«الائتلافية» تلعب على وتر الطائفية… وفوزها من «صالة التسجيل».
أكدت المنسقة العامة للقائمة المستقلة في جامعة الكويت حوراء أمير أن القائمة مستمرة في مواقفها وثابتة رغم كل صعاب، موضحة أن دور طالبات القائمة أصبح واضحاً ويتجلى في أهم الكليات عبر أرقام الصناديق.
القائمة المستقلة قائمة طلابية تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي عن التيارات والأيديولوجيات السياسية المختلفة من أجل مصلحة الطالب في الدرجة الأولى والأخيرة في إطار إسلامي عربي، هكذا عرّفت المنسقة العامة للقائمة المستقلة حوراء أمير القائمة.
«الجريدة» أجرت معها حواراً ناقشت من خلاله العديد من القضايا الطلابية والانتخابية المطروحة على الساحة، وتحدثت عن تفاصيل اسقاط قانون من قوانين الجامعة وكسب المستقلة للحكم فيه، وهوما يتضح من خلال السياق التالي:
إطار إسلامي عربي
• لمحة تعريفية عن القائمة المستقلة…
– القائمة المستقلة قائمة طلابية تسعى إلى استقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي عن التيارات السياسية المختلفة من أجل مصلحة الطلبة في الدرجة الأولى والأخيرة وفي إطار إسلامي عربي.
• ما أهم التحركات والأنشطة التي قامت بها القائمة هذا العام؟
– للقائمة المستقلة هذا العام العديد من التحركات، وبما أن السؤال عن أهمها فهي تكمن في المطالبة بالدعوة إلى تحقيق اتحاد مستقل بتوحيد الصف الطلابي والعمل الدؤوب للارتقاء بمستوى الحركة الطلابية وممارسة الديموقراطية الواعية ليكون الصوت المستقل صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، كما ودعت المستقلة الجموع الطلابية بالتوجه معاً نحو اتحاد مشهر وجريء يذود عن كرامة الحرم الجامعي، كما إننا قمنا بتنظيم العديد من الأنشطة سواء على مستوى التنسيق العام كاحتفالية مرور 22 سنة على تأسيس القائمة، أو التحركات العديدة والأنشطة المتنوعة التي قامت بها المستقلة في كل كلية على حدة كفتح العديد من الشعب.
• ماذا عن إسقاط قانون «المعيار الاسترشادي»؟
– ولله الحمد نجحنا في القائمة المستقلة في «إسقاط» هذا القانون الظالم لطلبة الجامعة، إذ كان يقيد الطلبة بنسبة معينة من الدرجات وبالتالي يظلم الكثيرين، وبعد مخاطبتنا العمادة لبيان ضرورة إلغاء هذا القانون كان ردها أن هذا القانون جاء وفقاً لدراسة علمية، فقمنا برفع قضية أمام المحاكم الكويتية وكسبناها ولله الحمد وتم إسقاط القانون الظالم، وكل هذا كان فقط من أجل تحقيق المكتسبات الطلابية وخدمة الطلبة، وهو الواجب الذي ارتضيناه ونحمله على عاتقنا بعيداً عن التحيز إلى طائفة أو قبيلة منذ نشأتنا.
مع القانون
• كيف تنظر القائمة إلى «التعليم المشترك»؟
– نحن مع القانون 24 لسنة 1996 الصادر من مجلس الأمة في ما يخص «منع الاختلاط» ولكن ضد تطبيقه الخاطئ حالياً، والقانون صدر بتعهد الحكومة خلال خمس سنوات من سنة إصدار القانون بتوفير كل المباني والمعدات اللازمة لتطبيق الفصل، وهذا ما لم يحدث للأسف مما جعل مشاكل التسجيل التي تواجه الطلبة أكثر من السابق، والحل في رأينا يكون بضرورة توفير كادر كاف من أعضاء هيئة التدريس، أو التسريع بمشروع المدينة الجامعية التي على ما يبدو وحسب وعود «المسؤولين» ستحل تلك المشكلة!
