أرشيف شهر: أغسطس 2009

30أغسطس

الطب المساعد تنتهي من توزيع الطلبة على تخصصاتها

154 طالباً وطالبة التحقوا بأقسامها الخمسة.

انتهت كلية العلوم الطبية المساعدة من توزيع طلبة الكلية من دفعة 2008 على التخصصات المختلفة بعد الانتهاء من السنة التمهيدية.

أعلن العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية العلوم الطبية المساعدة بجامعة الكويت د. علي دشتي توزيع طلبة كلية العلوم الطبية المساعدة دفعة 2008 والذين درسوا السنة التمهيدية خلال العام الجامعي 2008/2009 على أقسام كلية العلوم الطبية المساعدة وفقاً لرغباتهم ومعدلاتهم.

وأوضح دشتي في تصريح للصحف أن كلية العلوم الطبية المساعدة تضم بين دفتيها خمسة أقسام علمية وهي قسم علوم المختبرات الطبية، قسم علوم الأشعة بفرعيها التشخيصية والنووية، قسم العلاج الطبيعي، قسم إدارة المعلومات الصحية وقسم العلاج المهني الذي يعتبر أحدث قسم حيث يتم فيه قبول أول دفعة من الطلبة لهذا العام، مضيفاً أن الطالب له حق اختيار التخصص الذي يرغب في دراسته وفقاً للمعدل الذي يحققه في السنة التمهيدية.

وذكر دشتي أنه تم توزيع 154 طالباً وطالبة على أقسام الكلية المختلفة بحيث التحق 35 طالباً (5 طلاب و30 طالبة) بقسم علوم المختبرات الطبية وبالعلاج الطبيعي التحق 45 طالباً (7 طلاب و38 طالبة)، وبقسم علوم الأشعة 42 طالباً (7 طلاب و35 طالبة) وبالعلاج المهني 20 طالباً (4 طلاب و15 طالبة) ووبقسم إدارة المعلومات الصحية 12 طالبة.

ولفت دشتي إلى أن « هؤلاء الطلبة قد تم توزيعهم وفقاً لرغباتهم ومعدلاتهم التي حصلوا عليها في الجامعة وفي ضوء عدد المقاعد المحددة في كل قسم من أقسام كلية العلوم الطبية المساعدة ».

وتمنى العميد المساعد للشؤون الأكاديمية للجميع التوفيق والسداد في حياتهم العلمية والعملية وتحقيق المزيد من التفوق والنجاح في دراستهم الجامعية، داعياً الطلبة إلى مراجعة مكتب التوجيه والإرشاد لاستكمال الجداول الدراسية في أقرب فرصة ممكنة، كما توجه بالشكر إلى مكتب التوجيه والإرشاد في الكلية على جهوده الواضحة في خدمة الطلبة.

« جريدة الجريدة »

27أغسطس

الانتخابات الطلابية تقترب ووتيرة التحضيرات في ارتفاع

«
الائتلافية» الأقرب للاتحاد و«المستقلة» تسعى إلى تأكيد قدرتها على المنافسة دون تحالف.

مع اقتراب موعد الانتخابات الطلابية في جامعة الكويت تتزايد التحليلات والتوقعات لما ستكون عليه الأوضاع الانتخابية لكل قائمة، ولكن يظل صندوق الاقتراع الفيصل في تحديد الفائز بعيداً عن أي تحليل.

شهر ونصف الشهر… هي المدة التي تمتلكها القوائم الطلابية حالياً للعمل بجد واجتهاد للتحضير للانتخابات الطلابية المقبلة سواء كانت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة أو انتخابات الروابط والجمعيات العلمية التي يختلف وضع القوائم فيها من كلية إلى أخرى.

وبينما تتسابق القوائم حالياً من أجل الانتهاء من طباعة «إعلامياتها» المختلفة حالياً في المطابع المختلفة والمنتشرة في البلاد كنوع من التحضيرات الضرورية لخوض الانتخابات كل عام، يؤكد مراقبون نقابيون ومحللون للساحة الانتخابية في جامعة الكويت أن «وقفات» القوائم الطلابية في الشويخ كل عام لاستقبال الطلبة المستجدين هي المحك الأول والأساسي لمعرفة نتائج الانتخابات ولو بشكل شبه رسمي دون انتظار يوم الاقتراع والنتائج.

وأكد المراقبون أن للمستجدين الدور الأكبر في منح الفوز لأي قائمة تريد أن تحظى به، فنسب التصويت دائماً ما ترتفع جراء تصويت الطلبة المستجدين في كل عام بينما تقل نسب التصويت للطلبة المستمرين لابتعادهم عن العملية الانتخابية لأسباب عدة منها عدم إيمانهم بجدوى الانتخابات لهم بالإضافة إلى تأكدهم من سيطرة قائمة واحدة منذ سنوات على الاتحاد دون أمل للتغيير بسبب سياسة القائمة المسيطرة وهي القائمة الائتلافية المتمثلة في السيطرة على الطلبة المستجدين من خلال سيطرتها على صالة المستجدين وتحويلها إلى ثكنة عسكرية لصالحها حسب وصف أحد المراقبين!

وضع القوائم

«الجريدة» ومن خلال جولتها اليومية على صالة التسجيل في الأيام السابقة التي توافدت فيها أفواج الطلبة المستجدين على الصالة، تمكنت من وضع تصورات عدة مستندة إلى مواقف القوائم الطلابية في صالة التسجيل.

في ما يخص الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة فإن القائمة الائتلافية لا تزال في الصدارة وصاحبة الحظ الأوفر بالاستمرار في قيادة الاتحاد خاصة بعد عودة التحالف بينها وبين قائمة الاتحاد الإسلامي بعدما أعلنت قائمة الاتحاد الإسلامي في وقت سابق انفصالها، إلا أن ضغوطاً خارجية تعرضت لها القائمة بحسب ما تؤكده مصادر مطلعة أدت إلى تراجع الاتحاد الإسلامي عن قرارها وعودتها للتحالف مع القائمة الائتلافية دون أي مناصب جديدة تضاف إلى مقاعدها الخمس الموزعة على الهيئة الإدارية والتنفيذية في الاتحاد.

