4مارس

الفهيد: مباني «الآداب» مشكلة أزلية حلّها الانتقال إلى الشدادية


«أنا شخصياً غير مقتنع بشرط جيد جداً لتعيين الأساتذة الجدد».

أكد مدير جامعة الكويت أنه غير مقتنع بشرط «جيد جداً» عند تعيين الأساتذة الجدد، وتسيدت قضية نقل «الآداب» عناوين جولته في موقع كيفان.

طغت قضية نقل كلية الآداب من موقعها في كيفان على زيارة مدير الجامعة د. عبد الله الفهيد لها أمس ضمن سلسلة زياراته الميدانية لمواقع الجامعة، حتى أنه سُئِلَ كثيراً عن خطة الجامعة لنقل الطلبة إلى موقع آخر نتيجة قدم المبنى وعدم استيعابه أعداد الطلبة والكادر التدريسي.

وأكد الفهيد أن إدارة الجامعة «اتخذت نهجاً جديداً وخرجت من الخالدية لتتواصل بشكل مباشر مع إدارات الكليات، لأنه في النهاية خلال سنة أو سنتين سينتهي دور كل عميد وسنعود زملاء في المهنة دون رئيس ومرؤوس»، طالباً من الجميع «بذل الجهد الكافي من أجل خدمة الجامعة والطلبة على حد سواء».

وأشار إلى أن مباني الجامعة خاصة كلية الآداب «مشكلة أزلية كون أن بعض المباني وصل عمره إلى ما يفوق الأربعين سنة»، داعياً إلى «التفاؤل بالمدينة الجامعية الجديدة في الشدادية التي ستكون الحل الأمثل والأفضل لهذه المشكلة».

وعلّق الفهيد على مطالبة الأساتذة بالتخفيف من شروط تعيين الأساتذة في جامعة الكويت بالقول «هذا قدر جامعة الكويت كونها مؤسسة حكومية»، مؤكداً أن «لجنة العمداء ستناقش في وقت لاحق تعديل شروط تعيين الأساتذة لتخفيفها مع مراعاة عنصر الكفاءة» وقال «أنا شخصياً غير مقتنع بشرط جيد جداً لتعيين الأستاذ في جامعة الكويت».

4-3-2009(1)

وواصل الفهيد جولاته بزيارة كلية التربية والشريعة والتحدث مع الإدارات المختلفة حول أهم المشاكل التي تواجهها التي لم تخرج عن قضية المبنى المتهالك، وتخفيف شروط التعيين الأساتذة.

ومن جانبه، أكد نائب مدير الجامعة للتخطيط د. فيصل الجويهل تسلمه اقتراحين من عمادة كلية الآداب حول نقل المبنى إما إلى كلية البنات الجامعية في العديلية أو استغلال مبنى كلية الطب المساعد القديم في الشويخ لإنشاء مبنى جديد، لافتاً إلى صعوبة إخراج أجهزة كلية الطب المساعد من مبناها القديم في حرم الشويخ يحول دون نقل كلية الآداب إلى هناك، معلناً تخصيص نصف المبنى لمركز الدراسات الاستراتيجية التابع لكلية الآداب.

وعن استياء الأساتذة من شروط تعيين الجدد منهم، أوضحت عميدة كلية الآداب د. ميمونة الصباح أن المشكلة تزداد بالاستغناء عن الأساتذة المميزين مع التشدد في الشروط واعفاء البعض لتجاوز السن المحددة، مشددة على أن هذا الأمر «أفقد الجامعة العديد من الأساتذة المميزين على مدار أعوام طويلة خاصة بعد الغزو الصدامي الغاشم بالإضافة إلى مطالبة عدد من الأساتذة المساعدين بوجود مكاتب لهم في الأقسام العلمية».

على هامش الزيارة

• انتقد نائب مدير الجامعة للتخطيط د. فيصل الجويهل «مازحاً» البيروقراطية في الكويت، مطالباً الصحافة بعدم كتابة الموضوع، وردت عليه د. ميمونة الصباح «عادي عادي إذا رئيس الوزراء راح يستجوب»!
• تساءل الفهيد عن سبب عدم حضور أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فدخل بعدها بقليل رئيس الاتحاد أوس الشاهين بصحبة نائب الرئيس.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021