26يوليو

موجة اضرابات العمال وصلت إلى الصرح الأكاديمي

«الآداب» بلا عمال نظافة لعدم صرف رواتبهم

يواصل عمال شركات التنظيف موجة الإضرابات عن العمل في البلاد احتجاجاً على عدم حصولهم على رواتبهم لأكثر من 3 أشهر، بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي يلاقونها من قبل شركاتهم، ويبدو أن سلسة الاعتصامات امتدت إلى الحرم الجامعي في كلية الآداب، ليرفض عمال النظافة هناك مزاولة أعمالهم واستمر اضرابهم ثلاثة أيام احتجاجاً على المعاملة الظالمة بحقهم.

وعانت كلية الآداب بشكل كبير القمامةَ المرميةَ في أرجائها، بالإضافة إلى الغبار الذي غطى أغلب مرافقها، وأضحت الكلية مسرحاً كبيراً للأوساخ، وأصبح الحرم برمته غير نظيف ولا يلائم صرحاً أكاديمياً كهذا، وغدا الطلبة يتذمرون ويشكون سوء الأجواء التي خلفها غياب عمال النظافة.

ويبقى السؤال في هذه الحالات على من تقع المسؤولية الكبرى؟، ومن المظلوم ومن الظالم؟، فهذه الإضرابات بسبب الظلم الواقع على هؤلاء العمال باتت تتكرر كثيراً من دون وجود أي حل أو معين لهذه الفئة، فما دور كلية الآداب إذن؟

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021