6أغسطس

الجامعة تعرض تجربة للتصويت الالكتروني 
على وسائل الإعلام والقوائم الطلابية

عقدت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت صباح أمس اجتماعاً مع القوائم الطلابية والجمعيات والروابط العلمية بالجامعة وإدارة الجامعة متمثلة في مدير الجامعة د. عبدالله الفهيد وأمين عام الجامعة د. أنور اليتامى، تضمن عرضاً تجريبياً لعملية التصويت والفرز الإلكتروني الذي تقترح العمادة تطبيقه في الانتخابات الطلابية بالجامعة.

وأكد عميد شؤون الطلبة د. عبدالرحيم ذياب في تصريح للصحافيين بعد الاجتماع أن «فكرة التصويت والفرز الإلكتروني لم يقصد تطبيقها في الوقت الحالي في حال الموافقة عليها إلا على انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية دون اتحاد الطلبة»، مشيراً إلى أنها «فكرة نابعة من الإدارة الجامعية من أجل استخدام التقنية الحديثة وتكنولوجيا العصر في الانتخابات».

وبيّن ذياب أن «هناك أسئلة كثيرة وتخوفات عديدة قد تحوم حول الفكرة، فالتجربة التي تم تنظيمها هي للعرض فقط ولن يتم تطبيقها إلا في حال موافقة الإدارة الجامعية من حيث الميزانية ونحوها، وموافقة الجمعيات والروابط والقوائم الطلابية في حال ارتياحها للفكرة»، متقدماً بالشكر إلى «جمعية المهندسين الكويتية ممثلة في رئيسها م. طلال القحطاني التي قدمت المساعدة والعون التقني التكنولوجي لإقامة هذه الفكرة والتجربة حيث لم يكن الوقت سانحاً مع الاستعجال للاستعانة بطلبة الهندسة بالجامعة أو مركز نظم المعلومات بالجامعة».

وذكر القحطاني أن الفكرة لا تخلو كذلك من الجانب اليدوي الذي سوف يتم الاستعانة به عند حدوث أي طارئ يعرقل عملية الفرز الإلكتروني، مشيراً إلى أن مبدأ السرية في الانتخاب سيكون مضموناً بعدة طرق وضمانات، وأن الجمعية نفسها قد طبقت الفكرة تحت إشراف وزارة الشؤون في عام 2005.

وأبدى أعضاء القوائم الطلابية والجمعيات والروابط العلمية بشكل عام تحفظهم وتخوفهم من الفكرة نوعاً ما في تعقيباتهم، سواء من حيث الوقت الذي قد تستغرقه عملية كهذه، إضافة إلى ضمانات سرية التصويت وعدم إعادة التصويت مرتين، وعملية التأثير على الاقتراع والتصويت وامتناع الطلبة عن التصويت بسببها، كما أشار بعضهم إلى العقبات اللائحية التي ربما ترد على الفكرة وعدم جدوى إضاعة ميزانية ضخمة دون فائدة عملية تذكر بدلاً من استغلال تلك الميزانيات في خدمة العملية التعليمية بشكل أكثر فاعلية، الأمر الذي واجهته العمادة وجمعية المهندسين بمحاولة تبسيط الفكرة والدعوة إلى التضحية والمبادرة إلى مواكبة التطورات دون الجمود حتى لو كان هناك اضطرار إلى مواجهة بعض الصعوبات والعقبات المنطقية في البداية، مع توضيح أن هناك اجتماعات أخرى ستعقد من أجل مناقشة الموضوع بشكل أكثر عمقاً.

« جريدة الجريدة »

شارك التدوينة !

عن عماد العلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لــ عماد العلي © 2021