تساءل طلبة كلية الآداب عن السبب الكامن وراء «كومة» الكراسي الملقاة بشكل يثير الاستغراب خلف مبنى القاعات الدراسية في الكلية، حيث تكدست الكراسي المخصصة لجلوس الطلبة داخل القاعات الدراسية بعضها فوق بعض من دون أي مبالاة بالمبالغ الطائلة التي صرفتها الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم العالي لتوفيرها للطلبة.
وعلّق بعض الطلبة على إلقاء هذه الكراسي بشكل «غريب» قائلين إن طلبة الكلية مقبلون على الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول مما لا يعطي للكلية وقتاً كافياً لإبدال هذه الكراسي الملقاة هذا إن كانت تنوي إبدالها!
وعلّق آخرون بأن إدارة الكلية رأت أن الرسومات والكتابات التي يكتبها بعض الطلبة المستهترين على هذي الكراسي المزودة بطاولة صغيرة لوضع الكتب عليها تعلن انتهاء صلاحيتها في نظر الإدارة، فارتأت استبدال بها أخرى جديدة وصرف أموال على هذا الخيار ربما كانت ستنفق على ما هو أهم.
وأكد كثير من الطلبة الذين استاءوا لرؤية هذا المنظر أن هذا التصرف يبين الإهمال الواضح من قبل المسؤولين، خاصة ان الكراسي تبدو بحال جيدة جدا ويمكن الاستفادة منها، مبينين أن تكدسيها بهذا الشكل تحت أشعة الشمس يعرضها لـ«الدمار الشامل».
« جريدة الجريدة »
