8يوليو

الخباز: مجلس الجامعة نسف انجازات «أطباء بلا حدود»

«تعديل اليتامى» حرم طلبة الطب والأسنان من مكافأتهم.

انتقد منسق قائمة أطباء بلا حدود حسين الخباز، قرار مجلس الجامعة الذي نسف إنجاز قائمته المتمثل في زيادة المكافأة الطلابية إلى 550 لطلبة السنوات الإكلينيكية في كلّيتي الطب والأسنان.

أعرب منسق قائمة أطباء بلا حدود حسين الخباز أسفه الشديد للقرار الظالم الذي اتخذه مجلس الجامعة في اجتماعه الأخير، والمتمثل بنسف انجاز القائمة في زيادة المكافأة الطلابية إلى 550 ديناراً لطلبة السنوات الإكلينيكية في كلّيتي الطب والأسنان، مضيفاً أنه على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها القائمة لمجلس الجامعة قبل انعقاد اجتماعه، إلا أن أعضاءه أبَوا إلا أن ينسفوا انجازات «أطباء بلا حدود» ويحرموا بذلك أطباء المستقبل من زيادة الـ550 للكويتيين وزيادة الـ450 لغير الكويتيين.

وأضاف الخباز أن قرار مجلس الجامعة في اجتماعه الذي انعقد أمس الأول، كان بمنزلة «الثغرة القانونية» التي اصطنعها مجلس الجامعة، عندما وافق على اقتراح الأمين العام، ليرفع عنه بعض الحرج الذي وقع فيه، ويحرم بذلك طلبة الطب والأسنان من انجاز القائمة بزيادة الـ550 ديناراً.

وتابع الخباز أنه على الرغم من التحذيرات التي أطلقناها من محاولة إلغاء أو تعديل القرار السابق لمجلس الجامعة، إلا أن المجلس لم يكترث بها وقام بالتعديل لينقذ نفسه من القرار غير المدروس الذي اتخذه، فقد قلناها بصريح العبارة إنه من باب أولى محاسبة د. فايز الكندري الذي أحرج المجلس وليس الطلبة، فهو من وافق وأدخل مقترح الاتحاد الوطني «غير القانوني» للجنة العمداء التي وافقت عليه، ومن ثم موافقة مجلس الجامعة، كما قمنا بالتأكيد على ضرورة تحمُّل المجلس للمسؤولية «القانونية والأدبية» في القرار الذي أصدره، لكننا وجدنا النقيض من ذلك «فالعبث القانوني» كان هو الحل بالنسبة لمجلس الجامعة، وقد تجلى ذلك بشكل واضح عندما قدّم أمين عام الجامعة د. أنور اليتامى إلى مجلس الجامعة هذا التعديل، ليحرم به طلبة الطب والأسنان من هذا الانجاز، ونحن لنستغرب فعلاً ونستنكر في الوقت نفسه أن يتعامل الأمين العام مع أبنائه الطلبة بهذه الطريقة «غير الأبوية»!

وتساءل الخباز قائلاً: «إذا كان أمين عام الجامعة على يقين من تصريحه الذي (نفى) به إمكان الجمع بين المكافأتين الاجتماعية والإكلينيكية، فلماذا قام بتقديم اقتراحه لتعديل القرار الذي صدر في الاجتماع رقم 2/2008؟».

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021