جامعة الكويت لهذا العام.

وتماشياً مع هذه الأجواء التقت «الجريدة» منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب حبيب الصفار للوقوف على آخر التطورات على الساحة الانتخابية ومدى جاهزية القائمة لدخول يوم الاقتراع، فكان الحوار التالي:

• بم تريد بدء كلامك عن القائمة المستقلة؟
– القائمة المستقلة باختصار هي قائمة طلابية تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي بعيداً عن التيارات والايديولوجيات السياسية المختلفة من أجل المصلحة الطلابية بالدرجة الأولى في إطار إسلامي عربي.

• كيف تمكنت القائمة من الحصول على عدد كبير من الأصوات في انتخابات الاتحاد؟
– أولاً هذا جاء بفضل من الله سبحانه تعالي، وثانياً كان الفضل للجموع الطلابية التي أيدت القائمة المستقلة ورأت فيها الأفضلية لتمثيلها في كلية الآداب، وكذلك بفضل العمل الدؤوب الذي قام به أعضاء القائمة على مدار عام كامل لإثبات أن القائمة المستقلة هي القائمة الأفضل في كلية الآداب.

«سنبقى الأمل»

20-10-2009(1)

• ماذا عن شعار القائمة الانتخابي؟
– رفعنا شعاراً مرحلياً خلال الفصل الدراسي الثاني الماضي بعنوان «كنا وما زلنا وسنبقى الأمل» مخاطبين به أنفسنا بأننا الأمل للطلبة للسعي بجد نحو التغيير وعودة القائمة المستقلة لكلية الآداب، وخلال مرحلة الانتخابات انتقلنا إلى مخاطبة الطلبة برفعنا شعار «أنتم من يحقق الأمل»، فالخطاب توجه للطلبة بأنهم هم العنصر الأساسي بالتغيير للأفضل واختيار الأمثل في الانتخابات.

• بم تفسر لجوء المنشقين من التآلف الطلابي إلى القائمة المستقلة؟
– لا تكمن أي قصة خفية وراء هذه الانشقاقات، فجميع من انشق أعلن أسباب انشقاقه عبر الصحف المحلية فمن التدخلات الخارجية في التآلف الطلابي إلى ظاهرة العنف التي تتبناها القائمة ومسببات أخرى طويلة، أما اختيارهم للقائمة المستقلة بعد انشقاقهم فهذا يأتي بعد اقتناعهم بفكر القائمة وتيقنهم من أنها القائمة الأمثل والأحق بتمثيل طلبة الآداب بعد اكتشافهم حقيقة التآلف الطلابي.

• يُشاع أن تلك الانشقاقات كانت للبحث عن المناصب؟
– للأسف هذه الإشاعات روجها قياديو التآلف الطلابي دون احترام أي مشاعر لزملائهم السابقين في القائمة، فهل يعقل أن يملك هذا العدد الكبير من المنشقين مناصب في القائمة المستقلة؟ ثم أين هذه المناصب التي يتحدثون عنها؟ بعض المنشقين كانوا يملكون مناصب كبيرة في التآلف وتركوها لأنهم رفضوا الاستمرار على الخطأ وهذا الأمر يتطلب شجاعة كبيرة ويستوجب تشجيعهم على ما قاموا به من رفض الخطأ والبحث عن الحق.

• إلام تطمح القائمة في انتخابات الرابطة المقبلة؟
– بإذن الله ستعود كلية الآداب للقائمة المستقلة، مع وعدنا للجموع الطلابية بأن القائمة ستكسر حاجز الـ800 صوت لأول مرة في انتخابات رابطة الآداب، كما نؤكد أن المفاجأة التي فجرناها في انتخابات الاتحاد ستكون أكبر في انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب.

• التآلف الطلابي تراهن على صندوق الطالبات، فما قولك؟
– فلتراهن كيفما تشاء، نحن لا نجد أي خصم يستحق الالتفات إليه، فقد راهنت عليه على مدار عام كامل وكان الرد قاسياً من أميرات القائمة المستقلة بالفوز بصندوق الطالبات في انتخابات الاتحاد وبفارق أكثر من 40 صوتاً عن القائمة صاحبة المركز الثاني.

