10يناير

طلبة الجامعة لـ «الجريدة»: فترة الاختبارات عصيبة والاستعداد مبكراً أفضل الطرق لمواجهتها

تنوعت انطباعاتهم بين القلق والارتياح… والأسئلة الموضوعية أفضل من المقالية.

مع اقتراب موعد الاختبارات النهائية في جامعة الكويت، اختلفت انطباعات الطلبة عن الطريقة التي ينظرون بها إليها، بين مستاء وقلِق، وواثقٍ مستريح لاستعداده المبكر لهذه الاختبارات.

ما إن تبدأ فترة الاختبارات النهائية لأي فصل دراسي في جامعة الكويت، حتى يدخل الطلبة في وقت شديد الوقع على نفوسهم، فيحاول كل منهم قدر الإمكان استعياب أكبر قدر من المعلومات الخاصة بالاختبار الذي سيخوضه، سواء أكان ذلك في أربع مواد دراسية أم في كامل، كل حسب ظروفه.

دراسة… تفكير… ضيق… وقت غير محبب، تلك هي المفردات التي رددها الطلبة أكثر من مرة خلال لقائهم «الجريدة» لمعرفة انطباعاتهم عن وقت الاختبارات النهائية وإن كان اقترابه يعني بدء العد التنازلي للانتهاء من فصل دراسي كامل.

«الجريدة» التقت عدداً من طلبة جامعة الكويت لمعرفة الطرق المختلفة لتعاملهم مع الاختبارات النهائية، وهو ما يتضح من خلال التحقيق التالي:

في البداية، أكّد طالب قسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب حسين الشمري أنه تعوّد الاستعداد على الاختبارات النهائية بفترة قبل حلولها، لذلك فموعد هذه الاختبارات لا تشكل عائقاً نفسياً أو همّاً كبيراً بالنسبة إليه.

وعن طريقة الاستعداد للاختبارات، قال الشمري «مراجعة المادة العلمية أولاً بأول من أفضل الطرق التي يجب أن يتبعها الطالب بشكل دائم حتى لا تتراكم المواد خاصة الكبيرة منها عليه»، موضحاً إنه دائماً ما يقسم وقته ما بين الدراسة ومشاغل الحياة والترفيه حتى لا يتسلل الملل إلى داخله مما يجعله يفقد التركيز المطلوب للدراسة.

وعلى عكس الشمري، أكّد بدر الخيال أنه يشعر أحياناً بضيق الوقت المخصص لفترة الاختبارات النهائية، خاصة أن بعض الاختبارات لا يكون بينها سوى يوم أو يومين بالكثير، وربما يتصادف وجود اختبارين لمادتين مختلفتين في اليوم نفسه مما يجعل الدراسة أصعب مما هي عليه.

وأضاف الخيال أنه تعوّد على الاستعداد لأي اختبار خلال اليومين أو الثلاثة قبل الاختبار حتى تتركز المعلومات المطلوب حفظها في ذهنه، موضحاً أن كل طالب تختلف طريقة دراسته عن الآخر، حسب ما تعوّد عليه من الصغر ومن الدراسة الابتدائية إلى الجامعية، مطالباً الإدارة الجامعية بتوفير أماكن مناسبة ومقاعد أكثر في المكتبات الدراسية لمقابلة الحاجة أحياناً إلى الدراسة في هدوء يساعد على التركيز.

10-1-2010(1)

وقت كاف

بدوره، لم يوافق طالب قسم الإعلام في جامعة الكويت يوسف المطيري من يقول بأن فترة الاختبارات النهائية غير كافية، خاصة أن الطالب عندما يقوم بتسجيل أي مادة دراسية قبل بداية الفصل الدراسي يكون على علم ودراسة بموعد الاختبار النهائي، أي أن مواعيد الاختبارات ليست عشوائية ولا يعلم بها الطالب متأخراً، بل من البداية وهو على علم بموعد الاختبار النهائي.

وأضاف المطيري «الدراسة المبكّرة والدائمة مطلوبة من أجل تخفيف الضغط والعبء الدراسي»، موجهاً نصيحته إلى الطلبة الذين يتركون المهمات الدراسية تتراكم عليهم حتى حلول موعد الاختبار بـ «تغيير طريقتهم في الاستذكار من أجل زيادة التحصيل العلمي بشكل جيد، فأفضل الطرق حسب توصيات المختصين والتربويين تكون بمراجعة المواد أولاً بأول مع تقسيمها بشكل مناسب على الأيام».

وعن نوع الاختبارات التي يُفضلّها، قال المطيري إنه يحب «الاختبارات التي تكون بطريقة الأسئلة الموضوعية لأنها أسهل على الطالب من الأسئلة المقالية».

واتفقت زينب المهنا مع المطيري في أن وقت الاختبارات النهائية والفترة الدراسية ما بين آخر يوم دراسي في الفصل وبداية أول اختبار نهائي كافية جداً، خاصة أن الاختبارات دائماً ما تكون مفصولة بيوم على الأقل بين كل اختبار وآخر.

وطالبت المهنا الإدارة الجامعية بتوفير أماكن مناسبة وهادئة للدراسة خاصة أنها تقضي وقت فراغها بين المحاضرات الذي يمتد ساعات أحياناً في الدراسة، «فالمكتبة لا تكفي لأكثر من عدد بسيط من الطلبة».

أما يوسف بهمن فلم يخف استياءه مع اقتراب أي موعد لاختبار، إلا أنه أكّد على أن الاختبارات تحتاج إلى وقت واهتمام من قبل الطالب حتى يستطيع الخروج من المادة والاختبارات على حد سواء بأعلى الدرجات، مضيفاً أن الاختبارات النهائية هي الفيصل بين الطالب والأستاذ لتحديد مدى فهمه للمادة التي حاول الأستاذ ايصال معلوماتها بشكل جيد إليه خلال فصل دراسي كامل.

وذكر بهمن أن «الأسئلة الموضوعية أفضل بالنسبة لي من المقالية كونها تساعد الطالب في تركيزة على عدد معين من الاجابات بعيداً عن الضياع وسط معلومات كثيرة درسها قبل دخوله قاعة الاختبار».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2015