21يونيو

الجامعة تبدأ فصلها الصيفي بحضور خجول 
من الطلبة والأساتذة

الحضور لجأوا إلى الكافتيريا هرباً من الأجواء الساخنة
.

بدأ أمس الدوام الرسمي للفصل الصيفي في جامعة الكويت، بعد عطلة رسمية قضاها الطلبة امتدت إلى خمسة أيام.

في وقت خاض نواب الأمة أمس جدلاً كبيراً في ما يخص أزمة الكهرباء في قاعة عبدالله السالم، بدأ الفصل الدراسي الصيفي في جامعة الكويت في ظل درجات الحرارة المرتفعة وكثرة المواقع الجامعية المكشوفة خاصة في موقع كيفان الجامعي والخالدية.

وشهدت مواقع الجامعة المختلفة حضوراً خجولاً من قبل الطلبة خاصة أن الطلبة لم يستمتعوا إلا بخمسة أيام فقط فصلت بين الفصل الدراسي الثاني من العام المنقضي والفصل الدراسي الصيفي.

ومع أن غياب الطلبة كان أمراً متوقعاً كالعادة في الأيام الأولى لبداية أي فصل دراسي جديد في الجامعة، كان الأمر الأكثر غرابة هو غياب مجموعة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس وعدم التزامهم بحضور المحاضرة الأولى التي دائماً ما تكون الأهم في كل فصل دراسي، إضافة إلى أن الفصل يعد قصيراً جداً مقارنة بنظيريه الأول والثاني مما يتطلب التزاماً مضاعفاً من قبل الأساتذة والطلبة على حد سواء.

وتعد كليات منطقة الشويخ وكلية العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية على وجه التحديد من الكليات الأدبية التي يتهاون طلبتها في الحضور بشكل كبير لسهولة المقررات الدراسية فيها وعدم تطلب الحضور اليومي كما في نظيراتها من الكليات العلمية.

وشهدت كليتا العلوم الاجتماعية والإدارية، حضوراً يقارب 80 في المئة من إجمالي الطلبة المقيدين في المقررات الدراسية للفصل الدراسي الصيفي، وهي النسبة الأعلى في الحضور بين مختلف مواقع الجامعة.

وفي كلية الحقوق، كانت نسبة الحضور القليلة متوقعة كون نظام الكلية يعتمد على نظام السنوات وليس الفصول كما هو معمول به في مختلف كليات جامعة الكويت، ليبقى خيار الطلبة في التسجيل في مقررات اللغة الفرنسية الاختيارية أو مادة «مهارات الاتصال العربية» التي تلزمهم بالدوام في كلية الآداب وليس الحقوق، لذلك كان الوضع هادئاً جداً في كلية الحقوق.

أما موقع كيفان الجامعي فيمتاز عن المواقع الجامعية المختلفة بأنه مبنى مكشوف، مما يعرض الطلبة بشكل مباشر لأشعة الشمس صيفاً ولتقلبات الجو شتاءً، ولهذا ومع ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف بشكل كبير فإن نسبة الحضور وإن كانت جيدة مقارنة بمواقع الجامعة الأخرى، فإنها تظل متوسطة ولم تتعد الـ65 بالمئة من نسبة الحضور الإجمالي للطلبة المقيدين في الفصل الدراسي الصيفي.

ورغم إهمال بعض الطلبة في الحضور لليوم الأول من الفصل الحالي، شاركهم مجموعة كبيرة من الأساتذة في مقررات عدة وتعتبر مقررات مشتركة بين مختلف الكليات كمقرر مهارات الاتصال العربي أو جماليات الأدب العربي حيث تفنن أساتذها في الغياب عن اليوم الأول.

وما يلفت الانتباه بالفعل أن الطلبة الملتزمين بالحضور تجاهلوا أو رفضوا ما قررته لجنة العمداء في وقت سابق بتطبيق لائحة اللباس المحتشم أو الملتزم وهو الأمر الذي اختلفت إدارات الجامعية المعنية على مسماه بين المحتشم أو الملتزم، فقد لوحظ أن الطلبة التزموا باللباس القصير وهو ما رغبت الجامعة في محاربته سواء على مستوى الطلاب والطالبات.

وتجمع قسم كبير من الطلبة في مبنى الكافتيريا هرباً من أشعة الشمس، بينما تجمع القسم الآخر في مختبر أجهزة الحاسب الآلي لمتابعة عمليات السحب والإضافة المتأخرة.

وفي الخالدية، كان من المفترض الحرص الشديد على الحضور، إلا أن «الجريدة» رصدت حضوراً في اليوم الأول لا يرقى إلى المستوى المطلوب، فبين نسبة الـ60 إلى 70 في المئة من إجمالي المقيدين كانت نسبة الحضور بالنسبة للأساتذة أفضل من الطلبة التي وصلت إلى مايقارب 90% من إجمالي أعضاء هيئة التدريس ممن يلتزم بدراسة أحد المقررات الدراسية في الفصل الدراسي الصيفي.

وكالعادة فإن أغلب تجمعات طلبة العلوم كانت في مبنى 3خ، بينما كانت تجمعات طلبة الهندسة في مبنى الكافتيريا اتقاء لـدرجات الجو المرتفعة.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021