12أكتوبر

طلبة الجامعة ينصِّبون اليوم ممثلهم في الاتحاد الوطني

توقعات بفوز مدوٍ لـ الائتلافية – الاتحاد الإسلامي يتجاوز الـ 6000 صوت.

يتجه طلاب وطالبات جامعة الكويت صباح اليوم لاقتراع ممثلهم الرسمي في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة في جو يصفه العديد من الأوساط بأنه عرس ديموقراطي.

تشهد جامعة الكويت اليوم عرسها الديموقراطي بفتح باب الاقتراع أمام الطلبة لانتخاب ممثلهم الشرعي وإيصاله إلى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الجامعة، فبعد انتهاء القوائم الطلابية من إطلاق حملاتها الإعلامية للاتحاد الوطني لكسب الأصوات، يبقى الخيار الأوحد لدى الطالب في اختيار من يراه الاحق بتمثيله والدفاع عن مصالحه.

« الائتلافية – الاتحاد »

يخوض تحالف الائتلافية والاتحاد الاسلامي الانتخابات وهو يحمل ثقة كبيرة بنفسه ومسلح بعدد كبير من الطلبة الذين يمثلون قاعدته، فالانتخابات الماضية شهدت اكتساحاً ائتلافي لمقاعد الاتحاد إذ استحوذت على نسبة 51% من نسبة الأصوات في الانتخابات، وهي نسبة لم تشهدها أي قائمة في الانتخابات السابقة، كما أنها تجاوزت حاجز الـ5500 وهو ما يُعد رقماً تاريخياً في انتخابات الاتحاد وتسعى بجد لتجاوز حاجز الـ6000 صوت حسب ما تشير إليه الدلائل.

نظرة سريعة على وضع الائتلافية في الكليات تُبيّن أن قوة هذة القائمة تكمن في تحالفها مع قائمة الاتحاد الإسلامي الذي يقضي بانسحابها من انتخابات كلية الشريعة وعدم منافسة الاتحاد الاسلامي ذات التوجه السلفي في انتخابات جمعية الشريعة، مقابل تخصيص أربعة كراسي من مقاعد الاتحاد لقائمة الاتحاد الإسلامي، وبالتالي فإن ما يقارب 1000 صوت مضمون بشكل كامل لهذة القائمة دون أي مجهود أو سعي إلى كسب هذه الأصوات، وتبقى طالبات القائمة في كلية التربية والعلوم الاجتماعية والبنات الجامعية، مصدر قوة أيضاً لها فلطالما كان الفارق كبيراً لصندوق الطالبات في هذه الكليات للقائمة الائتلافية، بينما في كلية البنات لا تجد القائمة الريادية الممثلة للقائمة الائتلافية أي منافس لها في الانتخابات، وبهذا الشكل تضمن الائتلافية من هذه الكليات ما يقارب 2000 صوت وهي مرتاحة البال، بينما ترتفع وتهبط أرقامها في صناديق الكليات الأخرى حسب قوة واستعداد القائمة المنافسة كل عام نقابي.

المستقلة

«إلى أين» هذا هو الشعار الذي رفعته القائمة المستقلة هذا العام طارحة خلاله عدداً من القضايا التي تهم الكويت كالمصفاة الرابعة والمدينة الجامعية وغيرهما من أمور عالقة بين ثنايا الحكومة ومجلس الأمة، تسعى إلى كسر حاجز الـ3000 صوت بعد ثبوت أرقامها عند حاجز 2600 صوت في السنوات الأخيرة وتثبيت أقدامها في المركز الثاني كأقوى المنافسين للقائمة الائتلافية المتحالفة مع الاتحاد الإسلامي.

مصادر القوة التي تعتمد عليها القائمة هذا العام على ما يبدو هي قوتها التي ظهرت في العام السابق، بحصولها على صناديق الطلبة في موقع الشويخ الجامعي والمتمثل في كلية العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية والعضو الجديد المنضم إلى هذة القافلة كلية الحقوق، أما جديد القائمة هذا العام فهو ايمانها بحصولها على ما يقارب 300 صوت من مركز العلوم الطبية في الجابرية بعد إعلان خوض القائمة في عدد من كليات المركز وهو ما لاقى رواجاً بين أوساط الطلبة.

وتحاول القائمة جاهدة تعويض النقص الكبير لأرقامها في كلية البنات الجامعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية التي تستحوذ عليهما القائمة الائتلافية وتؤمن لنفسها أرقاماً جيدة فيهما.

الوسط والإسلامية

التشويق حاضر بقوة في هذة الانتخابات وخصوصاً مع المنافسة الشرسة بين صاحبة المركز الثالث القائمة الإسلامية وصاحبة المركز الرابع قائمة الوسط الديموقراطي، إذ وصلت حدة المنافسة بينهما أوجها خلال المهرجانات الخطابية الأسبوع الماضي، إذ تحاول كل منهما إسقاط الأخرى وإظهار أخطاءها للحصول على عدد جيد من الأصوات.

كما دفعت شدة المنافسة الوسط الديموقراطي إلى قطع عهد على نفسها بلسان عضوها محمد أبل على أن تسقط القائمة الإسلامية «أحد منابع الطائفية في جامعة الكويت هذا العام».

وقائمة الوسط الديمقراطي تعتمد على مصدر قوتها وهو كلية العلوم الطبية المساعدة والعلوم الإدارية، وبعض الأرقام الجيدة في باقي الكليات كرقم القائمة الأكثر من ممتاز في صندوق الطلبة الخاص بكلية الآداب العام الماضي والذي قارب من رقم القائمة المستقلة.

«عمومية» الاتحاد… سليمة
أقرت الجمعية العمومية لاتحاد طلبة الجامعة عصر أمس التقريرين الإداري والمالي، ولم تحتشد القوائم في صالة الجمعية التي أقيمت في مسرح الجامعة بالخالدية، بل حضر القليل من أعضاء القوائم الأخرى.

توقعات الجريدة• لانتخابات الاتحاد الوطني
• تحالف الائتلافية والاتحاد الاسلامي في المركز الأول بلا منازع وسيكسر حاجز الـ6000 صوت.
• المستقلة في المركز الثاني وأرقامها ستتخطى الـ3000 أو تقاربها.
• الإسلامية ستظل في المركز الثالث مع عدم صعود أرقامها.
• الوسط الديموقراطي ستحقق ارتفاعاً بسيطاً في عدد ارقامها مع تقليص الفارق بينها وبين صاحبة المركز الثالث القائمة الإسلامية.

«الإسلامية» تسوق في المساجد!
تؤكد «الجريدة» خلال مشاهدات شخصية نشاط القائمة الإسلامية التي عمدت إلى مساجد الطائفة الشيعية خلال صلاة «الجمعة» بتوزيع أسماء مرشحي القوائم على أولياء الأمور وحثهم على مساندة القائمة.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021