ويبقى السؤال الأهم والمشكلة الأكبر التي تواجه القائمة الائتلافية في انتخابات هذا العام هي «هل تستطيع الائتلافية كسر حاجز الـ6000 صوت بعدما فشلت في كسره العام الماضي من جراء خلافات نشبت بين قياديين من الدرجة الأولى في القائمة لخلافهم على أحقية من يتولى كرسي الرئاسة للعام الحالي والذي كان من نصيب أوس الشاهين رئيس الاتحاد الوطني الحالي؟».

ومع استمرار الخلاف على نفس الكرسي في صفوف القائمة هذا العام خاصة بعد اختيار عمار الكندري لرئاسة القائمة في انتخابات الاتحاد والاكتفاء بتعيين أحمد السميط رئيساً «شكلياً» للقائمة، تعود القائمة لنفس دوامة الرقم 6000 الذي تسعى لكسر حاجزه خاصة أن عدد الطلبة المستجدين الأكبر في تاريخ جامعة الكويت يساعدها في كسر هذا الحاجز دون أي عناء.

27-8-2009(1)

حظوظ الآخرين

مع الدفعة «المعنوية» التي حصلت عليها قواعد القائمة المستقلة بعد انفصال الاتحاد الإسلامي «المؤقت» عن «الائتلافية»، تستمر القائمة في محاولتها كسر حاجز الثلاثة آلاف صوت التي بات من شبه المؤكد للقائمة كسره هذا العام «حسابياً» لعدد الطلبة المستجدين المقبولين في جامعة الكويت، وبحسب النسبة التي تحصل عليها القوائم بشكل ثابت سنوياً من هؤلاء الطلبة.

ويبقى هاجس القائمة في رغبتها في الصعود أكثر وتثبيت قدميها بالتأكيد على قدرتها على مواجهة الآخرين دون تحالف خاصة بعد إعلان القائمة على لسان منسقها الحالي عبدالوهاب العبيد أن القائمة لم ولن تتحالف مع أي قائمة أخرى، بعد أن ثارت إشاعات عدة عن توجه القائمة للتحالف مع قوائم أخرى للوصول إلى قيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.

ومع توقعات المراقبين بوصول القائمة لرقم يتجاوز 3200 صوت بحد أدنى مع نسبتها من المستجدين وارتفاع أسهمها في بعض الكليات وخصوصاً كليات مركز العلوم الطبية من جانب، ومن جانب آخر كليتي الحقوق والآداب اللتين يبدو أن القائمة ستحتفل منذ الآن باستعادتهما على اعتبار أنهما من الكليات التي كان للقائمة عديد الصولات والجولات فيها في السابق.

ومع تصاعد أسهم القائمة المستقلة نظراً إلى وجود أعداد كبيرة من قواعدها في الصالة، تظل قائمة الوسط الديمقراطي منافساً شرساً لها ليس من ناحية التقارب الرقمي بينهما بل من ناحية التأثير على عدد أصوات القائمة المستقلة، وذلك لانتهاج الوسط الديمقراطي فكرة سحب «أصوات» المستقلة.

ومع اختفاء قواعد الوسط الديمقراطي عن صالة التسجيل تظل الصورة الأكيدة بنزول طفيف لرقم الوسط عن العام الماضي، خاصة أن القائمة الائتلافية غير قادرة على الاستمرار باتفاقها مع الوسط لهذا العام بتبادل الأصوات في الاتحاد مقابل حصول الائتلافية على أصوات الوسط في الجمعيات والروابط، خاصة أن الوسط غير عابئة بهذا الاتفاق هذا العام لعدة أسباب أهمها اقتناعها الشخصي بالاستمرار في الصعود دون الحاجة إلى وقفة «الائتلافية» من جانب، وانقسام القائمة الإسلامية أسوأ القوائم حالاً إلى قائمتين سميت الأخرى بالقائمة الحرة من جانب آخر.

الجمعيات والروابط

لن يختلف وضع الجمعيات والروابط عن الاتحاد في المنافسة الشرسة والدائمة بين الائتلافية والمستقلة على الفوز بمقاعد الهيئات الإدارية لتلك الروابط والجمعيات، مع وجود قائمتي الوسط الديمقراطي والإسلامية كعوامل معززة لفوز قائمة على أخرى حسب ما تراه قيادات الوسط والإسلامية في كل عام نقابي.

ومع توقعات نقابية عدة بسقوط كليتي الحقوق والآداب من يد الائتلافية وحصول المستقلة عليهما وهو ما توقعه كذلك نقابي سابق في مجلة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لم يُذكر اسمه، تظل فرص الائتلافية كبيرة بالاستمرار في الفوز بكلية العلوم الاجتماعية رغم أن توقعات عدة تشير إلى إمكان فوز المستقلة بصندوق الطلبة إلا أن الفارق الكبير للطالبات دوماً ما يصب في صالح القائمة الاجتماعية التي تسعى على لسان منسقها سعود السامرائي لكسر أعلى فرق في صندوق الطلبة والذي كان لمصلحة القائمة المستقلة في 2004 بفارق 107.

أما كلية الهندسة فما زالت أسهم القائمة الهندسية هي صاحبة اللون الأخضر، بينما على النقيض تماماً تتأهب القائمة العلمية لحصد مقاعد جمعية العلوم خاصة بعد الظروف الصعبة التي مرت بها مستقلة العلوم وأهمها تزكية ثلاثة منسقين للقائمة في عام واحد.

وعن التوقعات التي تؤكد فوز القائمة الأكاديمية في كلية الطب، تشير التحليلات إلى قدرة القائمة المستقلة على الاستمرار بقيادة روابط كل من جمعيتي طب الأسنان والصيدلة للعام الثاني على التوالي، مع فوز قائمة المنار الطبي في كلية العلوم الطبية المساعدة.

أما في التربية فإن التربوية ستكون لا محالة الفائزة بمقاعد جمعية التربية بينما تبقى القائمة المستقلة تشكل هاجسها لها خاصة مع اقترابها من تحقيق مفاجأة بحصولها على صندوق الطلبة لأول مرة في تاريخها وتقليل الفرق في صندوق الطالبات بشكل يخيف التربوية في الأعوام المقبلة، أما كلية العلوم الإدارية فيبقى هاجس القائمة المستقلة المؤكد فوزها كالعادة القضاء تماماً على رغبة المعتدلة في المنافسة وذلك من خلال زيادتها في صندوق الطلبة.

توقعات

تظل هذه التوقعات مجرد تحليلات موجزة قد تصدق أو تخطئ، وهي تحليلات اتخذت من وجود القوائم الطلابية في صالة المستجدين والوضع العام للانتخابات منذ البداية وحتى الآن معياراً.