• يشاع أن الوسط الديمقراطي والإرادة الطلابية ستدعمان التآلف الطلابي؟
– هذه إشاعات، ونحن لا نهتم سوى بالجموع الطلابية التي ساندتنا وأيدتنا في انتخابات الاتحاد، وبانتظار تأييدها للقائمة المستقلة ثم إن القيادة التي لا تعرف التنازلات، ليبدأ عهد جديد في الكلية بعد تراجع الكلية إلى الخلف في السنوات الأربع الماضية تحت قيادة التآلف الطلابي.

• ما برنامجكم في حال الوصول إلى مقاعد الرابطة؟
– الكلية تحتاج إلى الكثير وتستحق الكثير أيضاً، فالأنشطة الطلابية والأكاديمية والترفيهية باتت مختفية عن الكلية، بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي يجب أن تحل كمشكلة قسم اللغة الفرنسية وقلة الشعب الدراسية والكثير من المشاكل.
نحن نعد بالعمل من أجل الطلبة ولسنا بكثيري الكلام، بل نركز على الفعل أكثر من الكلام.

• بم تريد أن تنهي هذا الحوار؟
– أشكر الجموع الطلابية في كلية الآداب التي أيدت وساندت القائمة المستقلة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ونوجه رسالة شديدة اللهجة إلى القوائم المسيسة بأن القائمة المستقلة راهنت على العودة للكلية وبإذن الله شعار «آدابي عائدون» سيكون موجوداً في أذهان «التآلف».

« جريدة الجريدة »

15أكتوبر

القوى الطلابية في “الآداب” تفتح النار على “الائتلافية”

أحد قيادييها وصف مؤيدي القوائم بالنفاق أثناء إعلان نتائج انتخابات “الاتحاد”.

طالبت القوى الطلابية في كلية الآداب بجامعة الكويت القائمة الائتلافية بالاعتذار عما جاء على لسان أحد قيادييها أثناء إعلان نتائج انتخابات الاتحاد، ووصفه طلبة الآداب بـ «المنافقين».

استنكرت القوى الطلابية في كلية الآداب بجامعة الكويت ما جاء على لسان قيادي حالي في القائمة الائتلافية وأحد المنسقين السابقين لقائمة التآلف معتبرة إياه «اعتداء سافراً على طلبة الكلية»، حين وصفهم بأنهم «منافقين» وأن «الله سوف يعاقبهم».

وأثار تصريح قيادي الائتلافية أمس حفيظة عموم طلاب وطالبات الآداب بعد أن تداوله الطلبة بشكل كبير في أروقة الكلية، فقد اعتبرت القوائم «اتهام الطلبة بهذا اللفظ خروجاً صريحاً عن تعاليم الإسلام، من قائمة رفعت شعار الدين منذ أكثر من 30 عاماً»، مؤكدة أن «ما جاء على لسان القيادي ما هو إلا سقوط للقناع» مطالبة إياه بـ «الاعتذار للجموع الطلابية والتراجع عن وصفه المهين لهم».

إجراءات قانونية

وعلى خلفية ما ذكره ذلك القيادي، قال رئيس رابطة طلبة كلية الأداب سعد مبارك الشمري «أن الرابطة هي الممثل الشرعي لطلاب وطالبات الكلية وهي الناطق الرسمي بإسمهم، ومن هذا المنطلق وكوني رئيس رابطة الآداب أرفض كل الرفض ما جاء على لسان قيادي الائتلافية حين صدور نتائج انتخابات الاتحاد».

وأكد الشمري أن هذا التصرف يشوه الحركة الطلابية ويفرق الصف الإسلامي إضافة إلى شق الصف الوطني، مشيراً إلى أن رابطة الآداب لن تتهاون في هذا الأمر وستتخذ الإجراءات القانونية في هذا الصدد».

بوادر شر

ومن جانبه، استاء منسق قائمة الإرادة الطلابية بكلية الآداب تركي البيدان ما جاء على لسان منسق عام القائمة الإئتلافية، مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يعكس الا بوادر شر لديه تجاه باقي القوائم، مؤكداً أن «قائمة الإرادة كانت وما زالت تخوض انتخابات الرابطة ليس من أجل تشويه الحركة الطلابية وإنما لخدمة الطلبة ومساعدتهم»، مبيناً «إننا في دولة إسلامية دينها الإسلام والجميع يعرف ما هو الإسلام والقرآن والسنة النبوية».

