25مارس

البدر: لا ضغوط خارجية عليّ… والكفاءة معيار اختيار النواب

في لقاء مفتوح مع الإعلاميين بجامعة الكويت

نظمت العلاقات العامة في جامعة الكويت أمس لقاءً مفتوحاً للإعلاميين مع مدير الجامعة د. عبداللطيف البدر.

أكد مدير جامعة الكويت د. عبداللطيف البدر أن دور الصحافيين في نقل الأخبار الجامعية الصحيحة مهم جدا، لما تعكسه هذه الأخبار من جهود جبارة يقوم بها موظفو الجامعة، مطالبا الصحافيين بضرورة التأكد من صحة المعلومات التي ينشرونها لأن المعلومات الخاطأ تسبب زعزعة هيئة أكاديمية مطالبة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة لطلبتها.

وأوضح البدر خلال اللقاء المفتوح مع الصحافيين الذي نظمته إدارة العلاقات العامة في الجامعة بقاعة اجتماعات مجلس الجامعة صباح أمس أن الجامعة لا يمكن أن تتخذ قرارا برفع معدلات القبول للعام المقبل لأن عدد الطلبة زاد عن الطاقة الاستعايبة، مشيرا إلى أن قرار رفع معدلات القبول من عدمه يأتي بعد دراسات أكاديمية وليس عدد الطلبة.

ولفت إلى عدم وجود من ينكر أن الطاقة الاستعابية وصلت إلى حدها في الجامعة والحل يكون بافتتاح جامعات أخرى سواء الخاصة منها أو الحكومية فضلا عن زيادة عدد القاعات الدراسية وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة الحالية.

وعما يثار بشأن ضغوط مورست عليه لاختيار نوابه الحاليين، أكد البدر أنه شخص لا يقبل أن يخضع لأي ضغوط أيا كان نوعها ومن ويعرفه يدرك ذلك جيدا، مردفا بالقول «طلبت السير الذاتية لجميع أعضاء هيئة التدريس في بداية عملي بالجامعة»، مضيفا أنه اختار النواب من أجل كفاءتهم وسيرهم الذاتية وخبرتهم القيادية وليس لأسباب أخرى «وانا راض عن اختياري لهم لما يملكون من خبرة، وهو الأمر نفسه في ما يخص الترقيات التي يحصل عليها الأساتذة إذ إنها لم ولن تخضع لأي ضغوط».

وذكر البدر أن المناصب القيادية في الجامعة تحتاج إلى الخبرة الكافية من أجل اعادة جامعة الكويت إلى مكانتها، والكفاءات الشابة سيكون لها وقتها ودورها، معارضا سياسة الترشيح للمناصب لأنه يختار الأكفأ من المجموعة الكلية وليس الأفضل من مجموعة المترشحين، مبينا أن المؤسسات بحاجة إلى الاستمرارية ولو كان الأمر بيده لأبقى على د. حسن ابراهيم أول مدير كويتي للجامعة مديرا للجامعة حتى الآن.

وعن القضايا التي أثيرت عن الميثاق الجامعي في الفترة الأخيرة، قال البدر إنه كان من اللجنة التي وضعت الميثاق في عام 2002 بصفته عميدا لكلية الطب آنذاك، وهو موجود ولم يلغ أو يجمد او يعلق كما يقول البعض، مبينا أن الحملة التي شنتها إحدى الصحف بخصوص الميثاق لم يطلع عليها ولم يتخذ أي قرار بهيئة أكاديمية بناء على توجيهات صحف معينة، موضحا أن الميثاق معترف به في جميع مؤسسات العالم وهو بمثابة الدستور بين أطراف العمل ليضمن الجميع حقوقه ويعرف واجباته.

وعلق على مشكلة الرواتب التي تضرر منها بعض الموظفين الشهر الماضي بأن المشكلة لم تحدث إبان عهده وهو يعتقد أنه خطأ لا يمكن أن يمر دون محاسبة المسؤول عنه.

