28يونيو

الصيفي يطْبِق على طلبة الجامعة بعد 5 أيام من انتهاء الدراسة

بعضهم رحّب به ليتفرغ للعبادة خلال شهر رمضان.

يعود طلبة الجامعة مجدداً إلى الحرم الجامعي اليوم ليبدأوا فصلهم الصيفي، بعد انتهائهم من الدراسة في العام المنقضي بخمسة أيام.

لم يتمكن طلبة جامعة الكويت من التقاط أنفاسهم بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني بشكل رسمي في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، إذ تبدأ الجامعة اليوم استقبال الطلبة في أول يوم دراسي للفصل الصيفي.

ومع تضايق الطلبة لعدم وجود عطلة كافية بين الفصلين «الثاني والصيفي» وجدوا ضالتهم في التخلص من هم الدوام في شهر رمضان الذي كان من المفترض أن يصادف الفصل الصيفي لو أن موعده كان كما السابق.

ومع مشاعر الطلاب المختلطة بين الفرحة لعطلة شهر رمضان والضيق لعدم وجود عطلة كافية سواء كانت قبل الفصل الصيفي أو بعده، انتقد العديد من الطلبة ضغط التقويم الدراسي لهذا العام بهذا الشكل، خاصة أن العطلة ما بين الفصل الدراسي الثاني والفصل الصيفي لا تتعدى 5 أيام، وبعد انتهاء الفصل الصيفي يدخل شهر رمضان مباشرة، ليتبقى عشرة أيام بعد رمضان على بدء الدراسة في العام الجديد، متسائلين «ماذا لو أراد أحدنا السفر مثلاً في العطلة للترويح عن النفس؟».

وفي نفس الوقت، لم يكن حال أعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة بأفضل من الطلبة، الذي فضلوا عدم التدريس في الفصل الصيفي لقضاء اجازاتهم في الخارج، تاركين المزايا المادية التي يحصلون عليها لتدريسهم الطلبة خلال الفصل الدراسي الصيفي.

انتقاد الطلبة لم ينحصر على عدم توافر العطل الدراسية الكافية بين الفصول الدراسية لهذا العام، بل وصل إلى الحر الشديد الذي يتعرضون له في بعض الكليات المفتوحة، مثل موقعي كيفان والخالدية، اللذين يحتويان على كثير من المواقع المكشوفة، مما يتركهم عرضة لأشعة الشمس الحارقة.

وأعرب أحد الطلبة المنتقدين عن استغرابه وجود قانون يمنع أصحاب العمل من ترك العمال يعملون أكثر من عدد ساعات معينة تحت أشعة الشمس، بينما يدرس الطلبة في الكليات المكشوفة أحياناً من الساعة الثامنة صباحاً إلى الخامسة عصراً، حسب توقيت المواد الدراسية التي سجلوا فيها، مضيفاً «ما الجدوى أساساً من ضغط التقويم الدراسي حتى لا يتعارض مع شهر رمضان وفي المقابل العديد من الطلبة يجدون صعوبة في ايجاد المواد الكافية لعدم توافر عدد كاف من أعضاء الهيئة التدريسية للتدريس في جامعة الكويت خلال الفصل الصيفي؟».

دوام «الصيفي» المغلق أمام بعض الطلبة، لاقى استحسان قسم آخر لإتاحته الفرصة أمامهم للحصول على إجازة مناسبة خلال شهر رمضان المبارك، يستطيعون من خلالها التفرغ للعبادة.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021