وأوضح البيدان أن «طلبة الآداب على وعي كامل يسمح لهم بالاختيار السليم من بين مرشحيهم وهذا ما درجنا عليه في العملية الديمقراطية»، مستنكراً أن يقوم هذا القيادي وقائمته بالإساءة إلى الطلبة باسم الإسلام، فهذا الأمر لا يجوز بتاتا».

استياء شديد

وفي السياق ذاته، أعلن منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب علي الصراف أن القائمة ستخوص الانتخابات الحالية مستقلة وأن الصوت الوطني الحر سيظل مرتفعاً دائماً في أرجاء جامعة الكويت، معرباً في الوقت ذاته عن استيائه الشديد مما ذكره قيادي قائمة التآلف الطلابي السابق والقائمة الائتلافية الحالي حيث ذكر أن «الإئتلافية تاج على رؤوس بقية القوائم»، واصفاً القوائم ومؤيديها بـ «المنافقيــن»، مؤكداً أن «هذا الأمر يدلل على أن ذلك القيادي لديه ضعف نقابي كبير وديني أيضاً فلا يجوز للمسلم أن يقذف مسلماً بغير دليل»، موضحاً أن «القائمة لن تتحالف مع أي قائمة في انتخابات الرابطة ومن يروج شائعة أن الوسط سيتحالف مع قائمة أخرى يسعى وراء تكسب انتخابي رخيص بغرض تشويه سمعه قائمة الوسط»، مبيناً أن «قائمة الوسط الديمقراطي تملك الشجاعة لإعلان أي تحالفات في حال وجدت».

تصرف غير أخلاقي

ومن جهته، استهجن منسق القائمة المستقلة بكلية الآداب حبيب الصفار ما قاله القيادي في الائتلافية من مجموعة جمل أساءت إلى طلبة كلية الآداب، مبيناً أنه جاء على لسانه في مكبرات الصوت بكلية التربية أثناء صدور نتائج الفرز «من لا يبتغي الإسلام دينا أذله الله، القائمة الإئتلافية هي تاج على رأس بقية القوائم وباقي القوائم ومؤيدوها منـــافقون».

وأكد الصفار أن «هذه العبارات لا توافق شرع الله ولا قوانين دولتنا ولا لوائح الجامعة»، مضيفاً «كيف يصدر هذا التصرف غير الأخلاقي من قيادي في قائمة تصف نفسها بأنها إسلامية، هل من واجبات القائمة ذات التوجه الإسلامي أن تقذف الناس من غير دليل؟»، مطالباً القيادي بالاعتذار للجموع الطلابية ولجميع طلبة كلية الآداب الذين أساء لهم.

« جريدة الجريدة »

13أكتوبر

« الائتلافية » تقود اتحاد الجامعة للعام الثلاثين بزيادة ضئيلة… و « المستقلة » تقفز بـ 1200 صوت


الأرقام تعكس خسارة شبه أكيدة لرابطة الآداب وجمعية القانون… و « الوسط » و « الإسلامية » تتراجعان.

رغم تحقيق القائمة المستقلة مفاجآت عديدة، فإن القائمة الائتلافية حصلت على المركز الأول في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة، لتستمر في قيادة الاتحاد للعام الثلاثين على التوالي.

انتهت انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة بإعلان فوز القائمة الائتلافية للعام الثلاثين على التوالي، وتخطيها لحاجز 6000 صوت بعد محاولتها عامين متتالين لكسر حاجز هذا الرقم، وبهذا يكون مرشح القائمة الائتلافية عمار الكندري من كلية العلوم الإدارية هو رئيس الاتحاد الوطني للعام الحالي.

قفزة كبيرة

ومنذ الثواني الأولى للفرز تجمعت بكافتيريا الطلبة في كلية التربية القوائم الأربع التي تخوض انتخابات الاتحاد « الائتلافية والاتحاد الإسلامي، المستقلة، الوسط الديمقراطي، الإسلامية » انتظاراً للنتائج التي أعلنت فوز القائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي بمجموع أصوات بلغ 6050 صوتاً وبزيادة ما يقارب 400 صوت عن العام الماضي، بينما كانت المفاجأة التي حملتها القائمة المستقلة صاحبة المركز الثاني بمجموع أصواتها الـ4017 صوتاً، وذلك بالقفزة الكبيرة التي حققتها بزيادة 1200 صوت عن انتخابات العام الماضي.

