13مارس

سالم الصباح و اتحاد اميركا و ثقافي استراليا : الطلبة بخير… ونحذر من الوجود في المناطق البحرية


السفارة في طوكيو تطمئن اهالي الدارسين في اليابان

بينما طمأنت سفارتا الكويت في واشنطن وطوكيو واتحاد الطلبة في أميركا والملحقية الثقافية في أستراليا أهالي الدارسين هناك عن أحوال أبنائهم، حذرت الطلبة من الوجود في المناطق البحرية.

في تطورات للكارثة الطبيعية التي حلت باليابان نتيجة تعرضها لزلزال بقوة 8.9 درجات على مقياس ريختر، ضربت الساحل الشمالي الشرقي لليابان موجات مد عاتية جرفت ما في طريقها.

80 حريقاً

وبينما وصل عدد ضحايا الزلزال الاشد الذي تشهده اليابان إلى ما لا يقل عن 80 حريقا في مدن وبلدات على طول الساحل و900 قتيل ومئات الجرحى والمفقودين، حذرت جهات عدة من احتمالية امتداد تسونامي اليابان إلى مدن عالمية عدة تطل على المحيط الهادي الذي هاج على اليابان والذي يدرس فيها خمسة كويتيين.

وفي هذا السياق، أكد سفير دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم الصباح ان سفارة الكويت في واشنطن وقنصلية الكويت العامة في مدينة لوس انجلوس تبذلان الجهود اللازمة لتأمين الطلبة الكويتيين في حال تعرضت السواحل الغربية لموجات المد البحري العاتية (تسونامي) اثر زلزال اليابان.

وأوضح الشيخ سالم في تصريح صحافي أمس الأول ان السفارة والقنصلية على اتصال دائم باتحاد الطلبة الكويتيين فرع الولايات المتحدة للتنسيق من اجل مواجهة اي حالة طوارئ قد تقع.

وطمأن سفير دولة الكويت أسر الطلبة بتطبيق كل التوجيهات التي اصدرتها القيادة الكويتية من اجل ضمان سلامة الطلبة مناشدا اياهم الاتصال بالقنصلية الكويتية والمكتب الثقافي في مدينة لوس انجلوس في حال احتياجهم أي مساعدة، وطلب من جميع الكويتيين المقيمين في الولايات المتحدة اتباع ارشادات السلطات الأميركية المحلية، وتم اخلاء الآلاف من المساكن في المناطق المطلة على الساحل الغربي في الولايات المتحدة ومنها مقاطعة «سانتا باربارا» في ولاية كاليفورنيا ومقاطعة «غريز هاربور» في ولاية واشنطن ومنطقة «سيسايد» في ولاية «اوريغون» تحسبا لوصول موجات تسونامي في غضون الساعات المقبلة.

لجنة طورائ

وبدوره، قال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية فهد السبيعي في تصريح لـ«الجريدة» إن الاتحاد شكل لجنة طوارئ بشكل سريع بعد توارد أخبار عن احتمالية وصول تسونامي اليابان إلى بعض المدن في الولايات المتحدة، موضحا أن جميع الطلبة بخير والاتحاد اطمأن عليهم ويعمل بشكل متواصل لتوفير بيئة آمنة لهم.

وأوضح السبيعي أن الاتحاد يواصل ترتيباته بالتعاون مع القنصلية الكويتية في مدينة لوس أنجلوس والملحقية الثقافية برئاسة د. علي الكاظمي، مطالبا الطلبة بعدم التردد في الاتصال بلجنة الطوارئ في الاتحاد أو الملحقية الثقافية في حال وجود أي مشكلة، مبينا أن الاتحاد يحاول جاهدا توفير سبل الراحة من خلال توفير خطة متكاملة بالتعاون مع السفارة في حال تطور الأمور هناك.

وطالب الطلبة بضرورة متابعة الاخبار الصادر من السلطات الرئيسية في المدن الأميركية لمعرفة تطورات الأمور، مشيرا إلى أن ساعات الخطر قد مضت تقريبا دون شكاوى.

