منافسات ساخنة بين المستقلة والتآلف في الآداب… والوسط والمنار في الطب المساعد.
بينما فازت القائمة الأكاديمية يوم أمس في انتخابات كلية الطب، يتوجه اليوم طلبة كليتي الآداب والطب المساعد إلى صناديق الاقتراع.
للعام الخامس على التوالي، نالت القائمة الأكاديمية ثقة طلبة كلية الطب بفوزها بمقاعد جمعية طلبة الطب الكويتية التي نظمت أمس في الجابرية بحصولها على 284 صوتاً ملتزماً من طلبة الكلية.
وحلّت القائمة الطبية في المركز الثاني بفارق 33 صوتاً عن الأكاديمية، بعد أن حصلت على 251 صوتاً، وبلغت نسبة التصويت ما يقارب 93 في المئة.
وكانت القائمة الأكاديمية والقائمة الطبية اعتمدتا في نشر حملتهما الإعلامية على المكالمات الهاتفية من أجل ضمان دخول الأصوات إلى مقار التصويت، وخصوصاً أن أعضاء القائمتين يدرسون في كلية علمية تتطلب حضوراً يصعّب عليهم الوجود في الكلية أثناء وقت التصويت.
وبلغت ذروة التصويت لدى الطلبة، في تمام الساعة الثانية عشرة بعد انتهاء أغلب الطلبة من دراستهم في مستشفى مبارك القريب من الكلية أو من محاضراتهم الدراسية، لتظل قلوب أعضاء القوائم معلقة حتى تم إغلاق باب التصويت في الساعة الثالثة عصراً.
يُذكر أن انتخابات كلية الطب دائماً ما تتميز بالانتخابات الفكرية أكثر من العلاقات الشخصية، لطبيعة الدراسة فيها ولطبيعة القوائم الطلابية التي تخوض انتخاباتها، وهو ما كان واضحاً من خلو الساحة العامة لمركز العلوم الطبية تقريباً من الطلبة.
وكان رئيس لجنة الاقتراع في كلية الطب بجامعة الكويت عادل الرباب قال إن عملية الاقتراع انطلقت في تمام الساعة التاسعة صباحاً على أن يتم إغلاق الصندوق والبدء في عملية الفرز في تمام الساعة الثالثة ظهراً، مشيراً إلى أن التصويت في صندوق الطالبات وصل في تمام الساعة 11.00 صباحاً إلى 192 صوتاً من إجمالي عدد المقيدات في الكلية الذي يصل إلى 345 طالبة.
وأضاف الرباب إلى أن التصويت في صندوق الطلاب وصل في تمام الساعة 11.00 صباحاً إلى 126 صوت من إجمالي عدد المقيدين في الكلية والذي يصل إلى 256 طالب.
«الآداب» و«الطب المساعد»
إلى ذلك، يتوجه طلبة كليتي الآداب والطب المساعد إلى صناديق الاقتراع اليوم لانتخاب ممثلهم الشرعي الذي سيقود رابطة طلبة الآداب وجمعية الطب المساعد بعد انتهاء العام النقابي للجمعيات السابقة.
ويخوض كل من القائمة المستقلة التي تقود رابطة طلبة الآداب وقائمة التآلف الطلابي والوسط الديمقراطي المنافسة في انتخابات كلية الآداب، مع انحسار المنافسة الساخنة بين المستقلة التي تسعى لمواصلة قيادتها للرابطة، وقائمة التآلف الطلابي التي تحاول استعادة مقاعد الرابطة التي فقدتها العام الماضي لصالح القائمة المستقلة.
وفي كلية الطب المساعد، تتميز الكلية نوعاً ما بوجود المنافسة الفكرية كذلك، إلا أن مبدأ العلاقات الشخصية موجود وبقوة، ويخوض المنافسة في الكلية كل من قائمة المنار الطبي التابعة للقائمة الائتلافية في كلية الطب المساعد، وقائمة الوسط الديمقراطي التي تسعى بكل قوتها لاستعادة مقاعد الجمعية التي فقدتها في السنوات الثلاث الأخيرة.
« جريدة الجريدة »
