شدد رئيس الملتقى الطلابي الكويتي بمملكة البحرين يوسف كاظم على أن إجراءات إيقاف الاعتراف بالقبول في الجامعات البحرينية الخاصة من قبل وزارة التعليم العالي لم تتم بالشكل السليم المأمول، بسبب الجدل الذي خلقه قرار الإيقاف والذي كان من المفترض أن يشمل جامعتين فقط يشوب وضعهما بعض الملاحظات، ولكن وزارة التعليم العالي ومسؤوليها لم يراعوا أن هناك طلبة في جامعات أخرى لا ذنب لهم في أن يتم إيقاف إجراءات القيد في المكتب الثقافي من خلال تصديق رسائل القبول التي يعود تاريخها إلى ما قبل القرار علاوة على إيقاف فتح ملف في التعليم العالي لكل الطلبة بشكل خلق استياءً طلابياً وتخوفاً من أن يطولهم القرار.
واعتبر كاظم أن الضبابية التي تعمل بها وزارة التعليم العالي من خلال عدم دراية موظفيها بحيثيات القرار جعلت جميع طلبة البحرين سواسية في إيقاف أي إجراءات تتعلق بفتح ملفات لهم في التعليم العالي وليس طلبة الجامعتين اللتين خصهما القرار الذي من المفترض أن يطبّق على المسجلين الجدد وليس الطلبة الدارسين بالفعل في تلك الجامعات قبل إثارة هذه الزوبعة.
وبيّن أن الملتقى الطلابي كان أول جهة تتطرق إلى الموضوع إيماناً منه بضرورة أن تتضح الصورة أمام الطلبة الكويتيين الدراسين في مملكة البحرين بأن الإجراءات التنظيمية لوزارة التعليم العالي وخطوات المكتب الثقافي الكويتي في البحرين تهدف إلى حصر عدد الطلبة وتعديل أوضاعهم الأكاديمية، لأن هناك طفرة حدثت في أعداد الطلبة الدارسين في البحرين دون متابعة من الجهات المعنية وهي وزارة التعليم العالي والمكتب الثقافي، ولكن اليوم نرى أن أي طالب كويتي لا يسمح له بتصديق أوراقه في المكتب حتى إشعار آخر!، ولا يتم فتح ملف بالتعليم العالي حتى تتضح الصورة!، متسائلاً إن كان هناك قرار قد صدر بالفعل ولماذا هذا التأخير في إنهاء إجراءات الطلبة الذين لا علاقة لهم بقرار إيقاف الاعتراف لأنهم بدأوا الدراسة قبل القرار.
وأشار إلى أن هناك تحركات مستمرة من أجل ضمان حقوق الطلبة بدأها الملتقى الطلابي بمملكة البحرين الذي يمثل أول تجمع طلابي كويتي بالبحرين ويرصد آراءهم وأطروحاتهم من خلال موقعه (www.nuks-bh.com) وسيتم التنسيق مع الجهات المعنية بالأمر حتى يتم ضمان حقوق طلبة الكويت التي ضاعت بين بيروقراطية وزارة التعليم العالي وبين جامعات لم تلتزم بالمعايير الأكاديمية وقامت باستغلال أبناء الكويت بصورة مادية مكشوفة وتحت أعين المعنيين بالتعليم العالي في الكويت.
« جريدة الجريدة »
