المطلق لـ «الجريدة»: عدد المتقدمين قارب الـ 70 طالباً أغلبهم من المدارس الخاصة.
مرّ اليوم الأول من عملية تقديم الطلبات للالتحاق بجامعة الكويت بسلاسة ومرونة، لقلة عدد المتقدمين وقارب عدد المتقدمين 60 طالباً.
استقبلت جامعة الكويت أمس خريجي المرحلة الثانوية الراغبين في تقديم الطلبات للالتحاق بجامعة الكويت اعتباراً من الفصل الدراسي المقبل، وتميز اليوم الأول للتسجيل بالهدوء النسبي الذي ساد العملية خاصة أن طلبة الثانوية من النظام الموحد لم يأدوا اختباراتهم النهائية حتى الآن مما انعكس بشكل كبير على عدد المتقدمين للالتحاق في جامعة الكويت.
وأكدت مديرة إدارة القبول في جامعة الكويت ندى المطلق في حديث لـ «الجريدة» أن عملية التسجيل سارت بشكل جيد، ولله الحمد لم يشهد اليوم الأول للتسجيل أي حالة سلبية، مضيفة أن الإدارة مستعدة تماماً لأيام التسجيل القادمة بالكفاءة نفسها التي دار بها التسجيل في يومه الأول.
وأضافت المطلق «إن عدد المتقدمين للالتحاق في جامعة الكويت في اليوم الأول بلغ تقريباً ما بين 60 إلى 70 طالباً»، مشيرة إلى أن أغلبهم من المدارس الخاصة ذات النظام الأميركي، كون طلبة الثانوية الموحدة التابعة للتعليم الحكومي لم ينتهوا من اختباراتهم النهائية حتى الآن، مشيرة إلى أن الجامعة قبلت عدداً كبيراً من المتقدمين في اليوم الأول للتسجيل قبولاً فورياً لما يمتازون به من معدلات عاليه تطابق ما حددته الجامعة بخصوص القبول الفوري في الكليات المختلفة.
وتوقعت المطلق أن يشهد غد إقبالاً أكبر من طلبة المدارس الخاصة ذات النظام الانكليزي، داعية إياهم إلى ضرورة فتح الملفات الخاصة بالتقديم حتى لو لم يحصلوا على نتائجهم النهائية من المدارس لتسهيل عملية التسجيل على كل من الطالب والإدارة الجامعية في نفس الوقت، لافتة إلى أن نتيجة اختبارات القدرات التي ستقدمها الجامعة في الرابع من شهر يوليو المقبل ستعتد بها الإدارة الجامعية وستدخل ضمن نتائج القبول النهائي، التي من المتوقع أن تعلن أغسطس المقبل.
الأمن والسلامة
ولوحظ أثناء التجول في صالة التسجيل عدد من رجال الأمن والسلامة على عكس ما كان السنوات الماضية حيث كانت الإدارة تكتفي بتوفير اثنين أو ثلاث من رجال الأمن والسلامة أثناء عملية التسجيل، وفي المقابل شهدت الصالة غياب أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بالإضافة إلى القوائم الطلابية عن عملية التسجيل في اليوم الأول، ولعل السبب انشغال أغلبهم في الاختبارات النهائية في كليات الجامعة التي لم تنته حتى الآن، بينما من المتوقع أن تعود «السخونة» الانتخابية إلى صالة التسجيل مع منتصف هذا الأسبوع، خاصة بعد انتهاء فترة الاختبارات النهائية.
«الجريدة» رصدت للسنة الثانية على التوالي فاعلية السياسة الجديدة التي انتهجتها إدارة القبول في جامعة الكويت بتقسيم أيام التقديم للالتحاق على حسب المعدلات وفئة المتقدمين، وهذا ما سهل على إدارة القبول استقبال عدد من الممكن «السيطرة» عليه يومياً، بدل التدافع الذي كان يحصل في السابق من التقدم العشوائي للتسجيل، رغم أن نظام تقسيم المعدلات موجود منذ سنوات مضت، إلا أن تفعيله عبر الإعلان بالصحف ووصوله إلى الطلبة المستجدين قبل تقديمهم إلى الجامعة، ساهم في خلق جو جيد من التسجيل للعام الثاني على التوالي.
جدير بالذكر أن نظام تقسيم المعدلات ساهم في تخفيف الزحام الذي كانت تسببه القوائم الطلابية في كل أيام التسجيل، حيث كانت قوائم من كل الكليات توجد في كل الأيام وبالتالي تكرس زحاماً كبيراً عند صالة التسجيل وإحداث ربكة غير «ضرورية»، ولكن تقسيم المعدلات وفئة المتقدمين على أيام التسجيل، ساهم في التخلص من هذا النوع من الزحام.
مقتطفات اليوم الأول
• حصلت الكليات العلمية على نصيب الأسد من رغبات المتقدمين.
• كان لمدير إدارة القبول والتسجيل ندى المطلق دور واضح في تسيير عملية التسجيل.
• اكتظت صالة التسجيل بالطلبة بسبب الحر في خارجها.
• كالعادة… لم يكن لمكاتب التوجيه والإرشاد في جامعة الكويت أي دور في عمليات التسجيل.
« جريدة الجريدة »

