عشت أجمل أيام حياتي الجامعية خلال الانتخابات الطلابية
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ احمد الفهد أن «من لا يملك طموحا لبناء وطنه لا يملك أي طموحات»، مشيرا إلى أنه «يطمح حاليا لرؤية اقتصاد كويتي حر لا يعتمد على النفط مصدرا وحيدا وأن يرى مدينة الحرير على أرض الواقع وغيرها من مشاريع مهمة للكويت».
وأوضح الفهد خلال ندوة التنمية… الواقع… الطموح» التي نظمها النادي الاقتصادي في كلية العلوم الإدارية ظهر أمس أن الكويت «من الممكن أن تكون مركزا ماليا لكن أن يكون هذا المركز مركزا اسلاميا أو غير اسلامي فهذا موضوع مختلف»، مشيرا إلى أنه دائما ما يبحث عن فرص للحديث والتحاور مع الشباب لمعرفة آمالهم وطموحاتهم، مبيناً أن المرحلة الجامعية تختلف عن غيرها من مراحل لما تتميز به من الطموح الذي يملأ الشباب.
وقال إنه بدأ ينضج سياسيا في الجامعة من خلال دراسته في قسم العلوم السياسية، بينما اخذ ينضج شخصيا في المرحلة الدراسية الثانوية والمتوسطة من خلال مشاركته في الأنشطة المدرسية المختلفة، مضيفا أنه نمى تجربته مع قائمة الوسط الديمقراطي في الجامعة الأقرب إلى المنبر الديمقراطي الذي تلقفته أعضاؤها عندما كان مستجدا وعلموه كيف يسجل مواده الدراسية، مشيرا إلى أن «الجامعة تتميز بجزأين رئيسين أولهما التحصيل العلمي والآخر النضوج السياسي».
وقال الفهد أنه لم يكن يستسيغ مواد الاقتصاد الذي حدده كتخصص مساند في البداية، ليحوله في ما بعد إلى تخصص الإدارة العامة كتخصص مساند، موضحا أنه مر بتجارب عده في الجامعة فعندما كان في الجامعة كان الشباب ضد انشاء منظومة مجلس التعاون الخليجي، ناصحا الشباب بـ»ضرورة عيش التجربة وعدم استعجال المستقبل».
ولفت إلى أن اجمل ايامه في الجامعة كانت ايام الانتخابات الطلابية، قائلا إن «على الشباب اتخاذ الحوار كحل أوحد للتفاهم بدلا من التشاجر في الجمعيات العمومية «كما كنا نفعل في أيام دراستنا، فقد كنا نرفع شعارات لا للطائفية ولا للحزبية، وبتنا اليوم نترجمها على أرض الواقع في العمل السياسي».
وأشار الفهد إلى أن «الايديولوجيات التي يتبعها الشخص دائما ما تقف حجر عثرة امام بعض القضايا المهمة وان كان مقتنعا بها»، معلقا على دخوله عالم شبكات التواصل الاجتماعي من خلال موقع «تويتر» الالكتروني بأنه دخل الموقع لسببين «أولهما التواصل المباشر مع الناس والآخر معرفة ذوق الرأي العام وما يحتاجه الناس وما يريدونه»، مبينا أنه لا يهتم بمن يمدحه أو يذمه بالقول «ما يشوفون شر».
وقال الفهد إن الكويت محصنة بدستورها ونسيجها الوطني، ومعدن الكويتيين يظهر في وقت المحن والغزو أكبر مثال، موضحا أن ابتعاده عن العمل الحكومي ثلاث سنوات من أجمل نقاط حياته لانها اعطته الفرصة لقراءة الشارع من جديد ومعرفة طموحات ومتطلبات الشعب الكويتي، ليعود إلى الحكومة بخطة أفضل، «فالناس اليوم يريدون جامعة أفضل ومستشفيات أفضل».
وأوضح أن «وصولنا مرحلة المساءلة السياسية خطوة ايجابية من أجل تطوير العمل بخطة التنمية»، ناصحا الشباب بـ»ضرورة عدم الانزعاج من أي مرحلة يعيشونها»، معلقا «لا تنزعجوا من أي مرحلة فالدنيا ليست سهود ومهود».
وامتدح الفهد الشباب لأنهم كسروا حاجزا اجتماعيا كبيرا من خلال بحثهم عن وظائف لبعض الوقت «بارت تايم» وهم في مراحل دراستهم «وهو امر جيد يشعرنا بالفخر تجاه شبابنا، وما معرض كويتي وافتخر إلا أكبر دليل على طموحات الشباب الكويتي، وأنا لا أقلق على مستقبل الكويت بوجود الجيل الحالي».
وكشف الفهد أن الكويت اليوم «بات لها أربعون سنة تتعامل مع النظام الشمولي، وأربعون سنة من البطالة المقنعة داخل وزاراتها»، مبينا أن «إحدى الوزارات التي تولى حقيبتها بها أكثر من 9000 موظف بينما العدد المطلوب الفعلي لها 200 موظف فقط».
لقطات
• رفض الفهد الاجابة عن أسئلة الصحافيين الموجودين في الندوة، معلقا بأن الندوة للطلبة.
• قال الفهد إن د. معصومة المبارك وزوجها د. كاظم درّساه مواد السياسية عندما كان طالبا في الجامعة واليوم المبارك أصبحت نائبة وهو وزير.
• حرص الفهد على نصح الشباب بضرورة عيش التجارب اليومية والاستفادة منها.
• قال الفهد إن المواطنين يريدون رؤية جامعات ومستشفيات وطرقا مماثلة لما في العالم بالكويت.
« جريدة الجريدة »
