أرشيف شهر: ديسمبر 2009

31ديسمبر

ثاني أيام مؤتمر « تنفيذية » اتحاد طلبة الكويت: مقترحات جادة لوفد أميركا


شملت تأسيس اتحادي الأردن وكندا وإعادة النظر في نسب تمثيل الاتحادات.

عقدت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت ندوة بعنوان الإعلام الفاسد وحلقة نقاشية بين رؤساء الاتحادات السابقين على هامش جلسات اليوم الثاني لمؤتمر الهيئة الثاني والعشرين.

استمرت أمس جلسات المؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت – الهيئة التنفيذية بحضور وفد جامعة الكويت والوفود الخارجية، وبدأت باستكمال البنود التي توقفت عندها جلسة أمس الأول، إذ رفعت الجلسة عند مناقشة بند تشكيل اللجان الخاصة بالهيئة التنفيذية.

وبعد التذكير باللجان التي تم تشكيلها في جلسة أمس الأول وبأعضائها، وافق مجلس المؤتمر على إنشاء لجنة الوحدة الوطنية بعضوية كل من بدر نشمي وناصر العازمي وبدر الشمري وفلاح العجمي بالإضافة إلى بسام الكندري، كما تمت الموافقة على مقترح الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت من خلال ورقة عمل بإنشاء لجنة تضم عضوين من الهيئة بالإضافة إلى عضو من وفد المؤتمر وممثل عن كل جامعة خاصة تكون تابعة للهيئة التنفيذية يمتد عملها خلال سنة كاملة، تدرس مقترح ضم الجامعات الخاصة إلى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، أو انشاء اتحاد خاص بهم، على أن ترفع توصيتها النهائية إلى الهيئة التنفيذية بعد انتهاء الدراسة لبت هذا الموضوع.

وبعدها، بدأت الوفود تقديم أوراقها، وقدّم وفد جامعة الكويت ثلاث أوراق عمل أولاها بعنوان إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وهي ورقة مقدمة من الهيئة التنفيذية، ونوقش خلالها موضوع الإشهار وانتهى باقتراح توصية ترك القرار للهيئة التنفيذية المقبلة في هذا الشأن، وحملت ورقة العمل الثانية بعنوان «تبنى الحضارة… بصنع الإنسان»، والأخيرة بعنوان العمل الطلابي في الجامعات الخاصة والتمثيل الشرعي وتناقش موضوع ضم الجامعات الخاصة إلى الاتحاد.

31-12-2009(1)

فصل «التربية» عن «التعليم»

أما وفد جمهورية مصر العربية فقدم ورقة عمل مهمة طالب فيها أعضاء الهيئة التنفيذية بضرورة تبني موضوع فصل وزارة التربية عن التعليم العالي، لما للتعليم العالي من أهمية كبرى في تطور الحياة العلمية في الكويت ولذلك فهي بحاجة إلى استقلالية أكبر، في حين قدّم وفد المملكة المتحدة ورقة عمل بعنوان «الرؤية الطلابية» وتحمل رسالة تفيد بأن استقلالية الحركة الطلابية مسؤولية الجميع، وطرحت من خلالها ضرورة التأكيد على استقلالية الحركة الطلابية، بينما كانت المقترحات الأكثر في الورقة التي قدمها وفد الولايات المتحدة الأميركية حيث طرحت خمسة اقتراحات أكّد فيها الوفد أنها ستناقش في اللجنة الدستورية لأنها المختصة بهذا الأمر، ولكنه بيّن أنه سيطرحها من أجل اعطاء نبذه عنها لباقي الوفود.