من جانبه، أكد الملحق الثقافي في سفارة الكويت باستراليا د. عمار الحسيني أن أوضاع الطلبة في أستراليا مطمئنة، لافتا إلى أن نسبة كبيرة من الخطر عدت دون حدوث شيء يذكر وذلك حسب الأخبار الرسمية الصادر عن السلطات الأسترالية.

لا خطر حقيقياً

وعن طلبة نيوزلندا، أوضح الحسيني في اتصال هاتفي مع «الجريدة» أن السفارة والملحقية فضلا عن السلطات الرسمية أوصت بعدم الاقتراب من المناطق البحرية توخيا للحذر ولا يوجد أي انذار رسمي من السلطات يشير إلى وجود خطر حقيقي لاتخاذ خطوات مثل نقل الطلبة من مدينة «أوكلاند» النيوزلندية، خاصة ان موضوع الاجلاء لا يتخذ بشكل سريع لما يشكله من اثارة الفوضى والخوف في نفوس الجميع.

وقد وجه رئيس المكتب الثقافي في استراليا د. أحمد الأثري رسالة للطلبة الكويتيين الدارسين في استراليا واليابان عبر الصفحة الرسمية للملحقية على «فيس بوك» قال فيها إن المكتب الثقافي يتابع اخبار زلزال اليابان وتوابعه بكل اهتمام من بداية الأحداث، ناصحا الطلبة بأخذ الحيطة في المناطق الساحلية في نيوزلندا واليابان وسواحل استراليا ومتابعة الاخبار المحلية والاستماع لتعليمات السلطات الرسمية.

انقطاع الاتصال

وفي ما يخص اليابان، قال الحسيني إن هناك خمسة طلبة كويتيين حاولنا الاتصال بهم بالتعاون من السفارة إلا أننا لم نتمكن من ايجادهم نتيجة لانقطاع شبكات الاتصال في اليابان نتيجة للزلزال الذي ضرب اليابان يوم أمس الأول، مطئمنا في الوقت نفسه إلى أن أغلب الطلبة يدرسون في مدينة طوكيو التي لم يصبها أضرار من جراء الزلزال.

وأوضح الحسيني أن السفارة في اليابان تحاول بشكل حثيث الوصول إلى الطلبة الخمسة للاطمئنان بشكل كامل عليهم، مبينا أن جهود السفارة هناك متواصلة للاطمئنان وتأمين حياة الطلبة هناك.

وبينما أكد أن رئيس المكتب الثقافي في استراليا د. أحمد الأثري أعطى تعليماته بضرورة العمل على تأمين حياة الطلبة الكويتيين، طالب الحسيني وزارة الخارجية الكويتية بإصدار توجيهات دائمة للملحقية والسفارة للعمل في مثل هذه الظروف للعمل بشكل أفضل.

وفي الوقت الذي أكد فيه الحسيني عدم مقدرة المكتب الثقافي الوصول للطلبة، طمأنت السفارة الكويتية في طوكيو عبر «كونا» عن احوال الطلبة بينما نقلت تصريحات صحافية لثلاثة من الطلبة الكويتيين الخمسة الدارسين في اليابان، حيث قالت الطالبة الكويتية حنان الحبر انها تسكن في العاصمة طوكيو وقد كانت في منزلها وقت وقوع الزالزال وقد اتصلت بعائلتها في الكويت لتطمئنهم بعد 10 دقائق من وقوع الزلزال. واضافت انها توجهت الى السفارة الكويتية بعد انقطاع خطوط الاتصال في طوكيو وهي في حالة هادئة رغم حالة الاضطراب التي يعيشها الكثير من الناس هناك خصوصا مع توقف عمل مترو الانفاق في المدينة اذ ان الزلزال كان الاعنف في تاريخ رصد الزلازل في اليابان.

أمان في أوكاياما

ومن جانبه، قال الطالب الكويتي احمد السلطان انه يعيش في امان في مدينة اوكاياما غرب اليابان وانه اتصل بالسفارة الكويتية عندما عادت الاتصالات الى العاصمة طوكيو.

واضاف ان الرعايا الكويتيين بشكل عام تلقوا تدريبات على كيفية التعامل اثناء الكوارث الطبيعية كالزلازل التي تتكرر بشكل كبير في اليابان، مشيرا الى ان الزلزال الذي ضرب المنطقة الشمالية الشرقية يعد الاقوى والاكثر تدميرا في تاريخ البلاد.

