14ديسمبر

الهاجري: اجتماع استثنائي للمجلس الإداري بالاتحاد الوطني لوقف «مهزلة الأردن»

اعتبر الادعاء بعدم شرعية الاتحاد «كلاماً فارغاً».

عقدت الهيئة التنفيذية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤتمراً صحافياً للرد على التغييرات التي اُعلنت أخيراً في اتحاد طلبة الكويت – فرع الأردن، وأكد رئيسها أن إجراءات «الانقلاب غير الدستوري باطلة».

أكد رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت عبدالله الهاجري أن الحركة الطلابية الكويتية «تتعرض لهجوم غير مبرر من أحد الذين يفترض أن يكون مدافعاً عنها»، مبيناً أن «هناك من يطعن في مشروعية اتحاد الطلبة وهو عضو فيه، مما يؤكد عدم ايمان من يقوم بهذا الفعل بالمبادئ النقابية الراسخة في العمل الطلابي الكويتي ودستور الاتحاد».

ولفت الهاجري في المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس في مقر الهيئة التنفيذية في الخالدية إلى أن «من يخوض انتخابات اتحاد الطلبة يجب أن يؤمن بالدستور ونتائج العملية الديمقراطية ولا ينقلب على اللوائح والدستور ويطعن في شرعية الاتحاد بعد أن يخسر الانتخابات ونحن لدينا عضويات في منظمات دولية طلابية وإسلامية وإقليمية ونمثل الطلبة الكويتيين في المحافل الدولية وما حدث لا يعدو كونه كلاماً فارغاً وتزوير للحقائق والمستندات».

وأوضح الهاجري أنه «بعد الانتخابات والطعن والاستقالة التي أتت بعد انتخابات اتحاد الأردن بدأت حملة التشكيك في شرعية الهيئة التنفيذية باتحاد الطلبة بالمقارنة مع شرعية اتحاد الأردن من قبل السلطات الأردنية»، موضحاً أن «التنفيذية من أول الداعمين للأردن وجميع الفروع في الحصول على شرعيتها القانونية في الدول التي يوجدون فيها وأن ترخيص الفرع بمزاولة نشاطه في الأردن لا يعني الاستقلال عن دستور ولوائح الاتحاد بأي حال من الأحوال بدليل أن لدينا فرعين لديهما اعترافات رسمية كأميركا وبريطانيا ولهما نفس وضع فرع الأردن مما يدل على أن تلك الحملة جاءت ردة فعل انتقامية لرفض الطعن الانتخابي وأن العلاقة مع الفروع الخارجية والطلبة بالخارج ممتازة للغاية».

14-12-2008(1)

تآمر نقابي

وأشار الهاجري إلى أن «هناك من قام بعقد جمعية عمومية استثنائية على حسب ما زعم وأصدرت عدة قرارات من ضمنها الانفصال عن الهيئة التنفيذية وتشكيل هيئة تنفيذية خاصة للأردن من أشخاص خاضوا الانتخابات الماضية وخسروا جميعاً، ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل قرروا حل الهيئة الإدارية الحالية واستبدال بها أخرى مؤقتة ورفعوا كتاباً إلى وزارة الداخلية الأردنية بالأسماء الجديدة، وبعد ذلك أخذوا الكتاب إلى البنك لتغيير اعتماد توقيع الحسابات بنية الاستيلاء على أموال الطلبة إلا أن الإخوة بالهيئة الإدارية كانوا واعين وتمت مخاطبة سفير الكويت في الأردن الشيخ فيصل المالك الصباح الذي قام بدوره بتجميد الحساب البنكي ووعد بتبيان اللبس الذي وقعت فيه وزارة الداخلية الأردنية بحسن نيه واعتمادها محضر الجمعية العمومية المزيفة».

الإجراءات

وأكد الهاجري مخاطبة جميع الجهات ذات العلاقة وبيان اللبس في الموقف الحالي قائلاً «أبلغناها بصلاحية الهيئة الإدارية التي يرأسها نواف العلاج وأن جميع التحركات التي حصلت لفصل اتحاد الأردن عن الهيئة التنفيذية وحل الهيئة الإدارية باطلة وليست سوى وجهات نظر تمثل صاحبها فقط»، مؤكداً أن «الخطوات العملية التي ستتخذ خلال الـ48 ساعة المقبلة هي سفر وفد من الهيئة التنفيذيه إلى الأردن بسبب الانقلاب الدستوري الفاشل وعقد اجتماع استثنائي للمجلس الإداري وبت هذه المهزلة النقابية».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021