وحملت ورقة عمل وفد أميركا خمسة اقتراحات شملت السرعة في تطبيق اقتراح انشاء اتحاد لبنان المقر في المؤتمر السابق، وادراج الجامعات الخاصة ضمن الاتحاد الوطني أو تغيير كلمة فرع الجامعة إلى فرع الكويت ليشمل الاتحاد فرع طلبة جامعة الكويت والجامعات الخاصة بالإضافة إلى طلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وضرورة الاسراع بإنشاء فرع للاتحاد في كندا، وتعديل نسببة مقاعد وفد المؤتمر لضمان العدالة بين الوفود، وتسهيل عملية الاقتراع في أميركا من خلال زيادة صناديق الاقتراع او استخدام التكنولوجيا كالتصويت خلال شبكة الانترنت.

واقترحت الرئاسة غلق النقاش في ورقة أميركا، وتمت الموافقة عليه ومن ثم تم الانتقال إلى نقاش ورقة العمل المقدمة من وفد اتحاد الكويت فرع بريطانيا وأيرلندا، حيث تبنى الوفد معايير الاعتراف الأكاديمي التي يجب أن تتناسب وقدرة الطالب الكويتي، وإيجاد لائحة موحدة للطلبة المبتعثين من جميع جهات الابتعاث، مما استدعى من عضو وفد الجامعة عبدالعزيز الصقعبي الثناء على الطرح الذي تقدم به الوفد، بينما دعا وفد بريطانيا في نفس الوقت الوفود المشاركة إلى تنبي فكرة توحيد لائحة الابتعاث.

وانتقل النقاش إلى ورقة بريطانيا الثانية التي كانت بعنوان «استقلالية الحركة الطلابية.. مسؤولية نقابية»، وأكد وفد بريطانيا خلال هذه الورقة على استقلالية الاتحاد ورفضه أي محاولة لتقويض هذه الاستقلالية، كتبرير الخارجين على الهيئة التنفيذية خروجهم عنها بسبب الاشهار.

وفي مناقشة ورقة عمل وفد فرنسا التي حملت عنوان «التجمعات الطلابية… والتعدي على صلاحيات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت»، انتقل رئيس الجلسة عبدالكريم الكندري إلى المقاعد لقراءة الورقة بما أنه ممثل وفد فرنسا، متيحاً المجال لنائبتة وفاء الجاسم لتكون أول طالبة تترأس مؤتمر وفود الاتحاد، وبعد انتهاء مناقشة ورقة عمل فرنسا بيّن الوفد أن ورقة عمله ضد كل تجمع يشكك في شرعية الهيئة التنفيذية للاتحاد، ثم عاد عبدالكريم الكندري إلى رئاسة الجلسة مجدداً، وتمت الموافقة على تشكيل لجنة من رؤساء الهيئات الإدارية أو من ينوب عنهم لدراسة مقترحات وفد فرنسا، وانتهت الجلسة في تمام الساعة الثامنة مساءً على أن تستأنف في اليوم الثالث الأخير من أيام عقد المؤتمر.

« جريدة الجريدة »

27ديسمبر

الفهيد لعمداء الكليات شفهياً: العاشر من المحرم راحة

علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في جامعة الكويت أن مدير الجامعة د. عبدالله الفهيد كان أصدر تعليمات شفهية لعمداء الكليات في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بضرورة تأجيل الاختبارات المقرر عقدها اليوم (العاشر من المحرم)، فضلا عن التوصية بعدم أخذ الغياب والحضور للطلبة.

وأضافت المصادر أن توجيهات الفهيد أتت بسبب علم إدارة الجامعة المسبق بأن عددا كبيرا من الطلبة سيتغيبون في العاشر من المحرم، فضلا عن أن أساتذة يتفقون مع الطلبة على تأجيل يوم الاختبار اذا ما تصادف في هذا اليوم.

يذكر أن جهات مختلفة وقوائم طلابية طالبت الادارة الجامعية بضرورة تعطيل الدراسة في هذا اليوم، مما اضطرت معه الإدارة إلى الموافقة على هذه المطالبات وتعطيل الدراسة بشكل شبه رسمي من خلال تأجيل الاختبارات وعدم أخذ الحضور والغياب، ولكن ليس بقرار أو تعميم علني.

