الإدارة قلصت مقررات “الصيفي” لترشيد الانفاق على حساب تخرجنا.
يواجه عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت يومياً زيارات متعددة من قبل الطلبة، الذي ينتقدون جدول المواد للفصل الدراسي الصيفي، مطالبين بزيادة الشعب والمواد التي يحتاجون إليها.
انتقد طلبة من جامعة الكويت سياسة الجامعة في ترشيد الانفاق التي أثّرت بشكل كبير على عدد المواد والشعب الدراسية المدرجة على جدول الفصل الدراسي الصيفي المقبل، مؤكدين أن تخرج العديد سيتأخر لعدم توافر مواد كافية، خاصة الذكور منهم الذين شكوا «تأنيث» الشعب.
وتساءل الطلبة عن الفائدة من ادارج الفصل الدراسي الصيفي في ظل عدم ادراج أكثر من 22 شعبة دراسية في بعض الأقسام العلمية بالكليات وأغلبها لمداخل هذه الأقسام التي يحتاج إليها الطلبة المستجدون أكثر من الطلبة المستمرين، مشيرين إلى قسم الإدارة العامة (المساند) في كلية العلوم الإدارية كمثال على عدم تمكن الطلبة من التسجيل في المقررات لقلة الشعب الدراسية أولاً ولكثرة شعب الإناث.
وبيّن الطلبة الذين أصبحت زياراتهم مستمرة ويومية إلى عميد القبول والتسجيل د. مثنى الرفاعي أنهم وفي مختلف الأقسام العلمية يواجهون صعوبات جمّه في التسجيل.
«الجريدة» التقت عدداً من هؤلاء الطلبة للوقوف بشكل سريع على مشاكل التسجيل لديهم، وكانت البداية مع علي الحرز من قسم الإعلام الذي أكد على أن تخرجه بات خيالياً لعدم وجود المادة التي يحتاج إليها في الفصل الدراسي الصيفي، وعليه الانتظار حتى الفصل الدراسي الأول ليدرس مادة واحدة فقط تفصل بينه وبين التسجيل، مبيناً أن حاله تشبه حال عدد كبير من الطلبة في شعبتي الصحافة والإذاعة والتلفزيون.
أما الطالب عباس الصراف من كلية التربية فقد أشار إلى أن طلبة كثر يحتاجون إلى مواد عديدة لا يستطيعون التسجيل فيها بحجة تخفيض ميزانية الجامعة، متسائلاً «هل يعقل ونحن في الكويت أن نعاني هذا الأمر؟»، مذكراً بـ «بعض الجامعات الخارجية التي تطبق نظام الفصلين الصيفيين بدل الواحد الذي لا تستطيع جامعة الكويت التحكم فيه».
وبدورها، قالت مريم سليمان أحد الموجودين في مكتب عميد القبول والتسجيل إنها محبطة بشكل كبير لتأخر تخرجها بعد إلزامها من قبل جامعة الكويت لتنتظر مادتيها الأخيرتين في الفصل الدراسي الأول.
الرفاعي يستقبل الطلبة يومياً بوجه «بشوش» ويداه مكتوفتان
أكد عدد كبير من الطلبة لـ «الجريدة» أن استقبال عميد القبول والتسجيل المعين حديثاً د. مثنى الرفاعي «مفرح للغاية، إلا أن هذا الاستقبال يتحول سريعاً إلى احباط نظراً إلى عدم مقدرة العميد على فعل أي شيء لإدراج المواد المطلوبة من قبل عدد كبير من الطلبة».
ووجه الطلبة سهام نقدهم إلى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والروابط والجمعيات العلمية «لأن أحداً من القائمين لم يبذل الجهد لحل مشكلة شعب الفصل الصيفي، مكتفين بالوعود البراقة خلال الانتخابات التي فازوا فيها»، معللين ذلك بأن «الأغلبية المتضررة من الطلبة المنتظر تخرجهم وبالتالي ستذهب أصواتهم أدراج الرياح، فلم بذل الجهد؟!».
« جريدة الجريدة »