بينما حل في المركز الثالث قائمة الوسط الديمقراطي للعام الثاني على التوالي بمجموع أصواته التي بلغت 1680، ويأتي في المركز الرابع والأخير القائمة الإسلامية التي فشلت في العودة إلى المركز الثالث بعد فقدانه العام الماضي بعد حصولها على 1285 صوتا فقط.

وحملت انتخابات الاتحاد لهذا العام العديد من المفاجآت، فجرتها جميعها القائمة المستقلة في وجه خصمها العنيد القائمة الائتلافية في عدد من الكليات، مما شكّل صدمة كبيرة لمناصري القائمة الائتلافية ووضعهم في موضع الخوف من انتخابات العام المقبل خاصة أن الفارق تقلَّص بين القائمتين إلى 2033 صوتاً فقط.

مفاجأة الآداب

أولى هذه المفاجآت، ولعل أقواها، كانت في كلية الآداب بعد فوز القائمة المستقلة بالصندوقين والإطاحة بقائمة التآلف الطلابي لأول مرة منذ أعوام طويلة، وحققت القائمة المستقلة 640 صوتاً تقسّمت على 319 صوتاً في صندوق الطلبة، و321 صوتاً للطالبات، بينما حققت « الائتلافية » في الآداب مجموع أصوات 557 صوتاً، أي أن الفارق كان لمصلحة القائمة المستقلة بـ83 صوتاً عن التآلف الطلابي ممثل القائمة الائتلافية في كلية الآداب.

ومع تحقيق القائمة المستقلة بصناديق كلية العلوم الإدارية 902 صوت، كانت المفاجأة أكبر بحصول المستقلة على المركز الأول بكليات مركز العلوم الطبية خاصة مع وجود قوائم تخوض انتخابات هذه الكليات منذ سنين طويلة، خاصة في كلية الطب المساعد التي ستخوضها القائمة المستقلة في مستوى الجمعية لأول مرة لتنافس قائمة الوسط الديمقراطي والمنار الطبي.

13-10-2009(1)

7 أصوات

واستمرت مفاجآت القائمة المستقلة هذا العام بتقليص الفارق في كلية العلوم بينها وبين القائمة الائتلافية إلى 7 أصوات فقط، في صندوق الطلبة، وهو رقم جيد يعطي المستقلة دافعاً إلى الإمام في انتخابات الجمعية للظفر بصندوق الطلبة، بينما كان رد « الائتلافية » قوياً جداً في صندوق الطالبات الذي حسمته لمصلحتها بفارق 163 صوتاً.

وكانت المفاجأة الكبرى والصدمة التي تلقتها القائمة الائتلافية من صناديق كلية الحقوق، إذ ظفرت القائمة المستقلة بصندوق الطلبة بفارق 120 صوتاً عن منافستها « الائتلافية »، مع تقليصها للفارق في صندوق الطالبات إلى 50 صوتاً فقط.

المراكز الأخيرة

وكما جرت العادة، فالمنافسة كانت حامية بين أصحاب المركز الثالث والرابع، إذ يسعى « الوسط الديمقراطي » إلى الثبات في مركزه، بينما تسعى « الإسلامية » من جانب آخر إلى العودة إلى المركز الثالث التي فقدته في انتخابات العام الماضي.

واستطاعت قائمة الوسط الديمقراطي الثبات بمركزها الثالث للعام الثاني على التوالي، خاصة مع فقدان القائمة الإسلامية لعدد كبير من قواعدها، إذ أسسوا قائمة جديدة تحمل اسم القائمة الحرة، وبشكل مفاجئ قررت القائمة حث قواعدها الانتخابية على مقاطعة الانتخابات « الصورية » التي تنظمها القائمة الائتلافية كما أسمتها القائمة في رسائل نصية تناقلها أعضاء القائمة على أجهزة الهواتف النقالة.