« جريدة الجريدة »

24ديسمبر

“الائتلافية”: مُنعنا من تسجيل قضية ضد مهددي الوحدة… و”الداخلية” تنفي

نظمت القائمة الائتلافية بجامعة الكويت اعتصاماً سلمياً للدفاع عن الوحدة الوطنية والمطالبة بعدم إثارة الفتنة بين أطياف المجتمع الكويتي، ظهر أمس أمام بوابة كلية الآداب بالجامعة في كيفان.

وانتقل الاعتصام الذي ضم ما يقارب سبعين طالباً من كلية الآداب إلى مخفر كيفان في نية من القائمة لتسجيل قضية من هدد الوحدة الوطنية، رافعين أصواتهم بالأناشيد الوطنية من بداية المسيرة أمام كلية الأداب إلى المخفر، وما إن وصل التجمع الطلابي إلى المخفر حتى فوجئ بوجود أمني مكثف من القوات الخاصة، وخرج إليه أحد ضباط المخفر وطالب المتجمعين بالتزام الهدوء، فيما طالبه العتيبي بـ «الدخول إلى المخفر وتسجيل قضية ضد كل من يزعزع وحدة المجتمع ويثير الفتنة»، ودخل بعدها رئيس مجلس القائمة الائتلافية محمد العتيبي ومنسق القائمة المعتدلة عبدالله الحوطي إلى المخفر لتسجيل القضية.

وبعد دقائق خرج العتيبي من المخفر كاشفاً رفض المخفر تسجيل القضية، مبيناً أن ذلك جاء بناء على تعليمات عليا للمخفر، مؤكداً أن من حق كل مواطن كويتي تسجيل أي قضية وعدم جواز رفض تسجيل القضايا، وبعدها انفض الاعتصام وعاد الطلبة إلى كلية الآداب.

وعلى هامش هذا الحدث، أكد رئيس مجلس القائمة الائتلافية محمد العتيبي في تصريح للصحف ضرورة التلاحم والوحدة الوطنية وعدم زعزعتها بين المواطنين، موضحاً أننا «شعب واحد ولن نسمح بالقنوات الفاسدة والإعلام الفاسد أن يزعزع وحدتنا، وباسمنا وباسم الطلبة نقول لحكومتنا والمسؤولين إن تعاون الجميع بعضهم مع بعض واجب في مثل هذه المواقف، ويجب ألا يسكت أحد عن الحق»، مناشداً الشعب الكويتي عدم الالتفات إلى الإعلام الفاسد، مشيراً إلى أن ذلك الإعلام يزرع الفتنة بين نسيج المجتمع الكويتي.

إلى ذلك، نفت وزارة الداخلية أمس أثير عن منعها أحد المواطنين من تسجيل قضية في مخفر كيفان بناء على أوامر عليا.

وقال مدير إدارة الإعلام الأمني الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العقيد محمد الصبر في بيان صحافي عن هذا الشأن «إن حق التقاضي مكفول للجميع وفقاً للقانون وله اجراءاته وآلياته وقطعاً ليس من بينها التجمهر والدخول عنوة الى المخفر وهو ما حدث ظهر اليوم (أمس) بالقرب من مخفر كيفان».

وأوضح الصبر أن «مجموعة من الأشخاص بلغ عددهم نحو 150 شخصاً توجهوا نحو مخفر كيفان في مظاهرة احتجاجية مهددين أمن المخفر وإغلاق الطرق في المنطقة في ما تمكن رجال الأمن من منعهم وتفريقهم»، مبيناً أن الوزارة «وهي توضح هذه الحقيقة للجميع تؤكد أنها لن تسمح بالمساس بأمن أي مرفق من مرافقها الأمنية»، وداعياً في الوقت نفسه المواطنين والمقيمين إلى تغليب مصلحة الوطن ومد يد العون إلى رجال الأمن للحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

« جريدة الجريدة »

21ديسمبر

الآداب غرقت في دقائق… فكيف إذا استمر المطر ساعات؟!