وبدوره، قال الطالب عبدالله سالم انه يسكن في طوكيو مع عائلته ولم يصبهم أي أذى ولكن الفزع كان كبيرا لدى اطفاله وطمأن اهله بالكويت، مشيدا بدور السفارة الكويتية لدى اليابان.

وأوضح ان السفارة اعطت توجيهاتها للطلبة الكويتيين عن كيفية مواجهة الظروف الطارئة التي تنشأ من الكوارث كالزلازل التي يتكرر حدوثها في اليابان.

وفي السياق نفسه، قال رئيس التجمع الوطني في استراليا عامر الهاجري لـ«الجريدة» «إن استراليا ونيوزلندا اثبتتا انهما غير صالحتين للدراسة وعلى الوزارة إيجاد حل فوري للدارسين فيها خاصة بعد زيادة ظاهرة الفيضانات المأساوية التي ضربت كوينزلاند ووصلت إلى فكتوريا قبل تقريبا 3 شهور وتسببت بآلاف الوفيات والجرحى وخسائر مادية للطلبة الكويتيين الدارسين هناك».

ولفت الهاجري إلى أنه «لا يخفي على أحد أن استراليا ونيوزلندا مهددتان بتسونامي اليابان الآن وعلى وزارة التعليم العالي ايجاد حل سريع للطلبة الذين يصل عددهم إلى 900 طالب في أستراليا ونيوزلندا خصوصاً أن الحكومة الأسترالية رفعت حالة الخطر اليوم والوزارة ستتحمل كامل المسؤولية لما سيحل بطلبتها».

… والحمود تؤكد من هونغ كونغ سلامة طلبة اليابان وأستراليا وأميركا

أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي د. موضي الحمود أن جميع الطلبة الكويتيين الدارسين في اليابان وفي ولايات الساحل الغربي الاميركية بخير عقب موجات المد البحري «تسونامي» بسبب زلزال اليابان.

وقالت الحمود في اتصال هاتفي مع «كونا» انها اتصلت اليوم بالملحق الثقافي الكويتي لدى استراليا د. احمد الاثري المسؤول عن الطلبة الكويتيين في اليابان الذي اكد لها ان الطلبة هناك بخير عقب ذلك الزلزال المدمر، وذكرت ان الاثري ابلغها انه على اتصال دائم بسفير دولة الكويت لدى اليابان عبدالرحمن العتيبي الذي طمأنه الى ان الطلبة الكويتيين في اليابان بخير وان السفارة على اتصال بهم للوقوف على احوالهم.

وذكرت انها اتصلت بالملحق الثقافي في كاليفورنيا د. على الكاظمي الذي اكد لها ان الامور في كاليفورنيا وغيرها من ولايات الساحل الغربي الاميركية طبيعية.

من جانب آخر، شاركت الحمود أمس في اجتماع الطاولة المستديرة لوزراء التعليم المشاركين في مؤتمر التعليم الدولي المقام حاليا في هونغ كونغ، وأكدت لـ»كونا» انها اكدت في مداخلتها على ان «موضوع تطوير التعليم يعد امرا اساسيا وحيويا لضمان تعليم جيد مع تزايد نسب الفئات التي تحتاج اليه الى 45 في المائة من اجمالي الشعوب في الكويت والدول العربية».

واضافت ان «الكويت وافقت على خطة وتوجه استراتيجي حتى عام 2035 يهدف الى تحويلها الى مركز مالي وتجاري وكذلك خطة رباعية للتنمية يحتل تطوير التعليم جزءا اساسيا منها وقامت بتمويل مشاريع التطوير بواقع 500 مليون دينار كويتي».

وفي نفس السياق، بحثت الحمود مع وزير التعليم البريطاني هون ديفيد سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي على هامش المؤتمر، وقالت: «ان الاجتماع بحث من ضمن ما بحث امكان فتح مجال للتخصصات الجديدة وضمان المزيد من المقاعد للطلبة الكويتيين والمحافظة على المستوى العلمي للدارسين في تخصصات الهندسة والطب والتخصصات الاخرى المختلفة في الجامعات البريطانية».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021