نسعى إلى تمكين الطلبة من الالتحاق بالجامعة العام المقبل «online».
بينما أكد مدير الجامعة حرصه على تطوير الجامعة لتساهم بفعالية في خدمة المجتمع، ذكر المخيزيم أن الجامعة تدرس رفع النسب المطلوبة للقبول لحد أعداد المقبولين.
أكد مساعد عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت د. صبيح المخيزيم انتهاء العمادة من فترة تسجيل مقررات الطلبة للفصل الدراسي الثاني التي بدأت قبل أسبوعين، فضلاً عن الانتهاء من أسبوع استكمال جداول الطلبة الناقصة، بالإضافة إلى استمرارية العمادة في استقبال الطلبة الذين رصدت درجاتهم مؤخراً بسبب تأجيلهم لاختباراتهم النهائية في الفصل الدراسي الأول الماضي.
وأوضح المخيزيم في تصريح خاص لـ «الجريدة» أن العمادة ستعقد أكثر من اجتماع الأسبوع المقبل لبحث عدد من الأمور المهمة منها عملية قبول الطلبة للعام المقبل، مشيراً إلى أن عملية تقديم الطلبات للالتحاق في جامعة الكويت العام المقبل ستكون عبر شبكة الانترنت online إذا تمكنا من تجاوز بعض المعوقات.
وعن التجربة الأولى لنظام التسجيل الجديد، قال المخيزيم إن فترة التسجيل بشكل عام كانت ناجحة في تأدية الغرض منها، مستدركاً بالقول إن النظام كونه جديداً فقد واجهته بعض الإشكاليات التي عمل مركز نظم المعلومات على حلها بشكل سريع منها بطء النظام في أوقات الذروة بالإضافة إلى استبدال معلومات طالب بطالب آخر في بعض الأحيان وهي المشكلة التي تم حلها والسيطرة عليها.
وبين المخيزيم أنه من غير المعقول أن يتم تطبيق نظام جديد على أجهزة قديمة تجاوزت أعمارها أكثر من عشرة أعوام، متوقعاً أن تتطور قدرة النظام الجديد مع وصول الأجهزة الجديدة المتوقع وصولها نهاية العام الحالي.
وعمّا إذا كانت العمادة تسعى لرفع نسب القبول للعام الجامعي المقبل، أكّد المخيزيم أن «هناك لجنة مشكلة لدراسة هذا الموضوع ونحن ننتظر تقريرها النهائي في ما إذا كانت ستوصي برفع المعدلات أو ابقائها على ما هي عليه ليرفع بعد ذلك إلى لجنة العمداء ومنه إلى مجلس الجامعة بحضور وزيرة التربية للموافقة على مقترح اللجنة بشكل نهائي».
إلى ذلك، أبدى مدير جامعة الكويت د. عبداللطيف البدر في أول لقاء صحافي بعد توليه منصبه أجراه معه قسم الصحافة وبالتعاون مع قسم النشر الإلكتروني بإدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة حرصه على تحقيق التوازن بين الركائز الرئيسية التي تقوم عليها الجامعة وهي التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، لتمكين الجامعة من المشاركة بشكل فعال في تطوير البلاد من خلال العمل المستمر لتطوير نوعية المخرجات.
أولويات
وأشار إلى أن «أبرز الأولويات والمشاريع التي ستسعى إدارة جامعة الكويت لتحقيقها هي العمل بروح الفريق الواحد للتميز في كل المجالات الأكاديمية لتصبح مرجعاً عالمياً يحتذى به، كما سنعمل على توفير الظروف المناسبة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة والعاملين»، مبيناً أن «هناك نظرة مستقبلية لتطوير الجامعة على جميع الصعد وعلى الأخص النواحي الأكاديمية والبحثية، ففي ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، هناك متغيرات وتحديات كثيرة علينا مجابهتها ووضع الخطط المناسبة للتغلب عليها ، وستكون لنا رؤية واضحة الأهداف لمهام جامعة الكويت وكلياتها في السنوات المقبلة خصوصاً في ما يتعلق بتنمية الثروة البشرية ورفع كفاءتها لتكوين قيادات المجتمع وتطوير قدراتها، فرفع أداء هذه النوعية سينعكس على نوعية مخرجات التعليم العام ثم مخرجات الجامعة».
وكشف البدر أن الجامعة تجري الدراسات اللازمة لإنشاء كليات جامعية جديدة وقد تم مؤخرا استحداث كلية للعمارة، وصدر المرسوم الأميري بإنشائها في 19/10/2010، وتم الانتهاء من مراجعة مشروع المرسوم الأميري بإنشاء كلية لعلوم وهندسة الحاسوب وإفراغه في الصيغة القانونية المناسبة، ومن المتوقع صدوره قريبا، وآن الأوان لدراسة إنشاء كلية للصحة العامة لأهميتها في تطوير الإدارة الصحية وأهميتها في رفع مستوى الخدمات الطبية.
قضايا
وعن أهم القضايا التي يضعها نصب عينيه للارتقاء بالمستوى الأكاديمي للجامعة قال: «متابعة تطوير البرامج الأكاديمية المختلفة في جميع التخصصات وفقاً للأساليب المعاصرة المتوافقة مع الفلسفة التعليمية الحديثة وبما يتواءم مع المستجدات والتطورات في مختلف فروع العلم ومواكبة التقدم المعرفي الهائل والتطور المتزايد في تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال وتحقيق التميز الأكاديمي، وأيضاً متابعة إحداث تطوير شامل في الأمور البحثية والتخطيطية والتنظيمية والخدمات الأكاديمية المساندة وتوفير الميزانية المطلوبة لتدعيم قدرات الجامعة المادية والبشرية لضمان جودة المخرجات والمرونة في تخصيص الموارد المتاحة لدعم التخصصات التي لها أولوية واضحة على المستوى الوطني والأخذ بكل الوسائل المتاحة لتنمية قدرات الكوادر الوطنية من أعضاء هيئة التدريس، والتوسع في مجال خدمة المجتمع ليطال أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، والعمل على توثيق الروابط العلمية والثقافية مع الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية والعربية والأجنبية».
وأوضح أهمية متابعة إنجاز مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، والسعي لاستصدار قانون الجامعات الحكومية ومتابعة تطوير المواقع الحالية للجامعة وتوسعتها لتوفير بنية تعليمية مقبولة لحين الانتقال إلى مدينة صباح السالم الجامعية واستعجال إجراءات نقل تبعية مستشفى مبارك إلى جامعة الكويت ليصبح المستشفى التعليمي لكليات مركز العلوم الطبية.
« جريدة الجريدة »