هي فقط دقائق ممطرة… استطاع من خلالها صباح يوم الخميس الماضي الملبد بالغيوم من إغراق كلية الآداب وشل حركة الطلبة في الممرات وشارع الكلية الرئيسي الذي يفصل بين القاعات والكافتيريا والاستراحات وكلية التربية.

وعانى طلاب وطالبات الكلية بسبب الأمطار الغزيرة التي سقطت على مناطق الكويت، حيث تجمعت بارتفاع كبير في مختلف أرجاء الكلية مما أدى إلى تأخر عدد كبير منهم عن محاضراتهم. وأرجع بعض المهتمين سبب غرق الكلية إلى قدم المبنى الذي يرجع إلى السبعينيات بعد أن كان مبنى لمدرسة ثانوية قبل ان يتحول إلى موقع تابع لجامعة الكويت، بالإضافة إلى سوء مناهيل الصرف الصحي في الكلية التي لم تتمكن من استيعاب كميات الأمطار الغزيرة التي سقطت واستمرت دقائق معدودات!!

تُرى هل ستغرق الكلية كاملة وتتوقف الدراسة إن استمرت الأمطار أكثر من ذلك؟

« جريدة الجريدة »

13ديسمبر

طلبة الجامعة لـ «الجريدة»: صعود المحمد المنصة أنهى الاحتقان السياسي

تباينت رؤاهم بشأن السرية … ووصفوا بعض الاستجوابات بالشخصانية.

رغم اتفاق طلبة الجامعة على صواب صعود رئيس الحكومة منصة الاستجواب، رأى بعضهم أن سرية الجلسة ضرورة في ما رأى آخرون أنها حجبت معلومات مهمة عن الشعب.

لا تنفصل الساحة الطلابية في أي مجتمع عن الواقع السياسي وما يدور فيه، ودائماً ما يكون للطلبة الذين جزءاً مهماً من فئة المثقفين في المجتمع صوت ورأي يمثل ردة فعل على الوقائع السياسية ومواقف السلطات في الدولة، التي تؤثر بدورها على مسار العمل السياسي في البلد إن لم تُغيّر مجراه.

ولعل صعود رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد منصة الاستجواب الأسبوع الماضي كان نقلة نوعية للديمقراطية في الكويت، وإن صح التعبير كان تفعيلاً أكبر لمواد الدستور في الكويت، الأمر الذي أثار ردود أفعال طلابية بدأت في الساحات وانتقلت إلى قاعات الدرس لتصبح جزءاً من مواضيع الدرس.

وللحركة الطلابية وللطلاب دور واضح في تحديد مجريات الشارع السياسي، ومن أبرز الدلائل على ذلك حملات «نبيها خمس» لإقرار نظام الدوائر الانتخابية الخمس فضلاً عن حملة «بس» التي هدفت إلى إصلاح القوانين الرياضية.

ولأن الشغل الشاغل حالياً في الشارع السياسي بالكويت هو الاستجوابات الأربعة التي نوقشت الأسبوع الماضي في مجلس الأمة، اتجهت «الجريدة» إلى مجموعة من طلبة جامعة الكويت لمعرفة آرائهم عن الاستجوابات التي شغلت بال الكويتيين كثيراً، فكان التحقيق التالي:

تصفية حسابات

بداية، أكّد الطالب علي جعفر معارضته للاستجوابات من باب الانتقام الشخصي، مؤكداً على أنها حق دستوري أصيل للنواب، ولكن ما يحصل في بعض الاستجوابات هو تصفية حسابات شخصية أكثر من كونها استجوابات يهدف من خلالها النواب إلى المصلحة العامة.

وبيّن جعفر أنه يُقدّر موقف رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد وصعوده منصة الاستجواب لإنهاء مرحلة التوتر السياسي التي عاشتها الكويت خلال الفترة الماضية، مضيفاً أنه مع علنية الجلسة حتى يعرف الشعب ما دار في الاستجواب، ولكن رغبة النواب جاءت مع السرية وانتهى الاستجواب بصورة راقية وفق ما نقله النواب.

