6أغسطس

رئيس جمعية القانون في قفص اتهام «الغش»… والطلبة «شهود»!

«استعان بآخر لتأدية الاختبار النهائي بدلاً منه».

قال عدد من الطلبة أنهم اكتشفوا حالة غش «قام بها رئيس جمعية القانون بعد أن طلب الأخير من شخص آخر الحضور إلى الامتحان النهائي بدلاً منه».

علمت «الجريدة» من مصادر طلابية أن عدداً كبيراً من طلبة مقرر «مهارات الاتصال اللغوية» في شعبة د. مختار محمود اتهموا رئيس جمعية القانون، وهو أحد طلبة المقرر ومسجل معهم في الشعبة، بأنه «طلب من شخص آخر أن يحضر بدلاً منه ليؤدي الاختبار النهائي».

وبينت المصادر أن «هؤلاء الطلبة أفادوا بأن الأستاذ اطلع على امتحان نصف الفصل فاكتشف أن خط الطالب في الامتحان النهائي لا يتطابق مع الامتحان الفصلي، لذا رفع د. مختار محمود الأمر إلى رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب د. عبدالله الغزالي ليحقق في الأمر».

يُذكر أن رئيس جمعية القانون سجّل في المقرر الذي يدرسه قسم اللغة العربية في كلية الآداب كونه إلزامياً على طلبة كلية الحقوق، وأن الجامعة سبق أن فصلت طالباً مدة قدرها عام دراسي كامل بسبب دخول شخص آخر بدلاً منه إلى الامتحان النهائي بحسب ما تمليه لوائح الجامعة.

وأضافت المصادر أن الطلبة «ذكروا أن الشخص الذي يؤدي الامتحان ليس هو رئيس الجمعية، فهو شخص معروف في الكلية، ولكن أستاذ المقرر لا يعرف وجوه الطلبة لأنهم من كليات أخرى، فضلاً عن أن أعدادهم تتجاوز الأربعين عادة، وقالوا أن هذا ليس بعذر له، فكيف يستقبل الطالب يومياً في الفصل ولا يتعرف عليه في يوم الامتحان».

وأشارت إلى أن «هذا الأمر أدى فعلاً إلى حالة من الشك والريبة لدى الأستاذ مع بداية الاختبار النهائي الذي أقيم أمس الأول، وسأل الطالب الذي انتحل شخصية رئيس جمعية القانون إذا ما كان هو أم لا فكذب الطالب وقال: نعم أنا، ولأن الأستاذ ربما كان في عجلة من أمره ولا يريد أن تشكل لجان تحقيق أو تأديب تغاضى عن الموضوع برمته ولم يكلف نفسه طلب هويته! ورغم تردد الأستاذ في تطبيق القانون، اضطر إلى التأكد من حالة الغش بعد أن اشتكى عدد من طلبة المقرر إليه، وراجع ورقة الامتحان الفصلي، وقال: فعلاً الخطوط لا تتشابه».

وذكرت المصادر أنه «بعد تمحيص الأستاذ في كل اختبارات الطالب اكتشف أنه استخدم أكثر من شخص في اختبارات النهائي والفصلي والقصير، وأن الخط الذي حل كل اختبار منها مختلف عن الآخر، في سابقة خطيرة يقوم بها ممثل لطلبة سيمثلون القانون ويدافعون عنه في المستقبل»، مؤكدة أن «د. مختار أعلن للطلبة المشتكين أنه سيسافر اليوم وعليهم متابعة الموضوع مع رئيس القسم».

أما الطلبة المسجلون في الشعبة وأغلبهم من طلبة الحقوق فقالوا لـ«الجريدة» إنهم يشعرون «بالظلم والاستياء من حالة الغش هذه»، وإنهم سيرفعون الموضوع إلى أعلى المستويات في كلية الحقوق، مستنكرين ما حدث بالقول «لا يجوز لأي شخص القيام بهذا العمل من أجل الحصول على الدرجات، بالإضافة إلى كونه رئيساً لجمعية القانون وعليه تمثيل الكلية بالشكل الأمثل لا أن يشوّه صورتها أمام طلبة الكليات الأخرى»، وعلّق أحد الطلبة المشتكين على الحادثة قائلاً «كيف يغش رئيس جمعية تتخذ قائمته الانتخابية الدين شعاراً لها؟!».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021