التكتلات الطلابية قد تغير النتائج في اللحظات الأخيرة من الاقتراع.
ينحصر التنافس بين «المستقلة» و«المتحدون» في انتخابات جمعية القانون غداً، إذ تسعى المستقلة للعودة إلى قيادة الجمعية، بينما تحاول «المتحدون» فرض استمراريتها بالفوز للعام السابع على التوالي.
تخوض غداً كل من القائمة المستقلة والمتحدون التابعة للقائمة الائتلافية الأم انتخابات جمعية القانون في كلية الحقوق، في جو من المنافسة الحامية بين القائمتين خاصة أن القائمة المستقلة تسعى للعودة إلى قيادة الجمعية، بينما تسعى «المتحدون» لفرض سيطرتها والاستمرار في تبوؤ مقاعد الجمعية للعام السابع على التوالي.
«المستقلة»
تشير معطيات ما قبل الانتخابات إلى قرب القائمة المستقلة من تحقيق الفوز خاصة بعد فوزها بصندوق الطلبة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بفارق 120 صوتاً عن منافستها «المتحدون»، مما يعكس قوة جناح الطلاب لدى المستقلة، بينما تبقى التخوفات قائمة وكبيرة بين صفوف القائمة من ضعف جناح الطالبات الذي خسر صندوق الطالبات في الاتحاد بفارق 50 صوتاً لصالح المتحدون.
«المتحدون»
تخوض قائمة المتحدون انتخابات كلية الحقوق بعزم كبير وثقة كبيرة بجناح الطالبات «القوي»، وبدا اعتمادها على صندوق الطالبات كبيراً بعد الضعف الواضح الذي ظهر على أعضاء القائمة العاملين بصندوق الطلاب وفي نتائج الاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
ورغم اعتماد المتحدون الواضح على الطالبات هذا العام لم تهمل صندوق الطلاب الذي حاولت إيجاد ميزان للتعادل فيه بينها وبين القائمة المستقلة بتعديل قوى القبائل، ومحاولة مناصفة المستقلة في أعداد أبناء القبائل الذين استقطبتهم القائمة بشكل كبير في الآونة الأخيرة وهم يمثلون ثقلاً في كلية الحقوق.
التكتلات الانتخابية
وتلعب التكتلات الطلابية التي انتشرت في كلية الحقوق في العامين الماضيين دوراً كبيراً في التأثير على النتائج، لا سيما أنها أعطت وجهاً آخر للانتخابات حتى على الرغم من وقوف كافة التكتلات بجانب القائمة المستقلة هذا العام، إلا أنها تبقى مؤشراً غير مؤكد على التزام قواعد هذه التكتلات بجانب المستقلة.
واستناداً إلى أرقام العام الماضي فإن قائمة المتحدون التي فازت بمقاعد الجمعية بالصندوقين قادرة على الاستمرار في قيادة الجمعية، إلا لو حدثت مفاجآت لم تكن في الحسبان، ولكن المطلع على نتائج العام ما قبل الماضي يشاهد سهولة التغييير في أرقام المصوتين، بعد اكتساح القائمة المستقلة لصندوق الطلبة بفارق 95 صوتاً عن المتحدون وخسارتها للجمعية بصندوق الطالبات الذي فرق بأكثر من 150 صوتاً لصالح المتحدون.
وعموماً، يبقى الفيصل كلمة الطلبة يوم الاقتراع، وتظل التكتيكات الانتخابية التي ستلجأ إليها القوائم الطلابية في الحقوق حتى آخر اللحظات أحد محددات الفائز بمقاعد الجمعية هذا العام النقابي.
«المستقلة» تقيم مهرجانها الخطابي في حضور حاشد
أكد منسق القائمة المستقلة بكلية الحقوق بجامعة الكويت صالح العجمي أن سمعة طلبة الكلية خط أحمر وعلى قائمة المتحدون الوقوف عنده، فمن غير المعقول أن تصدر «المتحدون» بياناً يطعن في كل من انشق عنها.
وبيّن العجمي خلال المهرجان الخطابي الذي أقامته «المستقلة» في كلية الحقوق وحضره حشد غفير من طلاب وطالبات الكلية أمس أن «أعضاء المستقلة لا ينتمون إلى أي تيارات وأحزاب خارجية تسيّرهم في أعمالهم داخل الجامعة بخلاف «المتحدون» التي تقدم مصلحة الحزب الخارجي الذي تنتمي إليه على مصلحة طلبة الكلية وتسعى من أجل مصالحها الشخصية والدليل على ذلك بيان الشيخ عبدالله المطوع -رحمه الله- رئيس جمعية الإصلاح عام 1995 عندما قال: انتشرت دعوتنا في الأوساط الطلابية ولله الحمد في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت–فرع الجامعة خلال أربعة عشر عاماً وأكثر، فبم تفسر المتحدون هذا التصريح؟!»، مضيفاً أن «جمعية القانون بقيادة المتحدون غير حيادية ولا تصدق في وعودها للطلبة».
« جريدة الجريدة »