وقد حققت « الوسط الديمقراطي » أعلى أرقامها في كلية الهندسة والبترول وتحديداً في صندوق الطلبة بحصولها على 220 صوتاً، بينما حصلت على 148 صوتاً في صندوق الطالبات بنفس الكلية، وكانت كلية الهندسة والبترول بعيدة عن كل التوقعات، وصدمت الأوساط الطلابية من تراجع القائمة المستقلة بصندوق طلابها إلى المركز الرابع بعد أن كانت في المركز الثاني.

كذلك كان للقائمة ثقل كبير في كلية الطب المساعد بصندوق الطالبات إذ حصلت « الوسط» على 166 صوتاً، وكذلك حصلت من صندوق طالبات كلية العلوم الإدارية على 145 صوتاً، مما أعطاها مجموعة أصوات معقولة تؤهلها للاستمرار في المركز الثالث بانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

أما « الإسلامية »، فقد حصلت على أعلى أرقامها من طلبة كلية الهندسة، إذ بلغ عدد المصوّتين لها 229 صوتاً بصندوق الطلبة، يلي ذلك صندوق الطالبات في نفس الكلية بمجموع أصوات 179 صوتاً.

الروابط

أعطت نتائج انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت إيحاءات أولية بقوة القائمة المستقلة في انتخابات الروابط والجمعيات العلمية في الأسبوع المقبل بعدد كبير من الكليات ككلية الآداب والحقوق والصيدلة وطب الأسنان والطب المساعد والإدارية.

بينما كان لـ « الائتلافية » قوة واضحة في طالبات العلوم الاجتماعية والعلوم والتربية.

« جريدة الجريدة »

7أكتوبر

استقالة عضوين من “التآلف الطلابي” وانشقاق آخر


“الانشقاقات” عن القائمة وصلت إلى الثلاثين… والرشيدي: قياداتها تتلقى أوامر من تيار خارجي.

شهدت كلية الآداب أمس حالتي استقالة وانشقاق من طلبة كانوا أعضاء في قائمة التآلف الطلابي التي تتبع القائمة الائتلافية في الجامعة، لتشتد الأجواء الانتخابية في الكلية التي تعد أكثر الكليات من حيث التنافس الانتخابي.

في بدايةٍ للتكتيكات الانتخابية داخل الحرم الجامعي وارتفاع وتيرة التنافس الانتخابي، أعلن العضو العامل في قائمة «التآلف الطلابي» بكلية الآداب عبدالعزيز الريس انشقاقه عن القائمة أمس، بالإضافة إلى استقالة العضوين العاملين فواز الرشيدي وعادل السمحان منها، وانضمامهم إلى القائمة المستقلة، وذلك لأسباب عدة جاء في مقدمتها العنف الطلابي، وما عمله قياديو قائمة التآلف الطلابي في كلية الآداب.

من جانبه، قال العضو المستقيل فواز الرشيدي: إن «قائمة التآلف الطلابي أصبحت في وضع حرج بسبب قيادييها الذين أثاروا العنف الطلابي في الكلية، إضافة إلى تلقيهم الأوامر من شخصيات تنتمي إلى تيارات سياسية معينة خارج أسوار الجامعة، الأمر الذي لا يكفل الديمقراطية بل يفرض الدكتاتورية»، مبيناً أنه وجد روح الديمقراطية واللُّحمة الطيبة في القائمة المستقلة التي لا تفرق بين أي طائفة أو أي قبيلة مهما كانت، معرباً عن استيائه مما حدث لزملائه الطلبة من إساءة وتجريح وتجاهل من قبل قائمة التآلف الطلابي، وتفريقها بين الحضر والبدو، مشيراً إلى أن ما جرى لإخوته من اساءة لطائفتهم وتجاهلهم هو ما جعله مصراً على ذكر الحق كي يوضحه لطلاب وطالبات كلية الآداب بشكل خاص، وطلبة جامعة الكويت بشكل عام.