13-12-2009(1)

أما محمد حيات فخالف الرأي السابق بشأن سرية الجلسة، حيث قال إن هذه الاستجوابات أصبحت مادة لفرد عضلات بعض النواب للأسف وابتعدت كثيراً عن الهدف الأساسي من وجودها وهي المصلحة العامة، ولذلك فإن السرية كانت ضرورية لتحييد هذه الأجواء وإبعادها عن جلسة الاستجواب لا سيّما أن الاستجواب موجه إلى رئيس الحكومة.

ولفت حيات إلى أنه عارض الاستجوابات منذ الإعلان عنها لوجود استجوابات غير دستورية كالمقدمة إلى سمو رئيس الحكومة ووزير الأشغال والبلدية فاضل صفر حيث ينص دستور دولة الكويت على عدم إمكان استجواب وزير عن أعمال جرت في عهد وزارته السابقة كما هو حاصل مع د. فاضل صفر، خاتماً كلامه بالتأكيد على أن صعود المحمد للمنصة كان موقفاً شجاعاً يستحق التقدير.

حق شعبي

من جانبه، أكّد الطالب محمد آل بن علي أن علنية الجلسة حق للشعب كي يعرف ما يدور في الجلسة وبالتالي معرفة حقيقة أو بطلان المحاور التي قدمت في الاستجواب، متسائلاً «كيف للحكومة أن تطلب السرية لرئيسها بينما تسمح لاستجوابات أخرى بالعلنية؟».

وذكر بن علي ضرورة تركيز النواب في المرحلة المقبلة وهي مرحلة ما بعد الاستجوابات على التنمية والتشريع وعدم التفرغ للرقابة المبالغ فيها وخصوصاً أن ذلك عطل التنمية في الكويت على مدى سنين.

وأيّدت دلال القبندي ما ذهب إليه بن علي حيث رأت أن الجلسة العلنية كانت خياراً مميزاً لو تمت لأنها كانت ستمكن الشعب من معرفة ما دار في الاستجواب ومعرفة حقيقة موضوعات «الشيكات» وشراء الذمم التي تكلم عنها المستجوِب، مضيفة أن صعود رئيس الحكومة للمنصة وضع حداً للمتربصين بالديمقراطية والذين تمنوا عدم صعوده كي يحل المجلس حلاً غير دستوري.

وأكّدت القبندي على ضرورة تعاون المجلس والحكومة في الفترة المقبلة من أجل مستقبل أفضل للكويت، موضحة أن صعود المحمد للمنصة دليل على رغبة الحكومة في مد يد التعاون مع المجلس الذي أصبح نوابه في الفترة الأخيرة العائق الوحيد أمام مشاريع التنمية في الكويت.

توتر سياسي

ومن جانبه، أيّد علي دشتي سرية الجلسة خاصة أنها تخص رئيس الحكومة ومن الممكن أن تطرح خلالها معلومات من غير المفيد التصريح بها أو معرفة الآخرين بها، مضيفاً أن صعود المحمد أنهى التوتر السياسي الذي زرعه المستجوبون الأربعة.

وطالب دشتي المستجوبين بضرورة التركيز على خطط التنمية والبعد عن الشخصنة في مجلس الأمة، حيث أكّد أن استجواباتهم لم تكن إلا عبارة عن صراعات شخصية بينهم وبين أشخاص المستجوبين كالنائب مسلم البراك ووزير الداخلية جابر الخالد.

وأيّدت أنفال الكندري دشتي بموافقتها رأي النواب الموافقين على سرية الجلسة الخاصة باستجواب رئيس الحكومة لأسباب مختلفة، فـ «الاستجوابات أصبحت مسرحيات ملّها الشعب».

« جريدة الجريدة »

8ديسمبر

رابطة الآداب تنظم ندوات تعريفية 
في أسبوع المستجد

تنظم رابطة طلبة كلية الآداب أسبوعاً خاصاً بالطلبة المستجدين أطلقت عليه «أسبوع المستجد»، يحتوي على عدد من الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الرابطة بهدف مساعدة الطلبة المستجدين.

