5يوليو

440 من خريجي الثانوية تقدموا للالتحاق بالجامعة… 135 منهم قبلوا فورياً


الرفاعي لـ «الجريدة»: مجلس الجامعة يناقش اليوم مقترحات سياسة القبول
.

تواصل جامعة الكويت اليوم استقبال خريجي الثانوية العامة الراغبين في الالتحاق بها للعام الدراسي 2010/2011.

بدأت جامعة الكويت أمس أول أيامها المحددة سلفاً وفق جدول زمني أعلنته عمادة القبول والتسجيل استقبال خريجي الثانوية العامة الراغبين في الالتحاق بجامعة الكويت للعام الدراسي المقبل 2010/2011 بعد أن انتهت من استقبال خريجي الثانوية الأميركية والأجنبية الأسبوع الماضي.

وفي هذا السياق، أكدّت مديرة إدارة القبول في جامعة الكويت ندى المطلق لـ «الجريدة» أن الجامعة استقبلت منذ بدء فترة القبول يوم الأحد قبل الماضي حتى اليوم طلبات 440 متقدماً قبلت الجامعة منهم 135 قبولاً فورياً قاموا بتسجيل موادهم الدراسية للفصل الدراسي الأول في نفس الوقت، مشيرة إلى أن الجامعة استقبلت أمس فقط 135 متقدماً، قبلت منهم 45 طالباً منهم قبولاً فورياً في مختلف كليات جامعة الكويت.

من جانبه، بارك عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت د. مثنى الرفاعي للطلبة الخريجين تخرجهم من الثانوية العامة وتفوقهم الذي أتى بعد جهد ومثابرة رغبة منهم في تحقيق أعلى المراتب الأكاديمية.

وأكّد الرفاعي في تصريح لـ «الجريدة» أن العمادة بدأت أمس استقبال أول دفعة من خريجي الثانوية العامة أصحاب المعدلات من 95 في المئة وما فوق، مشيراً إلى أن العمادة وبالتعاون مع الجهات والإدارات المعنية يسّروا عملية التسجيل للطلبة المتقدمين بدخولهم لصالة التسجيل بكل سهولة، موضحاً أن عملية التدقيق على الأوراق وادخال المعلومات بأجهز الكمبيوتر تبدأ بمجرد دخول الطالب الصالة وهو ما تم بكل سلاسة.

وعن البدائل المقترحة التي ناقشتها لجنة العمداء في وقت سابق لتخفيف ضغط القبول على الجامعة، خاصة المقترح الذي ينص على قبول دفعة من المتقدمين في الفصل الدراسي الأول، ودفعة أخرى في الفصل الدراسي الثاني، أكّد الرفاعي على أن المجلس الأعلى للجامعة بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي سيناقش الموضوع في اجتماعه الذي سينعقد اليوم، وبالتالي سيتم تحديد سياسة القبول للعام الدراسي على ضوء المناقشات والقرارات التي ستتخذ في اجتماع مجلس الجامعة.

مكتب الأمن والسلامة

خلافاً لما جرت عليه العادة في السنوات الماضية، استبقت عمادة القبول والتسجيل أحداث العنف المتوقعة من قبل قواعد القوائم الطلابية بتوفيرها «كشك» للأمن والسلامة فيه رجلان من وزارة الداخلية رفقة الدورية الخاصة بهم.

وقد جرت العادة في السنوات الماضية على أن يُترك الحبل على الغارب للقوائم الطلابية، مما يسبب عدداً من المشاجرات بينهم، لتطلب بعدها العمادة تدخل رجال الأمن لحفظ الأمن داخل الحرم الجامعي على عكس ما قامت به العمادة هذا العام بتوفير دورية شرطة منذ اليوم الأول لتقديم المستجدين.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021