ويؤكد مراقبون أن في عالم الانتخابات والأرقام لا يوجد شيء مؤكد وأن باب المفاجآت دائماً مفتوحاً على مصراعيه حتى النهاية، وهذا ما سينتظره الجميع بعد إغلاق آخر صندوق في انتخابات جامعة الكويت للعام النقابي المقبل، وسيكون لـ«الجريدة» تحليلات مفصلة في وقت لاحق للوقوف بشكل جاد على وضع كل قائمة على حدة.

« جريدة الجريدة »

23أغسطس

عمادة القبول استقبلت 97% من الطلبة المستجدين

تعلن أسماء غير الكويتيين المقبولين نهاية الشهر الجاري… وشعب إضافية للمستمرين.

انتهت عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت من استقبال الطلبة المستجدين للعام الدراسي 2009/2010، حيث استقبلت 97% من مجموع المقبولين في الجامعة.

استقبلت إدارة التسجيل التابعة لعمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت آخر دفعة للطلبة المقبولين في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2009/2010 يوم الخميس الماضي.

وكانت الجامعة خصصت الأسبوعين الماضيين لاستقبال طلبة كل كلية على حدة، باستثناء الخميس الماضي إذ فتحت الإدارة فيه المجال للطلبة المتخلفين عن الحضور في أيامهم وأوقاتهم المحددة.

وشهدت صالة القبول والتسجيل إقبالاً متوسطاً من الطلبة المقبولين من كافة الكليات، بينما وجدت القوائم الطلابية بكثرة أمام الصالة من أجل الوصول للطلبة المتخلفين عن التسجيل في أيام كلياتهم المحددة، ورغم حرارة الجو النسبية والرطوبة المرتفعة، وجد أعضاء القوائم منذ الصباح وحتي الثانية ظهراً.

ومن جانبه، أكّد عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت د. مثنى الرفاعي لـ«الجريدة» أن عملية استقبال الطلبة المستجدين المقبولين في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2009/2010 سارت بشكل ممتاز وبهدوء دون أي مشاكل تذكر.

ولفت الرفاعي إلى أن «عدد المقبولين في الجامعة من الكويتيين وأبناء الكويتيات ومن يملك شهادة معاملة الكويتيين وصل إلى 6361، حضر منهم لعملية تسجيل المواد ما يعادل 97% منهم وقد أنهوا تسجيلهم بشكل تام»، موضحاً أنه «لولا تعاون عمادات الكليات المختلفة وإدارة الكلية لما كان الأمر سيسير بالشكل المطلوب»، مثمناً دور الجميع في مد يد التعاون خاصة في ما يخص ضرورة فتح الشعب للطلبة في بعض الأحيان.

وبيّن الرفاعي أن قبول غير الكويتيين سيعلن في نهاية الشهر الجاري، على أن تستقبل كلية الحقوق طلبتها المستجدين لتسجيل المواد مع بداية شهر أكتوبر المقبل، وستعود عملية تسجيل المستمرين في منتصف سبتمبر المقبل مع فتح شعب إضافية لهم، على أن يستكملوا جداولهم في السابع والعشرين من نفس الشهر.

«حوبة» طالب أسقطت أستاذاً!

شهدت «الجريدة» أثناء جولتها في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت سقوط أستاذ يبلغ من العمر 56 عاماً على الدرج وهو يهم بالنزول بعد أن سلّم الطلاب درجاتهم النهائية، ونقل إلى المستشفى وهو يعاني ربما كسراً في أحد أضلاعه.

وعلّق طالب على الحادث بالقول «الظاهر طالب داعي عليه بعد ما شاف الدرجات»!

« جريدة الجريدة »

20أغسطس

طلبة الجامعة لـ « الجريدة »: مأساة الجهراء ستظل عالقة في أذهاننا… والضحايا أهلنا


أرسلوا تعازيهم إلى أسر المتوفين وعبَّروا عن استيائهم من الجريمة الشنعاء.

أرسل طلبة جامعة الكويت أحر التعازي والمواساة إلى أُسر ضحايا كارثة الجهراء، مؤكدين أن المأساة تخص المجتمع الكويتي كله بسبب شناعة الجريمة، مطالبين في الوقت نفسه بسرعة محاسبة المتسببين فيها.

حادثة العيون كارثة ومجزرة بشرية، شئنا أم أبينا، وستظل في ذاكرة الكويتيين لأعوام وأعوام، هذه الحادثة أو الكارثة قد لا تكون الأكبر في تاريخ الكويت الحديث أو حتى القديم، وكان من الممكن أن تكون مجرد حادثة عابرة، لولا تفاصيلها وضحاياها الذين قاربوا الـ45 ضحية ما بين نساء وأطفال، شاءت أقدارهم أن يتحول فرحهم بقريبتهم أو صديقتهم العروسة إلى مآسٍ فقط لرغبة أحد ما في الانتقام.

بعد انكشاف خيوط الجريمة واعتراف المتهمة الرئيسية بفعلتها بدافع الانتقام، مازال السؤال الأهم يدور في أذهان الكويتيين الذي أدمت الحادثة قلوبهم على الحادثة: ما ذنب الأبرياء الذين ذهبت أرواحهم نتيجة خلافات شخصية؟ لكن المهم والأهم يبقى الإحساس بحجم المعاناة التي يعيشها أهالي الضحايا المتوفين والمصابين على حد سواء.

« الجريدة » التقت طلبة جامعة الكويت الذين أرسلوا تعازيهم إلى أهالي الضحايا، وعبّروا في الوقت نفسه عن استيائهم من الجريمة التي ارتكبت مهما كان السبب الحقيقي خلفها، وكانت ردودهم كالتالي:

في البداية، عبّر فيصل البريدي عن حزنه الشديد لما حدث بـ « عرس العيون »، والكم الكبير من الضحايا الذين راحوا ضحية انتقام شخص ما، مؤكداً ضرورة فتح تحقيق كامل وشامل لملابسات القضية، وعدم الاكتفاء بالقبض على المتهمة الرئيسية بل إلى أكثر من ذلك، فإجراءات الأمن والسلامة الخاصة بصالات الأفراح والخيام التي تنصب لها غير كافية في حالة حدوث حرائق، كما حصل في الجهراء، حتى إن كان بفعل فاعل!