واحتوى الأسبوع على ندوة عقدتها الرابطة أمس، وهدفت إلى تعريف الطلبة بأقسام الكلية الستة «قسم الإعلام، اللغة العربية، اللغة الإنكليزية، التاريخ، الفلسفة بالإضافة إلى قسم اللغة الفرنسية»، وكانت الندوة التي بدأت في الثانية عشرة ظهراً في قاعة 125 عبارة عن فكرة أطلقتها الرابطة بعنوان «من الطلبة إلى الطلبة»، حيث قام عدد من الطلبة من مختلف الأقسام بشرح كل قسم ينتمي إليه المستجدون، موضحين مزايا كل قسم ودرجة صعوبة الدراسة فيه ومدى تعاون الأساتذة معهم بالإضافة إلى سوق العمل بعد التخرج من كل قسم.

وبعد انتهاء الطلبة من الدفعات السابقة من شرح كل قسم ومزاياه، قامت الرابطة بفتح باب الأسئلة من الطلبة المستجدين لتوجيهها إلى ممثلي الأقسام العلمية الست.

من جانب آخر، ستعقد الرابطة ندوة «كيف أسجل» بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في كلية الآداب غداً الساعة الثانية عشرة ونصف في قاعة 125، استكمالاً لأنشطة أسبوع المستجدين، لتعليم الطلبة المستجدين كيفية التسجيل عن طريق الانترنت في مواد الفصل الدراسي الثاني، خاصة أنهم سيقومون بتشغيل النظام لأول مرة في حياتهم الجامعية في جامعة الكويت خلال الفترة المقبلة لتسجيل مواد الفصل الدراسي الثاني.

« جريدة الجريدة »

6ديسمبر

الـتآلف الطلابي تغرق في مشاكلها!

تتجه إلى استحداث مكتب تنسيقي مراعاة لأربعة من قيادييها

بينما انتهت كافة القوائم الطلابية في جامعة الكويت من تحديد هيئات تنسيقها في كافة الكليات بعد انتهاء الانتخابات الطلابية الأخيرة مباشرة، ما زالت قائمة التآلف الطلابي عاجزة عن تحديد منسقها المقبل في ظل المشاكل التي «أغرقت» القائمة وأفقدتها رابطة الآداب التي كانت تتربع على عرشها أربعة أعوام.

وأكّد مصدر طلابي لـ«الجريدة» أن قائمة التآلف تسعى بشكل جاد لتكوين «مكتب تنسيق كامل» في ظل صراع أربعة من أكبر قيادييها على منصب التنسيق، مشيراً إلى أن فكرة المكتب أتت لترضي هؤلاء الأربعة بدلاً من تعيين منسق واحد للقائمة.

وكشف المصدر أن عودة قياديي القائمة السابقين للتدخل في أمور القائمة لم تعط أي فائدة في سبيل إصلاح الوضع والمشاكل التي باتت تحيط بالقائمة من كل جانب، مؤكداً أن الصراع الذي اشتعل في السنة الماضية بات في ذروته هذا العام، مدللاً على ذلك بعدم إعلان القائمة منسقها الحالي حتى الآن، مضيفاً « يبدو ان مشاكل التآلف تسير إلى طريق اللا حل، ولا يبدو أن مهمة تعيين منسقها الجديد سهلة».

جدير بالذكر، أن قائمة التآلف الطلابي إحدى القوائم التابعة للقائمة الائتلافية التي تخوض انتخابات كلية الآداب، وكانت لها السيطرة على مقاعد رابطة طلبة كلية الآداب أربعة أعوام متتالية قبل أن تتمكن القائمة المستقلة من استعادة مقاعد الرابطة بعد أن تمكنت المشاكل والصراعات الشخصية من اضعاف التآلف الطلابي بشكل كبير، ليعلن عدد كبير من كوادر القائمة انشقاقه عنها بعد رؤيتهم عدداً من الأخطاء في القائمة أهمها التدخلات الخارجية على حد وصفهم في بيان انشقاقهم.

