13أكتوبر

الحمود: العملية التعليمية سارت بانتظام… شكراً لكم

اعتصام جمعية المعلمين حضره 400 معلم ومعلمة فقط من 55 ألفاً

سارت العملية التعليمية أمس في جميع المدارس بشكل منتظم ودون حدوث أي خلل رغم الاعتصام الذي دعت إليه جمعية المعلمين لرفضها قرار وزارة التربية إطالة يوم الثلاثاء الدراسي 25 دقيقة.

تحول اعتصام جمعية المعلمين أمس أمام مكتب وزيرة التربية د. موضي الحمود ضد قرار إطالة يوم الثلاثاء الدراسي 25 دقيقة إلى مطالبات بزيادة رواتب المعلمين الحاليين والمتقاعدين، وسط حضور لم يتجاوز 400 معلم ومعلمة من أصل 55 ألفاً يعملون في الوزارة، وبدأ الاعتصام في العاشرة صباحاً واستمر 45 دقيقة.

وقالت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود أن العملية التعليمية سارت في جميع المدارس بشكل منتظم ودون حدوث أي خلل معربة عن شكرها لمعلمي ومعلمات الوزارة وإداريي المدارس على تحليهم بروح المسؤولية والالتزام بالدوام المدرسي.

وثمنت الحمود في تصريح لـ «كونا» موقف أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في مدارس وزارة التربية، مضيفة أن «معلمي ومعلمات وزارة التربية والإداريين والإداريات في جميع مدارس الوزارة أثبتوا من خلال التزامهم بالداوم المدرسي أنهم قدوة صالحة لأبنائنا الطلبة والطالبات وأنهم غلبوا المصلحة العامة وذلك بتواجدهم اليوم مع الطلبة في المدارس»، مؤكدة على أن وزارة التربية لن تتوانى عن دعم وتغليب مصلحة المعلم والانتصار لحقوقه المادية والمعنوية.

ورحبت الحمود بجميع وجهات النظر حتى لو اختلفت مع وجهة نظر وزارة التربية مؤكدة حرص الوزارة على «مناقشة جميع وجهات النظر عبر القنوات الرسمية ووفقاً للأطر القانونية مع المعلمين وجمعيتهم».

من جهته، طالب رئيس جمعية المعلمين الكويتية عايض السهلي بضرورة ألا يزايد أحد على موقف الجمعية «فهي جمعية مهنية ونقابة عمالية في المطالبة بحقوق المعلمين وفق دستور 1962، واستدرك قائلاً: «لا للمزايدات أو لزج أزماتنا وحقوقنا في ما يسمى بالتسييس فهو أمر مرفوض».

وتوجه السهلي برسالة إلى قياديي وزارة التربية مفادها عدم التعسف في تطبيق قرارات تخالف اللوائح والنظم المعمول بها من قبل ديوان الخدمة المدنية كمنع الاستئذان والإجازة الطارئة أو المرضية للمعلمين الأمر الذي قد يؤدي إلى مساءلة سياسية لوزيرة التربية، مؤكداً أنه «لا يحق لأي كان أن يخل بما هو حق مكتسب للمعلم وفق الأطر القانونية للخدمة المدنية إذ أنه لا يمكن محاسبة أي معلم طلب الاستئذان 3 ساعات في المرة الواحدة أو 12 ساعة في الشهر الواحد».

13-10-2010(1)

وأوضح أن «الجمعية آثرت التعامل بشكل حضاري وبالأسلوب النقابي مع هذا القرار من خلال مخاطبة الوزيرة وتصدير بيان من الجمعية نوضح فيه موقفنا من هذا القرار وثم اجتمعنا مع الوزيرة بحضور وكيلة الوزارة وقدمنا ورقة لإيضاح مكان الخلل في هذا القرار والمشاكل التي سيحدثها في حال تطبيقه، ومن ثم التقينا مع وكيل قطاع الأنشطة واكتشفنا عقب هذا الاجتماع أن كل قطاع في التربية له نظرة مختلفة»، مؤكداً أنه «من اليوم لا بد أن تكون النظرة تكاملية وفق المنظومة التعليمية (المنهج، الطالب، المعلم)».

وذكر السهلي أن الجمعية بدأت تنظيم حملة توقيعات للمعلمين الرافضين للإطالة «ووصل عدد التواقيع إلى 8 آلاف ولا يوجد بينهم اسم مكرر ونحن مستمرون في هذه الحملة وعلى استعداد لتشكيل لجنة من قبل وسائل الإعلام للتأكد من صحة ما ندعو إليه».

ورأى أن «استمرار المدارس في الدوام بشكلها الطبيعي أثناء الاعتصام دليل على رقي المعتصمين والداعين إليه حيث أكدنا لجميع مديري المدارس أن وقفتنا هي رسالة تمهد لرسالات قادمة ستكون في مجلس الأمة وساحة الإرادة»، لافتاً إلى أن «المعلمين المعتصمين هم أداة الضغط على النواب وعليهم أن يبعثوا برسائل هاتفية لجميع النواب الذين انتخبوهم ويعرفونهم من خلالها على الواقع المرير الذي يعيشه المعلمون في الميدان التربوي».

واستطرد السهلي: «القطار انطلق اليوم ونعدكم إننا لن نقف بإذن الله وغداً (اليوم) محطتنا في اللجنة التعليمية في مجلس الأمة وسنلتقي أيضاً بقيادات الوزارة الخميس المقبل (غداً)»، لافتاً إلى أن «المعلمين المعتصمين ليسوا ضد النشاط أو مفهومه أو ابجدياته إنما ضد آلية التطبيق الخاطئة وضد السياسة التي تنتهجها وزارة التربية في مشاريعها التربوية».

ووعد المعلمين بتحسين رواتبهم «فهذا المشروع دخل قنواته الرسمية ووصل إلى ديوان الخدمة المدنية من خلال تحركات الجمعية إلى جانب الوزارة والدور القادم سيكون في اللجان المالية والتشريعية لإقرار هذا المشروع».

ولية أمر رفضت الاعتصام فاتهمت بأخذ رشوة من «التربية»

لوحظ وجود ولية أمر بين الجموع التي أكدت أنها لا تعمل في وزارة التربية، ولا تمثل أي جهة، إنما هي مجرد ولية أمر حريصة على مصلحة أبنائها.

وقالت أن ما يقوم به المتجمهرون هو تعطيل لليوم الدراسي، مطالبة وزارة التربية بمجابهتهم، لافتة إلى أن المعلمين لا يقومون بدورهم التربوي والواجبات المنزلية التي تعطى للطلبة في الكويت تؤكد ذلك، مستدركة في القول: «كنا في السابق نتعلم وندرس ووصلنا لأعلى المراتب وآباؤنا لا يقرأون ولا يكتبون»، وعلى خلفية ما قالته حدث بينها وبين المعلمين والمعلمات مشادة كلامية.

وقد اتهمها المعلمون بأخذ رشوة من وزارة التربية، وقالت أن غياب المعلمات اليوم «يفشل» فهل هؤلاء معلمات أجيال؟ وقد حاول بعضهم طردها من الاعتصام.

« جريدة الجريدة »

 

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021