ووافق البريدي على رأي بعض النواب، بأن وزير الداخلية يتحمل المسؤولية السياسية بشأن تهريب معلومات سرية عن المتهمة حتى قبل الانتهاء من التحقيق، مطالباً وزارة الداخلية والقضاء الكويتي بضرورة معاقبة المتهم بالعقوبة المناسبة لجريمته.

20-8-2009(1)

من جانبه، قال طالب كلية التربية محمد حيات إن المصاب جلل، والحزن خيّم على جميع الكويتيين والمقيمين، رحم الله موتى حادثة الجهراء الأليمة، وندعو الله أن يتقبلهم بوافر رحمته ونمد أيدينا إلى المسؤولين ونعينهم على واجبهم ونطالب بمزيد من الإجراءات الاحترازية، خصوصاً في مسألة البنية التحتية والتصميم الهندسي لمنطقة العيون ولمناطق الكويت.

وأردف حيات قائلاً « من ضمن العوائق التي منعت وصول فرق الطوارئ إلى مكان الحدث، ضيق الحيز والازدحام الشديد المحيط في المنطقة، لذلك مطلوب من المسؤولين معالجة وتعديل العديد من الطرق والشوارع التي أصبحت قديمة، ولا يسعنا القول إلا أن هذا قدر من الله مكتوب، وما باليد حيلة وندعو للضحايا بالمغفرة والرحمة ».

مأساة حقيقة

ولم يختلف رأي زينب الأنصاري عن رأي زملائها بشأن فداحة المأساة، والحزن العظيم الذي سكن قلوب جميع الكويتيين بما حدث في الجهراء، مشيرة إلى أنه مهما كان السبب الحقيقي الذي دفع المتهمة إلى القيام بفعلتها الشنيعة، فيجب محاسبتها أشد الحساب كونها قامت بزهق أكثر من 40 روحاً من دون وجه حق.

وأوضحت الأنصاري أن المجتمع الكويتي بأكمله التف لمواساة أهالي الضحايا في موقف يعبر عن أواصر المجتمع الكويتي المليئة بالتكاتف والأخوة، مؤكدة أنها تبرعت بالدم خلال حملة بنك الدم لمساعدة المصابين.

بدوره، عزّى يوسف بهمن أسر الضحايا والشعب الكويتي بالمصاب الجلل، معتبراً أن المتوفين والمصابين أهل الجميع، متمنياً أن يأخذ القضاء حق المفجوعين.

وطالب بهمن جميع المسؤولين في الدولة بضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل عدم وقوع مثل هذه الكوارث مستقبلاً، والتشديد على إجراءات الأمن والسلامة في كل صالات الأفراح أو الخيام المخصصة لإقامة الأفراح التي من المفترض ألا تُقام إلا بعد أخذ تصريح من البلدية، مهيباً بدور وزارة الصحة التي وفرت كل الإمكانات لمعالجة المصابين على أسرع وجه ممكن.

عزاؤنا واحد

من جانبه، أرسل منسق القائمة المستقلة في كلية الآداب حبيب الصفار باسم القائمة، أحر التعازي إلى أسر الضحايا والمصابين في الكارثة الإنسانية التي شهدتها منطقة العيون في محافظة الجهراء، مثنياً على دور وزارة الصحة والداخلية وكل مؤسسات الدولة التي حاولت بشكل جاد تخفيف حجم المعاناة والمجزرة البشرية منذ انطلاق الشرارة الأولى.

وأكّد الصفار أن المأساة يشترك فيها جميع أفراد المجتمع الكويتي، نظراً إلى العدد الكبير من الضحايا الذين تحولت فرحتهم إلى عزاء في لحظة بفعل فاعل، خاتما تصريحه بالقول « هذا قضاء الله وقدره ولا اعتراض عليه، وندعو المولى عجز وجل أن يرحمهم جميعاً ويسكنهم فسيح جناته ».

« جريدة الجريدة »

18أغسطس

عمادة شؤون الطلبة والاتحاد الوطني ينظمان مؤتمراً خليجياً طلابياً

الأول في تاريخ الحركة الطلابية ويهدف إلى إيجاد كيان طلابي موحّد.

أعلن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة نيته إقامة مؤتمر برعاية عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت د. عبدالرحيم الذياب، بهدف إيجاد كيان خليجي يجمع طلبة المنطقة.

أكد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت أوس الشاهين أن المؤتمر الطلابي الخليجي الذي ينظمه الاتحاد برعاية عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت حادثة جديدة تحدث لأول مرة في تاريخ الحركة الطلابية الكويتية تهدف من خلالها إلى الخروج بكيان طلابي خليجي مشترك.

وأوضح الشاهين في مؤتمر صحافي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة أن ذلك أمر يحسب للحركة الطلابية الكويتية كلها وليس للاتحاد فقط، لا سيما أنه يأتي انطلاقاً من حرص الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة على التواصل مع المؤسسات الطلابية خصـوصاً الخليجـية منها، وحرصاً على التمسك بقيم الإخاء والتعاون بين شباب الخليج العربي، وسعياً لتطوير ودعم المؤسسات الطلابية في الكويت والخليج.

مرحلة جامعية

وبيّن الشاهين أن الاتحاد قرر إقامة مؤتمر «الحركة الطلابية في الخليج العربي… نحو شراكة تخدم الأوطان»، برعاية عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت د. عبدالرحيم الذياب، بناء على عراقة وريادة الحركة الطلابية الكويتية، وعلى وجود ما يقارب من 720000 طالب وطالبة في المرحلة الجامعية في دول الخليج، كونهم عماد المستقبل وثروة الوطن.

وحول أهداف المؤتمر، قال الشاهين أن الاتحاد وضع العديد من الأهداف لنجاح المؤتمر منها «لتواصل والتعارف وفتح مجالات التعاون وبناء الجسور بين المؤسسات الطلابية الخليجية والتعرف على مسيرة العمل الطلابي في الدول الخليجية مع دراسة السلبيات والإيجابيات من أجل تبادل الخبرات من خلال تدعيم ثقافة الحوار، إضافة إلى تحقيق التواصل بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال تنظيم اللقاءات المشتركة وتنسيق المواقف بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المحافل الدولية وتحقيق التطور المهني وتبادل الخبرات بالإضافة الى التعاون مع المنظمات والمجموعات الإقليمية والدولية ووضع أطر عمل مشتركة في مجال الشباب والرياضة والمجال الكشفي من خلال وضع لوائح عمل مشتركة موحدة وتوحيد المسميات والأطر والهياكل والاختصاصات في الإدارات والأجهزة والمؤسسات الشبابية والرياضية من خلال تحقيق إستراتيجية موحدة للعمل المشترك.