ومن جانبه، قال عادل السمحان العضو المستقيل من قائمة التآلف الطلابي: «نحن طلبةُ الجامعة وأبناء الكويت، والكويت كانت ما زالت وستبقى بإذن الله تجمع الجميع بأمن وأمان، وإن الجامعة هي مجتمع مصغر للمجتمع الكويتي، ومهما كان انتماء الفرد فلا يجب أن يكون هناك تجريح وقذف له ولطائفته» مبيناً أن «التآلف الطلابي» أصبحت قائمة تثير الفتن بين الطلبة وتسيء الى الحركة الطلابية بشكل عام وطلبة كلية الآداب بشكل خاص، «ولهذا أُعلن انا عادل السمحان انشقاقي من قائمة التآلف الطلابي، التي تسببت في العنف الطلابي بكلية الآداب، الأمر الذي أساء إلى سمعة طلبة الكلية» مطالباً جميع العاملين في قائمة التآلف بأن «يلتفتوا إلى أنفسهم ويعيدوا النظر في ما يعملون، لرفع اسم البلد عالياً».

يُذكَر أن انشقاق عبدالعزيز الريس يُعد الـ 30 بعد انشقاق 29 عضواً من القائمة على مدار السنة، مما يشكل سابقة جديدة في الحركة الطلابية الكويتية.

من جانبه، استنكر منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب حبيب الصفار ما قام به أعضاء قائمة التآلف الطلابي من اعتداءات «همجية» على أعضاء القائمة المستقلة بشكل واضح أمام مرأى جميع طلاب وطالبات كلية الآداب أمس الأول الأثنين.

وأكّد الصفار في تصريح خاص لـ «الجريدة» أن هذه التصرفات المتكررة من «التآلف الطلابي» لا تنم إلا عن خوائها الفكري واستخدامها أساليب ملتوية من أجل الفوز التي تتخذه كغاية لا وسيلة لخدمة الطلبة بعد الفوز، مضيفاً أن أفعال «التآلف» باتت واضحة أمام جميع الطلبة، خاصة بعد عدد الانشقاقات الكبيرة لهم هذه السنة، وبعدما قاموا به من اعتداء على أحد أعضاء القائمة أمس الأول الأثنين.

وقال الصفار إن استدعاء «التآلف الطلابي» لأشخاص غير مقيدين في جامعة الكويت دون تحقق إدارة الأمن والسلامة من هوياتهم الجامعية يعتبر تسيُّباً يجب ألا يمر مرور الكرام، خاصة أن هؤلاء الأشخاص هم الشرارة الحقيقة للاعتداء الذي حصل بشكل مؤسف داخل الحرم الجامعي.

« جريدة الجريدة »

5أكتوبر

طلبة الجامعة حضروا يومهم الأول بلا خوف… وبعضهم احتمى بالأقنعة

« 
الخالدية » و « الشويخ » اكتظتا بالطلبة… و كيفان أجواؤها انتخابية.

« أكثر من طبيعي » … هو أقرب ما يطلق على اليوم الأول للدراسة في جامعة الكويت، التي شهدت حضوراً طلابياً كبيراً فاق كل التوقعات، وسط انضباط وتحضيرات وقائية عالية للإدارة.

رغم أن التوقعات كانت تشير إلى أن نسبة الحضور ستكون متوسطة، شهدت جامعة الكويت أمس حضوراً طلابياً كثيفاً في مختلف الكليات مع اليوم الدراسي الأول للعام الدراسي الجديد 2009-2010، وسط انضباط في المحاضرات وحضور للهيئة التدريسية، فضلاً عن وجود جو انتخابي أشعلته بعض القوائم الطلابية في الممرات والبوابات.

وكانت النسبة الأكبر من الحضور بين صفوف الطلبة واضحة جداً في مواقع كليات الشويخ الجامعية (كلية الحقوق، كلية العلوم الاجتماعية، كلية العلوم الإدارية)، بينما تميزت مواقع « الخالدية » بالحضور الأكثر من موقع « كيفان » الذي تميّز بطغيان الجانب الانتخابي على الجانب الدراسي بشكل مثير للانتباه.

وليأخذ كل ذي حق حقه، فإن أغلب الحضور من الطلاب والطالبات في مختلف كليات جامعة الكويت كان من أجل الانتخابات أكثر منه من الحضور الدراسي، وذلك لأسباب عدة أهمها استمرار عملية السحب والإضافة حتى اليوم الأول من الدراسة، مما يعطي العذر للطالب بالغياب عن المحاضرات في اليوم الأول.

كيفان

وتميزت كيفان بشدة الحرارة الانتخابية مع حرارة الجو منذ اليوم الأول للدراسة، إذ كان للقوائم الطلابية وجود طاغ عند القاعات الدراسية وما بين الممرات، سواء كان في التربية أو الآداب أو حتى الشريعة.

