11أغسطس

آل هيد: أسرتي هي الداعم الحقيقي لهوايتي

أبدعت في الرسم على الملابس… ومشروعها الأول قيد التنفيذ.

من الممكن أن تجد موهبة شبابية في كل مكان وفي أي وقت تشاء، والبعض يتخذ الفن شعاراً لموهبته، والآخر يجد موهبته في الرياضة أو الأدب.
«الجريدة» تفتح باباً جديداً يسلط الضوء على مواهب الطلبة أسبوعياً.

هذه المرة هناك موهبة متمثلة في شابة كويتية تمتلك أنامل مرهفة تستخدمها في الرسم عموما وخصوصاً الرسم على الملابس وهو ما تعشقه، إنها الشابة أنفال يعقوب آل هيد الطالبة في كلية الآداب قسم الإعلام، التي التقتها «الجريدة» ودار معها الحوار التالي:

• كيف اكتشفت موهبتك؟ ومتى بدأت في الظهور؟
– قبل سنتين تقريباً، كانت بداية موهبتي بالرسم العادي على اللوحات، حيث إنني أعشق جميع أنواع الرسم خصوصاً الزيتي والخشبي، لكن مشكلتي كانت في أنني سريعة الملل واحتاج إلى نوع من الرسم فيه تغيير وابتكار، فخطرت في بالي فكرة الرسم على الملابس وبدأت فيها بشكل بسيط واستغللت فترة الإجازة الصيفية في تطويرها، حيث بدأت بالرسم على ملابسي وتطورت شيئاً فشيئاً بعد أن لمست التشجيع والإعجاب.

أفكار جديدة

• هل قدم الأهل الدعم الكافي لك أم واجهت معارضة منهم لهوايتك؟
– أهلي كان لهم الفضل الأول في تشجيع موهبتي، فوالدي وفّر لي الأدوات المناسبة للرسم ولم يتردد في تشجيعي على تطوير أعمالي، وإعطائي أفكاراً جديدة بالإضافة إلى تشجيع أصدقائي، وجميع أعمالي تقريباً كانت للأهل والأصدقاء وفي كل مناسبة يحرصون على إعطائي أفكاراً جديدة للرسم على الملابس ولا أتردد في الموافقة على الرسم على ملابسهم إذ ما طلبوا مني ذلك.

• لماذا لم تفكري في الاستفادة من هوايتك مادياً من خلال إقامة معارض مثلاً؟
– عُرض علي كثيراً فكرة تأسيس مشروع يهدف إلى الربح المادي، لكن مشكلتي تكمن في ضيق الوقت، خصوصاً مع التزامي بالدراسة في الجامعة، والمشروع يحتاج إلى تفّرغ لذا ترددت كثيراً، لكن حالياً مع بداية موسم الصيف قررت أخذ إجازة فتغلبت على مشكلة الوقت والدراسة وبدأت فعلياً بشكل جدي في العمل على المشروع مع مساعدة الأهل وأنا حالياً في بداياته وإذا نجحت في الربح إن شاء الله فسأبدأ بتطوير المشروع.

«تويتي»

• ألم تستفيدي من دراستك للإعلام في تطوير هوايتك؟
– أعتقد أنني ربطت بين دراستي للإعلام وعملية تسويقي لأعمالي وهذه هي الاستفادة الأكبر في مجال دراستي.

11-8-2008(1)

• ما العمل الذي لا يمكن أن يفارق ذاكرتك؟
– أصعب عمل كان هدية لصديقتي في عيد ميلادها، رسمت لها شخصيتها المفضلة «تويتي» على T-shirts، والصعوبة لم تكن في العمل نفسه لكن في مدى تقبلها لهذه الهدية البسيطة خصوصاً أني أخفيت عنها موهبتي في الرسم حتى أفاجئها من خلال تلك الهدية، وانتظرت ردّة فعلها بفارغ الصبر لكن ولله الحمد أعجبت بها كثيراً.

• ما العوائق التي واجهتك في ممارسة هوايتك؟ وكيف اجتزتها؟
– أكبر عائق أمامي هو ضيق الوقت كما ذكرت، خصوصاً إذا طلب أحد مني عملاً فهو يريده بسرعة لكن شدة انشغالي تمنعني من إتمامه في وقت وجيز خصوصاً أنني أحرص على إتقان العمل بلا مبالاة للوقت المستنفد فيها، عموماً فإن تنظيم الوقت والقيام ببعض الأعمال في نهاية الأسبوع ساعداني على تخطي المشكلة، وحالياً انتهيت منها لأتفرغ لمشروعي في فترة الإجازة.

«أمي لا تجاملني»

• إلى رأي من تستمعين عند تقييم أعمالك؟
– والدتي أكثر من أحب أن اسمع رأيها في أعمالي لأنها لا تجاملني في العمل فإذا لم يكن بالمستوى المطلوب تخبرني بصراحة وهذا يساعدني على التطور، وبصراحة أحب أن أسمع كل الآراء لأن هذه الموهبة لا تخصني وحدي لكن رأي الناس في ما ألبس مهم وأفرح كثيراً إذا أعجب أصدقائي بأحد تصاميمي.

• كثير من الفنانين لهم طقوس وطرق معينة لاستلهام الأفكار فهل تملكين الشيء نفسه؟
– غالباً ما تكون الأفكار بسيطة مثل رسم شخصيات كرتونية وشعارات معينة وعبارات وهذا أكثر شيء يُطلب مني نظراً إلى تميّز العمل وخلو السوق منه إذا كان شعاراً لمنتخب مثلاً أو شخصية كرتونية يحبها الشخص، أما بعض الأفكار فتأتي فجأة فأقوم بعملها فوراً وأتشوّق لأرى النتيجة، وأحياناً أبحث في الانترنت عن أفكار جديدة فأقوم بتركيب عدّة أفكار حتى اخرج بفكرة مميزة.

الممارسة

• ما الطريقة التي اتبعتها لتنمية هذه الهواية؟
– بالممارسة، في البداية لم تكن عندي الثقة في أعمالي لكن بعدما بدأ أصدقائي في تسليمي ملابسهم لأرسم عليها لهم وبدأوا يظهرون إعجابهم بالنتائج زادت ثقتي بأعمالي وبدأت أنوِّع في الأفكار، وباستطاعة الجميع التواصل معي على البريد التالي: [email protected]، ويمكنهم طلب ما يشاءون من أعمال وسيتم الاتفاق بشأن حيثيات الطلبات عبر التواصل على هذا البريد.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021