18-8-20009

وثيقة طلابية

ولفت الشاهين إلى أن بعض الأهداف استوحي من وثيقة حول العمل الشبابي المشترك جاءت في كتاب «لتعاون من أجل التنمية والسلام في 25 عاماً» الصادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ديسمبر 2006 إيماناً من الاتحاد بأهمية المجلس وحرصاً على المساهمة في تحقيق أهدافه خصوصاً في مجال الشباب حيث إن المجلس من أهم رموز وحدة أبناء الخليج العربي.

وعن الجهات المشاركة في المؤتمر قال الشاهين إنها «من مختلف دول الخليج فيشارك الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات من دولة الإمارات العربية المتحدة ونادي طلبة قطر من دولة قطر والشبكة الطلابية الوطنية القطرية من دولة قطر بالإضافة الى منتدى الجامعيين من مملكة البحرين والندوة العالمية للشباب الإسلامي من المملكة العربية السعودية وقام ومجموعة من الطلبة الجامعيين من سلطنة عمان، وسيكون هناك ضيوف شرف للمؤتمر وهم على المستوى المحلي الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والحكومة الطلابية من الجامعة الأميركية والهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت والجمعيات والروابط والنوادي بجامعة الكويت والجمعية الطلابية بالجامعة العربية المفتوحة ورابطة طلبة جامعة الخليج، وضيوف الشرف على المستوى الدولي الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية (IIFSO) ومنظمة التجديد الطلابي – المملكة المغربية والاتحاد العام للطلبة اليمنيين من الجمهورية اليمنية».

كيانات طلابية

وأكد الشاهين أن الكيان الجديد لن يلغي كيانات موجودة حاليا وليس له توجه سياسي معين بل هو وليد المؤسسات الطلابية المشاركة في تأسيسه، مؤكداً أن كل الوفود أعدت مسودة حول البيان وكذلك الاتحاد وضع مسودته وحرصنا على أن تكون مسودة الاتحاد مبنية على أسس متينة ووضعنا لها خطوطا عامة ومن أهمها عدم إغفال الجانب الوطني والجانب الإسلامي والمصالح الطلابية، مؤكداً أن الاتحاد وضع في الاعتبار أن الجلسات التحضيرية قد تطلب امتداد وقت المؤتمر للخروج بصيغة نهائية مناسبة للجميع.

« جريدة الجريدة »

18أغسطس

طلبة الجامعة لـ «الجريدة»: طوق نجاة… العطلة الفاصلة بين “الصيفي” والعام الدراسي الجديد

فرصة للاستجمام بعد دراسة مضنية بلا عطلات.

شهر ونصف الشهر… عطلة طلبة الجامعة بين الفصل الصيفي والعام الدراسي الجديد، يراها بعضهم كافية في حين يرى آخرون أنها لا تفي للقيام بما خططوا له بعد دراسة مضنية.

أخيراً، بدأت الجموع الطلابية توديع العام الدراسي 2008/2009 مع دخول فترة الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الصيفي، وامتلأت قلوب الطلبة بمشاعر الفرح لقرب انتهاء العام لأسباب أهمها ثقل ظل العام شبه المنقضي والذي تميز بقلة العطلات ما بين الفصل الدراسي الأول والثاني والفصل الدراسي الصيفي، إذ لم تتعد أيام العطلة بين الفصلين الأيام الخمسة.

العبء الدراسي الذي تحمله الطلبة طوال الأشهر الماضية بات على مشارف الانتهاء لتحل محله الراحة من الدراسة مدة تقارب الشهر ونصف الشهر يتخللها شهر رمضان المبارك، ومع دخول الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الصيفي واقتراب موعد العطلة الدراسية، التقت «الجريدة» طلبة الجامعة للإفصاح عما في جعبتهم بعد شهور من الدراسة شبه المتواصلة، فكان التحقيق التالي:

ثقيلة جداً

في البداية، أكّد حمزة القطان أن الدراسة في هذا العام الدراسي «كانت ثقيلة جداً»، مرجعاً ذلك إلى أسباب عديدة «أهمها عدم وجود عطلات كافية ما بين الفصول الدراسية الثلاثة، وكذلك شدة حرارة الجو هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، بالإضافة إلى ضغط المواد لقصر الفصول الدراسية التي بدأت متأخرة هذا العام».

وبيّن الفهيد أن «العطلة المقبلة وقتها مناسب جداً تتيح للطالب أن يرتاح فيها من الضغط الدراسي، كما أن مدتها كافية جداً خاصة أنها تشمل شهر رمضان المبارك الذي كان من الصعب على الطلبة الدراسة والصيام خلاله بمثل هذا الجو الحار».

18-8-2009

شوق كبير

وأشارت حوراء الشطي إلى أن «انتهاء العام الدراسي الحالي فرصة انتظرها الطلبة بشوق كبير، وذلك لمعاناتهم ضغطاً دراسياً كبير»، موضحة أن «لفصل الدراسي الصيفي كان متعباً بسبب تكثيف الدراسة لقصر مدته، خاصة أن بعض المواد اشتملت على اختبارين فصليين بالإضافة إلى الاختبار النهائي، هذا مع الجهد المبذول في إتمام التقارير والبحوث والواجبات التي يكلفنا بها الأساتذة».

ولفتت الشطي إلى أن «عطلة الشهر ونصف الشهر المقبلة لا تكفي للراحة التامة، خاصة أن شهراً من هذه العطلة سيكون مخصصاً للعبادة وهو شهر رمضان المبارك»، مردفة بالقول «أن راحة شهر ونصف لعمل دؤوب دام 9 أشهر في الدراسة لا تكفى، خاصة أننا سنعود إلى الدراسة 9 أشهر مرة أخرى بعد شهر ونصف الشهر»!

«صيفي» متعب

ولم يختلف رأي علي الغضبان كثيراً عن آراء زملائه حيث رأى أن «فترة العطلة والراحة جاءت في وقتها بعد تعب وجهد كبيرين حيث قضى الطلبة الأشهر الماضية في الدراسة والاختبارات والبحوث والتقارير، ولذلك فإن قرب العطلة أعطاهم راحة نفسية مع إن اختبارات الفصل الصيفي لم تنته بعد».

