10مايو

طلبة «الطب المساعد» تائهون بين الخالدية والجابرية

طالبوا الإدارة بتوحيد موقع محاضراتهم النظرية والعملية

يواجة طلبة السنة الاولى في كلية العلوم الطبية المساعدة مشكلة في التنقل بين موقعي الجابرية حيث المحاضرات النظرية في مركز العلوم الطبية والخالدية حيث محاضرات المواد العملية في المختبرات التي وفرتها كلية العلوم.

ورغم أن المشكلة من السهل حلها بقرار وتوقيع واحد من قبل قياديي الجامعة بنقل المحاضرات العملية إلى مختبرات مركز العلوم الطبية بالتعاون مع كلية الطب، ما زالت المشكلة تتواصل بلا حل.

«الجريدة» التقت عددا من طلبة كلية العلوم الطبية المساعدة المستجدين للوقوف على أبعاد المشكلة، فكشفوا لها أنهم يعانون الزحام في موقع الخالدية الذي يضم كليتي الهندسة والبترول والعلوم اللتين تتميزان بالكثافة الطلابية العالية، وطالبوا إدارة الجامعة وإدارة الكلية بالنظر إلى مشكلتهم بعين الاعتبار وهو ما يظهر من خلال ما يلي:

طالب الطالب عبداللطيف بغش بنقل الجزء العملي إلى موقع الجزء النظري لتسهيل الدراسة على الطلبة وتخفيف مشكلة مواقف السيارات في الخالدية مع ملاحظة ضرورة طرح عدد كاف من الشعب يستوعب الطلبة المستجدين.

وأوضح بغش أن سبب نقص الشعب سيؤخر الطالب عن التخصص سنة كاملة لأن نظام الكلية سنوي، مشيرا إلى أنه من الظلم أن يتأخر الطالب في تخصصه بسبب الجزء العملي رغم أنه اجتاز الجزء النظري للمادة، مضيفا أن مشكلة المواقف والزحام من المشاكل التي تواجه الطلبة في تنقلهم بين الموقعين خاصة أن البعض يتأخر عن محاضراته نتيجة زحام الطرق وبالتالي يمنعه أستاذ المادة من دخول المحاضرة.

أولياء الأمور

من جانبه، تمنى الطالب وليد الميموني نقل الجزء العملي من المحاضرات إلى موقع الكلية في الجابرية لتجنب المشاكل التي تحدث في التنقل من الخالدية الى الجابرية والعكس، للتسهيل على الطلبة المستجدين لا سيما أن التنقل بين الموقعين أمر صعب.

ولفت الميموني إلى أن بعض الطلبة وغالبية الطالبات لا يملكون ترخيص قيادة سيارة ويعتمدون على اولياء أمورهم في التنقل مما يمثل عبئا على أولياء الأمور.

وجاء رأي الطالب عبدالعزيز الدريويش موافقا لم اجاغء في آراء سابقيه حيث بين أن إدارة الكلية مطالبة بسرعة التحرك لتوحيد موقع الدراسة النظرية والعملية للطلبة المستجدين، بنقل الجزء العملي إلى موقع الكلية في منطقة الجابرية لتسهيل عملية الانتقال بين موقعين في ظل الازدحام المروري الذي يميز المنطقتين، فضلا عن صعوبة ايجاد موقف للسيارة في موقع الخالدية الذي يتيمز بالكثافة الطلابية الكبيرة.

وقال الدريويش إن قضية التنقل بين موقعين سببت مشكلة اخرى في قضية ايجاد الشعب الدراسية وإغلاقها، شاكرا جمعية الطب المساعد في الوقت نفسه على تحركها الجاد لحل هذه المشكلة خاصة انها أوفت بوعدها بنقل الجزء النظري إلى موقع الكلية بانتظار اكتمال نقل الجزء العملي إلى الجابرية لتوفير بيئة تعليمية مريحة للطلبة خاصة انهم في أول أعوامهم الدراسية.

الساعات المكتبية

وفي السياق ذاته، قالت الطالبة سارة محمود إن تنقلها ما بين موقعي الخالدية والجابرية مشكلة تؤرقها كثيرا، كونها تضطر إلى حضور المحاضرات في الكلية الواقعة بالجابرية وحضور المختبر الخاص بها في موقع الخالدية بكلية العلوم، موضحة أن هذا الأمر جعل أوقات فراغ كبيرة بين المحاضرات النظرية والعملية، فأحيانا تصل إلى ساعتين وأربع ساعات من الفراغ انتظارا لفراغ أحد المختبرات بكلية العلوم.

وأضافت محمود أن «الطلبة حرموا مراجعة الأساتذة في ساعاتهم المكتبية لوجودهم أغلب الوقت في الخالدية التي تتميز بالزحام انتظارا لوقت المختبر، وبالتالي عدم استطاعتهم العودة إلى الجابرية لمراجعة أستاذ المادة بموضوع معين، فضلا عن أن الاختبارات تكون في موقع الخالدية فيضطر عدد من الأساتذة إلى إلغاء محاضرات يوم معين، مما يسبب تأخيرا في المنهج ووقوعنا تحت ضغط عامل الوقت».

تنقل دائم

وبدوره، قال منسق قائمة المنار الطبي أحمد الميموني إن هذه المشكلة من شأنها أن تعرض الطلبة لعدد من المشاكل منها المرورية وغيرها، لاضطرارهم إلى التنقل بشكل دائم ما بين موقع الخالدية والجابرية المزدحمين، مبينا أن القائمة تطالب الإدارة بحل المشكلة بشكل عاجل، خاصة بعد ان قامت الكلية بنقل الجزء النظري من المحاضرات إلى موقع الجابرية بالتعاون مع جمعية الطب المساعد إلا أن نقل الجزء العملي توقف دون ابداء اسباب معينة.

وطالب الميموني إدارة المركز بسرعة حل المشكلة بالتعاون مع جمعية الطب المساعد الممثل الشرعي لطلبة الكلية من اجل توفير سبل الراحة للطلبة والمطلوبة في العملية التعليمية، شاكرا تحرك الجمعية الجاد وسعيها لحل هذه المشكلة.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021