«المستقلة» و«الوسط»: حققت مع بريء… والطلبة يعلمون الفاعل الحقيقي.
أغضب قرار عمادة كلية الآداب قائمتي المستقلة والوسط الديمقراطي اللتين طالبتا بالتحقيق مع طالب بتهم موجهة إلى أعضاء في قائمة التآلف بسبب إشعال ألعاب نارية وإلقائها على الطلبة يوم الانتخابات.
علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة أن عمادة شؤون الطلبة في كلية الآداب حفظت التحقيق ومنعت تشكيل لجنة كانت قد فتحتها العمادة بناءً على شكوى ضد قائمة التآلف الطلابي، وتفيد بأن أعضاء التآلف أشعلوا ألعاباً نارية وألقوا بها على أعضاء القوائم الأخرى في كلية الآداب يوم الانتخابات.
وصدمت القوائم الطلابية في كلية الآداب التي طالبت بضرورة محاسبة التآلف الطلابي على هذا السلوك، بأن العمادة اتصلت بعضو من أعضاء القائمة المستقلة الأسبوع الماضي وطلبت منه الحضور إلى مكتب العمادة وأن «لجنة تحقيق شُكّلت بناء على شكوى تفيد بأنه هو من أشعل الألعاب النارية»، الأمر الذي أثار حفيظة القوائم الطلابية، فناشدت العمادة محاسبة المخطئ الحقيقي وعدم الزج بطالب آخر بريء.
«الجريدة» التقت القوائم الطلابية للوقوف على حقيقة الحادثة، فقال رئيس اللجنة الثقافية بالقائمة المستقلة في كلية الآداب أحمد الضاعن «إن هذا التصرف من قبل العمادة غير مقبول»، معلناً رفض القائمة أي ظلم يقع على أحد الطلبة من دون وجه حق، ومطالباً العمادة بضرورة محاسبة المخطئين الحقيقيين وعدم «اللف والدوران» في هذا الشأن.
كما وجه الضاعن رسالة إلى رئيس رابطة الآداب سعد الشمري الذي تحدث في تصريح لإحدى الصحف المحلية عن أن تصرفاً شخصياً من قبل أعضاء القائمة لا يمثل القائمة ككل، بضرورة الاعتذار وعدم التعلل بحجج غير منطقية وواهية، بالإضافة إلى الاعتذار عن عدم حياديته عندما تحدث عن قائمة وهو رئيس للهيئة الإدارية برابطة الآداب، التي يفترض بها أن تكون جهة حيادية ولا تميز قائمة عن قائمة.
وأضاف الضاعن «للأسف رغم الأصوات الكثيرة التي تطالب قائمة التآلف الطلابي بالاعتذار عما قامت به من سلوكيات «مستهترة» داخل الحرم الجامعي، نجد رئيس الرابطة يدافع عنها وينشغل بالبهرجة الإعلامية من خلال حملة «فتح الشعب للفصل الثاني»، فالرابطة لو كانت جادة فعلاً بفتح الشعب لاهتمت بشعب الفصل الدراسي الأول قبل الثاني.
وبدوره، استغرب منسق قائمة الوسط الديمقراطي بكلية الآداب علي الصراف تصريح رئيس الرابطة الذي شن هجوماً فيه على القوائم مع أنه يمثل جهة من المفترض أن تكون حيادية، مطالباً إياه بعد تصريحه الغريب بالاعتذار الرسمي لجميع طلبة وطالبات كلية الآداب عن الاستهتار الذي قام بها أعضاء التآلف الطلابي على مرأى ومسمع من إدارة الكلية.
كما استنكر الصراف «الصندوق الأحمر» الذي كتبت عنه «الجريدة» في عدد سابق، وكتبت عليه عبارات «هكذا فعلت نساء الله يوم الفتح في كيفان»، متسائلاً «هل هي القائمة الوحيدة المحتكرة للإسلام وباقي طالبات وعضوات القوائم الأخريات لسن من نساء الله؟»، مؤيداً القائمة المستقلة في رفضها للظلم الواقع على الطالب البعيد كل البعد عما حدث داخل الكلية بعد إعلان النتائج، حيث أكد أن عدداً كبيراً من الطلبة كان موجوداً ويعرف تماماً من قام بهذه التصرفات الصبيانية البعيدة كل البعد عن الأعراف النقابية، مشيراً إلى أن «الوسط» لن تسكت عن هذا الظلم وعن اللجنة التي حفظت التحقيق دون وجه حق ودون محاسبة المخطئين، فالقائمة كانت وما زالت من أوائل من يدافع عن حقوق الطلبة.
« جريدة الجريدة »

