8مارس

الملا من ندوة التنمية: أحمد الفهد يريد تلميع نفسه سياسياً عن طريق بيع البلد

كتلة العمل الوطني ليست حزباً لألتزم بقراراته.

نظّم نادي التمويل في كلية العلوم الإدارية ندوة «خطة التنمية طموح وتحركات» بحضور كل من النائب صالح الملا وأستاذ الاقتصاد د. أنور الشريعان.

قال عضو مجلس الأمة صالح الملا إنه كان من أول الرافضين لخطة التنمية منذ أن طرحت في أروقة المجلس مطلقاً عليها «خرافة أحمد الفهد» واصفاً إياها بـ «خطة بنيان وليست خطة بشرية ولا بد من إعادة تقييمها»، فضلاً عن قوله «إن الفهد يسعى للتلميع السياسي من خلال بيع البلد تحت مسمى خطة التنمية».

وأكد الملا خلال ندوة «خطة التنمية طموح وتحركات» التي نظمها نادي التمويل في كلية العلوم الإدارية أمس الأثنين أن «العنصر الأساسي لدعم الحكومة هو أداؤها التنفيذي لخطتها التنمية وليس أعضاء مجلس الأمة»، مضيفاً أن «رئيس الحكومة ناصر المحمد لم يستطع الإمساك بكل خيوط اللعبة السياسية فلا بد له من الرحيل»، موضحاً أنه «كعضو مجلس الأمة من غير المفترض أن يكون داعماً للحكومة لأن دوره الأساسي يكون التشريع والرقابة وليس الدعم».

وبيّن الملا أنه «سبق أن قدم حزمة قوانين لمكافحة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة إلا أن الحكومة لا ترغب في مثل هذه القرارات على ما يبدو وذلك بعدم حضورها للجلسة الخاصة التي كانت من المقرر أن تناقش فيها القوانين التي اقترحها كقانون كشف الذمة المالية وتضارب المصالح»، مبيناً أنه «منذ اقرار خطة التنمية لم يقر خطة تمويلها حتى الآن وسط جدل وعدم اتفاق حكومي عن طريقة التمويل»، متسائلاً: «أي خطة تنمية تنشدها الدولة في مثل هذه الحالة؟».

وقال الملا: «إن الوزير أحمد الفهد دائماً ما يقول «حاسبوني» ولكن عندما طلبت من الحكومة قبل سنة ونصف السنة مناقشة وتحديد مسؤولياته بالتحديد لم يصلني الرد حتى الآن فكيف نحاسبه، وهو شخص غير منزه فنحن ناصر المحمد صعدناه المنصة».

وعن اعتصام اليوم في ساحة الإرادة المطالب بإقالة رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، قال الملا إنه سيكون حاضراً في الاجتماع لدعم الشباب ولن يلتزم بتصريح كتلة العمل الوطني على لسان النائب عادل الصرعاوي الذي قال إن الكتلة لن تشارك، مشيراً إلى أن «الكتلة لا تعد حزباً ليلتزم بقراراتها ولكل نائب حرية تحركاته وقراراته».

وقال الملا إن «كل دولة محترمة لديها خارطة طريق تسمى خطة تنمية» وإنه «لا يختلف سواء مع حكومة ناصر المحمد وحكومة أحمد الفهد إلا أن دولة الكويت الدولة الوحيدة في العالم التي تحولت إلى جمعية خيرية».

من جانبه، قال أستاذ قسم الاقتصاد في كلية العلوم الإدارية د. أنور الشريعان «إن الميزانية الرأسمالية للسنة المقبلة هي أكثر ميزانية منذ 30 سنة وإنها تفوق الميزانية التي صرفت لإعادة اعمار الكويت عام 1991»، مشيراً إلى أن «ميزانية كتلك يفترض أن تقترن بتنمية فعلية»، واصفاً خطة التنمية الحكومية بـ «خطة تنمية صخر وحديد لا بشرية ولا تنمي الكويتيين وتهدف إلى تكوين بنية تحتية بعد أن تم إهمالها لمدة 30 سنة»، مضيفاً أن «آخر مستشفى حكومي تم بناؤه هو مستشفى مبارك الكبير قبل 30 عاماً».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021