• ما توقعاتكم لعدد الأصوات التي ستحصل عليها القائمة في الانتخابات المقبلة؟
– كما نعلم أن العملية الانتخابية هي لعبة يتغير مجراها وتنقلب الموازين فيها بين الحين والآخر فلا يوجد للتوقعات مكان فيها، ولكن نحن أعضاء القائمة المستقلة نعد بمفاجآت مذهلة ستحصل في انتخابات 2008/2009.
• هل تملك الطالبات وعياً نقابياً كالذي يملكه الطلبة؟
– بالتأكيد، فهن العنصر الأهم أساساً في انتخابات الجامعة كونهن النسبة الأكبر من العدد الكلي للطلبة، ولا تمييز بينهن وبين إخوانهن الطلاب ونحن في القائمة المستقلة نسعى بشكل دائم للاهتمام بالوعي النقابي لديهن ونقوم بشكل مستمر بإقامة دورات نقابية لتعزيزه لدى عضوات القائمة.
طالبات فاعلات
• ما دور الطالبات في القائمة المستقلة؟
– للطالبات في القائمة المستقلة دور كبير، فهن يحملن نصف «الواجب» الذي يحمله إخواننا أعضاء القائمة وهو «خدمة الطالب» وتحقيق مصالحهم وتسهيل أمور دراستهم وغيرها من أمور، والقائمة لم تبخس أي احد فيها حقه سواء أكان من الطالبات أو الطلبة، فكما لأعضاء القائمة هيئة تنسيق كاملة، للطالبات كذلك هيئة تنسيق، أي أن الطالبة باستطاعتها الوصول إلى منصب التنسيق في القائمة عكس الآخرين الذين يدعون ما لا يفعلون، ولا ننسى أيضاً أن القائمة المستقلة أوصلت إحدى عضواتها إلى رئاسة جمعية طب الأسنان قبل سنتين والأمثلة على دور الطالبات الكبير في القائمة كثيرة.
• يُقال أن طالبات المستقلة هن العنصر الأضعف في القائمة، فما ردكم؟
– كلام غير مقبول نهائياُ، ففي بعض الكليات نجد أن الطالبات يحافظن على صناديقهن كالإدارية والآداب منذ سنين، وكل كلية تختلف عن الأخرى في ما يخص الجو العام للانتخابات فيها، وبإذن الله سيكون لعضوات القائمة المستقلة هذا العام كلمة أخرى ولن تكون إلا بلغة «الفوز».
• هل ما يشاع عن وجود خلافات داخل القائمة صحيح؟
– في البداية وقبل الرد على هذا السؤال الكل يعلم أنه لا يوجد أي مكان يخلو من بعض المشاكل التي تعصف به أحياناً، ولكن ولله الحمد فإننا في القائمة المستقلة لم ندخل في دوامة المشاكل بفضل عملنا كفريق واحد وقلب واحد من أجل تحقيق الاستقلالية الكاملة للحركة الطلابية من تدخلات التيارات الخارجية، بالإضافة إلى رغبتنا الجامحة في عمل أي كا ما من شأنه تحقيق مصلحة الكويت الحبيبة.
استغلال
• هل أصبحت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت محسومة للقائمة الائتلافية؟
– «لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك» لا يوجد شيء محسوم في انتخابات الجامعة حتى إن كان فارق الأصوات كبيراً، فالائتلافية بتحالفها مع الاتحاد الإسلامي ولعبها على وتر القبلية والطائفية واستغلالها صالة «المستجدين» كل عام، تملك فرصة أكبر للوصول إلى مقاعد الاتحاد، ولكن نحن في القائمة المستقلة سنظل نؤدي دورنا سواء بالفوز أو من دونه ولن نألو جهدا في خدمة أي طالب داخل أسوار جامعة الكويت.
بطاقة شخصية
• الاسم: حوراء أمير.
• الدفعة: 2004.
• المناصب: مندوبة اتحاد للعام النقابي 2004 / 2005.
• أمينة السر في كلية التربية للعام النقابي 2005 / 2006.
• المنسقة العامة للعام النقابي 2007.
• «الائتلافية» فرصتها أكبر للوصول إلى مقاعد الاتحاد.
« جريدة الجريدة »