من جانب آخر، أعلنت القائمة المستقلة في كلية الآداب من تزكية عبدالرحمن الزيد كمنسق للقائمة في العام النقابي 2009/2010، بينما أعلنت قائمة الوسط الديمقراطي في الآداب عن تزكية عبدالعزيز المسلم لمنصب المنسق.

« جريدة الجريدة »

6ديسمبر

رابطة الآداب تناقش مع عميدة الكلية تيسير شؤون ذوي الاحتياجات

نظّمت رابطة طلبة كلية الآداب كرنفالاً ترفيهياً استقبلت به الطلبة مع بدء الدراسة بعد انتهاء عطلة العيد الرسمية، ووفرت فيه أجهزة خاصة لتقديم المأكولات والمشروبات المجانية بالإضافة إلى تزيين الكلية بالبالونات مما أضفى على الكلية جواً من المرح.

وبدوره، أكّد رئيس رابطة الآداب عبدالسلام الرشيدي أن هذا النشاط أتى لمشاركة الطلبة احتفالهم بالعيد، حيث تسعى إلى توفير بيئة لا تختلف كثيراً عما كان يعيشه الطلبة من مرح خلال عطلة العيد، مضيفاً بأن الرابطة تحاول جاهدة توزيع جهدها بين الأمور الأكاديمية والترفيهية على حد سواء من أجل تقديم الأفضل للرابطة.

وأوضح الرشيدي أن الرابطة ستنظم معرضاً لهوايات الطلبة خلال الفترة من الخامس عشر حتى الثامن عشر في الكلية، موجهاً الدعوة إلى طلبة الآداب ممن يرغبون في عرض هواياتاهم ومواهبهم للتوجه إلى أعضاء الرابطة لحجز أماكن خاصة بهم في المعرض.

من جانب آخر، التقى الرشيدي عميدة كلية الآداب د. ميمونة الصباح في مكتبها لمناقشة عدد من القضايا والمشاكل التي تهم الطلبة ساعياً إلى حلها، وأكّد أنه لمس تعاوناً من قبل العميدة وتأكد لديه رغبتها الجادة في تذليل العقبات والصعوبات التي تواجه جميع الطلبة وتوفير جو أكاديمي أكثر راحة لهم.

ولفت الرشيدي إلى أن أهم المواضيع التي تمت مناقشتها مع عميدة الكلية هي موضوع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يحتاجون إلى رعاية وعناية أكبر من قبل الإدارة الجامعية، خاصة أن لديهم العديد من المطالب التي تسهل عليهم حياتهم الدراسية.

واختتم الرشيدي كلامه بالتأكيد على أن رابطة طلبة كلية الآداب لن تألو جهداً في سبيل تحقيق المصلحة الطلابية.

« جريدة الجريدة »

2ديسمبر

العلوم الاجتماعية تنظم معرضاً وظيفياً الأثنين المقبل

أعلنت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت أن مكتب التدريب الميداني والخريجين بالتعاون مع إعادة هيكلة القوى العامة والجهاز التفنيذي للدولة سيقيم معرضا للفرص والإرشاد الوظيفي يوم الاثنين المقبل في بهو الكلية.

وأوضحت الكلية للصحف أمس أن المعرض سيكون تحت رعاية عميد الكلية د. عبدالرضا اسيري، وتتضمن فعالياته فرصا وظيفية وإرشادا وظيفيا ومشروعات صغيرة، إضافة إلى ورشة عمل للطلبة تحت عنوان «كيف تكتب سيرتك الذاتية» في تمام الساعة 12:30 بقاعة البنك الدولي.

يذكر أن المعرض سيفتتح الساعة 10:00 صباحا وسيكون التسجيل في ورشة العمل بمقر جمعية العلوم الاجتماعية.

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015