وأوضح الغضبان أن «الفصل الدراسي الصيفي كان متعباً جداً على عكس الفصلين الأول والثاني، بسبب عبء المادة الدراسية خلال فترة قصيرة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، خاصة أننا لم نرتح بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني سوى أيام معدودة لم تتعد الأسبوع».

وبدورها، رحّبت مريم الخزام بالعطلة الدراسية التي اقترب موعد حلولها «بعد جهد كبير بذله الطلبة خلال الأشهر الماضية في الفصول الدراسية الأول والثاني والصيف»، مشيدة بقرار الإدارة الجامعية تعطيل الدراسة خلال شهر رمضان المبارك الذي سترتفع فيه درجات الحرارة.

وقالت الخزام «إن فترة الشهر والنصف كافية للراحة قبل العودة للانتظام بالعام الدراسي»، مؤكدة في الوقت نفسه أن «الأمر لو ترك للطلبة لاختاروا عطلة أكبر من المقررة، لذلك علينا الاقتناع بهذه العطلة والراحة فيها قدر الإمكان».

عطلة أكبر

أما عبدالوهاب الأنصاري فطالب بـ «فترة أكبر للراحة خاصة بعد الجهد المبذول من الطلبة على مدار الـ9 أشهر الماضية، فالجهد المبذول يجب أن يقابله راحة نفسيه وجسدية لموازنة الجهدين»، مشيرا إلى إن «شهر رمضان المبارك يحتاج إلى راحة خاصة بها وذلك للتفرغ للعبادة»، وفيما يخص عدم التسجيل في الفصل الصيفي الاختياري للطلبة لأخذ قسط اكبر من الراحة للراغبين فيها، أوضح الأنصاري أن «عدم وجود المقررات الكافية خلال الفصلين الاعتياديين يجبرنا على التسجيل في الفصل الصيفي المتعب خاصة مع حرارة الجو».

« جريدة الجريدة »

12أغسطس

“الحرة” جديد الساحة الانتخابية… بعد انفصال أشبه بـ “التسلّل
”

الائتلافية تزكي الكندري مرشحاً لرئاسة الاتحاد العام المقبل.

في إشارة غير مباشرة إلى نيتها الجادة خوض الانتخابات المقبلة، صدر عن القائمة الحرة بيان باركت فيه للطلبة المستجدين قبولهم في جامعة الكويت، وهو ما يؤكد ما انفردت «الجريدة» بنشره في وقت سابق.

استمراراً للتغيرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الانتخابية في جامعة الكويت، وبخاصة بعد إعلان قائمة الاتحاد الإسلامي انفصالها عن القائمة الائتلافية ومن ثم عودتها عن قرارها بشكل ربطه البعض بالضغوطات الكبيرة التي مورست على الاتحاد الإسلامي، أصدرت قائمة الوحدة بياناً صحافياً هنأت فيه الطلبة المستجدين بقبولهم في جامعة الكويت، في إشارة واضحة إلى نية أعضاء القائمة خوض الانتخابات بعد انفصالهم عن القائمة الأم «الإسلامية» والتي كانت أساساً تحالفاً بين قائمتين هما «الحرة» و«الإسلامية الحرة»، وهو ما كانت «الجريدة» أشارت إليه قبل أكثر من شهرين ولاقى معارضة من أوساط طلابية.

وجاء في بيان القائمة الحرة ما نصه «تتقدم القائمة الــحــرة في جامعة الكويت بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المؤمنين والمؤمنات بمناسبة الذكرى الطاهرة لمولد منقذ البشرية إمام الهدى الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري (المهدي المنتظر) -عجل الله تعالى فرجه الشريف- والذي سيملأ الله الأرض به عدلاً وقسطاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً، كما تهنئ القائمة الــحــرة جميع الطلبة المستجدين الذين تم قبولهم في مختلف كليات جامعة الكويت للعام الدراسي 2009- 2010، وتتمنى لهم كل التوفيق والنجاح في حياتهم العلمية والعملية، وتحثهم على العمل بجد واجتهاد كي ينالوا أعلى الدرجات وينالوا من العلم ما هو أنفعه، فهم الأمل الذي ينتظره هذا الوطن الحبيب».

وبهذا أكّدت القائمة الحرة وبشكل رسمي انفصالاً أشبه بـ «التسلل» إلى خارج صفوف القائمة الاسلامية ودون زعزعة أو إعلان تصحبه تراشقات إعلامية وتلحقه تكهنات وتحليلات تعمق الجراح والفراغات بين القائمتين، وكذلك تأكدت نيتها الجادة في خوض الانتخابات المقبلة خاصة بعد إعلان اختيار محمد الموسوي منسقاً لها.

من جانب آخر، كشفت مصادر طلابية لـ «الجريدة» اتفاق قياديي القائمة على تزكية عمار الكندري كمرشح لرئاسة الاتحاد للعام النقابي المقبل، وهو أيضاً ما أشارت إليه «الجريدة» قبل 4 أشهر، بعد نشوب عدد من الخلافات بين صفوف القياديين على وجود أحمد السميط كمرشح للرئاسة خاصة أن الأغلبية لا ترغب في وجوده في هذا المنصب وخصوصاً «اللوبي» المشكل من قياديي القائمة وأحدهم يشغل منصباً في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بقيادة القائمة الائتلافية.

« جريدة الجريدة »

6أغسطس

الجامعة تعرض تجربة للتصويت الالكتروني 
على وسائل الإعلام والقوائم الطلابية

عقدت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت صباح أمس اجتماعاً مع القوائم الطلابية والجمعيات والروابط العلمية بالجامعة وإدارة الجامعة متمثلة في مدير الجامعة د. عبدالله الفهيد وأمين عام الجامعة د. أنور اليتامى، تضمن عرضاً تجريبياً لعملية التصويت والفرز الإلكتروني الذي تقترح العمادة تطبيقه في الانتخابات الطلابية بالجامعة.

وأكد عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم ذياب في تصريح للصحافيين بعد الاجتماع أن «فكرة التصويت والفرز الإلكتروني لم يقصد تطبيقها في الوقت الحالي في حال الموافقة عليها إلا على انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية دون اتحاد الطلبة»، مشيراً إلى أنها «فكرة نابعة من الإدارة الجامعية من أجل استخدام التقنية الحديثة وتكنولوجيا العصر في الانتخابات».

