27أبريل

أساتذة جامعيون لـ الجريدة : أبحاث الفقيد العلمية حققت للكويت وجامعتها الكثير


استذكر عدد من الأكاديميين في جامعة الكويت مناقب الفقيد أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية د. خلدون النقيب في كلمات مقتضبة لـ«الجريدة» كانت البداية لعميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبدالرضا أسيري الذي أكد أن الكلية فقدت زميلا وصديقا وأستاذا أكاديميا من الدرجة الأولى، موضحا أنه كان إنسانا مرهفا في تعامله مع الآخرين.

وأوضح أسيري أن النقيب كان أستاذا متواضعا مهتما بأبنائه وبناته الطلبة، فضلا عن اهتمامه بأبحاثه العلمية التي حققت للكويت وجامعتها الكثير، مشيرا إلى أن الفقيد على الرغم من تقاعده من العملية التدريسية فإنه كان دائم التواصل مع زملائه الأساتذة وأبنائة الطلبة ولم يتردد بمساعدة اي شخص احتاج لطلب المساعدة، مضيفا أن النقيب من جيل الأساتذة الكويتيين الأوائل الذين خدموا الجامعة.

من جهتها، قالت أستاذة علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية ورئيسة وحدة دراسات المرأة د. لبنى القاضي، إن جامعة الكويت خسرت أحد رجالاتها الذين قدموا لها الكثير خلال حياتهم.

قدوة للجميع

وأضافت القاضي أن حزنا شديدا ألمّ بها عندما سمعت الخبر، خاصة أن الفقيد كان بمنزلة أخ وإنسان وقدوة للجميع، موضحة أن الفقيد كان دائما ما يقابلنا بوجه بشوش وروح مرحة، وكان يتصف بحسن الخلق، مضيفة ان الأسرة الجامعية كلها ستفتقد النقيب وليست أسرته فقط، التي تمنت أن يلهمها الله الصبر والسلوان.

من جانبه، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد، أن الأسرة الجامعية فجعت بخبر رحيل أحد روادها الأوائل، وهو استاذ علم الاجتماع في كلية العلوم الاجتماعية د. خلدون النقيب، وهو ما أحاط الجامعة بالحزن.

وأضاف مقصيد أن النقيب كان أستاذا جامعيا من الطراز الأول، اهتم ببناء الطلبة البناء العلمي الصحيح وخرّج للكويت أجيالا عديدة في مجال العلوم الاجتماعية، فضلا عن اهتمامه بشكل كبير بالأبحاث العلمية مع تشجعيه للطلبة بتلقي العلم ومواصلة طلبه دون توقف.

وأشار إلى أن الأسرة الجامعية تعزي الكويت وأسرة الفقيد، مؤكدا أن مناقب الفقيد ستظل موجودة في جامعة الكويت ولن يستطيع أحد إخفاء آثارها.

بدوره، قال رئيس قسم الإعلام في جامعة الكويت د. مناور الراجحي إن الموت حق على الجميع، غير أن ما يعزي أن النقيب كان أستاذا جامعيا أعطى الكثير من وقته وجهده لخدمة الطلبة، وخرّج أجيالا تربت على يده بالشكل الأمثل.

وأضاف الراجحي أن مكانة الفقيد لم تكن مقتصرة على المستوى المحلي، بل تعدته إلى العالمية، لما عرف عنه من اهتمامه بالبحث العلمي وإثرائه لتخصصه بالعديد من الأبحاث العلمية، مبيناً أن النقيب ينحدر من احدى العوائل الكويتية العريقة التي قدمت الكثير من أبنائها لخدمة الوطن، وكان أحدهم أستاذنا الراحل د. خلدون.

وأعرب عن تعازيه لأهل الكويت بصفة عامة، ومدير الجامعة د. عبداللطيف البدر خاصة، بوصفه زامل الفقيد خلال عملهما في الجامعة، كما عزّى عميد كلية العلوم الاجتماعية د. عبدالرضا أسيري، مطالباً القيادة السياسية العليا في البلد أو الجامعة بتخليد اسم الفقيد سواء داخل المرافق الجامعية أو خارجها.

صانع الابتسامة

من جهته، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة الكويت د. حامد المطيري إنه لا شك أن الأسى يعتصر القسم بكل أطيافه ومشاربه ممن عاصر الفقيد منذ القدم أو الجدد، بعد سماع خبر رحيله لما له من مكانة كبيرة في قلوب جميع الأساتذة الجامعيين والشعب الكويتي بشكل عام.

وأضاف المطيري أن مكانة الفقيد أتت لما عرف عنه من سمو الأخلاق ودماثة الخلق، «ولم نجد منه إلا الاحترام والتعاون مع الجميع، فلم يكن يبخل على أحد بعلمه، كما اتقن صناعة الابتسامة ورسمها على وجوه الآخرين، داعيا للفقيد بأن يرحمه الله وأن يلهم أهل الكويت جميعا الصبر والسلوان.

علَم للثقافة

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت رئيس وحدة الدراسات الأميركية د. فيصل أبوصليب إن الكويت فقدت علما كبيرا من أعلامها الثقافية والعلمية والأكاديمية، ممن حققوا الكثير لهذه الأرض عبر علمه الواسع الذي رفع به اسم الكويت عاليا في العديد من المحافل العلمية المحلية والإقليمية والدولية.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021