13مايو

كلية العلوم تجدّد لأستاذ بعد إنهاء عقده «لعدم البحث والنشر»

رئيس لجنة التعيينات في القسم يَحْمِل جنسية الأستاذ نفسها

أثارت مخالفات كلية العلوم استياء الأوساط الأكاديمية، التي دعت الإدارة الجامعية إلى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة تلك القضايا وحلها.

استمرارا لما يثار في كلية العلوم بجامعة الكويت عن اعفاء رئيس قسم الرياضيات د. سالم اليعقوب من منصبه، نقل عدد من اعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم لـ”الجريدة” استياءهم من تولي وافدين مسؤولية القائمين بأعمال رئيس القسم في قسمي الرياضيات وعلوم الحاسوب.

وأشار الأساتذة إلى أن كلا منهما بصفته أصبح رئيس لجنة التعيينات بالقسم العلمي المنوط به وهي ذات اللجنة المسؤولة عن تجديد العقود للوافدين بما في ذلك عقودهما.

وأوضح الأساتذة أن هذا التكليف غير مشروع لما في ذلك من تعارض المصالح، مبينين ان التخبط في اتخاذ القرارات لم يقف عند هذا الحد بل تعداه  إلى مرحلة اخطر، إذ اجتمعت لجنة التعيينات بقسم علوم الحاسوب برئاسة القائم بالأعمال بهدف إعادة تعيين أحد الأساتذة وتصادف أنه يحمل نفس جنسية القائم بالأعمال الذي تم إنهاء عقده منذ عامين من قبل لجنة التعيينات بالقسم العلمي، وجددت له إدارة الجامعة سنة نهائية رغما عن إرادة القسم العلمي بذريعة تقدير خدماته الجليلة التي امتدت منذ 1977، علما أن لجنة التعيينات السابقة دعمت إنهاء العقد لـ”عـدم البحث والنشر العلمي”.

ولفتوا إلى أن الأستاذ المعني خلال عقد العمل للفترة المنصرمة لم يدرس إلا المقررات الأولية ولم يشارك في تدريس أي من مقررات التخصص المتقدمة، إضافة إلى عدم المشاركة في تدريس أي من مقررات الماجستير فضلا عن عدم المشاركة في اختبارات القبول لمرحلة الماجستير، أو التدريس باللغة العربية ومن كتب عربية غير المقررة من قبل لجنة المناهج بالقسم العلمي، وبعدما قررت لجنة التعيينات إنهاء عقده حتى تتمكن من استبداله بمن هو أفضل لأداء المسؤولية الأكاديمية، وفي ظل الإصلاح المنشود تأتي المطالبة بتجديد عقد من لا يصلح أصلا للأداء الأكاديمي للأسباب المذكورة أعلاه بذريعة حاجة القسم العلمي.

إلى ذلك، كشف مصدر مطلع أن عميد كلية علمية بجامعة الكويت يكلف بعض أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة التدريسية المساندة من خلال مكتب الاستشارات والتدريب بالكلية بتقديم دورات أسبوعية لمختلف وزارات الدولة مقابل مكافأة مالية إضافية يتقاضاها من الكلية، مشيرا إلى عدم شرعية هذه التصرفات لأن هذه الدورات الأسبوعية تعقد أثناء فترة الدوام الرسمي من يوم الأحد إلى الخميس من الساعة 8 إلى 1:30، مع أن وظيفة الأستاذ الأساسية هي تدريس طلبة الجامعة في هذه الفترة، ومن اجل ذلك يتقاضى مرتبه الشهري الذي يتضمن بدل تدريس، ففي حين يتقاضى بدل تدريس لتدريس طلبة جامعة الكويت نجده يتغيب عن واجبه أسبوعا لانشغاله بالدورات الخارجية.

واستغرب المصدر غياب ديوان المحاسبة والمسؤولين في وزارة التربية ومجلس الأمة عن هذه القضايا الحساسة، متسائلا “كيف ترتكب كل هذه المخالفات دون حسيب أو رقيب؟

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015