وبيّن ذياب أن «هناك أسئلة كثيرة وتخوفات عديدة قد تحوم حول الفكرة، فالتجربة التي تم تنظيمها هي للعرض فقط ولن يتم تطبيقها إلا في حال موافقة الإدارة الجامعية من حيث الميزانية ونحوها، وموافقة الجمعيات والروابط والقوائم الطلابية في حال ارتياحها للفكرة»، متقدماً بالشكر إلى «جمعية المهندسين الكويتية ممثلة في رئيسها م. طلال القحطاني التي قدمت المساعدة والعون التقني التكنولوجي لإقامة هذه الفكرة والتجربة حيث لم يكن الوقت سانحاً مع الاستعجال للاستعانة بطلبة الهندسة بالجامعة أو مركز نظم المعلومات بالجامعة».

وذكر القحطاني أن الفكرة لا تخلو كذلك من الجانب اليدوي الذي سوف يتم الاستعانة به عند حدوث أي طارئ يعرقل عملية الفرز الإلكتروني، مشيراً إلى أن مبدأ السرية في الانتخاب سيكون مضموناً بعدة طرق وضمانات، وأن الجمعية نفسها قد طبقت الفكرة تحت إشراف وزارة الشؤون في عام 2005.

وأبدى أعضاء القوائم الطلابية والجمعيات والروابط العلمية بشكل عام تحفظهم وتخوفهم من الفكرة نوعاً ما في تعقيباتهم، سواء من حيث الوقت الذي قد تستغرقه عملية كهذه، إضافة إلى ضمانات سرية التصويت وعدم إعادة التصويت مرتين، وعملية التأثير على الاقتراع والتصويت وامتناع الطلبة عن التصويت بسببها، كما أشار بعضهم إلى العقبات اللائحية التي ربما ترد على الفكرة وعدم جدوى إضاعة ميزانية ضخمة دون فائدة عملية تذكر بدلاً من استغلال تلك الميزانيات في خدمة العملية التعليمية بشكل أكثر فاعلية، الأمر الذي واجهته العمادة وجمعية المهندسين بمحاولة تبسيط الفكرة والدعوة إلى التضحية والمبادرة إلى مواكبة التطورات دون الجمود حتى لو كان هناك اضطرار إلى مواجهة بعض الصعوبات والعقبات المنطقية في البداية، مع توضيح أن هناك اجتماعات أخرى ستعقد من أجل مناقشة الموضوع بشكل أكثر عمقاً.

« جريدة الجريدة »

6أغسطس

الرفاعي: قبول 6361 طالباً في جامعة الكويت للفصل الأول 2009/2010


تسجيل المستجدّين في المقرّرات الدراسية يبدأ الأحد المقبل.

قبلت عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت 6361 طالباً وطالبة وهم من فئتي الطلبة الكويتيين وأبناء الكويتيات محددي الجنسية.

أعلن عميد القبول والتسجيل بجامعة الكويت د. مثنى الرفاعي قبول 6361 طالباً وطالبة، مبيناً أن هذا العدد يمثل إجمالي عدد الطلبة الكويتيين وأبناء الكويتيات محددي الجنسية من خريجي المرحلة الثانوية المستوفين لشروط القبول والذين تقدموا بأوراقهم إلى الجامعة خلال فترة تسلم طلبات الالتحاق للفصل الدراسي الأول 2009/2010 والتي انتهت في 30 يوليو 2009.

وأوضح عميد القبول والتسجيل في تصريح للصحافيين أنه «حرصاً على أن تكون أسس قبول الطلبة واضحة للجميع تقرر نشر النسب الدنيا للقبول في كافة التخصصات»، مؤكداً أن «النسب الدنيا للقبول في الجامعة هذا العام هي نفس النسب التي أقرّها مجلس الجامعة في العام الماضي دون تعديل وهي 70% للقسم العلمي أو 2.50 نقطة لنظام المقررات و78% للقسم الأدبي أو 2.90 نقطة لنظام المقررات، وهي نفس النسب الدنيا المعمول بها منذ عدة أعوام».

المعدل المكافئ

ولفت د. مثنى الرفاعي إلى أن «القبول في بعض الكليات قد تم بناء على المعدل المكافئ، فعلى سبيل المثال تمثل النسبة المقررة لكليات مركز العلوم الطبية هي المعدل المكافئ الأدنى وهو محسوب بناء على نتائج امتحانات القبول التي أداها كل طالب بالإضافة إلى 65% من نسبة الثانوية، أما نسب كلية العلوم الطبية المساعدة فهي المعدل المكافئ المحسوب بناء على نتائج امتحانات القبول التي أداها الطالب بالإضافة إلى 70% من نسبة الثانوية، أما نسب كليات الهندسة والعلوم الإدارية والبنات الجامعية فهي المعدل المكـافئ المحسوب بناء على نتائج امتحانات القبول التي أداها الطالب بالإضافة إلى 70% من نسبة الثانوية، علماً أنه يشترط للتنافس على مقـاعد مركز العلوم الطبية حصـول الطالب على 85 % فأعلى في الشهادة الثانوية أما للتنافس على مقاعد كلية الهندسة والبترول فيشترط حصول الطالب على 80% فأعلى في الشهادة الثانوية، وللتنافس على مقاعد كلية العلوم الطبية المساعدة يشترط حصول الطالب على 75% فأكثر في الشهادة الثانوية، أما بقية الكليات فيعتمد القبول فيها على نسبة الطالب في الشهادة الثانوية وليس على المعدل المكافئ.

وعن الطلبة المتوقع تخرجهم من الثانوية الإنكليزية والمقررات والطلبة غير الكويتيين ذكر الرفاعي أن عليهم تسليم شهاداتهم الأصلية خلال يومي عمل من إعلان نتائجهم النهائية تمهيداً لبت قبولهم وتحديد موعد تسجيلهم في المقررات الدراسية، في حين سيبت قبول الطلبة غير الكويتيين قبل نهاية الشهر الجاري.

