الحمود: المشاركة الإيجابية والحرص على التفوق جديران بالاحتفاء.
احتفلت جامعة الكويت بطلبتها المتفوقين في مختلف الكليات برعاية وحضور وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الرئيس الأعلى لمجلس الجامعة د. موضي الحمود.
نظمت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت تحت رعاية وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود حفل تكريم للطلبة المتفوقين لعام 2008/2009 مساء أمس الأول في قاعة صباح السالم في الخالدية بحضور مدير الجامعة د. عبدالله الفهيد وعدد من السفراء وعمداء الكليات وحشد من أولياء امور المتفوقين.
وأكدت الحمود في كلمة للجموع الطلابية أن الاحتفال اليوم بتكريم مجموعة جديدة من صفوة طلبة جامعة الكويت المتفوقين في مختلف التخصصات العلمية يُعد تشجيعاً لهم على مواصله التفوق وتحفيزاً لغيرهم على أن يحذوا حذوهم وأن يقتدوا بمسيرتهم في البذل والعطاء.
وأضافت الحمود «أن المشاركة الايجابية والحرص على التفوق جديران بالاحتفاء والتكريم، وأنهما من القيم الايجابية التي ينبغي للمجتمع أن يحرص عليها وأن يحتفي بها»، مبينة أن «التفوق قيمة إنسانية رائعة يعود خيرها على الإنسان علماً نافعاً واختراعاً مفيداً واكتشافاً للبشرية في كل مكان وزمان».
ولفتت إلى أن «تفوق هؤلاء الطلبة جاء بعد مثابرتهم وعطائهم السخي وعملهم الدءوب ما جعلهم جديرين بالتكرم والاحتفاء، ومتحملين لمسؤولية وطنية كبيرة، بفضل عزمهم وإصرارهم وإخلاصهم في مواصلة البحث والمعرفة والتنافس لا سيما انهم اتجهوا إلى الطريق الصحيح لتحقيق السبق والتقدم لهم ولوطنهم الكويت الذي أفاض عليهم بخيراته وأحاطهم بكامل رعايته».
من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم ذياب «إن العلم سراج يضيء لصاحبه الحياة ويبدد ظلمات الجهل، فتتفتح الأذهان وتقدم للعالم كل نافع ومفيد، فمع هذا التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال أصبح من الأهمية أن يتفوق الانسان ويبدع حتى يجد له مكاناً في هذا العالم المتسارع في جميع المجالات ولا مكان ألا لمن يثبت جدارته وتفوقه في هذا التنافس العالمي»، مضيفاً أن «الجامعة مهتمة بتقدير الفائقين فتقدم كليات الجامعة مجموعة كبيرة من البرامج الدراسية المتنوعة في شتى مجالات العلم، كما يتابع الطلبة دراستهم في بيئة علمية تحفز على التعلم والمثابرة والبحث والمعرفة وتحقيق الذات».
ولفت ذياب إلى أن «هذه الليلة هي ليلة الطلبة الفائقين والفائقات التي جاءت بعد جهود كبيرة بذلناها وبذلوها فكفاهم الله على جهودهم بتلك النتائج الممتازة التي أحرزوها، فهنيئاً لهم ولنا فقد ادخلوا السعادة إلى قلوب آبائهم وأمهاتهم».
« جريدة الجريدة »