ولم تنتصف ساعات الدوام الرسمي بعد توزيع القوائم الطلابية في كيفان لإعلامياتهم المختلفة حتى قاموا بعمل « الشيلات » و« الصيحات » الخاصة بهم مع استغراب كامل من قبل الطلبة المستجدين الذين لم يألفوا الوضع خلال المرحلة الثانوية.

5-10-2009(1)

الشويخ

ومع تميز الشويخ بالحضور الأكثر من قبل الطلبة خصوصاً في كلية العلوم الإدارية التي أصبحت التجمع الأساسي لجميع طلبة الشويخ، كان للقوائم الطلابية كذلك حضور لافت بتوزيعها للإعلاميات المختلفة والصيحات التي قاموا بها بين فترة وأخرى، لاسيما في كلية العلوم الاجتماعية والحقوق.

وانفردت كذلك كليات « الشويخ » بالاستقبالات المميزة التي قامت بها روابط وجمعيات الكليات المختلفة وكذلك القوائم، مما أعطى الطلبة نوعاً من البهجة والسعادة في أول يوم جامعي لهم.

الخالدية

رغم المنافسة الشديدة التي شهدتها كلية الهندسة بالحضور الطلابي والحضور الكثيف من قبل القوائم الطلابية، شهدت كلية العلوم في الجانب الآخر خمولاً غير معتاد من قبل القوائم رغم الحضور المميز من قبل الطلبة المستجدين الذي توافدوا على قاعاتهم الدراسية منذ أول يوم دراسي.

توقعات

ومن المتوقع أن تزداد نسبة الحضور بشكل تدريجي حتى آخر أيام الأسبوع الدراسي الأول، وذلك بحضور الطلبة المستمرين الذين سيزاحمون الطلبة المستجدين في مختلف الكليات، بالإضافة إلى وجود القوائم الطلابية بشكل أكبر رغبة منها في كسب أكبر عدد من الأصوات الممكنة.

الأمن والسلامة

ومن جانبه، أكد مدير إدارة الأمن والسلامة في الجامعة خالد الياقوت أن الإدارة قامت بالاستعدادات الأمنية والإدارية والفنية والوقائية اللازمة لتأمين سلامة الطلبة والهيئة التدريسية والعاملين والمنشآت والمباني بالجامعة لبداية الفصل الدراسي الجديد، وذلك من خلال عقد اجتماعات داخلية لرؤساء الأقسام ومشرفي الأمن والسلامة والعاملين بالإدارة، وتوزيع المهام والأعمال المنوط بهم لإنجازها على الوجه الأكمل قبل بدء الدراسة استعداداً للعام الجديد.

وأوضح الياقوت أن الإدارة اتخذت العديد من الخطوات والإجراءات الأخرى لتهيئة وتأمين الجو العلمي والأكاديمي والعملي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين، لمساعدة الجامعة على أداء رسالتها السامية تجاه المجتمع، والعمل على إيجاد شعور ايجابي ومطمئن داخل الحرم الجامعي، مناشداً جميع الفئات الجامعية ضرورة التعاون معها لتحقيق أهدافها المنشودة لما فيه المصلحة العامة.

التغذية

ومن ناحيته، قال مدير إدارة التغذية في الجامعة محمد الخلفان، إن الإدارة اتخذت الإجراءات اللازمة في جميع مواقع كافتريات الجامعة استعداداً لبداية العام الجامعي الجديد، إذ اتخذت إجراءات وقائية من خلال الاهتمام بنظافة جميع مواقع الكافتريات، وتكليف المفتشين بالمراقبة والتدقيق، وذلك من خلال متابعة مديري المواقع لتطبيق الإجراءات الوقائية المطلوبة واتباع الإرشادات الصحية، ومن أهمها: تأكيد النظافة الشخصية للعاملين، غسل اليدين بصفة مستمرة بالصابون، تركيب جهاز معقم لليدين، استبعاد العاملين المرضى، ارتداء الكمامات والقفازات بصورة دائمة، وضع ملصقات إرشادية بجميع الكافتريات، وكذلك تزويد الشركات بملصقات إرشادية بعدة لغات.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015