وأوضح البدر أنه يهتم بتكوين بيئة متميز للجامعة والوسيلة لهذا الأمر تكون باختيار قياديين متميزيين وذوي كفاءة في مناصبهم ولذلك فإنه سيقوم بمراجعة اختيار القياديين من أجل العمل على وضع لوائح تتواكب مع المتغيرات الحالية، مشيرا إلى أن كلية التربية كلية مهمة جدا في جامعة الكويت لذلك سيعمل على تقديم الاضافة لها خاصة انه يرى أن كمية المادة العلمية التي يتلقاها طالب التربية لا تؤهله لمهنة التعليم نافيا في الوقت نفسه الاشاعات التي تقول إن الجامعة تتجه إلى تفكيك كلية التربية، موضحا أن الدول الاخرى لا تجدد وزارة التربية لعقد المعلم إلا بعد التأكد من أهليته للتعليم وهو ما لا يتم في الكويت.

وعن كلية البنات أوضح البدر وجود مقترحات عدة للكلية منها توزيع أقسامها العلمية الحالية بين الكليات المشابهة لها خاصة أن أغلب التخصصات من الممكن أن تدرس للطلبة مع الحرم الحالي للكلية في العديلية كمكان للطالبات غير الراغبات في الاختلاط إذا كان الهدف أساسا من انشاء الكلية هو توفير مكان مخصص للطالبات، وهناك مقترح آخر بتحويل الكلية إلى كلية علوم حياتية كما هو معمول به في أغلب دول العالم.

وفي ما يتعلق بقانون الجامعة الموجود منذ انشائها، قال «إن القانون بحاجة إلى تطوير وتعديل لمواكبة المتغيرات العالمية ولا استطيع التحدث في تفاصيله حاليا لأني لم أطلع عليه بشكل كامل وسيكون القرار الأخير قرار مجوعة وليس قرار فرد واحد»، مبينا أن لجنة المناقصات المركزية «هي التي تتفق مع الشركات في ما يخص بناء المدينة الجامعية لذلك فهو غير مطلع على ملاحظات ديوان المحاسبة على المصروفات الخاصة بالبناء ان وجدت»، مشيرا إلى أن «الجامعة تطور المباني الحالية في الوقت نفسه الذي تبنى فيه مدينة جديدة فلا يمكن أن نترك البيت الذي نسكن فيه الآن عرضة للخراب لأننا سننتقل إلى بيت آخر، فضلا عن أنه من المحتمل أن تكون المدينة الجامعية في الشدادية جامعة أخرى وتظل جامعة الكويت في مواقعها الحالية فلماذا نستبق الأحداث؟».

وبيّن البدر أن أي قرار يصدر من مجلس الجامعة سواء كان يوافقه شخصيا من عدمه ملزم بتنفيذة، موضحا أن السرقات العلمية موجودة في كل مكان ولا يمكن تعميم أخطاء شخص أو شخصين على هيئة أكاديمية كاملة، مؤكدا عدم وجود فرد واحد يخرج أجيالا انما مجموعة تخرج أجيالا».

وأكد البدر أن كثرة اللوائح الجامعية تسبب المزيد من المشاكل والخلافات لأنها تهمش دور القيادات الجامعية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قانون منع الاختلاط قانون أقر في وقت سابق، وما هو خارج أسوار الجامعة قائم داخل الجامعة، والجامعة مجتمع مصغر.

وحول تكريم المدير السابق، كشف البدر أنه سيتم تكريم مدير جامعة الكويت السابق د. عبدالله الفهيد في ابريل المقبل، مؤكداً أهمية تكريم القيادات السابقة لأنها قدمت للجامعة الكثير، ودورنا هو تكريم هذا الإنجاز الذي سجل في صفحات جامعة الكويت، من خلال خبراتهم الأكاديمية.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021