طالبن بتوفير عناصر أمن نسائية… وزيادة أعضاء الهيئة التدريسية
تعد كلية البنات الجامعية أحدث كليات الجامعة إنشاء، ورغم هذه الحداثة فإنها تعاني مشاكل جمة لم يسلط الضوء عليها بالشكل الكافي من قبل.
قلة أعضاء هيئة التدريس وحراس الأمن الرجال وقلة الأنشطة الترفيهية ومواقف السيارات، هذه من أهم المشاكل التي اتفق عليها معظم الطالبات داخل الكلية، ليأتي الخوف الأكبر على مستقبلهن خاصة مع ما يثار من كلام حول نية الإدارة الجامعية تفكيك الكلية، وتحويل أقسامها الداخلية إلى أقسام أخرى دون تحديد آلية تحويل الطالبات الحاليات المنتسبات إليها إلى كليات أخرى.
«الجريدة» التقت مجموعة من طالبات الكلية، ليعبرن عن آرائهن بشأن أهم المشاكل التي يواجهنها في كلية البنات.
في البداية، قالت الطالبة ايمان الجميعي إن الإدارة الجامعية تركت الكلية في سلة الاهمال من الناحية العلمية، مبينة أن الجميع يدرك ويعرف أن كلية البنات أصبحت «مطنزة» للجميع لأنهم يعتقدون اننا ندرس «مكياج» و»طبخ»، بسبب تقصير الإدارة الجامعية وإدارة الكلية.
وأضافت الجميعي أن مرافق الكلية تحتاج إلى كثير من التعديلات خاصة أن المبنى قديم جدا، فضلا عن ضرورة تظليل مواقف السيارات التي تجعل من سياراتنا جحيما من شدة حرارة الشمس، إضافة إلى تجديد الكافتيريا «السيئة»، وضرورة توفير عناصر أمن نسائية بدلا من الرجال من الجنسيات العربية الذين يتمتعون بقوة «الخز» تجاه الطالبات بشكل يضايقهن.
وقالت الجميعي إن الكلية تفتقر إلى برامج الترفيه كبقية الكليات، بسبب خمول الجمعية التي لا تلقي بالا للطلبة لعدم وجود منافسة انتخابية لها.
من جانبها، قالت الطالبة شهد العتيبي إن الطالبات يعانين من مشكلة حراس الأمن فهم من جنسيات عربية وكثيرا ما يضايقون الطالبات بأفعالهم أو نظراتهم غير البريئة، وطالبت بتغيير أو تجديد الكافتيريا السيئة خاصة المطاعم المتوافرة التي ليس بها الا الوجبات «البايتة».
وأضافت العتيبي أن استراحة الطالبات صغيرة جدا ولا تكفي لاعداد الطالبات الهاربات من أشعة الشمس في الكلية المكشوفة، فضلا عن ضرورة اقامة انشطة ترفيهية لتغيير الروتين الدراسي من قبل الجمعية، موضحة ان مشكلة الشعب المغلقة دائما ما تواجه الطالبات لقلة أعضاء الهيئة التدريسية.
شعب دراسية
بدورها، بينت الطالبة زهراء الخباز أن مشكلة الكلية الأزلية تكمن في قلة الشعب الدراسية رغم قلة عدد الطالبات المنتسبات إلى الكلية مقارنة بغيرها من كليات، موضحة ان الإدارة دائما ما تتعذر بقلة أعضاء هيئة التدريس، مطالبة الادارة بالتحرك لحل هذا الموضوع الذي يؤخر تخرجهن.
وأشارت الخباز إلى ان مشكلة مواد «اللاب» دائما ما تكون في وقت متأخر، أي في ساعات العصر أو المغرب، مما يجعل الطالبات يدخلن المحاضرة وهن متعبات من ارهاق يوم طويل.
أما الطالبة بشاير الكندري فقالت إن مبنى الكلية مفتوح أمام أشعة الشمس التي تضرب رؤوس الطالبات بلا رحمة في فصل الصيف، فضلا عن سوء الكافتيريا ما يجبر الطالبات على الغداء أو الفطور خارج الكلية في المطاعم المتوافرة في جمعية منطقة العديلية أو غيرها.
وأضافت الكندري أن مواقف السيارات كذلك تعد مشكلة، خاصة عدم توافر مظلات للسيارات مما يجعل مقاعد السيارات مكانا حارا جدا بعد انتهاء يوم دراسي طويل، فضلا عن قلة الأنشطة المقدمة من قبل الجمعية التي تفوز دائما بالتزكية لعدم وجود منافس انتخابي لها، مطالبة بتقليل عدد الرجال من حراس الأمن لعدم توافر الأمن بوجودهم.
بدورها، قالت الطالبة زهراء غضنفري إن الكلية لا تعاني مشاكل تذكر حاليا، مبينة أنها في السابق كانت تعصف بها المشاكل ولكن لله الحمد فقد تم حلها بشكل مميز من قبل الإدارة، لكنها عادت لتقول إن عدم توافر مظلات لسيارات الطالبات يجعل مركباتهن جحيما.
وأضافت غضنفري أن تخصصها «أساليب التواصل» كان يعاني مشاكل عدة، ولكن تم حلها أخيرا، أهمها قلة أعضاء هيئة التدريس قبل توفير العدد الكافي من قبل الإدارة الجامعية.
من جانبها، قالت الطالبة هيا العويش إن كلية البنات تتميز بتخصصاتها الجميلة والمبدعة وهيئة التدريس المرموقة تحت ظل قيادتها الحكيمة.
« جريدة الجريدة »
