بعضهم رأى أنه يساهم في حل الزحام المروري… وآخرون: يؤثر سلباً في عدد الشعب.
اختلفت آراء طلبة جامعة الكويت بين التأييد ورفض مقترح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في ما يخص تغيير موعد بدء الدوام اليومي من الساعة الثامنة إلى التاسعة صباحاً.
بينما قدم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة مقترحا ينص على تأخير بدء الدوام الرسمي اليومي في الجامعة إلى الساعة التاسعة صباحا بدلا من الثامنة اختلفت آراء الطلبة بين مؤيد ومعارض لهذا المقترح، ولكل أسبابه.
وكما اختلفت مواقفهم من المقترح، اختلفت كذلك الأسباب التي أدت إلى اتخاذهم موقف معين من المقترح، فبعضهم أكد أن تأجيل بدء الدوام إلى الساعة التاسعة صباحا سيحل نوعا ما من مشكلة الازدحام المروري التي غزت الكويت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، بينما أكد الرافضون للمقترح أن البعض يفضل محاضرات الساعة الثامنة صباحا.
«الجريدة» التقت عددا من طلبة الجامعة لمعرفة آرائهم حول هذا المقترح، وهو ما يظهر من خلال السرد التالي:
أعرب الطالب مشاري المطيري عن رفض هذا المقترح معللا ذلك بأن «تعود الطالب على الدوام من الساعة الثامنة صباحا يؤهله للتعود على الوظيفة بعد التخرج والدوام منذ الصباح»، مضيفا أن «تأخير بدء الدوام إلى الساعة التاسعة صباحا يعني تقليل عدد الشعب لبعض الأساتذة الذي يفضلون طرح الشعب من الساعة الثامنة حتى الواحدة ظهرا».
وقال المطيري «إن تأخير الدوام إلى الساعة التاسعة يعني اضطرارنا إلى التسجيل في بعض المقررات في وقت متأخر مما لا يعطينا الوقت الكافي للعودة إلى المنازل وأخذ قسط من الراحة ومن ثم الدراسة وأداء أشغالنا الأخرى».
دراسات
وبدورها، أكدت شريفة القطان أن هذا المقترح يحمل في طياته عددا من الايجابيات والسلبيات ويحتاج إلى دراسة أكبر، مبينة أن تأخير بدء الدوام سيؤدي إلى تخفيف الازدحام المروري لاختلاف موعد خروج الموظفين وطلبة المدارس عن طلبة الجامعة. واستدركت القطان حديثها بالعودة لتأكيد أن هناك سلبيات لهذا المقترح منها أن هناك دراسات علمية أثبتت أن استيعاب الطالب يقل كلما تأخر الوقت، فالاسيعاب يكون في أوجه مع ساعات الصباح الأولى، هذا فضلا عن أن تأخير الدوام يعني خروجنا في وقت متأخر احيانا دون قدرتنا على قضاء أعمالنا الأخرى».
من جانبه، أكد الطالب حسن دشتي ان الاقتراح مفيد لكونه سيساعد في القضاء على مشكلة الزحام المروري في أثناء ذهاب الطلبة الى الجامعة في نفس وقت الدوامات الحكومية والمدارس، موضحا أن «الاقتراح سيساعد ولكن المشكلة ما زالت موجودة، فمشكلة المواقف في جامعة الكويت من المشكلات التي يعاني بسببها الطلبة مما تسبب في تأخيرهم عن المحاضرات الدراسية». وبين دشتي أن طلبة الجامعة «بحاجة إلى هذا النوع من الاقتراحات بعيدا عن الامور الثانوية»، مطالبا الاتحاد بـ»النظر في موضوع توفير وتوسيع المواقف بجامعة الكويت لما لها من صدى في حل مشكلة التأخر عن المحاضرات».
تأخير
من جانبه، استنكر عبدالله دهراب اقتراح الاتحاد «لعدم فائدته من جهة وعدم تغيير أو حل مشكلة التأخير عن المحاضرات الدراسية من جهة أخرى.
وبين دهراب أن الاقتراح سيتعارض مع مصلحة الطلبة خاصة ان الشعب الدراسية ستقل لوجود عدد قليل جدا من اعضاء هيئة التدريس يطرح شعب دراسية بعد فترة الظهر، وجامعة الكويت توفر لطلبة الجامعة حرية اختيار مواعيد موادهم الدراسية، فأين الفائدة من اقتراح الاتحاد للقضاء على مشكلة لا وجود لها؟».
تأييد
من جانب آخر، أيدت الطالبة شاهة جعفر اقتراح الاتحاد لما له من فائدة عامة لطلبة الجامعة للقضاء على الخنقة المرورية صباح كل يوم.
واكدت جعفر ان الاقتراح المقدم من الاتحاد لتغيير موعد بدء المحاضرات الدراسية الى الساعة التاسعة ستناسب جميع ظروف الطلبة، مشددة على أن هناك طلبة متزوجون ويقومون بإيصال أبنائهم الى المدارس قبل دخول المحاضرة.
وعلى العكسها تماما، استنكرت الطالبة اريج دشتي مقترح الاتحاد لتغيير وقت المحاضرات الدراسية إلى الساعة التاسعة بدلا من الثامنة صباحا لعدم مساهمته في مساعدة مصلحة الطالب خاصة ان الاقتراح لا يقدم جديدا.
وبينت دشتي ان «الاقتراح سيعارض مصلحة الطلبة لكونه سيقلل من طرح الشعب الدراسية فترة الصباح لوجود كثير من المعلمين لا يقوم بفتح شعب دراسية بعد فترة الظهر»، مضيفة ان «الكثير من طلبة الجامعة تأخر تخرجه بسبب عدم وجود شعب دراسية وبالتالي المقترح سلبي تماما».
كما، أيد الطالب طلال العجمي مقترح الاتحاد بشأن تغيير وقت المحاضرات الدراسية بجامعة الكويت لما للمقترح من فائدة جسيمة على طلبة الجامعة، مؤكدا ان الطلبة بحاجة إلى مثل هذا القرار لتفادي الزحام المروري الذي يعانيه جميع الطلبة.
وبين العجمي اعجابه بهذا المقترح لما له من تسهيل ايضا لحضور المحاضرات الدراسية لطلبة الجامعة من جهة وتفادي مسألة التأخر عن المحاضرات الدراسية من جهة أخرى».
« جريدة الجريدة »

