18أغسطس

طلبة الجامعة لـ «الجريدة»: طوق نجاة… العطلة الفاصلة بين “الصيفي” والعام الدراسي الجديد

فرصة للاستجمام بعد دراسة مضنية بلا عطلات.

شهر ونصف الشهر… عطلة طلبة الجامعة بين الفصل الصيفي والعام الدراسي الجديد، يراها بعضهم كافية في حين يرى آخرون أنها لا تفي للقيام بما خططوا له بعد دراسة مضنية.

أخيراً، بدأت الجموع الطلابية توديع العام الدراسي 2008/2009 مع دخول فترة الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الصيفي، وامتلأت قلوب الطلبة بمشاعر الفرح لقرب انتهاء العام لأسباب أهمها ثقل ظل العام شبه المنقضي والذي تميز بقلة العطلات ما بين الفصل الدراسي الأول والثاني والفصل الدراسي الصيفي، إذ لم تتعد أيام العطلة بين الفصلين الأيام الخمسة.

العبء الدراسي الذي تحمله الطلبة طوال الأشهر الماضية بات على مشارف الانتهاء لتحل محله الراحة من الدراسة مدة تقارب الشهر ونصف الشهر يتخللها شهر رمضان المبارك، ومع دخول الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الصيفي واقتراب موعد العطلة الدراسية، التقت «الجريدة» طلبة الجامعة للإفصاح عما في جعبتهم بعد شهور من الدراسة شبه المتواصلة، فكان التحقيق التالي:

ثقيلة جداً

في البداية، أكّد حمزة القطان أن الدراسة في هذا العام الدراسي «كانت ثقيلة جداً»، مرجعاً ذلك إلى أسباب عديدة «أهمها عدم وجود عطلات كافية ما بين الفصول الدراسية الثلاثة، وكذلك شدة حرارة الجو هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، بالإضافة إلى ضغط المواد لقصر الفصول الدراسية التي بدأت متأخرة هذا العام».

وبيّن الفهيد أن «العطلة المقبلة وقتها مناسب جداً تتيح للطالب أن يرتاح فيها من الضغط الدراسي، كما أن مدتها كافية جداً خاصة أنها تشمل شهر رمضان المبارك الذي كان من الصعب على الطلبة الدراسة والصيام خلاله بمثل هذا الجو الحار».

18-8-2009

شوق كبير

وأشارت حوراء الشطي إلى أن «انتهاء العام الدراسي الحالي فرصة انتظرها الطلبة بشوق كبير، وذلك لمعاناتهم ضغطاً دراسياً كبير»، موضحة أن «لفصل الدراسي الصيفي كان متعباً بسبب تكثيف الدراسة لقصر مدته، خاصة أن بعض المواد اشتملت على اختبارين فصليين بالإضافة إلى الاختبار النهائي، هذا مع الجهد المبذول في إتمام التقارير والبحوث والواجبات التي يكلفنا بها الأساتذة».

ولفتت الشطي إلى أن «عطلة الشهر ونصف الشهر المقبلة لا تكفي للراحة التامة، خاصة أن شهراً من هذه العطلة سيكون مخصصاً للعبادة وهو شهر رمضان المبارك»، مردفة بالقول «أن راحة شهر ونصف لعمل دؤوب دام 9 أشهر في الدراسة لا تكفى، خاصة أننا سنعود إلى الدراسة 9 أشهر مرة أخرى بعد شهر ونصف الشهر»!

«صيفي» متعب

ولم يختلف رأي علي الغضبان كثيراً عن آراء زملائه حيث رأى أن «فترة العطلة والراحة جاءت في وقتها بعد تعب وجهد كبيرين حيث قضى الطلبة الأشهر الماضية في الدراسة والاختبارات والبحوث والتقارير، ولذلك فإن قرب العطلة أعطاهم راحة نفسية مع إن اختبارات الفصل الصيفي لم تنته بعد».

وأوضح الغضبان أن «الفصل الدراسي الصيفي كان متعباً جداً على عكس الفصلين الأول والثاني، بسبب عبء المادة الدراسية خلال فترة قصيرة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، خاصة أننا لم نرتح بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني سوى أيام معدودة لم تتعد الأسبوع».

وبدورها، رحّبت مريم الخزام بالعطلة الدراسية التي اقترب موعد حلولها «بعد جهد كبير بذله الطلبة خلال الأشهر الماضية في الفصول الدراسية الأول والثاني والصيف»، مشيدة بقرار الإدارة الجامعية تعطيل الدراسة خلال شهر رمضان المبارك الذي سترتفع فيه درجات الحرارة.

وقالت الخزام «إن فترة الشهر والنصف كافية للراحة قبل العودة للانتظام بالعام الدراسي»، مؤكدة في الوقت نفسه أن «الأمر لو ترك للطلبة لاختاروا عطلة أكبر من المقررة، لذلك علينا الاقتناع بهذه العطلة والراحة فيها قدر الإمكان».

عطلة أكبر

أما عبدالوهاب الأنصاري فطالب بـ «فترة أكبر للراحة خاصة بعد الجهد المبذول من الطلبة على مدار الـ9 أشهر الماضية، فالجهد المبذول يجب أن يقابله راحة نفسيه وجسدية لموازنة الجهدين»، مشيرا إلى إن «شهر رمضان المبارك يحتاج إلى راحة خاصة بها وذلك للتفرغ للعبادة»، وفيما يخص عدم التسجيل في الفصل الصيفي الاختياري للطلبة لأخذ قسط اكبر من الراحة للراغبين فيها، أوضح الأنصاري أن «عدم وجود المقررات الكافية خلال الفصلين الاعتياديين يجبرنا على التسجيل في الفصل الصيفي المتعب خاصة مع حرارة الجو».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021