6-8-2009

فترة التسجيل في المقررات الدراسية

وأعلن الرفاعي أن فترة تسجيل الطلبة المستجدين في المقررات الدراسية ستبدأ يوم الأحد المقبل وتستمر حتى يوم الخميس 20 أغسطس الجاري، وأنه قد خصص موعداً لتسجيل طلبة كل كلية كما ستقوم العمادة بإرسال رسائل قصيرة عبر الهواتف النقالة إلى الطلبة المستجدين بنتائج قبولهم وموعد تسجيلهم في المقررات الدراسية، داعياً جميع الطلبة إلى مراعاة أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لهم والتوجه إلى صالة القبول والتسجيل بالشويخ حيث لن يُسمح للطالب بدخول الصالة بعد فوات الموعد المحدد، ولا يشترط حضور الطالب شخصياً لتسجيل المقررات ويمكن حضور من ينوب عنه بشرط وجود البطاقة الأصلية للطالب ونسخة عن طلب الالتحاق.

وأوضح أنه يمكن للطلبة المقبولين معرفة موعد تسجيلهم من خلال صفحة العمادة على شبكة الإنترنت (www.reg.kuniv.edu.kw) وأن الطالب الذي لم يحضر في الموعد المحدد له سيسمح له بإتمام عملية التسجيل يوم الخميس 20 من الشهر الجاري، مهنئاً الطلبة المستجدين وذويهم بمناسبة قبولهم في جامعة الكويت، مطالباً إياهم ببذل المزيد من الجهد في دراستهم للحفاظ على نجاحهم وتفوقهم، كما شكر لموظفات إدارة القبول بالعمادة وجميع الموظفين المشاركين في عملية القبول لجهودهم الطيبة وتعاونهم المؤثر في إنجاح عملية قبول الطلبة المستجدين للفصل الأول 2009/2010.

« جريدة الجريدة »

5أغسطس

“مستقلة الحقوق” تطالب لجنة الكنترول بتعديل جدول اختبارات الدور التكميلي


الياسين: تحركات القائمة منذ أبريل الماضي أثمرت زيادة مدة الجدول.

أكد امين سر القائمة المستقلة بكلية الحقوق احتياج جدول اختبارات الدور التكميلي إلى بعض التعديلات لكي يلائم ظروف الدراسة، مستنكراً تصريحات رئيس اللجنة الطلابية بجمعية القانون.

طالب أمين سر القائمة المستقلة بكلية الحقوق بجامعة الكويت عبدالله الياسين رئيس لجنة الكنترول د. ثقل العجمي بإضافة بعض التعديلات على جدول اختبارات الدور التكميلي.

وأوضح الياسين في تصريح صحافي أن التعديلات تشمل تخصيص يوم 13 من سبتمبر المقبل للاختبار الأول لمادة الالتزامات والاختبار الثاني يوم 15 من سبتمبر المقبل على أن تكون مدة كل اختبار 3 ساعات، ويتم ترحيل اختبار مادة الجزاء العام للفرقة الثانية من يوم 14 سبتمير المقبل إلى يوم 19 من الشهر نفسه، والذي لا يضم أي اختبار للفرقة الثانية بشرط عدم وجود حالات تعارض بين الاختبارات للطلبة، مشيراً إلى أن هذه الاقتراحات في حال إقرارها ستحقق الفائدة المرجوة من الاقتراح الذي طالبت به القائمة مراراً منذ عامين وتم اقتراحه في العام الحالي أيضاً لجعل اختبار مادة الالتزامات على يومين منفصلين أسوة باختبار الدور الأول، في حين أنه وفقاً للجدول الحالي سيؤدي الطلبة اختباري الورقتين الأولى والثانية خلال يوم واحد على فترتين ولا يخفى على أحد ما لهذه المادة من أهمية كونها تعادل 8 وحدات دراسية.

ولفت الياسين إلى أن تحركات القائمة منذ شهر أبريل الماضي ومقابلة رئيس لجنة الكنترول أكثر من مرة أثمرت زيادة مدة جدول الدور التكميلي والذي نسعى لان يستغرق مدة أطول ويشتمل على توزيع أفضل للمواد خصوصاً مع الأعداد الكبيرة من الطلبة الذين يحق لهم دخول الدور التكميلي كما أن الأيام من 20 حتى 23 من سبتمبر المقبل لا تشملها الاختبارات لكونها ستصادف عيد الفطر المبارك، مثمناً الجهود التي يبذلها رئيس لجنة الكنترول لخدمة الطلبة وتجاوبه المستمر مع أي مقترح من شأنه الارتقاء بمستوى الكلية.

5-8-2009

تصريحات جمعية القانون

واستنكر الياسين ما ورد في تصريح رئيس اللجنة الطلابية بجمعية القانون وتهجمه على القائمة المستقلة قائلا «إن هذا أمر اعتدناه من جمعية تناست حقوق الطلبة وفقدت مصداقيتها على مدار 6 أعوام لتتفرغ للتهجم على القائمة المستقلة بل ومحاولة إفشال أي تحرك تقوم به لخدمة طلبة الكلية»، مضيفاً أن «ما تقوم به القائمة المستقلة على كل الصعد يأتي إيماناً منا بضرورة العمل لصالح خدمة الجموع الطلابية فنحن طلبة قبل أن نكون أعضاء في قائمة طلابية ولن نسمح لأي كان بأن يسلبنا حقنا في إبداء آرائنا واقتراحاتنا التي استفاد منها بالدرجة الأولى أعضاء جمعية القانون وعلى رأسهم رئيس اللجنة الطلابية بعد أن تحققت ولله الحمد على أرض الواقع».

وأبدى الياسين استغرابه مما «ادعاه عضو الجمعية من أن لجنة الكنترول لا تستقبل الاقتراحات سوى من جمعية القانون، فهل نصب عضو الجمعية نفسه رئيساً للجنة الكنترول بالكلية أم أنه أصبح المتحدث الرسمي باسمها ؟!»، مبيناً أن «لجنة الكنترول الحالية وغيرها من الجهات المسؤولة بالجامعة استقبلت اقتراحاتنا لكونها تعمل لخدمة الطلبة وليس لديها أي أغراض انتخابية بعكس جمعية القانون التي تحاول تجيير أي عمل لخدمة مصالح القائمة التي تقودها».

واجب وأمانة

وأكد الياسين أن القائمة «أعلنت منذ بداية العام الدراسي وقوفها إلى جانب جمعية القانون وسنعمل معها على تحقيق المصلحة الطلابية وإن كانت الجمعية قد تحركت على تعديل الجدول حسب ما ورد في تصريح عضو الجمعية فهذا واجب وأمانة، لكن هذا لا يعطيه الحق في أن يتنكر لتحركات القائمة المستقلة التي يشهد لها طلبة الكلية عاما بعد عام».

« جريدة الجريدة »

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015